في ظل صمت رسمي عن “منحة كوفيد”، التي سبق أن وعدت بها وزارة الصحة، تم تسريب مراسلة من المدير الجهوي للصحة بجهة العيون إلى رؤساء الأقسام تحمل مبالغ هذه المنحة.
الوثيقة التي اطلعت عليها هسبريس، تقضي بتعويضات تختلف حسب طبيعة المشاركة في مواجهة “كوفيد- 19″، وحسب الفئات.
فحسب الوثيقة، سيتم تعويض الأطباء والصيادلة المشاركين بشكل مباشر بمبلغ 6000 درهم، وهو أقصى تعويض، فيما المشاركون بطريقة غير مباشرة سيتم تعويضهم بـ 4000 درهم.
الفئة الثانية هي الممرضون وتقنيو الصحة، حيث سيتم تعويض المشاركين منهم بشكل مباشر بمبلغ 4800 درهم. أما المشاركون بشكل غير مباشر فسيتم تعويضهم بمبلغ 3500 درهم.
الفئة الثالثة هي الإداريون والتقنيون، الذين سيتم تعويض المشاركين منهم بشكل مباشر بمبلغ 3600 درهم، فيما سيعوض المشاركون بشكل غير مباشر بمبلغ 2500 درهم.
وفي هذا الإطار، قال حمزة إبراهيمي، مسؤول الإعلام والتواصل بالنقابة الوطنية للصحة العمومية، “الغريب أن مراسلة المدير الجهوي للمسؤولين تكشف أن الأمر لا يتعلق بمنحة استثنائية للأطر الصحية، بل بالتعويضات عن الحراسة والإلزامية، وهي حقوق لها ذووها من الأطر الصحية التي تشتغل بنظام المداومة”. وتساءل عن “كيفية توزيع هذه المبالغ وقيمتها المحددة كحد أقصى”، و”كيف يتم التمييز بين الأطر الصحية؟، وهل المرض يميز بين إطار وغيره؟”.
وأشار إبراهيمي إلى أن هذه التعويضات “مدعاة للفئوية والتشرذم، وإذكاء للنعرات التي نحن بمنأى عنها”، مضيفا “إذا تم تقسيم مبلغ 4000 درهم على مدة الاشتغال لتسعة أشهر، فهذا يعني أن الأمر يتعلق بتعويض مقداره ثلاثون درهما لليوم الواحد بالنسبة للممرضين”.
وأكد أن “التحفيزات يجب أن تكون بشكل يضمن كرامة الأطر الصحية، ويحفزها ويدعمها لتقديم مزيد من الخدمات”.
وأضاف “لقد صرح وزير الصحة بأنه سيتم تخصيص منح “كوفيد”، دون ملامسة ذلك على أرض الواقع، سواء من حيث الإفراج عن هذه المنح أو تخصيص غلاف مالي لها”.
وأوضح أن “المطلب الأول الذي طالبت به الأطر الصحية هو الاستفادة من التعويضات مقابل الخدمات والتضحيات التي قدمتها، وكذا مشاركتها في التصدي للوباء، وهو ما لاقى استحسان جميع فعاليات المجتمع المدني وجميع المواطنات والمواطنين”.
وتابع قائلا: “الكل يشهد على ما قدمته الأطر الصحية طيلة تسعة أشهر. إذ على مدى شهرين خضعوا للحجر الصحي الاحترازي في أماكن بعيدة عن عائلاتهم إلى حدود متم شهر يونيو، وكانوا في مآوى وفنادق، ولم يشتكوا أو يتذمروا، بل بالعكس كانوا حاضرين بشكل دائم ومستمر من أجل فداء الوطن عن قناعة راسخة إلى حدود تحسن الوضع الوبائي وبداية رفع الحجر الصحي التدريجي ليعودوا للقاء أسرهم إلى أن تم استدعاؤهم من جديد في متم يوليوز بعد تفشي الوباء بصورة مكثفة وانتشار البؤر العائلية والمهنية”.
وأضاف “كان على وزارة الصحة أن تعترف بهذه الأدوار، وبمكانة الأطر الصحية وما قدمته”.
تعويضات هزيلة الطنز العكري هو هذا البرلمانيين كياخدو هاد التعويضات غير على المازوط باش يمشيو ينعسو ف بر الأمان
مبروك عليكم و تستاهلوا أكثر… غير بالنسبة لرجال الامن تسلموا مبالغ بسيطة و قامت الذنيا و لم تقعذ عنذ البعض و الله يهذي ما خلق.
