أكد مصدر مسؤول أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ما زالت تنتظر رد وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة (الوظيفة العمومية) بشأن مشروع المرسوم بمثابة النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة المبرزين للتربية والتكوين.
ويأتي ذلك في ظل ترقب الفئة التعليمية المذكورة صدور هذا النظام المنصوص عليه بموجب اتفاق 26 دجنبر 2023 مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، حيث كانت هذه الأخيرة قد راسلت رئيس الحكومة يوم 22 ماي الماضية للتعجيل بإصدار النص القانوني المذكور.
وذكر المصدر في مديرية الشؤون القانونية والمنازعات بوزارة التربية الوطنية، الذي تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الوزارة عقدت اجتماعات عديدة مع النقابات التعليمية، أثمرت الانتهاء من مشروع مرسوم بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة المبرزين.
وأكد المصدر سالف الذكر أن المشروع أرسل إلى القطاعات المعنية، ولا سيما وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة (الوظيفة العمومية)، لأجل الدراسة.
ولدى إثارة جريدة هسبريس الإلكترونية انتظار رد الوزارتين المذكورتين بشأن النظام الأساسي لهيئة الأساتذة المبرزين للتربية والتكوين منذ أسابيع، شدد المصدر نفسه على أن “مشروع المرسوم لديه مسطرة واضحة، وحينما توقع عليه القطاعات الحكومية المعنية، سوف يحال على الأمانة العامة للحكومة” لاستكمال المسطرة القانونية المعمول بها، قبل مروره إلى مجلس الحكومة للتداول والمصادقة.
وأبرز أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “أوفت بما تم الالتزام به” بشأن مشروع المرسوم المذكور، مؤكدا “عدم امتلاك سلطة” على القطاعات الحكومية الأخرى.
وكانت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية قد طلبت من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، “تدخلا عاجلا” لإصدار النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة المبرزين للتربية والتكوين “في أقرب الآجال”.
ونبّهت، في مراسلة إلى المسؤول الحكومي بتاريخ 22 ماي الماضي، إلى “التأخير الحاصل” في إصدار النظام المذكور، “على الرغم من انتهاء العمل على مشروعه من لدن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وفقاً للمنهجية التشاركية مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية”.
وأشارت المراسلة، التي طالعتها جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “محضر اتفاق 26 دجنبر 2023 الموقع مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تحت إشرافكم (رئيس الحكومة) المباشر ينص صراحة ضمن بنوده على إحداث نظام أساسي خاص بهيئة الأساتذة المبرزين للتربية والتكوين خلال سنة 2024”.
وتابع المصدر نفسه: “من جهة أخرى، فإن الوزارة الوصية أكدت عبر مسؤوليها، في آخر اجتماع للجنة التقنية منذ أزيد من شهر من تاريخ هذه المراسلة، أنها راسلت الوزارات الأخرى المعنية في الموضوع”.
حسب مسؤول نقابي تواصلت معه امس فالنظام اجتاز مرحلة وزارة المالية وهو الآن لدى وزارة الوظيفة العمومية وبعدها سينتقل للأمانة العامة.
والله الموفق
هيأة التبريز (أو سلك الأساتذة المبرزين) هي صفوة الأطر التعليمية المخصصة للتدريس بالمنظومات التعليمية ذات البعد الانتقائي العالي، مثل الأقسام التحضيرية لولوج المدارس العليا للمهندسين (CPGE)، وأقسام شهادة التقني العالي (BTS) تتميز هذه الهيأة بتكوين صارم ومباريات وطنية ودولية بالغة الصعوبة تهدف إلى فرز النخب العلمية والأدبية، على غرار الأنظمة المعتمدة في فرنسا وتونس والمغرب.
️ طبيعة الهوية التكوينية لهيأة التبريزالأستاذ المبرز (Agrégé): خبير متخصص بعمق في مادته الأكاديمية وليس مجرد مدرس عام.سلك التكوين: يتلقى المترشحون تكويناً نظرياً وعملياً مكثفاً يمتد لـ سنتين في الغالب بعد نيل شهادة الماستر أو دبلوم مهندس الدولة.البعد الموسوعي: يتطلب إتقان المعارف الأكاديمية والمهارات البيداغوجية والنفسية الضرورية لتأطير الطلبة المتميزين.
