أعرب سفيال عبد القادر دياز، والد لاعب ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز، عن سعادته بالترحيب الذي تلقاه رفقة عائلته بمدينة أكادير، خلال مباراتي المنتخب المغربي الوديتين أمام أنغولا وموريتانيا.
وقال دياز، في تصريح مقتضب لـ”هسبورت”، إنه سعيد جدا بحفاوة استقبال عائلته بمدينة أكادير هذا الأسبوع، ومسرور بدعم الجماهير المغربية في هاتين المباراتين الوديتين، مردفا: “الأجواء بأكادير كانت رائعة. شكرا على حفاوة الاستقبال.. ‘ديما مغرب'”.
وحضر عبد القادر دياز الوالد مع عائلته الصغيرة المكونة من جدة إبراهيم وصديقته وأخته بمدينة أكادير، وتلقوا ترحيبا حارا من قبل الجماهير المغربية.
وكان إبراهيم عبد القادر دياز فضل حمل قميص المنتخب المغربي على حساب إسبانيا، وشارك في مباراتين وديتين، الأولى فاز فيها “الأسود” أمام أنغولا بهدف نظيف، والثانية انتهت بالتعادل أمام موريتانيا بدون أهداف.
واش بقات ف عبد القادر ولا دياز و لا حتى قدور، راه منتخب اللي هو فريق منسجم ما كاينش…………..
نحن من يشكر دياز عبد القادر واسرته الكريمة على اختيار بلده المغرب…مرحبا به في بلاد الكرم وحسن الضيافة….ديما مغرب ..المغاربة رغم كل شيء يبقون اطيب خلق الله…
الناس الدين يفهمون جيدا في كرة القدم يعلمون ان المنتخب المغربي يواجه مشكلة كبيرة جدا ومعقدة تمثل في المدرب بسبب محدودية خططه و محدودية تكتيكاته و مصيبة الكبرى انه يمتلك خطتين فقط
شكرا لكم سيدي انتم وعائلتكم الكريمة على حبكم لبدكَم الأصل ولاسيما جدة ابراهيم التي كانت ترتدي قميص ابراهيم تحت الألوان المغربية ومزال الوقت قادم إن شاء الله لكي يتألقم مع المنتخب الوطني في باقي الاقصائيات القادمة وديما مغرب وتحياتي لكم جميعا
عموتة له تجربة في كؤوس افريقيا للمحليين لعب مع فرق افريقيا وفاز مع منتخب المغربي المحلي كأسين ممتاليتين
ركراكي مدرب وضع بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم المغربية، لكن ليست له عقلية المدرب الدي يلعب مع الأفارقة،واقولها واكررها ركراركي لن يفوز بنسخة القادمة لكأس أفريقيا
الصراحه راحه معندناش منتخب معندناش فريق معندناش مدرب او عمرو يكون عندنا منتخب والسبب واضح هو الإعتماد على الشتات …خاص الفلوس لي تتخسروها على الشتات تخسروها على البطوله …قلتها واعيدها وأكررها خاصنا نطلعو الذراري الطوال والعامريين والقاصحيين لي معندو صحه واقفه يمشي يبيع البطاطا احسن لو لا مستقبل له في كرة القدم إنتهى الكلام
نقول لابراهيم الحمدلله على سلامته، الفريقين اللي لعبوا مع منتخبنا استعملوا العنف والضرب في تدخلاتهم ببنيتهم الجسدية، والملاحظ أن الكثير من الفرق الافريقية تلجأ إلى الخشونة والعنف في تدخلاتها، مع ان المقابلتين وديتين، مع الأسف لم نرى كرة قدم ممتعة كما حاول منتخبنا، بل الفريق الموريتاني لم يلعب كرة اعتدى بالضرب وعرقل اللعب وحرس مرماه.
ما محل البطولة الوطنية في المنتوج الكروي الذي يجب أن يغدي المنتخب، صراحة غياب الالتقاءية بينهما يجعلنا نقول لك شكرا لكم على لاعب مثل براهيم وشكرآ للفرق الأوروبية على تكوينه…
لمن يعرف أبجديات كرة القدم فقد تبين من خلال المبارتين الاخيرتين ان المدرب وظف إبراهيم دياز في المكان الخطأ او بالمعنى الدارجي(قتلو) بحيث ان دياز يكون خطير وأكثر فعالية عندما يلعب في الجهة اليمنى اللتي كان يشغلها حكيم زياش اللذي بدوره كان دون المستوى في اللقائين. ما يمكن استنتاجه هو ان السي وليد الركراكي ليست له الشخصية القوية لوضع زياش في دكة البدلاء!!!!!