هذه المنح تبقى مقبولة هنيءا لهم او عقبى الوضاءف اخرى
لا داع أن تحمل طابعا سريا: هؤلاء عانو كثيراً و ضحوا بوقتهم و بأنفسهم من أجل المواطنين.لقد خاضوا غمارا حقيقيا وجازفوا حقا بحياتهم.لهذا يجب تعويضهم بهذه المبالغ عن كل شهر من الكوفيد والاستسماح منهم.
هذا عار على هذه الدولة ! هذه مهزلة و ليست منحة ! المئات من الاطباء و الممرضين ماتو و الدولة عاطية هاد الناس 4000 درهم كتعويض على هاد المدة ديال 9 أشهر ! اللهم إن هدا منكر !
تمخض الجبل ليلد فأرا كل هذه الضجة فعلا لقد قال وزير الصحة لأحد الصحفيين سأله عن منحة كوفيد :”متحرجنيش “فعلا الأمر محرج ومذل منحة عفوا محنة كوفيد اما الراقصات وشيوخ الغناء فقد كانوا في مواجهة مريرة مع الوباء وبه وجب منحهم الملايين بسخاء
لم يعد هناك فداء الوطن عن قناعة مادام الإنسان يطلب و يتشرط في المقابل.
مبروك عليهم غير هوما لي خدامين وانا منهار اي بدات كورونا وصباط محيد من رجلي
هاد الدولة ما عرفات كيف دير معاكم عوضاتكم تتقولو التعويضات ماشي فالمستوى وفيها الفرزيات ما عوضاتكم تتقولوا اللهم ان هدا منكر تنضربوا تمارا والوزارة ماعوضاتناش ما كاينش لي خرج على هاد لبلاد قد النقابات الوصوليون ما تيعرفوا غير الانتقاد والكرتيك اولا هدا واجب وطني بحال رجال الامن والجنود المرابطين بالحدود ثانيا حمدوا الله راه دول اخرى ماتعوضوش ولو على نهار ديال الخدمة لانه واجب وطني
مبالغ جد هزيلة .. مقارنة بالجهود المبدولة طيلة اشهر .. معاناة و خوف دائم من الفيروس و لباس ثقيل و يغطي كل جسمك كأنك في الفضاء و عدم رؤية الاسرة و الجلوس معهم بحرية وووو ..
خدام الدولة و البرلمانيون نوام الامة هم من يحصلون على الامتيازات و التعويضات رغم عدم قيامهم باي شيء في هذا الوطن
الله هو لي غيخلصكوم ويجازيكوم اما الدولة متسناو منها والو
من يطالب بالتعويض فرجاءا لا تتكلم عن التضحية . التضحية عطاء دون مقابل .
تعويضات هزيلة جدا و غياب مبدأ المساواة بين أطر وزارة الصحة.. فالفيروس لا يفرق بينهم (خطر واحد تعويض واحد لجميع أطر وزارة الصحة بغض النظر عن ديبلوماتهم فالخطر واحد و التضحيات واحدة)… و في الأخير لا يجب علينا أن ننسى تحفيز موظفي الأمن الخاص و عاملات النظافة و
les Broncardie……
بصحتهم ويستاهلوا كثر لاحيت هاد المحنة كان خاص تعطي ليهم لقليلة كل شهر واحد الف درهم فالشهر
ممكن سؤال : هل ليست هناك تعويضات لالصفوف الامامية ك (الأمن الوطني، القوات المساعدة و القوات المسلحة الملكية ) هؤلاء كانوا في الصفوف المواجهة الوباء. ولم يحصلوا حتى على اجازتهم السنوية. شكرا ننتظر الجواب.