الانتداب بالمباريات : لا يتم التعيين في هذه الهيأة إلا عبر “مباراة التبريز” وهي مناظرة سنوية تفاضلية ومحدودة المقاعد جداً.
مقارنة ملامح الهيأة بين فرنسا، تونس، والمغرب شارك الدول الثلاث نفس النواة التاريخية للتبريز (المستوحاة من النظام الفرنسي الأصيل)،
لا الوزارة ولا النقابات الخمسة المتحالفة معها يريدون من هذا النظام الأساسي أن يرى النور بعد 38 سنة من الانتطار. المبرزات والمبرزون في التنسيقية الوطنية المستقلة للمبرزين تنظم وقفة غاضبة بعد غد الخميس 18 يونيو أمام وزارة التربية الوطنية تنديدا بالمماطلة والتملص من الاتفاقات السابقة ومن رمي ملف المبرزين في دهاليز الوزارات المعنية بإخراجه.
جميع الملفات يتم حلها بانسيابية ما عدا ملف المبرزين (بكسر الراء) يؤخر في كل مرة تحت أسباب واهية في نظر كل من له العلم بالأعذار البيروقراطية التي تتفنن بسذاجة في إخفاء الحقائق و النيات خلف لغة الخشب و الرسميات التي تجعلني شخصيا لم اخترت سلكا هو الاصعب من حيث التكوين و المتطلبات الاكاديمية و البيداغوجية في حين أن أطرا أخرى كانت أقل مني بكثير وقت الدراسة الجامعية يقعد لها و يقام في بلد البلادة.
الحمد لله
النظام الأساسي للمبرزين هو مكسب كبير لجميع هيئة التدريس
وهو ملف عرف تماطلا كبيرا في الحل حيث ينتظر المعنيون لأكثر من 38 سنة
النظام الاساسي للمبرزين هو الحل المنتظر و شكرا لكل المجهودات المبذولة من طرف المبرزين
مرت ثلاث سنوات ونصف من اللقاءات المرطونية لا ادري لماذا يفعلون هذا امر مؤسف حقا والنظام ان كانت الجدية في العمل شهر واحد كافي لإخراجه لكن الله المستعان
نلاحظ غيابًا للعدالة الوظيفية في حق هيئة المبرزين، إذ لا يستفيد المبرز طوال مساره المهني إلا من ترقية واحدة في السلم، خلافًا لمعظم الفئات المهنية التي تتيح لها النصوص القانونية آفاقًا متعددة للترقي والتطور الوظيفي.
كما أن التعويضات والأجور الممنوحة للمبرز لا تعكس مستوى كفاءته العلمية ولا حجم المجهود الذي يبذله، سواء بالمقارنة مع فئات أخرى أو بالنظر إلى مؤهلاته الأكاديمية والمهنية.
ويُعد التبريز من أصعب المباريات في قطاع التربية والتكوين، حيث يخضع المترشح لتكوين متخصص يمتد على مدى سنتين، قبل اجتياز مباراة كتابية ذات مستوى أكاديمي رفيع ومعايير دقيقة، تليها اختبارات شفوية تشرف عليها لجان وطنية متخصصة وذات كفاءة عالية. كما أن المترشحين لهذه المباراة هم أصلًا من الأساتذة الحاصلين على شهادة الماستر وذوي خبرة مهنية، فضلًا عن مشاركة عدد من حاملي شهادة الدكتوراه.
وانطلاقًا من هذه المعطيات، ومن اعتبارات تقنية ومهنية أخرى، أقرت الحكومة والنقابات الخمس الأكثر تمثيلية بضرورة إحداث نظام أساسي منصف وعادل لفائدة هيئة المبرزين.
غير أن إصدار هذا النظام ظل متعثرًا منذ سنة 2024، رغم التنصيص عليه رسميًا ون
إن النظام الأساسي الخاص بالأساتذة المبرزين حق مشروع ومستحق لفئة من خيرة الأطر التربوية بالمغرب. فهؤلاء الأساتذة الأكفاء يتولون تأطير وتدريس نخبة التلاميذ والطلبة، خاصة بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا، التي تحقق نتائج مشرفة وتساهم في تكوين كفاءات وطنية عالية المستوى.
