تواصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة التمسك بمدارس الريادة كـ”ركيزة أساسية ضمن مسلسل الإصلاح التربوي”، إذ تستعد للرفع من عددها خلال الموسم الدراسي المقبل وتوسيعها لتشمل السلك الإعدادي.
وكشفت الوزارة التي يشرف عليها شكيب بنموسى عن طريقة صرف المنحة التي تخص المشاركة في كافة العمليات الخاصة بتنزيل نموذج مؤسسات الريادة برسم السنة الدراسية 2023/2024 بمؤسسات التربية والتعليم العمومي بسلك التعليم الابتدائي.
وبحسب رسالة موقعة من طرف يونس السحيمي، الكاتب العام للوزارة الوصية، إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، فقد طلبت الوزارة منهم اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة، عبر إعداد مقرر خاص بكل أكاديمية بتحديد اللوائح الاسمية للمستفيدين من المنحة المالية المحدد مقدارها في 10 آلاف درهم صافية برسم موسم 2023/2024، على أساس تصفيتها من لدن الأكاديميات بناء على القرار المشترك لوزير التربية والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية.
القرار ذاته الصادر تحت رقم 097.24 والمؤرخ بتاريخ 19 غشت الجاري، حدد أساسا مقدار المنحة المخولة لأطر التدريس العاملين بمؤسسات التربية والتعليم العمومي الابتدائي وباقي الموظفين المشاركين بصفة مباشرة في كافة العمليات المرتبطة بتنزيل نموذج مؤسسات الريادة خلال الموسم الدراسي الماضي.
ونصت المادتان الأولى والثانية من القرار الذي يحمل توقيع كل من شكيب بنموسى وفوزي لقجع، على أن أطر التدريس العاملين بمؤسسات التربية والتعليم العمومي بسلك التعليم الابتدائي، وباقي الموظفين المنخرطين بصفة مباشرة في كافة العمليات المرتبطة بتنزيل نموذج “مؤسسات الريادة” برسم السنة الدراسية 2023/2024، يستفيدون من منحة مالية قدرها 10 آلاف درهم صافية تمنح لمرة واحدة.
بحسب المصدر ذاته، فإن 626 مؤسسة للتربية والتعليم العمومي بسلك التعليم الابتدائي معنية بهذا الموضوع، وذلك على أساس معايير يتم الاحتكام إليها بغرض صرف قيمة المنحة للمعنيين بها.
ووفقا للقرار المشترك ذاته، يتم صرف المنحة لفائدة أطر التدريس العاملين بمؤسسات الريادة بعد التصديق على إشهادهم في مقاربات التدريس الفعال والتدريس وفق المستوى المناسب “طارل” من طرف اللجنة المركزية للإشهاد، مع تمكين المفتشين التربويين المؤطرين بـ”مؤسسات الريادة” منها بعد التصديق النهائي على إشهادهم من طرف اللجنة المركزية ذاتها.
أما بالنسبة لأطر الإدارة التربوية بالمؤسسات ذاتها، فتتم العملية بعد إعداد مشروع المؤسسة المندمج وفقا لمعايير نموذج “مؤسسات الريادة”، في حين تم ربط استفادة الموظفين المنخرطين بصفة مباشرة في كافة التدابير المرتبطة بتنزيل النموذج ذاته بتزكيتهم وإعداد لوائح بأسمائهم من طرف مديري الأكاديميات المعنية.
وبناء على ما جاء به المصدر عينه، يتولى الخازن المكلف بالأداء لدى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية القيام بصرف النفقات المرتبطة بالمنحة المالية السنوية للمستفيدين منها طبقا للكيفيات التي يحددها القرار المشترك بين وزير التربية الوطنية والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية.
القرار المشترك سالف الذكر أحال على لائحة ملحقة تتعلق بأعداد أطر التدريس وباقي الموظفين المنخرطين بصفة مباشرة في تنزيل نموذج “مؤسسات الريادة” برسم السنة الدراسية 2023/2024 حسب الأكاديميات الجهوية، ويتعلق الأمر أساسا بـ 12 ألفا و648 إطارا موزعين على الأكاديميات الجهوية للتربية الاثنتي عشرة.
وتتصدر أكاديمية التربية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة اللائحة بواقع 2029 متدخلا، ثم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بواقع 1617، متبوعة بأكاديمية جهة الدار البيضاء-سطات بواقع 1605 مشاركين في تنزيل برنامج مؤسسات الريادة، بينما تتوفر أكاديمية مراكش-آسفي على 1541 معنيا بالموضوع.