الأطر الصحية لم تعمل لا في corona أما الأيام الأخرى فهي تعمل في المصحات الخصوصية وتنام في المستشفيات العمومية
سبحان الله ديما حنا المغاربة مافيناش القناعة و نححدو الله و نشكروه واخا يعطوكم مليون و لا 2 مليون غعدي نسمعو نفس الكاسيطة ديال البكا و الشكا و. زايدون راه التعويض ماشي مفروض و لا اجباري راه اطر الصحة عندهم سالير شهري كيتخلصوه و مواجهة كوفيد داخل فاطار المهام ديالهم كاطر صحية في المنطق ماشي ضروري تتسناو عليه مقابل اضافي يعني هاد التعويض راه plus و bonus ماشي اجباري + راه مؤخرا موظفي الامن لي ديما خدامين ليل و نهار و 24/24 بكوفيد و بلا كوفيد(لي تزادت فالفترة ديالو اعباء و ارهاق اضافي الى يومنا هذا) و ماعندهومش حق فالنقابة و الاحتجاج راه خداو منحة لي مافايتاش 2000 درهم لاصحتب المراتب الدنيا و رغم ذلك خداوها و سكتو و تكمشو و رضاو بيها و حمدو الله عليها
القوات المسلحة الملكية و الدرك الملكي و القوات المساعدة بدون فلس من التعويض……على العموم مبروك مبروك لرجال الصحة و الأمن الوطني…..أما رجال التعليم فقد قضوا الحجر في منازلهم .
على اساس هاد الاطباء و اللممرضين كانو تخدمو شحال هادي والله ماجبدتي لميمي لا شاف فيك بالله الا من رحم ربي مزيان كورونا حايدت منكم العكز و الله يخلص أي واخد تخدم من نيتو و الله يسهل عليه
من العيب أن يعوض السياسي الفاسد على دخوله للمرحاض أعزكم الله، و رجال و نساء الصحة الذين يعانون في صمت و اشتداد الأزمة مع هذه الجائحة، و ترمون لهم فتاتات كهاته.
* عاودوا النظر يا قوم في أطركم فالصحة و التعليم هما أساس المجتمعات.
التعويض عن عشرة أشهر مند ظهور الوباء ,مبلغ هزيل, من الأطر الطبية من ضحى بوقته وعمره ومنهم ما هو حاليا يرقد تحت التراب ,كان من الأفضل أن لا تصرف هذه المنحة بدل من الضحك على الدقون ,لنقارن أنفسنا مع دول الجوار والآخرين ,زيادة خلط منحة كوفيد مع منحة الحراسة وكدا مع كدا ,باراكا من التخلويض .
ما مسربة ما ما والو هذا جس النبض. طنز العكري
وبالنسبة لرجال الأمن كالأمن الوطني والقوات المساعدة والدرك … مايتعوضوش مساكن ؟؟
التعويضات المقدمة هزيلة ولا ترقى إلى حجم تضحية هده الفئة من المناضلين الدين عرضوا أنفسهم ودويهم للخطر .
زد على دالك الفرق بين الفءات هل الطبيب معرض اكثر من الممرض الدي يلازم المريض طول مدة اقامته؟
اظن ان التعويض هزيل مقارنة مع الأخطار التي يتعرضون لها
اطنز العكري هدي مشي تعويضات هدي مهزلة ثلاتون درهم فليوم واش كنو تيسعاو كنتمنا ترفض من طرف الأطر الصحية
لا حول ولا قوة إلا بالله. تقني ظل طيلة خدمته مرابط بمصالح كوفيد خاصة تقني الصيانة الكهرائية والبيوطبية كمسؤولين عن عمل أجهزة الإنعاش جنبا الى جانب الطبيب والمريض ويأتي السيد الوزير يهدي تعويض أكثر من تعويضه لطبيب لم تطأ قدمه مصالح كوفيد. وحتى يمكن أن يكون من الفئة التي تهربت من المسؤولية عن طريق وظع ملفات طبية وصحية لا أساس لها من الصحة. إحتسبوها عند الله.
دولة دائما ما تكافئ سوى المتخادل المتهرب.
لو كان الحق حقا بالفعل لتم اخذ اجرة ثلاثة اشهر من الوزراء والمدراء والبرلمانيين واضيفت في تعويضات رجال الصحة ورجال السلطة الذين كانوا ولازالوا واقفين يوميا منذ بداية الجائحة اما من يبع الكلام وينام في بيته فيكفيه ما يحتاج من الضروريات فقط اعتقد هذا هو العدل اظن.
عندما يتعلق الأمر بالكوارث (الفياضانات، الزلازل،الحروب،الاوبءة …..) ، الوطنية والمواطنة بل حتى من وحي القيم الإنسانية تستدعي نكران الذات واستحضار الضمير للقيام بالواجب والانخراط بكل تلقائية وعفوية لإنقاذ الأرواح كل واحد حسب مركزه ، ولا بأس أن تصرف تعويضات حسب إمكانيات والمساطر القانونية للدولة وقد يبقى التعويض لا يرقى إلى مستلميه لكن الالتفاتة لها كل الرمزية والأبعاد النفسية ،والجزاء الأكبر عند الله .
