أفاد مصدر مطلع بأن وزارة الشباب والثقافة والتواصل أخذت، منذ 3 أشهر، علما بالحالة الصحية للفنانة خديجة البيضاوية، واتصلت بابنتها وتكلفت ببعض مصاريف العلاج في حينها.
وبخصوص الوضع الحالي للفنانة خديجة البيضاوية، أشار المصدر ذاته إلى أن الوزير محمد المهدي بنسعيد أخذ، منذ 3 أيام، علما بالحالة الصحية للفنانة المغربية وتم الاشتغال من أجل القيام بما يلزم، حيث تقرر التكلف ببعض المصاريف.
وأكد مصدر هسبريس أن الفنانة خديجة البيضاوية تتردد على مستشفى بمدينة الدار البيضاء من أجل العلاج، وهناك مواكبة يومية من لدن الوزارة وعدد من الفنانين.
المصدر المطلع نفسه أضاف أن “الوزارة وجميع طاقمها رهن إشارة أي فنانة أو فنان؛ لأن من أدوار الوزارة متابعة الأوضاع الصحية والاجتماعية والمادية لجميع الفنانين المغاربة، في انتظار تفعيل مؤسسة الأعمال الاجتماعية التي ستنهي معاناة عدد من الفنانين المغاربة”.
في انتظار الالتفاتة لجميع المغاربة
أتمنى لها الشفاء ولكن أليس في المغرب سواها ؟
وزارة التقافة تهتم بكل مايخص الفنان الناطق بالدارجة وتتجاهل تجاهل تام فنان الناطق باللغة الأمازيغية ،
متى سنتخلص من العنصرية التي لا تهب في صالح البلاد والعباد .
بما ان الوزارة تدعي انها تتابع جميع الفنانين لم نسمع بزيارتها او الالتفات السيناريست الحسين الحايل.
المواطنون سواسية امام المرظ…. يجب التكفل بكل مريظ خاصة إذا كان معوزا …. انا لست ظد التكفل بفنانتنا الكبيرة خديجة البيظاوية… لكن كان على الوزير المعني ان يتدخل في بداية المرظ لا ان ينتشر المرظ ويصير العلاج عصيا على الاطباء… الاعمار بيد الله … لكن السرعة في التكفل بالمريظ ابان ظهوره يكون احسن بكثير… على اي نتمنى لفنانتنا الكبيرة الشفاء العاجل وان لا يرى اي مكروه في اي احد كان … يارب!
اودي كون كان يصحب لينا الفن في المغرب حسن من التعليم كون النهار الاول كعما نقرا، ندير شيخة باش تدعمني الدولة
نحن مع الوقوف إلى جانب من تسمونهم الفنانين أو الفنانات ولكن يجب أن نكون واقعيين هناك رجال دين وحفضة قرآن وأئمة مساجد اليوم طريحي الفراش يعانون من المرض ومن قلة دات اليد بل منهم من لا يجد حتى السكن لكونه…..اتمنى إعطائهم العناية اللازمة أيضا وانقادهم من الحال المزرية التي يعيشونها ماديا ومعنويا وصحيا ولا غالب إلا الله و……..للكلام بقية
الدعم من مال الشعب لا يجوز بل من اراد ان يدعم احدا فليدعمه من ماله الخاص
عامرنا مسمعنا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دعمات شي فقيه لي كيشد 800 دىهم
“حيث تقرر التكلف ببعض المصاريف.” هناك كثير من الدبلوماسية في كلام الوزارة سؤال ما هي النسبة المئوية التي ستساهم بها الوزارة علما ان جل الفنانين لا يملكون حتى قوت يومهم فكيف بهم ان يوفروا مصاريف العلاج هل هذا هو الحل لماذا لا يتم خلق صندوق لللتكفل بهذه الفئة انهم يمرضون في صمت ويموتون وبعد ذالك تكثر التعازي التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
إوا والمغاربة الآخرين. كل المغاربة المرضى يحتاجون للدعم. أنتم بهذا الفعل تتبتون أن في المغرب طبقات وهذا ليس في مصلحة الوطن.
