بلغت نسبة أشغال إعادة تأهيل الشارع الرئيسي لمدينة تنغير (من مدخل القطب الحضري إلى قرب محطة إفريقيا غاز) على مسافة 3 كيلومترات، مراحل متقدمة تجاوزت 45 في المائة.
وأكد مصدر مسؤول بالمدينة، في تصريح لهسبريس، أن الأشغال المتعلقة بإعادة تأهيل الشارع الرئيسي سالف الذكر “تسير بوتيرة متقدمة”، موضحا أن “التمويل المالي الخاص بهذا المشروع تم التوصل به من الإدارة العامة لشركة العمران المكلفة بإنجاز القطب الحضري بجميع أشطره الثلاثة، وذلك بطلب من عامل الإقليم”.
وكما عاينت هسبريس، فإن الشارع الرئيسي (محمد الخامس) أصبح في حلة جديدة رغم أن الأشغال لم تتجاوز بعد نسبة الـ 50 في المائة، حسب تصريحات رسمية.
ويواكب فريق من المهندسين والتقنيين هذه الأشغال تحت إشراف مباشر من السلطة الإقليمية، ممثلة في العامل والكاتب العام للعمالة.
سعيد صبري، من ساكنة مدينة تنغير، أعرب عن ثقته بأن الشارع الرئيسي “سيكتسي حلة جديدة بعد انتهاء أشغال تأهيله”، وأنه “سيشبه كثيرا شوارع مدينتي تطوان والمضيق في التصميم والديكور”، مشيرا إلى أن “المدينة في أمس الحاجة إلى مثل هذا التأهيل لتكون قطبا سياحيا مهما في الجنوب الشرقي عموما”.
وقال صبري، في تصريح لهسبريس، إن “المرحلة الجديدة من التسيير الجماعي لمدينة تنغير يجب أن تكون بداية انطلاقة لتنزيل برامج تنموية هادفة لتطوير جميع القطاعات، سواء الاجتماعية أو الاقتصادية”، معتبرا أن “تأهيل الشارع الرئيسي بمدينة تنغير سيعطي انطباعا إيجابيا لدى عموم المواطنين والزوار بأن هناك تغييرا قادما لا محالة”.
من جهته، أكد مصدر مسؤول بعمالة إقليم تنغير أن الأشغال المتعلقة بالمشروع سالف الذكر “تسير بوتيرة متقدمة”، وقال: “العامل والكاتب العام يواكبان هذا المشروع بشكل يومي لحث المقاولة المكلفة بالأشغال على التطبيق السليم لدفتر التحملات الخاص بالمشروع، والإسراع في الانتهاء من الأشغال قبل حلول فصل الشتاء”.
وأوضح المسؤول ذاته أن “المدينة ستشهد في المستقبل تنزيل برامج تنموية عدة ومشاريع مهمة ستغير ملامحها من حسن إلى أحسن”، داعيا المكتب الجديد المسير للجماعة الترابية للمدينة إلى “البحث عن تمويلات من القطاعات الوزارية لتحقيق انتظارات المواطنين، وتسهيل مساطر الاستثمار أمام الراغبين في ذلك”.
تصميم المدن الجديدة يتطلب العلم و الفن و الذوق، و حتى لا تتحول تنغير من واحة جميلة إلى مركز حضري عشوائي أو عادي جدا على غرار العشرات من البلدات و المدن المغربية أتمنى من كل قلبي تفويض أمر هندستها لمهندسين أوروبيين أو أمريكيين.
خاصنا عمالة فكل حي باش يالاه نتهلاو فيه او بوتيرة سريعة
مابقاتش غير فالشارع الرئيسي. على المدينة المستفبلية برمتها أن تخضع لتصميم حضري و تدبير مجالي معقلن يجعل من هذا التجمع السكاني امتدادا سلسا للواحة و للمضايق التي تشكل رأس مال المنطقة… مع تمنياتي بألا تصبح تنغير أكادير ثانية.
ليس من رأى كمن سمع ههههه كن شفتو مدينة تنغير صاحبة اكبر منجم فضة في افريقيا لدمعت اعينكم بحال التصويرة هادي 10 سنوات عمر تحركات خنشة د السيما هههه
هل الشارع الرءيسي اهم ؟ارى بان المستشفى اهم والتخصصات الطبية محاربة البطالةوسط الشباب إصلاح واد الحار إصلاح الطرق التي كلها حفر وخاصة التي تمر وسط القرى الانارة العمومية حافلا ت النقل العمومي ألما ء الصالح للشرب
اضاعة مال العام في أمور لافاءذة منها فقط ربما للقول بان المسؤولين قد قاموا بجهود جبارة .اما الأمور التي فيها الاستعجال والتى تعود على الواطن بالنفع لايهتمون بها .اين المستشفى الذي تنتظره المنطقة منذ خروج الاستعما ر أين الطرق أين الماء الصلح للشرب أين النقل العمومي ومعانات الساكنة تزداد مع الجاءحة أين الشغل .كيف يعقل ان تشيد أماكن التنزه بجانب الطريق الرءيسى حيث كثرة حركة السير وثاني أوكسيد الكاربون ،