اعترفت كريستين سان بيير، وزيرة العلاقات الدولية والفرنكوفونية بحكومة الكيبك سابقا، بأن “السياسة التي تقوم بها دولتها من حيث استقطاب الممرضين من المغرب وغيره من البلدان الإفريقية ودول الجنوب تطرح مشكلا أخلاقيا حقيقيا”، مستدلة في ذلك بمحاضرة لكاثرين آن ميلر، الممرضة والمحاضرة في جامعة ماكجيل الكندية، التي قالت إن “كيبيك تنتهك إرشادات منظمة الصحة العالمية بشأن أخلاقيات في التوظيف الدولي لأطر التمريض وتحرم هذه البلدان من خبراتها الصحية، بما يمس الحاجة الماسة إليها”.
وأوضحت سان بيير، في مقال لها بموقع “لاكتياليتي” الكندي، أن “ما هو منصوص عليه من طرف منظمة الصحة العالمية فيما يخص التوظيف الدولي للأطر الصحية أنه لا بد من الاتجاه نحو تقليص التوظيف النشط للعاملين الصحيين من البلدان النامية، لكونها تواجه نقصا حادا في العاملين في القطاع الصحي”؛ وهو ما يبدو أنه يتماشى مع التنديدات المتواصلة للفعاليات الصحية والحقوقية المغربية بخصوص ضرورة وقف هجرة الأطباء والأطر التمريضية.
وأشارت السياسية الكندية، في مقالها الموسوم بـ”عندما تُفرغُ الكيبيك مستشفيات إفريقيا من ممرضيها”، إلى أنها “حين كانت وزيرة للعلاقات الدولية والفرنكوفونية، تحديدا سنة 2017، شعرتْ مرة بفخر حين أعلن فيليب كويلارد، رئيس الوزراء، عن تمويل بقيمة 3.5 ملايين دولار لمساعدة الطلاب الناطقين بالفرنسية من الجنوب العالمي على البقاء في كيبيك”؛ لكنها تعود لتؤكد في الصدد ذاته: “لكن بمجرد دخولي الميدان، رأيت الأمر من زاوية أخرى”.
وتابعت شارحة: خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ماري مونيك راسوزانانيرا، وزيرة التعليم العالي الملغاشية آنذاك، فوجئتُ بسماع قلقها من هجرة الكفاءات الوطنية لبلدها، إذ قالت: “إن الموضوع يمثل مصدر قلق كبير، وهناك أيضا عمل يجب القيام به لإعادة هؤلاء الطلاب؛ هؤلاء الشباب الذين تخرجوا هناك، مع كل ما يتوفرون عليه من راحة وبيئة مختلفة”. وعلقت الكندية على قول راسوزانيرا: “كانت محقة جزئيا، لأن هدفنا غير المعترف به كان الاحتفاظ برقم معين في كيبيك”.
وبما أن المغرب طرف أساسي في الحكاية ذاتها من حيث استقطاب كندا للأطر الطبية وخصوصا التمريضية، فإن الكاتبة خصت المغرب أيضا بالذكر، بناء على استنكار كتبته سورية عثماني، سفيرة المغرب بكندا، بحيث وصفت أسلوب التوظيف بكندا بأنه يشكل “خسارة كبيرة”، نظرا لكون المغرب يعاني من نقص صحي مقلق باعتباره بلدا ناميا؛ لذلك “يجب أن يكون هناك بعض من ضبط النفس في هذا الجانب، خصوصا بعد “زلزال الحوز”، الذي ضرب بعض مناطق المغرب مخلفا خسائر مادية وبشرية.
وفي دردشة مع السفيرة المغربية، ذكرت كريستين سان بيير أن العثماني أكدت لها أنه “لا توجد طريقة يمكننا من خلالها منع الشخص الذي يريد الاستقرار وتجربة حظه في الخارج من القيام بذلك؛ ولكن بشرط أن يكون ذلك طواعية وبمسؤولية، وليس تبعا لمنطق افتراسي لا يشبه سوى الصيد الجائر والتجنيد “الوحشي”؛ فهذا، وفق السفيرة المغربية، “مشكلة خطيرة وأخلاقية لا يمكن إلا التصدي لها والتفاعل معها بما يلزم”، مع أن المغربية لا تقصد الكيبيك بالتحديد، وإنما تعالج مشكلة “استنزاف” الكفاءات بمنطق كلياني، وفق سان بيير.