لو افترضنا ان السيدة خديجة في عداد الفنانين حقا ، و لنعتبر ان الوزير اعطى تعليماته من اجل التكفل ببعض المصاريف. سؤالي للسيد الوزير: هل هناك مسطرة واضحة لمثل هذه المبادرات ؟ و كيف يتم اعتبار الفنان بانه يتوفر على الشروط من أجل الاستفادة من هذه الالتفاتات؟ ام ان القرار يتخذ بطريقة شخصية محضة ؟
و لنفترض ان إمامًا او مؤذنا كان في نفس الوضع لا قدر الله، اسعد المصلين و سكان الحي بخصاله و اخلاقه و تلاوته، هل كانت الوزارة المعنية سوف تتكفل ببعض المصاريف ؟ نفس الشيء يخص استاذا جامعيا ؟ أو شرطيا ؟ ألا يجب القطع مع هذه الطرق التي تفرق بين المغاربة ؟…. هل من مجيب ؟
الدنيا لعب ولهو ا اطلب من الجميع ان لاينجر في ملذات هذه الدنيا الفانية الصلاة من فضلكم والصيام والزكاة والحجاب وفعل الخير جزاكم الله خيرا
الى متى ستستمر هاته الامور . عوض انتظار الاحسان من وزارة او غيرها على المسؤولين عن تدبير الشان العام ان يجدوا حلا ناجعا لمثل هاته الحالات. ليس فقط في الاوساط الفنية بل لجميح المرضى المحتاجين للعلاج الذين لا يجدون سبيلا لذلك. المرضى الفقراء يعدون باللآلاف والمحسنون قلة. التغطية الصحية لجميع المواطنين هي الحل. واقصد بذلك التغطية الصحية التي تمكن المواطن من العلاج الفعلي . ومن جهة اخرى كل من ثبت انه فنان بشهادة لجنة مختصة في الميدان نزيهة على الدولة ان تتكفل بعلاجه عند المرض. لا يمكن الاعتماد على المحسنين وحدهم ليقوموا بدور الدولة.
لا فرق بين فنان وغير فنان ولا بين هذا وذاك كل المغاربة سواسية وان كل تكفل هو من مال الشعب اذن توكلوا على الله واعطوا الدواء للكل.
لكي تستوعبوا مجريات الأمور عودوا إلى المقال المكتوب في جريدة هسبريس الإلكترونية بتاريخ الأحد14غشت2022 بعنوان “مغاربة يطلبون دعم الفنانة خديجة البيضاوية” والذي لم تكتبه جريدة هسبريس إلا بعد انتشار المبادرة بأسابيع وقارنوه بالمقال المكتوب حاليا في الجريدة السالفة الذكر بتاريخ اليوم الاثنين15غشت2022 بعنوان “وزارة الثقافة تقوم بدعم الفنانة خديجة البيضاوية لتجاوز الوعكة الصحية” لكي تعرفوا أن استجابة الدولة ممثلة في وزارة الثقافة وتحركها في هذا الصدد لم يتم إلا بعد دعوات الشعب المغربي ممثلين في الفاعلين الثقافيين والاجتماعيين والمتدخلين في الحقل الثقافي والفني المغربي،بمعنى أن تحركات الدولة التي تتخذ طابعا تنفيذيا لاتتعلق بالمساطر والشروط والمعايير أو الحق بل تتعلق بمفهوم “العرائض الجماعية” التي توقعها “الجماعة” التي تمثل الرأي العام والمزاج العام والوعي الجماعي والإرادة الشعبية المغربية،إن دل هذا الشيء إنما يدل أن الشعب المغربي يحكم ويصنع القرار وتحركات الدولة لاتكون إلا بإيعاز شعبي مما يثبت أننا بالفعل منذ سنة 2011 دخلنا إلى حقبة تفعيل الدولة الاجتماعية وتطبيق النظام الديمقراطي في البلاد
حيث تقرر التكلف ببعض المصاريف. وليس جميع المصاريف
يجب ان نصبح كلنا بالغناء والطرب لكي يدعموننا الكل ..طريق سهلة ومقتصرة لا عبئ باحضارك تقارير ..ان لم تستحي فافعل ما شئت . ..ان كنت بالمغرب فلا تسغرب ..
التفاتة من الوزارة بعد ان استشرى المرض في جسدها ، وضاقت عليها الارض بما رحبت. ولزمت فراش المرض.
يا سلام على اسبانيا الصحة والعلاج لالجميع وبالمجان لالسبان والمهاجرين دون عنصرية شكرا لكم على انسانيتكم
الفنان الا ماكانش يدير علاش يرجع .بلاش لا هو صحيح ولا هو مزيان مع ربي .