أما الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس-ماسة فتتوفر على 1171 إطارا مشاركا في تنزيل برنامج مؤسسات الريادة، تليها جهة فاس-مكناس بواقع 1139، ثم أكاديمية جهة الشرق بواقع 1007، متبوعة بأكاديمية جهة بني ملال-خنيفرة بـ 817.
وتتوفر الأكاديمية الجهوية لدرعة-تافيلالت على 730 مشاركا ضمن البرنامج سالف الذكر، بينما نجد 553 إطارا لدى جهة كلميم-واد نون، في حين إن جهتي العيون-الساقية الحمراء والداخلة-واد الذهب تتوفران على 332 و307 مشاركين في تنزيل برنامج مؤسسات الريادة على التوالي.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي تسعى خلال الموسم الدراسي المقبل إلى الرفع من عدد مؤسسات الريادة بسلك التعليم الأولي من 626 إلى 2626 مؤسسة، ثم 8630 مؤسسة بنهاية سنة 2028.
كما تخطط الوزارة لإطلاق مرحلة تجريبية لمؤسسات الريادة بالتعليم الثانوي بواقع 232 مؤسسة خلال موسم 2024/2025، على أن تنتقل إلى 730 مؤسسة في الموسم الدراسي 2025/2027، في أفق التعميم برسم الموسم الدراسي 2028/2029.
كفاكم ردءا للرماد في العيون الدستور المغربي ينص على حق التعليم للجميع و بالمجان و بجودة عالية و عادلة إذن أين أنتم من الدستور يا سيدي الوزير
زيادات توزع هنا وهناك ومنح توزع هنا وهناك واكراميات وعلاوات وغيرها ، الا المغربي المتقاعد فلا احد يتذكره كأنه غير موجود بهذا البلد السعيد او خارج إطار التغطية ، طواه النسيان وتراكمت عليه النفايات وغطاه الإهمال واسقط من حسابات الحكومات المتوالية وحذف من برامجها ، والان سيقف أمام موظف الاحصاء الشهر القادم ليساله اسئلة يملا بها استمارة لن ينظر إليها ولا يهتم بها احد ، فإلى متى سيبقى النسيان أنيس وصديق وسمير المتقاعدين يامغربنا الحبيب .
لماذا لا يعمم هذا الإصلاح على جميع المدارس لتكافئ الفرص؟ ولماذا استثني مدرسوا هذا النوع من المدارس للمشاركة في عملية الإحصاء؟ ولماذا هذا التمييز في ميزانية هذه المدارس وأخرى؟ فهذا خرق للدستور وتكريس الطبقية والإمتياز.
شي حد يشرح لي هد اساتد الريادة شكون هما وشنو هي المهمة ديلهم حيت ديما كنسمع بها
نخشى ان يكون مصير مدارس الريادة كالتجربة السابقة لمدرسة النجاح التي صرفت عليها الملايير وبقيت دار لقمان على حالها.
صرف 10 درهم صافية على مدارس الريادة وصرف 8 المليار على الرياضة في أولمبياد فرنسا بدون ميداليات ما عدا البقالي ومنتخب كرة القدم الدين خصصت لهم منحة مالية كبيرة من أموال الشعب 40 مليون سنتيم لكل لاعب حلل وناقش وقارن بين المنحتين
وهل لنا فيها من نصيب ما دامت هي ريعا مشرعا
واك واك أعباد الله هذه مدرسة عمومية للعموم لكن يوجد بها مدرسة الريادة ومدرسة دون الريادة معناه أيضا مدرسة رقم واحد ومدرسة رقم 100 معناه أيضا تلميذ محفز للتفوق في مدرسة رقم 1 وتلميذ مكسر راسب في مدرسة ال100 معناه أيضا خلق تلميذ أبيضا وتلميذ أسودا معناه أيضا خلق طبقية بنية مبيتة بين هذا وذاك وما القيمة المضافة هل ستكون كالتي حققها البرنامج الاستعجالي بكلفة 43 مليار درهم ولم ينجز بها على أرض الواقع الا 17٪ منها والباقي ذهب الى المواراءيات ؟؟ إما تكافىء الفرص واصلاح التعليم من جذوره واما تركه على حاله ويخدم بعض الفئات المحدودة المحددة بالقطاع ولا خرج عليهم : لك الله يا وطني
من منحة تقدم كل سنة الى منحة تقدم مرة واحدة حلل وناقش . هذا هو تناقض الوزارة