ورغم الأدوار المحورية التي يضطلع بها الأساتذة المبرزون، فإنهم ما زالوا ينتظرون منذ ما يقارب 38 سنة إخراج نظام أساسي منصف وعادل يستجيب لخصوصية مهامهم ومكانتهم العلمية والتربوية.
لذلك، فإن الاستجابة الفورية لمطالب هذه الفئة أصبحت ضرورة ملحة، وعلى رأس هذه المطالب إقرار نظام أساسي عادل ومنصف يحفظ كرامة الأستاذ المبرز ويثمن مساهمته في الارتقاء بالمنظومة التعليمية المغربية.
التعريف ب التبريز (باك+7):هي مباراة يتم اجتيازها بعد قضاء تكوين جحيمي في سلك التبريز
⚡-الدخول لسلك التبريز: للحاصلين على الماستر أو دبلوم مهندس الدولة وأساتذة الثانوي ذوي أقدمية ثلاث سنوات شريطة النجاح في مباراة الدخول لسلك التبريز
⚡-التكوين في سلك التبريز:يتسم بوتيرة وضغط عاليين ومقرركثيف حيث يتم التعمق في جميع تخصصات المادة، بشكل جد مكثف حيث التكوين داخل القسم غير كاف بل يظل يتبعك العمل المكثف خلال المساء ونهايات الأسبوع والعطل والصيف
⚡-مباراة التبريز (مباراة الخروج):معروفة بصعوبتهاالبالغة، تتكون من مباراتين،كتابية (6h+6h) وشفوية ،والنجاح غير مرتبط بعدد المناصب (حيث تعطى الأولوية لضمان مستوى
علمي وتقني عال للناجحين )
⚡-المباراة الكتابية : امتحانين كتابيين 6 ساعات،(نفس اختبارات التبريز بفرنسا،وترسل الأوراق لتصحح هناك)
⚡-المباراة الشفوية: تتكون من ثلاث اختبارات خلال ثلاثة أيام
⚡أجرة نظرائه في فرنسا التي تصل لأكثرمن 7 أضعاف بل إلى 10 أضعاف في نهاية المسار اذا تم الأخذ بعين الإعتبار الساعات الإضافية والترقي..كله علما أن المبرز المغربي يدرس نفس المقرر مع ساعات عمل أكثر في المواد العلمية
38 عاماً من الانتظار.. ألم يأنِ الأوان لإنصاف خُبراء المنظومة التربوية؟
وراء كل مهندس ناجح وإطار وطني كفء، أستاذ مبرز أفنى جهده في التأطير والتكوين، خاصة داخل الأقسام التحضيرية للمدارس العليا. هؤلاء الأساتذة يمثلون نخبة المنظومة التعليمية في المغرب، ويحققون نتائج استثنائية بشهادة الجميع.
لكن المفارقة الصادمة هي أن هذه الفئة لا تزال تنتظر منذ ما يقارب 38 سنة إخراج “نظام أساسي عادل ومنصف” يوازي مكانتها العلمية ويحفظ كرامتها. الاستجابة الفورية لمطالب الأساتذة المبرزين لم تعد مجرد تسوية إدارية، بل هي حماية لجاذبية التميز الأكاديمي واستثمار حقيقي في جودة المدرسة العمومية المغربية.
#الأساتذة_المبرزون #التعليم_في_المغرب #الأقسام_التحضيرية #الإنصاف_المهني
لكوني اب تلميذ اجتاز هذا السلك و الم بجميع مراحل تكوين ابنه، امتنانا أقول أن هذه الفئة مظلومة فهي تبدل جهدا جبارا يفوق نظيره و يساوي مجهود عدظ من اساتذة نفس المستوى بمؤسيت اخرى الذي أفهمه ان هءه الفئة مقيدة بتوازنات موظفي اسلاك دنيا و يكبح تحفيزها بسبب اسلاك اخرى، كل الشكر و الامتنان لهؤلاء القامات