مشكورة هسبرس أن تنشري تعليقي هذا *المنبر المتميز بامتياز* فضلا وليس امرا
السلام عليكم. اظن ان المشكل الحقيقي هو تبخيس عمل هده الفئة .من الدولة و من بعض فئاة الشعب التي لا تعرف سوى الانتقاد السلبي لا غير وكأن عمل الاشهر الأخيرة من تحليلات التي فاقة 4ملايين و العناية المركزة للحالات الحرجة زيادة على عدم الاستفادة من الراحة القانونية . انا لا اريد تعاطف أحد لكن هده الفئة التي كانت في واجهة الوباء في دول تحترم نفسها اعترفت بمجهودات عامليها في الصحة ماديا و معنويا. انا كعامل في وزارة الصحة لا اطلب تعوض لاني اتقاضا راتبي لكن كمواطن لا أرى أن الفنانين يستحقون دعم في هده الجائحة وان كان هناك دعم فالاولى هم عمال الصحة الامن و النظافة الله يسهل الامور.
كفى من الضحك على الذقون أطباء بدون مستوى ومحبون للهوى والرشاوي وممرضين في مستوى أرداء سماسرة للأطباء في الشواهد الطبية. تستحقون السجن والاءقتطاع من الأجور. لو كنتم في دولة العدالة. أنتم أسوء متأمر على حقوق المواطنين البسطاء. مثلكم مثل البرلمانيون والوزراء والقضاة والمحامون……… انتهازيوننننننننننننننن نتنون
هل تعلم كم تعويض كورونا للممرضين في مستشفيات تايوان
3000dh لليوم
هل تعلم كم حالة في تايوان
مصابين الان 720حالة
حلل وناقش
انا مواطن مغربي متقاعد سني يناهز ال75 ولا انتمي لاية جهة اقول علانية بضرورة مكافأة كل من تجنذ لمحاربة الوباء وبدون اي استثناء.بدءا بالاطقم الصحية والمتوادين في الواجهة من جميع ادارات الدولة. وبمبالغ مشرفة.غير بعيد – الشيء الذي يحز في النفس – هو التعويض الهزيل الذي خصص لرجال الامن من طرف ” مديريتهم ” وليس من مال الدولة وكان من بين المنتقدين فئة تدعي الثقافة والمعرفة وتعليم الاجيال الصاعدة. رواتبها اضعاف رواتب رجال الامن وحصصها الاسبوعية تعادل الحصة اليومية لرجل الامن.حتى الانتقاد له اخلاقياته. الاطر التي واجهت الوباء بجميع اصنافها تستحق اكثر من التعويض المادي .اعتراف المواطنين بمجهوداتهم قد يكون فيه أحسن مواساة لهم.
أمر يجعلنا نفكر ألف مرة في الدوافع التي تجعل الوزارة تعمق في التفرقة بين مكونات الموارد البشرية، الممرض اللصيق بالمريض والأكثر عرضة للعدوى يعوض أقل من الطبيب، والكل يشهد على أن حظور الممرض يكون أكثر من الطبيب، ولا زالت الوزارة تواصل نكران هذا الواقع والدليل الأكبر على ذلك هو الفرق بين التعويض عن الخطر بين الممرض و الطبيب وهو فرق شاسع للأسف. لك الله يا ممرض.
لست ضد التعويضات ، لكني اجد ان الاطر الصحية لم تقم الا بواجبها، من واجب الطبيب و الاطر الصحية معالجة المرضى ذلك يبقى عمله كجميع الموضفين. على الاقل الدولة قامت بتوفير الدراسة المجانية للطب، في بعض الدول تصرف مبالغ طاءلة من اجل دراسة الطب من جيب الطلاب وليس لهم امتيازات. كفانا من المماطلة ليس لهم الا الراتب الشهري اي شيء اكثر فهو من فضل الدولة. ان لم يكن راضون عن معالجة الفقراء و المساكين براتبهم و بتعاقدهم مع الدولة و الذي هو واجب كل طبيب و ممرض فلا يستحقون تلك الشهادة.
وشكرا.
واذا تكلمنا عن الخطر من الفيروس ، فجميع الموضفين في الشرطة الابناك المدارس النقل و الحافلات و المتاجر ….. الكل يعاني. لكن لايعني الزامية الدولة بتعويض الكل لان للكل راتبه الشهري ومن واجب كل مواطن مساندة الدولة.
les sommes avancées sont mensuelles, c’est-à-dire 4000×9=36000dhs, je pense.