وقالت السياسية الكندية إنه “منذ نهاية فترة الجائحة، أنفقت كيبيك ملايين الدولارات لتوظيف العمال في الخارج، في مجموعة مختلفة من المجالات، بما في ذلك القطاع الصحي”، مضيفة: “ذلك كما هو الحال كذلك بالنسية لفرنسا وبلجيكا، حيث شرعت الحكومات في حملات إغواء كبيرة في البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية، بما في ذلك المغرب وتونس والسنغال والكاميرون وكوت ديفوار وبنين وتوغو”، على الرغم من أن “الإشارات المقلقة تتضاعف في هذا الجانب”، أفادت الكاتبة في سياق متصل.
وتابعت: “تشارك ممثليات كيبيك في الخارج، لكن الحكومة تمول أيضا بعثات مونتريال الدولية وكيبيك الدولية. كما تم إنشاء Recrutement Santé Québec، التي تدعم المرشحين والمؤسسات أثناء عملية التوظيف والهجرة”، معلقة على أن “هذا التجنيد ما زال يزعج أولئك الذين يدفعون الثمن حقيقة: الدول المعنية، التي ترى قواها الحيوية، التي تحتاجها أيضا، تغادر وتختفي”، (…) رغم أن “زخم التوظيف هذا لن يتوقف في أي وقت قريب، إذ أعلنت مدينة كيبيك للتو أن عتبات الهجرة سترتفع إلى 50 ألفا في عامي 2024 و2025”.
وتظل مشكلة الهجرة في المجال من بين الملفات المطروحة على وزارة الصحة المغربية لتعزيز جاذبية القطاع بالمغرب، بوصفها “خسارة كبيرة للقطاع الصحي المغربي”؛ وكانت “مؤسسة أساتذة الطب بالقطاع الحر” قدمت قبل شهور أرقاما بينت أن “المغرب يفقدُ 600 إلى 700 طبيب كل عام، أو 30 في المائة من الأطباء المدربين حاليا”، وكان ذلك في دراسة بعنوان “هجرة الأدمغة في المجال الطبي بالمغرب.. تهديدات أم فرص؟”. وهذا بالرغم من أن وزير الصحة خالد آيت الطالب صرح بأنه لا يمكن وقف هذه الظاهرة.
وأيضا، أوضحت “مؤسسة أساتذة الطب بالقطاع الحر” أن “هذا النزوح الذي تشمله الأرقام يلمس جميع الفئات، من طلاب الطب إلى الأخصائيين الطبيين والمدرسين”، وأكدت أن “هذا النزوح الخارجي يفاقم العجز الحالي، وتأثيره ذو شقين: كمي وقبل كل شيء نوعي لأنه بشكل عام الأفضل هو من يغادر”؛ ما دفع المؤسسة لدق ناقوس الخطر معتبرة أنه، وفي فجر تعميم التغطية الطبية، يواجه المغرب عجزا على مستوى الكفاءات الطبية”.
ولا تنفي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية “ثقل هذا الإشكال”، إذ ظل طيفه حاضرا ضمن الحوار القطاعي بين الوزارة والنقابات المهنية. كما أن أرقاما رسمية حديثة صادرة عن الوزارة ذاتها ذهبت في اتجاه معطيات دراسة “مؤسسة أساتذة الطب بالقطاع الحر”، إذ كشفت أنه إلى حدود شهر دجنبر من العام الماضي يزاول 28 ألفا و892 طبيبا أعمالهم بالمغرب؛ في حين أن ثلث الأطباء المتخرجين محليا يمارسون عملهم بالدول الغربية.
