تفاعلا مع التصور الذي قال إن “الدورة الأولى لو انتهت على وقع الإضرابات، فسيكون ذلك موجباً لإعلان سنة بيضاء”، حسمت مصادر مسؤولة بوزارة التربية الوطنية ذلك بالتشديد على أن “سيناريو السنة البيضاء مستبعد تماماً ولا حديث عنه نهائيا على مستوى الوزارة في الوقت الحالي، بقدر ما هناك تركيز على إنجاح الخطة الوطنية المتكاملة لتدبير الزمن المدرسي والتنظيم التربوي لتعلمات التلميذات والتلاميذ بجميع الأسلاك الدراسية”.
وقالت المصادر عينها، في تصريح لهسبريس، إن “نسبة الالتحاق بالعديد من المؤسسات على المستوى الوطني بلغت 100 في المائة”، مؤكدة أن “فئة قليلة لم تلتحق لأسباب “ذاتية وموضوعية”: إما التردد أو التعرض للضغط بطريقة من الطرق”، كاشفة أن “التوقيفات عن العمل همّت نحو 500 أستاذ وأستاذة فقط، وكلها حالات لا علاقة لها بالإضرابات، وإنما بالتحريض على عدم الالتحاق أو منعه والتشويش على حق التلاميذ في التعلم، وكذلك مخالفات أخرى”.
وأكدت الجهة سالفة الذكر أن “يد الوزارة الوصيّة ظلت ممدودة، وهناك من استجاب وتفاعل مع المكتسبات”، مشيرة إلى أن “الجهات الرّسمية على يقين بأن الأساتذة الذين نعول عليهم لإنجاح الخطة المعلنة لديهم من الكفاءة والقدرات ما سيمكن من استدراك ما فات وإعادة الحياة إلى المدرسة العمومية”، داعية إلى “التأكد من صدقية ما ينشر في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وما يجري ترويجه داخل المجموعات الواتسابية”.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن الظرفية حساسة تستدعي رفع اليقظة للتّصدي للأخبار الزائفة، قائلة: “يتم التعامل الآني مع الأخبار المغلوطة أو الإشاعات من خلال التقصي، ومن ثم التواصل مع الرأي العام إما مباشرة ومحليا من خلال التواصل المباشر أو من خلال بلاغات حقيقة أو تكذيبات أو بيانات توضيحية”، مبرزة أن “الوزارة تتواصل إما عبر بوابتها الرسمية أو صفحاتها الرسمية وعبر الأكاديميات والمديريات والمؤسسات التعليمية”.
“ليست في صالح أحد”
وبحثا عن تصور خارج الدوائر الرسمية، قال لحسن مادي، خبير التربوي، إن “المنظومة التعليمية عرفت هذه السنة أزمة غير مسبوقة في تاريخها من الإضرابات بلغت ثلاثة أشهر، وهو ما جعل ضياع الزمن المدرسي يشهر سيناريو السنة البيضاء بشكل غير مسبوق”، مؤكدا أن “الشلل الذي عاشته المدرسة العمومية قد يكون موجبا لإعلان السنة البيضاء، ولكن نود جميعا أن نكون متفائلين وأن نمر إلى سيناريوهات لاستثمار الزمن المتبقي”.
وأشار مادي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “السنة البيضاء رغم اقترابها على الأرض لا تبدو في صالح أحد، لكونها لا تمثل سوى هدر لإمكانيات المجتمع ولفرص التلاميذ والأساتذة”، مسجلا أن “التركيز يتعين أن ينصب على حق التلاميذ في التعلم، وأن نستثمر هذا الاحتقان لفائدة إصلاح المدرسة العمومية وليس شيئا آخر، لكون مطالب الأساتذة تظل مشروعة ومن حقهم الدفاع عنها، ولكن إنقاذ الموسم الدراسي مسؤولية مشتركة”.
وخلص المصرح إلى أن “العمل الآن يتعين أن يركز على رهان ربح الزمن المتبقي، ومازالت هناك دورة كاملة وعطل بينية قادمة تتيح إمكانات استدراك الزمن الدراسي في ضوء الخطة التي وضعتها وزارة التربية الوطنية”، خاتما بأن “ربح هذا الطموح هو في صالح التلميذ وفي صالح المنظومة التربوية وفي صالح المجتمع والوطن، لكون القطاع التعليمي ليس قطاعا ثانويا في أي وطن، وكوادر الغد يتخرجون بالضرورة من المدرسة المغربية”.
وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، أوضح في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الإثنين، أن وزارته “وضعت خطة وطنية لتدبير الزمن المدرسي وتنظيم العملية التربوية للتعلمات، أشرف عليها فريق تربوي يتكون من مفتشي المواد الدراسية للمستويات الإشهادية، تركز على المضامين والكفايات والتعلمات الأساس المستهدفة في كل موسم دراسي، وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، والاستفادة من الحصص التعليمية المقررة، واجتياز الامتحانات، واستحضار السلاسة في عملية التنزيل تناسُبا مع الإيقاع التعليمي للتلميذات والتلاميذ”.
إخوتي رجال التعليم كبرنا معا في حي شعبي من أسر فقيرة آبائنا كانوا يجدون صعوبة في توفير احتياجاتنا و توظفنا في وظائف حكومية و المحزن أنه نسينا كيف عشنا ماضينا و كم تالمنا و عانينا و اليوم استغليتم أطفال تلاميذ أبناء الفقراء و المحتاجين كاسلحة محرمة لحربكم مع وزارتكم و لم تراعوا للأباء المغلوب على أمرهم و من أين لهم بمصاريف الدراسة في الخصوصي . هل كنتم ترضون ان يستغلنا رجال التعليم في صغرنا لتعديب آبائنا. هل نسيتم ما عشناه و قاسينا و آبائنا و كافحنا و والدينا حتى توظفنا و كونا أسر وووو . فكيف لنا ان نكون سبب تعاسة غيرنا ؟؟؟؟ . الله غالب
للأسف بعض الاساتذة مازالين متشبتين بالإضراب مع العلم ان اضرابات اليوم لم يعد لها اي معنى او اي اتجاه من غير ضياع التلاميذ اكثر ماهم ضايعين…ما دخلوش بالعز من بعد اتفاق 26 دجنبر غيدخلو بالذل
ادن كيف قراو كيف ما قراو ناجحين ناجحين ناجحين
ينتقل بلاك زيد
دبا شكون نتيقو واش الوزراة و لا التنسيقيات اللي فالواقع التنسيقات كانت محقة أما الوزارة شحال من مرة كتگول لينا بأنها توصلت إلى إتفاق و هاحنا ف10 فشهر 1 عاد خارجا
أنا واحد من رجال التربية و التعليم و أقول للتنسيقيات:
كفى كفى كفى !!
منذ انطلاقتها في الاحتجاج كانت دون أية رؤية واضحة. الاحتجاج من أجل الاحتجاج فقط على ما يبدو.
أولادنا جميعا، و منهم أولادي أنا نفسي الذي رفضت باتا نقلهم إلى التعليم الخاص، هم الضحية الأولى و الأخيرة.
و أكرر للتأكيد:
كفى كفى كفى !!
نتمنى أن تبادر الوزارة في اخذ العصى من الوسط وتلبي الحقوق المستعجلة للاساتذة قصد الدخول للقسم بكرامة وان ينتهي هذا الصراع بلا غالب ولا مغلوب خذمة للصالح العام وحفاظا على أمن واستقرار البلاد
يمكن سي الوزير يتكلم عن التعليم في مغرب اخر في كرة ارضية اخرى في مجرة اخرى. هذا الرقم الذي يتحدث عنه الوزير يعني 100% لا يوجد الا في مخيلة الوزير. او يمكن ان يكون كلاما قاله الوزير لخلق نوع من التوتر لدى الاساتذة الذين ما زالوا معتصمين للالتحاق باقسامهم. انا بعدا ارى كثيرا من الاساتذة مازالوا في الاحتجاج. من فضلك انشري هسبريس و شكرا.
أتمنى من وزارة التعليم ان تحث الأساتذة من خلال مديري المؤسسات العمومية على تقديم الدعم وتخصيص ساعات إضافية لتلاميذ المراحل الإشهادية وخصوصا الباكالوريا إما في العطل البينية وإما تكثيف من ساعات الدراسة .
دخولنا الى القسم .نابع من معطيين الاول ان الوزارة استجابت لمعظم مطالبنا لحد الساعة ثانيا رفقة بابنائنا . وليس خوفا او ذلا. واذا تراجعت الوزارة عن وعودها ستكون لنا عودة
إن كنت محايدا في حالات الظلم, فقد إخترت ان تكون بجانب الظالم! الأستاذ من حقه تحسين وضعه المادي حتى هو زوج ويقري الابناء ديالو ويسكن في احسن الشقق ويشتري افضل سيارة ونحن الشعب المغربي نؤدي الضريبة من اجل تعليم جيد وصحة جيدة فالأستاذ غير معني اذا قام احد المسؤولين بسرق من المال العام الدولة تريد التقشف على ظهر المواطن والاستاذ وغيره من المهن واحد يسرق ويعطي اصحابو او حبابو الاموال واحد تعاقبوه بالتقشف الدولة هي المسؤولة على والضرائب الهدف منها هو تحسي الوضعية وزيادة الاجرة.حتى الاستاذ يعتبر من خدام الدولة او واحد شد البقع واحد طردوه هذا طغيان لم يسبق لنا شفناه نهائيا.