إن كانت هذه هي التعويضات التي سيتم منحها فهي لا تعادل ليلة واحدة مع المرضى في قسم الإنعاش هذا من جانب من جانب آخر لمذا التمييز في التعويض لماذا الفئوية أكانت كرونا تفرق بين العاملين ؟؟؟ الممرضين كانوا أقرب الناس للمرضى و جل الأوقات كانوا معهم في أقسام الإنعاش… لك الله يا ممرض فوزارتك وزارة الأطباء.
كل المهن المتعلقة بالصحة فهي مهن أتت لخدمة الإنسانية بالدرجة الأولى،أي شخص يريد خدمة الإنسانية فهو مرحب به و من لا ضمير له و يبحث عن المال و لا شيء غير ذلك فأقول له قبح الله سعيك.
أين تعويضات رجال الأمن والدرك والقوات المساعدة والوقاية المدنية
الضحك على الذقون، الحل هو مقاطعة العمل في إنجاح عملية اللقاح لا للتمييز بين الفئات الكل سواسية أمام الخطر، خطر واحد تعويض واحد
تعويضات ولو أنها ترى عند البعض هزيلة لكنها أحسن مقارنة مع الضجة و الشوهة اللي حصلنا عليها حنا البوليس مقابل 1300 درهم غير الشيء اللي الرأي العام خاص يعرفو أننا اخديناها على أساس أنها تعويض العمل فكورونا لكنها مجرد صورة وهمية حاول الجهاز يوصلها للرأي العام على أساس أنه يعتني بعناصره لكن الحقيقة هي أن هذا التعويض سبق خديناه 3 مرات في 3 سنوات قبل هاد العام و هو تعويض هزيل جدا بكورونا ولا بلا كورونا لأنه التعويض الوحيد اللي كنحصلوا عليه مرة في السنة و هاذ 4 سنوات الأخيرة فقط مع العلم أنه كاين تعويضات مهمة جداً كيخدوها المسؤولين الكبار في صمت بلا شوهة + البوليسي هاد العام لزمات عليه الإدارة أنه مجبر قبل ما يستأنف العمل ديالو من بعد العطلة يدير التحليلة ديال كورونا بمالو الخاص 500 درهم و حتى المختبر ديال الإدارة كيحسبها ب 500 درهم مع العلم أن cnops باقا لحد الآن معوضتش ملفات كورونا. يعني تعويض هاذ العام هو ( 500-1300 ) + التعب النفسي اللي عايشين فيه بشكل دائم و هاد التعليق موجه بقوة لرجال التعليم لللي حاضين البوليس علا الخاوي و اللي حاسد البوليسي علا تمارتو يجي يخدم بلاصتو
الاطر الصحية ضحت و لا زالت تضحي من اجل هدا الوطن،كل الفخر في هدا الامر،كما ان العديد منهم توفوا بسبب الوباء دون ان يقوم المسؤولون باصدار تعزية في حقهم،ناهيك عن الانهاك و الحرمان من الرخص السنوية،و اليوم يكافؤوا بمنحة رمزية،لا باس في هدا،لكن اين الانصاف ؟العديد من السياسيين و دوو المناصب يتقاضون منح سمينة، لم؟ما الفرق؟فهناك فئة تنام في بيوتها و تتقاضى مكافئات و حوافز،وهناك من تغيب عن مهامه النيابية..و…و..اين صاحب مقولة الاجر مقابل العمل؟
خويا لبوليس والله لا قلتي داكشي لي كنت بغيت نݣول تحياتي ليك
اللهم زد وبارك فراسكم الجندي العسكري ايلا عطاوه هاديك 4000 درهم يفرح فرحة حتى العام الجاي ايوا لي يقول شي حاجة حتى تجرب لبروتكان في الرجل غير بلا كورونا اما في كرونا گاع ماكايشوفو ولادهم وصابرين ان شاء الله يعطوهم منحة راه حتى هما يستاهلو لخلا ولقيفار والصحاري وريزو ماكاين والخطر وحامدين الله اوا حمدو الله الله يبارك راه البركة هي كلشي، اللهم يسر
تحية تقدير و احترام للشرفاء من جيشنا الابيض..اي تعويض ممكن ان يكون لن بوافيكم حقكم . جزاءكم عند الله سبحانه و تعالى .اتحدت عن الشرفاء .لا عن الموضفين الاشباح و اصحاب الشواهد الطبية من يوم بداءت كورونا و هم في منازلهم . نكن لكم كل للمعزة و التقدير و الاحترام .و رحم الله الموتى من اطر طبية و ممرضين الدين باغتهم المرض و ادو واجبهم بكل امانة .