الحقيقة هي ان :
وزيرة كندية: إفراغ المستشفيات المغربية من الأطر الطبية يطرح مشكلا حكوميا ووطنيا…
من خلاله نتسائل : اين هي دور الدولة الاجتماعية من خدمات الصحة وتعليم وتشغيل وسكن …
لماذا الدولة المغربية تراجعت في مؤشرات التنمية وفي نفس الوقت هناك قروض وديون وسلفات من ابناك دولية تجاوزت 115 مليار دولار ولا اثر فعلي في المجتمع المغربي…
اين هي الاحزاب التي لم تعد قادرة بل تراجعت الى الوراء واختفى معها النقد الحزبي والاقتراحات ودور المراقب واقتراح الحلول …
لو كانت الدول الغربية تحب الخير لدول الجنوب لاقامت شراكة مع دول الجنوب لحل مشاكلهم لليد العامل وفي نفس الوقت حل مشكل التنمية في دول الجنوب حيث يمكن فتح مؤسسات التكوين في هاته البلدان وتكون الشباب العاطل عن العمل وتكون في نفس الوقت أطر لتلك البلدان
لم ترضخ الحكومة لقرار الزيادة لموظفي القطاع الصحي الا بعد تأكدها من أن غالبية موظفي قطاع الصحة سيغادرون المغرب بعد معرفتها ان أكثر من عشرة آلاف طبيب و ممرض يتعلمون اللغة الالمانية و بعد هجرات جماعية الى كندا فمثلا المستشفى الجامعي بوجدة تروج اخبار عن هجرة أكثر من 30 طبيبا و ممرضا منه الى كندا .
وكذلك سيقع مع الاساتذة فهناك عدد كبير منه سيطلب التقاعد النسبي و البحث عن طريق آخر لتغيير واقعه المر في هذا القطاع الحيوي .
شوهة أخلاقية …أطباء صرف عليهم الكثير من اموال دافعي الضرائب و بدون ضمير و بدون حسيب ولا رفيب يهاجرون بغيت تحسين اوضاعهم الاجتماعية…من وراءي الجحيم ! كنت أعمل في شركة و في بنود عقدة الشغل يلتزم المهندس بارجاع أموال الشركة التي صرفت عليه في تكوينه في الخارج لمدة 5 سنوات. و فعلا بعد التكوين و جد مهندس عملا بشركة أخرى حيث قدموا له ضعف الأجر…وهدا اربك الشركة وقامت بدعوى ضده. و فعلا حكمت المحكمة بأن يرجع الأموال التي صرفت في تكوينه بالخارج نضرا للضرر الدي لحق بالشركة. و بدء يرجع لها أقساط شهرية لمدة …الى ان اتى مدير اجنبي جديد وزحينما اطلع على الامر قرر عدم متابعته لأسباب أخلاقية…حيث قال ليس من لهداف الشركة تحطيم مستقبل المستخدمين و عفى عليه واضن ان ارجاعه بعض اموال الشركة كاف ليتعلم الانضباط للالتزامات الدي وقع عليها …على الاقل هناك رد فعل.. ليست الشركة زريبة و متسامحة إلى حد البلادة
بعض الأطباء المغاربة باغين يديرو فيلا و كاطكاط من أول سنة من العمل. الله يعفو عليهم (و خاصة الشباب منهم) من الأنانية و غياب الضمير و الروح الوطنية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اطلب من كل من قرأ تعليقي أن يدعو لي من قلبه بالشفاء العاجل من القلق والاكتئاب الذي سيطر عليا. كما أطلب من الله أن يحفظ بلدي وملكي من كل مكروه.
خاص هاد المنضمة الدولية تساهم في تطوير الدخل ديال هاد الاطر الصحية باش مايهاجروش إلى كندا هاد الاطر مشات هاد هو بيت القصيد او لا غير بلا بلا بلا…..