مستبعدة كلمة دبلوماسية تعني لا اي ان تكون هناك سنة بيضاء كما يتمنى البعض
إذا عاد هؤلاء 500 موقوف إلى الأقسام فالأكيد أن الإضرابات والفوضى ستعود من جديد. لذلك أنا أقترح على الوزارة تشغيلهم كموظفين أشباح ياخذون رواتبهم كل شهر بدون أن يقدموا أي خدمة للمدرسة العمومية. هذه الوضعية أفضل من أن يكونوا في الأقسام ويأخذوا التلاميذ كرهائن من جديد.
وكولونا دبا تلاتة دشهور لي داز كيغانديرو ليهم
يجب تفعيل المسطرة التأديبية في حق كل من سولت له نفسه التلاعب بمستقبل التلاميذ و بالتالي مستقبل المغرب. أسوة بكل القطاعات الأخرى. ٤ أشهر إضراب غير مفهومة و لم تكن لتستمر كل هذه الفترة لولا تواطوء الإدارة تمادي الأساتذة الذي يدرسون في الخصوصي. يجب اقتلاع التنسيقيات من جذورها و عدم التراجع عن الإجراءات الزجرية في حقهم لأنها غير قانونية.
على لجنة الحوار ان تقبل بالوساطة لحل ملف التعليم
اضرابات رجال ونساء التعليم هذه السنة لم يتعدى 30 يوم بحساب الخشيبات ولماذا يضخمه البعض. في مؤسستي نقوم بالاضراب ولكن الحمد لله التلاميذ لايعانون من اي نقص في التعلمات الاساسية والفروض اجريت بشككل جيد رغم عدم القيام بالعدد المطلوب والدراسة تكون دائما في الكيف وليس في الكم اكثر من ذلك فقد لاحظت ان التلاميذ اصبحوا متحمسين للدراسة ومنفتحين ولايحسون بالتعب مما يفرض النقص من حجم المقررات ليستعيب التلميذ بشكل جيد.
يجب على الوزارة اتخاد كافة الإجراءات القانونية لكي يلتحق الاساتذة بفصول الدراسة ، لأن التلاميذ المغاربة لهم الحق في التعليم، وهو حق دستوري لاجدال فيه لان الوزارة هي المسؤول الأول والأخير على ضمان هذا الحق الدستوري وتنزيله على أرض الواقع، تفعيل مسطرة التوقيف عن العمل والاقتطاع هي إجراءات قانونية كفيلة لكي تردع كل متنطع وكل من سولت له نفسه أن يخرب المدرسة العمومية .
المكان الطبيعي الذي يجب أن يكون فيه أي طفل سواء كان فقيرا أو غنيا هو المدرسة ، وليس الشارع . الأجندة التي يتحرك بها الأساتذة المضربون لم تعد خفية على أحد لهذا هم مصرون على التشبث بمطالبهم من أجل استمرار الإضراب وخدمة أصحاب الأجندة السياسية الذين يرغبون في العودة إلى الواجهة السياسية رغم هروب القطار عنهم . بئس المخطط الغير محسوب .
نتمنى من الاساتذة استحضار روح الوطنية و ترك المصالح الذاتية جانبا و إنقاذ الموسم الدراسي و أنا متأكد أن الدولة سوف تتراجع عن التوقيفات لأن الحكومة أبانت عن رغبتها في إيجاد حلول موضوعية.
100% كاينة بجوار بيتنا مؤسسة الجميع متواجد .اللهم بعض التجمعات في فترات الاستراحة يناقشون فيها ما اصابهم من ابتلاء هههه نعم هناك ١٠٠% بفعل تاثير التوقيفات …ان اعتمدت الوزارة الوصية التوقيفات والاقتطاعات لعادوا جميعهم الى جادة الصواب …
نعم القرار الذي اتخذته الوزارة بتوقيف الأساتذة المضربين الذين ضيعوا الاطفال واستعملوهم دروعا بشرية لنيل مطالبهم.
يجب عزلهم والتشطيب عليهم من أسلاك الوظيفة العمومية لأنهم ليسوا بمواطنين.