هناك العديد من الفئات كانت ولاتزال في الصفوف الأمامية خدمة للشعب والوطن ولكنها لا تستفيد من أي تعويض أو منحة…نذكر كمثال سائقي نقل البضائع الذين كانو ولازالو في عز جائحة كورونا يجوبون الطرقات ليلا ونهارا ونحن في الحجر لكي نجد مانقتات،ويسهرون على توفير كل اللوازم الضرورية للحياة اليومية…العمال وعمال الإنعاش الوطني والموظفون الصغار وسائقي سيارات الإسعاف ونقل الموتى وعمال النظافة وعمليات تعقيم المرافق والطرقات وحفظ الصحة وسلامة البيئة بالجماعات الترابية هؤلاء كانوا على قدم وساق ولم يشملهم التناوب في العمل إبان الجائحة،لم يستفيدوا من درهم واحد…نتمنى احتساب الأجر من الله عز وجل وفي سبيل خدمة هذا الوطن والشعب الغاليين الكل يهون.
الى”صاحب” المبلغ هو 400dhعن كل التسعة اشهر اقل من400dhعن الشهر الواحد
بغيت نعرف واش الأطر المساعدين بالصيدلية، داخلين فهاد المنحة ولا ولا؟ اللي عندو شي معلومة يفيدنا بها وشكرا.
مهما كانت المنحة التي سيتم صرفها الأطر الصحية فهي لن تكافئهم على المجهودات المبذولة و إنما هو إعتراف ضمني فقط من لدن وزارة الصحة.
ربنا وحده من سيجزل لهم العطاء فيما يخص ما عانوه و خاطروا به من أجل إنقاذ المرضى.
حقيقة هناك حيف كبير في حق الكوادر الحقيقية و الأشخاص النافعين بدل إعطاء المنح و الأوسمة لأناس تافهين و لا أخلاقيين كبعض (المطربين) و غيرهم كثير أثبتت الأحداث مدى وضاعتهم و عدم نفعهم حين يجد الجد.
عاملات النظافة ث مستشفى الحسن الثاني بفاس واللواتي يعملن تحت إدارة شركة خاصة من يقمن في المواجهة المباشرة مع هذا الداءcovid19 حيث من ينظفن له غرفته و فراشه ويقدمن له الطعام والدواء كذلك ومساعدة الاطباء والممرضين في نفس الوقت.ففي اي تصنيف سيتم وضعهن؟وما هو التعويض المالي الذي سيتحقونه؟ومتى سيتوصلن به.والطامة الأخرى التي يجب على الدولة معالجتها في هذا المستشفى هي كيف أن هؤلاء الأشخاص غير مسجلين بالضمان الاجتماعي وحتى ان كانو مسجلين بالضمان الاجتماعي فهم مسجلين معاملات مؤقتات رغم ان منهن من قضى اكتر من اثنتاعشر سنة وهو يعمل في نفس المهنة بدون انقطاع ولا استفادة لا من العطل ولا التطبيب ولا حدادنى للاجور اذ يتقاضين مابين 1500و 1800حسب السنوات في الوقت الذي لايصرح بهن في الضمان الاجتماعي الا ب6 او 8 ايام في الشهر.وهم ممنوعون من الحصول على بيانات كشوفات الاجر….فمن سينصفهم مع العلم ان الدولة تعلم لهده الفضيحة الكبرى والمستمرة منذ سنوات.
قليلة فحقهم بالنسبة للخدمات التي يقومون بها لقرابة العام وعلى طول اليوم 24/24. و7/7.
