أكّد عبد الواحد وجيه، رئيس مؤسسة التوجيه للبحوث والمعرفة، أنّ القرآن الكريم في فهمه ومدلولاته وشمائله يرتكز على جوانب أربعة محدّدة: قارئ، عالم، فقيه، وفاهم؛ فليس كلّ قارئ عالما، وليس كلّ عالم فقيها، وليس كلّ فقيه قد يفهم…
وأضاف وجيه: “قد يختلف القرّاء ويختلف العلماء ويختلف الفقهاء، ولا يختلف الفهماء، وبالتالي لمّا كان الفهم أدقّ ما في التّنزيل ذكره الله عزّ وجلّ مرّة واحدة”.
وزاد المتحدث نفسه، في سياق لقاء تربوي نظمته مساء أمس السبت 8 أبريل (17 رمضان) جمعية المنتدى الصوفي العالمي بمدينة شفشاون، بمناسبة مهرجان ليالي رمضان، في موضوع “راهنيّة الخطاب الديني والمجتمع المعاصر”، (زاد) أنّ الخطاب ومنذ آدم عليه السّلام إلى قيام السّاعة ينبغي أن يتناسب مع كلّ عصر، معتبراً في هذا الصّدد أنّ العالِم لا يكون عالماً حتّى يكون مرتبطاً بالأصل متّصلا بالعصر.
واستدلّ المحاضر على ذلك بنوح عليه السّلام الذي عاش أكثر من ألف سنة، إذ كان يجدّد خطابه الدّيني ورسالته في كلّ مائة سنة مع كلّ جيل جديد، دون خدش للعقيدة.
وحللّ المتحدث نفسه تجليات ومقاصد فهم القرآن الكريم، مبرزاً أنّ الفهم هو زبدة الفقه، أو ما يعرف باللّب، ومتوقّفاً في هذا الصّدد على شمائل القرآن الكريم وغاياته ومقاصده؛ فمن حيث بلاغته إن أوجز كان كافياً، وإن بيّن كان شافياً، وإن حكم كان عادلا، وإن أكثر كان مذكّراً، وإن وعظ كان مؤثّراً.
واستطرد وجيه: “القرآن بصيغة المبالغة جمعان، جمع بين ماضٍ وحاضر ومستقبل، فقيل له قرآن… وفي فهمه واستنباط جواهره يحتاج المرء إلى أربعة أقسام لا بدّ منها: رجاحة التفكير وفصاحة التّعبير وجياشة التّدبير وسلامة التّيسير”.
ووضّح المحاضر ذلك بأنّ رجاحة التفكير تكون من قلّة الذّنوب، وفصاحة التّعبير من الإعراض عن العيوب، وجياشة التّدبير من نقاء القلوب، وسلامة التّيسير من علاّم الغيوب.
فيما يتعلق بتفسير القرآن فلا بد من الرجوع إلى تفاسير السلف فهم أعلم بكتاب الله ممن بعدهم
التجديد أمر لا بد منه نظرا للتغير المجتمع و القوانين الاصل يبقى ثابتا ك صلاة و الصيام و الزكاة…
لكن يجب تجديد بعض الأمور للتماشى مع العصر الحديث، للأسف المتشددين يتهموننا بالكفر و نحن نريد خير للأمة الإسلامية نحن نريد دين يسوده التعايش و التسامح و المساواة و نبذ العنف و الكراهية.
التفسير الوحيد المقبول هو التفسير بالأثر اَي التفسير الذي قدمه الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير الصحابة وتفسير التابعين الذين عايشوا الحدث وما غير ذلك الا افتراء ولي اعناق الجميل وتحويل الأقوال الى ما يخدم مصالح الحكام او فئة من الافراد فلا يمكن اعادة التفسير لما يرضي فئة او شخص او افراد او التغطية على حدث او محاولة التدليس !!
ما هو إيماني يبقى إيماني وماهو تاريخي يبقى تاريخي وما هو علمي يبقى علمي فلايمكن خلط الاشياء !!
وفِي الدين لا يمكن الكلام عن علماء بل فقهاء والعالم هو الذي يكتشف ويخترع حسب التعريف الحديث والعصري !
فما هى علمي يبق علمي وماهى ديني لا يمكن خلطه بالعلم حيث يبقى ديني إيماني محض والا يتحول الدين الى تجارة وبيع الوهم الاشخاص
الدين يسر وليس عسر . فلا يمكن أن تخاطب ناس الأمس بخطاب اليوم بحكم المتغيرات الكثيرة التي حصلت في المجتمعات
ومن لم يحكم بما انزل الله فأولائك هم الفاسقون (صدق الله العظيم) وهذا كلام الله ولاتبديل لكلمة الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولا يقول لك أحد بأن أحكام القرآن تختلف مع كل عصر بلا إن تفسيره وأحكام منذ نزوله صالحة لكل زمان ومكان لأنه أنزل على نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم وورد في ذات الكتاب أن لا نبي بعده الخطابات المنحرفة الحالية ليس لها حدود ومنابرها كثيرة وكل يؤلف حسب هواه اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا.
تجديد الخطاب الديني أصبح من ضرورات العصر. شتان ما بين ألف سنة مرت والآن
السلام عليكم. القرآن الكريم سبحان الله صالح لكل زمان و مكان. و كل جيل يستنبط أشياء لم تنقدح في أذهان السائقين على سبيل المثال باسم الله الرحمان الرحيم (كلا قادرون أن نسوي بناته.) أكد معناها العلماء وهي عدم تشابه البصمات لكل واحد منا امضاء خاص به يميزه عن الآخر سبحان الله عالم الغيب.
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}
القرءان هو خطاب الله للعالمين ، وهو ثابت مصون ومحفوظ …وراهنيته تساير كل الناس وكل مكان وكل زمان…. والمتغير هو أحوال البشر …وكلما أعرضوا عنه عاشوا معيشة ضنكا .
التجديد بعمل الشريعة الإسلامية. فالقرآن الكريم جاء لييسر أمور العباد ويوجههم نحو أحسن السبل
أنزل الله سبحانه وتعالى
الدين والقرآن وخلق العقول لتفهمه
لا لتفتري عليه وتفتي فيه بجهل وتعصب
الله آكبر عن يهين عباده