يتوجه وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، الاثنين والثلاثاء، إلى الجزائر، وفق ما أكدت أوساط مقربة منه لوكالة فرانس برس، علما أن التعاون على صعيدي الأمن والهجرة بين البلدين هو في أدنى مستوياته على خلفية توتر كبير.
وقال المصدر نفسه لفرانس برس إن وزير الداخلية تشاور هاتفيا مع نظيره الجزائري بعد ظهر الخميس تحضيرا لهذه الزيارة.
القضية فيها أرشيڤ الصحراء الشرقية والإستفزازات المتلاحقة للعناصر الجزائرية قرب منطقة ايش الحدودية وهم يعلمون أن المغرب سيعلن عن المطالبة بها بعد تنفيذ الحكم الذاتي.
لماذا لا يطالب المغرب فرنسا بوثائق صحراءه الشرقية ؟؟؟
الصحراء الشرقية أرض مغربية
ما كاين غير لغة المصالح ،اليوم اعداء و غدا اصحاب .مكاينش صحاب كا واحد غير راسي
لماذا تبعث فرنسا بوزير داخليتها إلى الجزائر عوض وزير الخارجية…؟
عل الأرجح ان الجزائر ولاية فرنسية ما وراء البحار و لا زالت تابعة للدولة الفرنسية…
و هذا ما يتضح من هذا التصرف الفرنسي حيال الدولة الجزائرية إن كانت فعلا دولة ذات سيادة….
## هدف الزيارة واضح.
# برلمان الإتحاد الاوربي مقلوب هذه الأيام مع آصدار قوانين لتشديد الهجرة و ترحيل المجرمين و المقيمين الغير قانونيين الذبن ليديهم سوابق عدلية او سجلات سابقة عند الشرطة
سبحان الله، أكبر جالية أجنبية في سجون بلدان الإتحاد الأوربي هم الجزائريون.
# أكثر بلد متضرر من إجرام الجزائريين هو فرنسا.
# فرنسا طلبت الجزائر التعاون الموافقة على إستقبال مئات آلاف المجرمين الجزائريين و إلا ستلغي فرنسا إتفاقية 1968 التي كانت تمنح إمتيازات للجزائريين.
# الكيان الجزائري زاد تعنت و رفض إستقبال مُجرميه فنفذت فرنيا تهديدها و ألغت إتفتفية 1968 ما كان ضربة جد موجعة للجزائر.
# الكيان الجزائري زاد تعنت و دفع النيف الموسخ. تم تصعيد الأمر للإتحاد الأوربي.
# وزير الذاخلية الفرنسي تنقل الآن على عجل للكيان الجزائري لتبليغه رسالة واضحة :
إما أن يتعاون الكيان الجزائري و يوافق على إستقبال مُجرميه الذين دمّروا كل أوربا و إلا فأوروبا ستنزل بكل ثقلها و تفرض عقوبات تكسر ظهر الكبرانات و تمسح بهم الأرض.
و لأن الكيان الكرغولي يخاف و ما يحشم
فسيرضخ و ينبطح كعادته أمام الأوامر الأوربية
رغما عن النييف!
حل المغاربة في المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد تأشيرات شنغن التي أصدرتها فرنسا خلال سنة 2025، بعدما تجاوز عدد التأشيرات الممنوحة 300 ألف تأشيرة، مسجلا ارتفاعا بنسبة 20 في المائة مقارنة بسنة 2024، وفق ما كشفه القنصل العام لفرنسا بالرباط، أوليفييه رامادور.
هذه الزيارة ماهي إلا من اجل المصالح بين البلدين لاغير
فرنسا عطات لتبون ميقول.غاديًيدير،خرجة ايقول ليهم فرنسا،رجعات للصواب ورضخات للجزائر.لان الجزائر قوة ضاربة.والجزائر هي،اللي،دارت فرنسا.المهم كين ميدار هاد الاسبوع فتيكتوك
لماذا لا يذهب وزير الداخلية إلى فرنسا، و العكس صحيح، فرنسا تراجع حساباتها عندما ترى قوى عظمى تستثمر و تقيم علاقات استراتيجية مع الجارة الشرقية، الجزائر قطعت العلاقات و فرنسا تريد التصالح، قضي الأمر رغم ان الجزائر لم تطبع بعد مع اسرائيل.
فقنا بيك، انت دزايري. قالك ديما المغرب…بدون سينما ياخو
الجزاىر ليست دولة بل مقاطعة فرنسية .ويجب على المغرب مطالبة بملف الصحراء الشرقية المغربية وهي ارض مغربية 200/100 ولن نتخلى عنها ابدا مهما كلف ذالك والسلام