الى غير الطبيب والفرملي المغربي غير الله إربحكوم بيهوم .بعضهم إنتهازيين في المغرب واللي كدبني إجيب شي دويرة لسبيطار اللي قريب ايه
و في نفس الوقت نجد ان كليات الطب و مدارس الهندسة لا تقبل الا عدد قليل من الطلبة، الحل فتح باب الجامعات و الكليات و المدارس لعدد اكبر من الطلاب و بدأ التدريس عن بعد و تخريج عدد اكبر حتى يستفيد المغرب من جزء و يصدر جزء آخر و يستفيد من عودتهم مستقبلا بخبرة و بادخالهم للعملة الصعبة
دولة تكون ودولة تستقطب وتدفع خاص ضروري الدولة تدير قانون يحدد هدا الإطار بالإضافة إلى تحسين معيشة الأطر الطبية هناك فوارق في المدخول الشهري ولاكن هناك أيضا فوارق في التعامل مع المرض في كندا والمغرب
فعلا يخلق مشكل أخلاقي، يدرسون ويتعلمون ويتدربون تم يهاجرون
القطاع الصحي اصلا في بلادنا كارثي من تدهور المستشفيات العمومية التي لن تجد فيها حتى الدوا لحمر وسكانير خدام الى الغش في الخدمات والزيادة في الاثمنة في المستشفيات الخاصة فمستوى الاطباء مازال دون المستوى ونحن نحتل ذيل الترتيب في تقرير لاحسن قطاع صحي في العالم العربي حيث احتلت قطر والاردن المراتب الاولى
أنا أعتبرها خيانة لبلده ، البلد في أمس الحاجة إليهم هي من كونتهم وما إلى ذلك، فالضمير لايسمح لمثل هذا.
هناك أخلاقيات لأي مهنة لا تعير بمعيار المادة منها التضحية.. كنت اعرف طبيبا كنديا اسلم واستقر في المغرب واشتغل لسنين في مدينة صغيرة نواحي مراكش وكان متفانيا في عمله…ثم أذكر معلمي في المستوى الابتدائي كان يقول لنا التعليم ليس مهنة بل هو رسالة …..
الجانب الأخلاقي يبقى على عاتق الدولة المصدرة للهجرة، التي تهمش الموارد البشرية و تفقر الشغيلة و تتقشف في الخدمات الإجتماعية و تحمي الفساد… أما البلد المستضيف فأكيد يحظى بالاحترام و التقدير لما يوفره للمهاجر من حقوق و كرامة العيش و تشجيع الابتكار و البحث العلمي و تطوير المهارات و القدرات المهنية و الذاتية..
لو وجد الاطباء ظروف جيدة و عائلية لما غادروا ارض الوطن
الأطباء في الدول الغربية لهم أجرة محترمة وتعويضات مهمة
يجب. فرض الرسوم. الدراسية على الأطباء والممرضين
لا يعقل أن الدولة تنفق الملايير من مال المواطنين وفي اخر المطاف لا يجب المواطن من يعالجه
على الدولى فرض الرسوم. على الأطباء. والممرضين و الطبيب هو من يمول. تكوينه وليس الدولة و من بعد دلك يهاجر او يبقى في وطنه
ما عمر المش ماكيهرب من دار العرس. الأمر واضح جدا فرق كبير في الاجر في التعامل في ساعات العمل في الامتيازات إلى غير ذلك خاصنا نلومو راسنا بدل نلومو الآخرين. وما يجري مع الاساتذه خير دليل
المشكل هو في سياسة من بيدهم الامر في المغرب التي تدفع مختلف الكفاءات والعقول الى الهجرة لاسباب عديدة اهمها ضروف العمل وانعدام الثقة في المستقبل وانعدام الحوافز والوضعية الاجتماعية والسياسية للبلد بغياب الديمقراطية والحق والقانون والقضاء !!
اصلا ليس هناك صحة في المغرب سواء بقوا او دهبوا ً الصحة الحقيقية هو الضمير الحي الذي مات عند المسؤلين والله المستعان
حبذا لو أن سفارتنا توجهت باللوم الى المسؤولين في المغرب الذين يبخسون أصحاب الكفاات حقها. ما العيب إذا رفعنا أجور الموظفين ليعيشوا بكرم في بلدهم. ؟هجرة الأطباء الى حد الآن الدولة لا تيثرها ولا تعطيها أية أهمية.. مع العلم ان ذلك الطبيب تكون في المغرب والدولة أنفقت عليه الكثير وفي نهاية المطاف تعطيه راتب هزيلا وكأنها تقول له ابحت عن مستقبل يليق بك في بلد غير المغرب.