اذا تاكد للحكومة ان السنة في طريقها للبياض فما عليها سوى طرد كل الرافضين للالتحاق بالاقسام وفصلهم نهاءيا وتعويضهم بالمجازين العاطلين
الوزارة غبية لو أنها نهحت سياسة العزم والتوقيف منذ البداية لما وصل الأمر لما وصل إليه ،لو أنهم اتبعو سياسة وهبي لم ضاع كل هذا الوقت، لكن دائما بقتات الانتهازيون من الضعاف
منذ الاسبوع الثالث قلت أنه يجب على الحكومة بصفة عامة والقطاع المسؤول بصفة خاصة على أن الأجر مقابل العمل، وبالتالي لما تفاقمت الأوضاع في حدود الشهر الأول قلت يجب العزل والمتابعة،
وها نحن نرى على أن الوزارة بعد الشهر الثالث من الإضراب بدأت بالتوقيف: أتساءل لماذا هذا الضياع ولماذا لم تقم الوزارة بأخذ قرارها في الوقت المناسب؟
ابني استاد قلت له لم يعد اي مبرر للاضراب قال الوعود لا تنفد قلت له توكلوا على الله..(وان عدتم عدنا)
قانون الأجرة مقابل العمل كان يجب أن يطبق منذ بداية الاضرابات لكن تماطل الحكومة و استعمالها للمكافآت مقابل ارضاء المضربين أدت إلى ضياع وقت طويل من السنة الدراسية للتلاميذ فكان بذلك التلاميذ هم الضحايا وهم اللذين دفعو ثمن تلاعبات الآخرين .
نحن دخلنا نتمنى أن تكونوا ملتزمين بما اتفقتم به
الشكر كل الشكر للمعلمين. زرعتم الأمل في المغاربة وابنتم أنكم نخبة مثقفة لايمكن إعادت تربيتها كما فعد. خنوس بالمغاربة ولا احد استطاع تحريك ساكن.
وزارة التربية: “السنة البيضاء” مستبعدة.
هنا اتفق مع وزارة التربية نعم لم يرى التعليم يوما ولا ساعة ولا سنة بيضاء منذ مجيء ابن موسى إلى هذه الوزارة ايام سوداء سنوات سوداء وانقلبت حياة التلاميذ وحياة أولياء التلاميذ وحياة الأساتذة إلى ايام سوداء كذلك .
وشهدت الوزارة على نفسها .
واش عايش فالمغرب ولا فكوكب اخر راه شي مدارس وثانويات مقراوش 3 شهور وحسبها بالخشيبات شوف شحال هي
نتمنى أن تنجح الوزارة في إعادة قطار التعليم إلى سكته ليستفيد أبنائنا ولا تذهب سنة كاملة أدراج الرياح ،لكن نطالب الوزارة أن تكون صريحة مع الشعب ولا تتلاعب بمشاعره .الحمد لله إن كان رجال ونساء التعليم عادوا إلى تلاميذهم و هي أمنيتنا جميعا .كنى نطلب منهم أيام كانوا مضربين أن يراعوا مستقبل التلاميذ و أن يعودوا لعملهم محتجين على ما صدر من قرار الوزارة في حقهم بوسائل أخرى غير الانقطاع عن العمل .و كنى نطالب من الحكومة أو الوزارة بالإستجابة لمطالب الأساتذة المشروعة و هو حقهم الدستوري .تحسين أوضاعهم المعنوية والمادية وسحب النضام الجديد و تبديله بآخر متحاور عليه بين الطرفين يخدم المصلحة العليا لأبناء الوطن .
بعض الناس يضخمون الأرقام ،يوم أمس كنى مجتمعين مع أساتذة نناقش الموضوع فقالوا أيام الإضراب هي 40 يوما وليس ثلاث شهور كما يذكر .3أشهر كانوا يدرسون فيها الأساتذة يومين أو 3 أيام في الأسبوع .ناقص يوم الأحد .الشعب اتقوا الله في الأساتذة لأنهم هم من يلتحمون يوميا مع أبنائكم علينا أن ندعمهم عوض أن نعنفهم بالكلام الجارح .الحمد لله عودتهم إلى أقسامهم مع بقاء المطالبة بحقوقهم لأنهم يستحقون كي نطالبهم بمزيد من الجهد لتحسين تعليم تلامذتنا الذين هم مستقبل بلادنا إن شاء الله .لنقول لهم شكرا لكم أنتم مثقفين وواعون و لا تأخذون بمقولة حوثة كاتخنز اشواري .نحن معكم ونشد على أيديكم وفقكم الله .