ملينا من الاستيراد الكلي من أروبا نريد فريق مطعم من البطولة الوطنية وخصوصا من الفرق التي تلعب كؤوس أفريقيا وإلا فالسؤال هو أين تذهب ملايير أموال الشعب التي تخصص للبطولة المحلية مع إعفاء كلي من الضريبة والفرق رغم ذلك تعيش افلاس دائم ولا تنتج ولو لاعب واحد يدخل للفريق الوطني !! هل يمكن مساءلة كبير الكرة على هذا التبذير دون نتيجة أم ان بعض كبار القوم اصبحوا لا يمكن المساس بهم ومسائلتهم ولا حتى انتقادهم وهنا تكمن المعضلة !!
استيراد الاعبين الجاهزين لم تعط نتيجة غياب واهمال لاعبين من البطولة المحلية !! ماهذا العبث إلى أين الاتجاه واكيد هناك أشياء تقع غير مفهومة
السبب هو الركراكي كيقول لقلب الهجوم يرجع يعاون فالدفاع!!! لا يمكن، استراتيجية خاسرة وعقيمة. قلب الهجوم يجب ان يسكن في الهجوم
ابراهيم مغربي حر من عاءلة حرة تحب بلدها وتضحي من اجله …
.المنتخب المغربي لعب مقابلتين مع مع منتخبين للكيك بوكسينغ وربما كنتا ستنهيان مشوار الرياضي الكروي على الاقل ،5 لاعبين بما فيهم ابراهيم …
مصر لعبت وخسرت امام ،80الف من جمهورها 4/2..مقابلة جميلة بظون خشونة ..المغرب تعادل والحباحة اقامو الدنيا وام يقعدوها فمنهم من تطاول على المدرب والتكتيك والاعبين …
المفروض على الركراكي معرفة الخلل وايجاد الحلول المناسبة ، أيضا يجب طلب التفسير و التوضيح من الاعبين لمعرفة خبايا هذا النهج اللذي نسير فيه .
شكرا لك ايضا على تربية ابنكم التربية الحسنة. نعم الاخلاق و التواضع و الروح الرياضية، مثال يحتذى به. خوفي عليه من خشونة لاعبي الخصم.
اقول للأخ الدى يطالب بعموتة لأنه ربح كأس أفريقيا المحليين. هادا ماشي معيار لسمح له ان يكون مدرب للمنتخب الأول.المنتخب الاول خاصو مدرب عالمي درب منتخبات عالمية واش عمرك شفتي محلم يدرس في الجامعات .هادا هو لغادي اطبق على عموتة ماشي لعندو دبلوم ديال مدرب خراه مؤهل لتدريب المنتخب .ممكن رونار
للأسف، منتخبنا يعج بالنجوم، ولكن قراءة بسيطة لتموضع اللاعبين، ربما حتى واحد ما حاطو سي الركراكي فبلاصتو، المثال ، إبراهيم دياز ورحيمي…..صحيح، وكما قال ذلك العديد من القراء الكرام، لعبنا ضد فريقين للكيك بوكسينغ وليس كرة القدم، لكن إفريقيا هي هدي هدشي لي عطى الله، خاص المدرب يعرف يلقى الحلول، أما عندنا الفنانة، من الحارس حتى لخط الهجوم، والدليل كلهم يبلون البلاء الحس في نواديهم، بونو سبع في الهلال، حكيمي psg، لا يناقش، عدلي فليفركوزن ورقة رابحة، إبراهيم دياز قدم ساحرة في الريال ما شاء الله، رحيمي تخشاه شباك الخصوم في الإمارات وآسيا، الكعبي، فنان في اليونان، وحتى النصيري في إشبيلية رقم صعب، شادي رياض، البارصا تخطب وده، العزوزي ريشاردسن أخوماش أكرد عطية الله……واش أعباد الله هاد الفنانة كوووووولهوم والسي الركراكي مخلوع، يركن للدفاع، مع عدم توظيف كل لاعب في المكان لي خاص يلعب فيه، وى بزاف!!!!