العرب عامة كيف ما كانت مستوياتهم الاجتماعية والثقافية والدراسية ..والمغاربة خاصة يحبون المال حبا جما ويمكنه ان يتخلو عن القيم والمواطنة والكرامة من اجل دلك ..باختصار اغلبهم درسو مجانا اكثر من 30سنة ( من اموال المواطنين دافعي الضراءب) من التحضيري الى ان نالو الدكتوراة في الطب وتدربو على تطبيق العمليات الجراحية والتطبيب عامة في المستشفيات العمومية ولم يكفيهم دلك ..وفي الاخير يلومون البلاد والعباد ولكن الله يمهل ولا يهمل
لماذا اللوم على الاطباء الدي ضحوا من وقتهم بينما الآخرون كانوا يلعبون في الأزقة
نعم هناك تصرفات غير الإنسانية الاطباء لكن هده الطبيعية البشرية
لماذا في بعض الاحيان ينتقد الكسول المجتهد عندما يصل إلى المستوى ما من المال
في كل الميادين و المجالات ومن كل شراءح المجتمع المشكل هو بقاء الفاشلين. …………
الادمغة لاتهاجر من المغرب وخاصة في الطب لان الاطباء المغاربة الاكفاء يجنون اموال طاءلة يوميا ويعيشون كالامراء ويادون واجباتهم على احسن وجه ولقد اطلعتنا هيسبريس اخيرا على عدة انجازات عالمية بايادي مغربية في مستشفيات ومصحات مغربية اخرها زرع العين وماادراك مالعين…وعدة عمليات معقدة ناجحة ….
باختصار لقد درسو طيلة اكثر من. 30 سنة مجانا وتدربو وتوصلو بمنح سمينة وفضلو ا الهجرة من اجل اوروات معدودة زاءدة والعيش وسط العنصرية والكراهية على الكرامة والمواطنة ورد الجميل للبلاد …
صدح الاجنبي بالحق ومن وراء البحار……ولم نسمع لا وزاره ولا نقابه ولا متقف ولا حقوقي…..يدافع عن الصحه العموميه التي اصبحت سرعه خوصصتها الاعلى ببن باقي القطاعات الاجتماعيه دون الاخد بعين الاعتبار لضعف ولوج المرضى المغاربه الى خدمات القطاع الخاص قبل وبعد ان اضعفت قدرتهم الشراءيه من ارتفاع نسبه التضخم
هجرة الأطباء و الممرضين ليست مشكلة في حد داتها إذا وفرنا التكوين لأعداد مهمة وهذا ممكن إذا أخدنا فقط عدد العاطلين خريجي البيولوجيا فهنالك آلاف الطلبة
أظن ما يحوله المهاجرون يغطي ما صرف عليهم في تكوينهم ويقوي أيضا إقتصاد البلاد
ما أآخده على مهاجري قطاع الصحة نفس الشيء الذي نراه لدينا للأسف (دون تعميم طبعا) قلة الخاطر والحس الإنساني والأدب في التعامل مع المرضى. لكن هنا هذه أشياء لاتمر هكذا كما لدينا . إلى ماعندكش الخاطر وجاي على قبل المادة بلا ما عدب تجي لأن التجربة تكون غالبا فاشلة
لا ننسى أن الأدمغة المغربية هي مصدر في العملة الصعبة بالنسبة للمغرب
نعم الاطباء بجنون الأموال في المغرب اكتر من اوروبا و امريكا في بعض الاحيان
لكن اين هي ناسا في المغرب و اين المختبرات الطبية مع الميزانيات الناسا في المغرب
كم للميزانية للبحت العلمي في الميادين الدقيقة
هذه نتيجة عدم الاهتمام بالموارد البشرية و تشجيعها و تحفيزها، فالطبيعة البشرية تقر البحت عن تحسين الوضعية المعيشية و الاجتماعية و خير دليل هو الامتيازات و القيمة التي يتمتع بها أطر التمريض و الصحة في الدول الغربية .