منين كنشوف جوج فرانك ونايضة عليها الهيلالة ها الممرض ها البوليسي ها الجندي ها المواطن…الخ. أنا عن نفسي متنازل عليها لصالح البرلمانيين يزيدوها فوق التعويضات. هادو ما تبعهم حد. والدولة ما كتنشرش تعويضاتهم كلشي سري. حنا ما شدينا لا ريال لا جوج ودايرين لينا الشوهة والوثاىق مسربة. دايرين بحال الدجاج يرميو ليه الفتات ويخليوه يدابز عليها
التقنيون أكتر عرضة للإصابة بالفيروس أكتر من الطبيب الذي لديه كافة شروط السلامة سواء اللباس الآمن سواء المعقمات سواء الماسكات.. التقني أو الإداري بصفة عامة أكتر إحتكاك مع المواطنين زيادة على أنه لا يعرف المصاب منهم من غير المصاب .خلاصة القول .تعويض هزيل لفئة التقنيون لهذا نطالب بإحداث نقابة هاصة بالتقنيين للنهوض بمطالبهم
عاملات النظافة في مستشفى الحسن الثاني بفاس واللواتي يعملن تحت إدارة شركة خاصة
هن من يوجدن في الواجهة المباشرة مع هذا الداءcovid19 حيث هن من ينظفن للمريض غرفته و فراشه ويقدمن له الطعام والدواء كذلك ومساعدة الاطباء والممرضين في نفس الوقت حتى انهن اكتسبن خبرة الطبيب و الممرض والتقني ، ففي اي تصنيف سيتم وضعهن؟وما هو التعويض المالي الذي سيتحقونه؟ومتى سيتوصلن به؟والطامة الأخرى التي يجب على الدولة معالجتها في هذا المستشفى هي كيف أن هؤلاء الأشخاص غير مسجلين بالضمان الاجتماعي وحتى ان كانو مسجلين بالضمان الاجتماعي فهم مسجلين كعاملات مؤقتات رغم ان منهن من قضى اكتر من اثنتاعشر سنة وهو يعمل في نفس المهنة بدون انقطاع و لمدة 8 ساعات يومياً بما فيها يوم السبت و الاحد وايام العطل ،ولا استفادة لا من العطل ولا التطبيب ولا من الحد الأدنى للاجور اذ يتقاضين مابين 1500و 1800 درهم شهريا حسب السنوات في الوقت الذي لايصرح بهن في الضمان الاجتماعي الا ب6 او 8 ايام شهريا كما لايصرح لهن باجرهن ممنوعون من الحصول على بيانات كشوفات الاجر….فمن سينصفهم مع العلم ان الدولة تعلم هده الفضيحة الكبرى والمستمرة منذ سنين
0
تحية اجلال لاطر الصحة بكل فئاتها…ولكل المتواجدين في الصفوف الامامية لمواجهة هذه الجائحة الفتاكة..
المطلوب ان تفي الحكومة بدينها لهذه الاطر ..بما يحفظ كرامتها ويحفزها على العطاء اكثر ..انعة ثقافة الاعتراف…
توقيع مواطن ودافع ضرائب
اولا هذه التعويضات لا تعكس المجهوذات المبدولة من طرف هؤولاء الاطر، فهم يستحقون الاكثر.
ثانيا كورونا فيروس لم يفرق بين طبيب و ممرض ولكن وزارة الطبيب فرقت بينهما.
ثالثا هناك فئات عملت كثيرا في كورونا : النساء ديال الميناج و الرجال ديال الميناج داخل المستشفى والناس للي ينقلو المرضى بكوفيد…عيب ان الدولة تهملهم.