مسؤولو الصحة في المغرب يتحملون كل المسؤولية
الدولة المغربية تنفق المليارات على إرساء الأطر الصحية على مر السنين. ويستمر هؤلاء في المطالبة، طوال فترة التدريب، بتحسين ظروفهم، ليرحلوا في نهاية المطاف إلى كيبيك الكندية وإلى بلدان أجنبية أخرى للعمل والإستقرار هناك
الدولة صرفت الأموال الكتيرة على الأدمغة المغربية و بالفعل جهودهم تمكنوا للوصول الى تلك المستويات و بالمقابل هده الاطباء عندما تستتمر في المغرب و تستهلك المواد الغذائية ادن هناك نتيجة
بينما بالمقابل الدولة تعطي الأموال الكتيرة في بعض التكوين و ياخدون الشواهد تم البطالة هل ربحت الدولة من البطالة طبعا لا شيء
الحل هو كل من اراد الهجرة(الله يسهل علا الجميع ويكون في العون) عليه وعلى الدولة التي سيهاجر اليها تعويض المملكة عن مصاريف التكوين والتعليم في المغرب حسب التخصص والشهادة في المغرب
لا يعقل بلد فقير يكون وبلد غني يقطف التمار ما رايكم
مادا سيربحون معكم هده الاطر و لو خدمو معكم 20سنة؟؟
هناك عدد كبير هاجر الى كندا بعد مدة خمس او سبع سنوات تراه معزز و مكرم بسيارته و منزله و مستقبل زاهر
8000درهم التي تعطى اليوم للطبيب لا تكفيه و لو لمدة 15 يوما
دعونا نتكلم بالمنطق
يمكن توقيف هذه الهجرة كل طبيب تخرج من الكليات المغربية يجب عليه ان يزاول المهنة في المستشفيات في المغرب مدة 10او15 سنة ثم يعمل ما يريد
انا شخصيا عندي مشكلة في مستشفى في سلا اخذت موعدا للعين المدة سنة
بعد ان كانت المواعيد متوقفة لمدة قريبة من سنة اذا عندي تأخير سنتين هذه مصيبة العين التي اجريت فيها العملية رجعت الى حالتها المرضية
من المسؤول …..!!!!
الدين يقولون يجب على المغرب ان يعوض المال التكوين
هدته ستخلق العديد من الأزمات تريدون فقط الاغنياء ان يدرسوا في الكليات الطب بينما التلاميذ الاكفاء الفقراء تريدون منهم اخد القروض من اجل الدراسة
على الاقل ادا استتمر في الأدمغة المغربية ينتجون و يستهلكون بينما الفاشلون يريدون الكل مجانا و لا ينتجون شيءا
هدي كاريثة كبرى اللي خلات الحكومة السابقة و هد الحكومة الفراغ في المستشفيات المغربية من الاطباء و الممرضين اللي خرجو اطلبو حقوقهم و الحكومة اللي هملات الرجال و النساء الصحة الاطباء و الممرضين اللي هاجرو لفرنسا وكندا وووو و نفس المشكل اللي كاين في التعليم الان و هدو هم الاساسين في اي دولة في العالم هي الصحة و التعليم و هد الحكومة واختها السابقة هملات و خرجات على الصحة و التعليم و الشباب المغربي اللي كيغامرو بارواحهم في البحر للبحث عن العيش الكريم و عيب و عار على هد الحكومة حتى تسمع من دولة اخرى ان المستشفيات المغربية فارغة من الاطباء و الممرضين و المواطن المغربي ليه الله حسبي الله ونعم الوكيل .
يجب ربط التسجيل بكليات الطب بشهادة السكن في الجهة التي توجد فيها الكلية.. لا يعقل ان جامعة الطب بوجدة اغلبية طلبتها من جهات أخرى. والذين لن يشتغلون بمنطقتنا عند تخرجهم. نتمنى أن تقتصر جامعة الطب لاكادير والعيون على سكان سوس والجنوب. لا نريد طلبة الشمال والغرب بكلياتنا لأنهم يرفضون الاشتغال بالصحراء والجنوب الشرقي. يجب جعل كوطا لكل إقليم بمدارس الطب والمهندسين و اكاديميات الجيش والدرك .تطبيقا لمبدا تكافؤ الفرص. و منح الفرصة لابناء الاقاليم الهاشمية للترقي الاجتماعي.
في المغرب او الغرب او اوروبا هناك المدارس للهندسة المعروفة تستقطب افضل المهندسين في البلادهم او من الدول العربية أو الدول الافريقية لانهم يريدون افضل التلاميذ ادن يجب على التلاميذ العمل من الاجل الوصول الى تلك الجامعة اما الكوطا فلا معنى لها
في المغرب او الغرب او اوروبا هناك المدارس للهندسة المعروفة تستقطب افضل المهندسين في البلادهم او من الدول العربية أو الدول الافريقية لانهم يريدون افضل التلاميذ ادن يجب على التلاميذ العمل من الاجل الوصول الى تلك الجامعة اما الكوطا فلا معنى لها
C’est un problème purement local : les médecins non pistonnés ne peuvent ni démissionner ni abandonner proprement ni partir en retraite anticipée sous prétexte du manque.
En revanche, il y’a toujours beaucoup de postes de résidents ouverts au bénévolat (donc vont directement dans le privé. Les pistonnés aussi quittent les hôpitaux publics ou sont cassés dans des délégations et centres de santé au calme!!
Chercher l’erreur et qui est responsable !!?
سؤال حول القبول بكلمات الطل. هل يخضع لمبدا تكافؤ القرص. والكل يعرف خروج بلادنا. لا ننكر من وصل بمجهودك الشخصي.لكن الكثير وصل ب باك صاحبي. بالنسبة الطلبة المتفوقين. المتفوق بالمعايير الأمريكية هو من يحصل على جايزة نوبل او يخترع دواء او سلاح. ك ستيفن هوكينغ او اين شطاين . اما الباقي مستواهم عادي لا يصل إلى الالمعية. اي واحد يحسن الحفظ ويخلص الوقت للدراسة يصل إلى مستوى المتفوقين المغاربة.
السبب هو المؤسسات المالية العالمية المانحة مثل صندوف النقذ الدولي.
لكي يرد المغرب ديونه الى هذه المؤسسات وجب على الدولة المغربية رفع يدها عن كل ما هو متعلق بالخدمة العمومية المجانية كالصحة والتعليم مثلا لتقليص وتخفيض كتلة الاجور وتكاليف التجهيز والتسيير والتشغيل.
في القطاع الصحي
تعمل الدولة على اهمال القطاع الصحي وذلك بعدم توفير ظروف عمل وتطبيب ملائمة للاطباء والمواطنين.والنتيجة الحتمية هي استقالة الاطباء او هجرتهم ولجوء المواطنين الى المصحات الخاصة.والمستفيذ الاكبر هي الدولة التي وفرت الملايين من الدراهم عبر اغلاق المستشفيات العمومية بقلة المستفيذين من خدماتها وعبر التخلص من رواتب الاف الاطباء.
ورد في بعض المقالات المنشورة ان المغرب يفقد طبيبين كل يوم. اي اكثر 700 طبيب سنويا..السبب ظروف العمل والراتب الشهري الهزيل. والحقيقة ان مهنة الطبيب تتطلب راتبا محترما وظروفا احسن..هجرة الاطباء والكفاءات كنز يضيع فيه المغرب. والامر يتطلب اعادة النظر في هجرة كفاءات المغرب في اشد الحاجة اليها..كندا وغيرها من الدول ترحب بكل كفاءة وصلت اليها جاهزة..ولا زالت تنادي باستقبال اليد العاملة بدون قيد ولا شرط. بل هناك العدد الكبير من الدول تنهج نهجها..الدول المتقدمة استثمرت في الانسان وتقدمت تقدما كبيرا في جميع الميادين. والمؤسف ان نقرأ من حين لآخر عن عالم من اصل مغربي تميز في تخصص ناذر في دولة غير بلاده….وتحت عنوان ” عالم مغربي “”……. وهو لم يعد مغربيا بل اصبح يحمل جنسية بلد الاقامة…اما في بلادنا فلا نسمع مثل هاته الاخبار باستثناء أخبار المعروضين على القضاء بتهمة احتلاس المال العام او تبديده او الفساد الاداري….