أنا ممرض و رأيي يلزمني وحدي و لا أجبر أحدا على تقاسمه معي. بكورونا و بدون كورونا بالتعويض و بدون التعويض نحن نعمل لوجه الله و لا نرجو غير رضاه و توفيقه. لو أن مبالغ التعويضات تم توظيف بها ممرضين جدد لكان أفضل لنا و للشعب و للممرضين المعطلين و لقطاع الصحة و للمستشفيات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتمنى ان يطلع سعادة الوزير على مقالي هدا هل يعقل ان تعوض او تحفز الوزارة الوصية ماديا ممرض في التخدير والا نعاش عمل وجها لوجه مع كوفيد في أقسام الإنعاش بمبلغ هزيل جدا كان على وزارة الصحة أن تضع معايير واقعية ١ شكون من الممرضين ل خدمو ف الانعاش ٢ شكون من هاد الناس ل تصاب ب كوفيد هاد الفئة هى القمة ف التعويض راه م جات واحد ف الموت والسورتي مولانا يقبض بحال واحد خدام ف المستوصف وإنشاء الله يحفض الجميع تحية للجميع
ادعو المسؤولين بالحكومة المغربية وعلى رأسهم رئيس الحكومة التدخل العاجل لانقاذ عاملات النظافة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس اللواتي يعملن تحت إدارة شركة خاصة الا ان هذه الشركة ولا سابقاتها تحترم او احترمت قانون الشغل المغربي الذي ينص على الحد الادنى للاجور في الوقت الذي لا تتقاضى فيه هذه العاملات الا مبلغ 1800 درهم شهريا مع انهن يعملن 6ايام في الأسبوع اضافة الى ايام العطل دون استفادة لا من الحد الادنى للاجور ولا من تعويض عن ايام العطل ولا على العطلة السنوية التي لا تتعدى 10ايام وهي حالة شاذة ،كما انهن لا يصرح لهن بما تقضيناه من اجر على علته في الضمان الاجتماعي اذ يصرح المشغل لهن فقط ب6او8ايام في الشهر رغم انهن يعملن 8ساعات يوميا ولستة ايام في الأسبوع بما فيها ايام العطل والعطلة السنوية.مع العلم أن هؤلاء العاملات معرضون بشتى أنواع المخاطر ويعملون في الصفوف الاماميه في جاءحة كورونا اذ بالاضافة الى تنظيف غرفة المريض وفراشه وتقديم الطعام له وكذلك الدواء يعملن كمساعدات تقنيات aide soignant مع الممرضين والاطباء،واحيان يتركون هم محل هؤلاء في مواجهة المرضى.ندعو مرة أخرى إلى التدخل العاجل
من ينصف عاملات النظافة في مستشفى الحسن الثاني بفاس ؟؟؟؟؟؟؟
والله العظيم شوهة عشرة أشهر من العمل بجانب الخطر ومنهم من وافته المنية وتأتي وزارة الصحة ب4000درهم تعويض الممرض و6000 درهم للطبيب يعني 13درهم في اليوم الممرض و20درهم للطبيب، ونريد أن نعرف تعويضات كل العاملين في وزارة الصحة وخصوصا من هم في المناصب الكبيرة شحال اعطاوهوم
فيروس كورونا لم يفرق بين طبيب و ممرض وعامل نظافة ولكن وزارة الصحة فرقت بينهم.
هناك فئات عملت كثيرا في كورونا : النساء ديال الميناج و الرجال ديال الميناج داخل المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس والناس للي ينقلو المرضى بكوفيد…عيب ان الدولة تهملهم والعيب والعار ان عمال النظافه بهذا المستشفى لا يتقاضون حتى الحد الادنى للاجور يتقاضون 1800درهم شهريا و يعملون ستة أيام في الأسبوع بما فيها ايام العطل ولا يحصلون على تعويض عليها ليس لهن العشرة أيام معطلة سنوية،لا يصرح المشغل ب1800درهم بل يصرح فقط ب 300او400درهم او ما شابه ذلك ولا يعتبرون مرسمون رغم كل هذا ورغم قضاء اغلبهم سنوات عجاف في نفس العمل بل منهم من عمل اكثر من 15عشر سنة ولا يصرح به لحد الآن في الضمان الاجتماعي الا بعمله لمدة سنة او أقل او اكثر بقليل…….خرقات بالجملة،نرجو التدخل العاجل من السلطات وفتح تحقيق في ملف عمال النظافه في مستشفى الحسن الثاني بفاس وانصافهم بارجاعهم حقهم في الضمان الاجتماعي والاحور التي اغتصبت.
يستحقون اكثر من ذلك
هم اولى بالدعم الذي خصصته الحكومة للمغنيين و المغيات و الراقصات و الراقصين
دولة تدعم المجون و الميوعة و تبخل عن من يضحي بحياته من اجل الوطن و المواطن
هاذي غا باقية كورونا. تخاف مللي ما تبقاش كورونا يعتبروه الناس ديال إنجاز ديالهم ويطلبو الدولة تكتب لهم المغرب فسميتهم. واش الأطباء مللي اختاروا هاذ الوظيفة كان فيها شرط عدم التعامل مع الأوبئة والاكتفاء بالصناتات والشواهد الطبية؟
فعلا الاطر الطبية تستحق اولا الاحترام والتقدير وكمواطنين نرفع لهم القبعة ويستحقون دعما ماديا يليف بهم شكرا لكم انتم الاطر الصحية بالخصوص الني كانت في الامام (الواجهة) تحياتي لكم ورحم الله الاطر الشهداء ااذين وافتهم المنية وأسكنهم فسيح جناته فليرقدوا في سلام