يمكن للدولة ان تقف هذا النزيف من هجرة الكفاءات المغربية لكندا باإلزام الراغب بهذه الهجرة اعادة الاموال التى صرفت على تكوينه منذ الابتدائي و كذا جعل بند يوقع عليه الا يغادر البلد للعمل بدولة اخرى. معظم الذين يغادرون المغرب يصطدمون بواقع مغاير لتوقعاتهم. واقع فيه الكثير من الظغط و الستريس. حتى ان معظم الاشخاص الذين اعرفهم لا يجدون وقتا للاتصال باهلم او امكانية لصلاة الجمعة مثلا. شخصيا هاجرت منذ حوالي عشرين سنة و تعدبت بزاف في هذا البلد كندا و كلما اعود اجد ان اصدقائي و زملائي في العمل السابقين حقوا نفسهم و عندهم عيشة مزيانة و حققوا ربما اشياء محققتهاش انا و بقاو حدا والديهم و حدا اهلهم و صلاو في الوقت و عاشو الاعياد…و معاشوش الاسلاموفوبيا و العنصرية ضد المسلمين و مخدموش عشرة الساعات في النهار و مداوش ليهم ولادهم ووو المهم اخوتي نصيحة قلبية و نتا دير لي بغيتي الهجرة لكندا لي كاين في التصاور ماشي هيا للفي الواقع. يلا كلت لناس ان مونريال مثلا عامرة حفاري كثر ما في المغرب حتا واحد مغيتبقني و لكن غير غايجي غيشوف هادكشي بعينو و قس على ذلك في جميع القطاعات. را غير داو الشنعة
ليس كل التلميذ من يصل إلى المستوى الاقسام التحضيرية و يجتهد خلال سنتين تم ينجح في المبارة البوليتكنيت او mines pont او CNC هولاء مستواهم غير العادي المتوفقين
الاقسام التحضيرية لا تعتمد على الحفظ بل القدرة على التحليل و التركيب و في بعض الحالات الابداع
من اجل الى الاستقرار في الديار الغربية يجب ان تكون عدة اصلاحات
على المستوى العلمي اعطاء الأولوية للبحت العلمي في التكنولوجيا و الطب و النووي و جميع المجالات المستقبل
متلا اعطاء 150في المائة من الناتج الخام المغرب للبحت العلمي
على المستوى الاجتماعي إزالة الحقد و الحسد و تربيتهم ان على المبدأ المكافئة و الجزاء
حسب المعلقين ادا كان الطبيب او الممرض يعمل بالمغرب فهو كسول انتهازي يحب المال وادا هاجر فهو خاءن لبلده حلل وناقش
ما يهم السياسويين اليوم هو الدوفيز اما تدهور مستشقيات البلاد فمن آخر اهتماماتهم بدليل انهم لا يتوجهون الى المستشفيات العامة بل تتهافت على استقبالهم العيادات الخاصة
هدا راجع إلى فقدان الوطنية و حب الوطن والسبب هو الفساد المستشري و غياب العدالة الاجتماية و المساوات و استقلال القضاء و التعليم الحقيقي
يجب التركيز على للبحت العلمي و المجلات المستقبلية من خلال إنشاء المراكز للبحت و المختبرات من اخر الجيل و اعطاء نصيب متلا 15 في مائة من الناتج التام للمغرب
اقول للدين يتبعون التفاهة و يلومون العلماء في النجاح لا تحسد و استغل و تعلم عوض الحسد و الكره و الحقد و اعطاء القيمة للدين يستحقون المشاهدة بدل من التفاهة
كاين حتى الاساتدة المضربين لدينا كفاءات جبارة ما كاين غير +5 حتى +10 . كفاءات جبارة و ساعات إضافية لا حصر لها .
المغرب لا يعاني إطلاقا من قلة الأطر الصحية المغرب بل يعاني من ضعف البنيات التحتية الصحية وهشاشتها ، والأطر التي تهاجر إلى الخارج تبحث عن ظروف عمل أفضل ولها الحق في ذلك مادامت الدولة عاجزة عن توفير تلك الظروف.
الأطباء المغاربة يعملون في الخاص النوار و يتقضون أجرا يكفيهم. المشكلة ليست في الأجر و إنما في نزاهة الدولة و الاستقرار اليومي. العيش في المغرب لا كرامة له لأنك دائما في خطر مع الفاسدين.