بدأ وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الإثنين، زيارة إلى الجزائر تستمر يومين، في محاولة لإعادة التعاون الأمني إلى سابق عهده بين البلدين، على وقع توترات دبلوماسية مستمرة بين باريس والجزائر.
وأُعلن عن هذه الزيارة البالغة الحساسية بعد دعوة وجهها وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود إلى نظيره الفرنسي قبل عدة أشهر. ورغم أنها تأخرت، فإنها تبدو مؤشراً أولياً على حدوث انفراج.
والجمعة، قال نونيز، الذي يُتوقع وصوله إلى العاصمة الجزائرية بعيد الظهر: “أتوجه إلى الجزائر لعقد اجتماع عمل مع نظيري. تم التحضير (للزيارة) بين الطواقم (المعنية) على المستوى التقني، وننتقل الآن إلى المرحلة السياسية”.
ورغم أنه ليس من المقرر بعد عقد اجتماع مع الرئيس الجزائري، لم يستبعد الوزير الفرنسي هذا الاحتمال، في تصريح أدلى به الإثنين لإذاعة فرنسا الدولية، قال فيه: “سأرى ما سيحصل على الأرض”.
وكان قد أوضح، الجمعة، أنه ستتم خلال “اجتماع العمل” مناقشة “كل القضايا الأمنية”، وأبرزها مكافحة الإرهاب، وتهريب المخدرات، والهجرة غير النظامية.
فرنسا أوفدت وزير داخليتها إلى إحدى مقاطعاتها لتفقد الأحوال هناك، و زيارة بعض الحمقى و مواساتهم. و شكرا هيسبريس
فرنسا تلعب على الحبلين معا،وبتعبير أوضح واقسى تشيطن بيننا والهوكانيين،بصفتهما من مستعمراتها،تحرك مغربي أمريكي،يقابله عطف فرنسي على انبطاحية العالم الموازي والدخول فيما يسمى بجبر الخاطر ومساندة النظام الكابراني وراء الكواليس…فرنسا ليس في صالحها طي النزاع نهائيا،سيقلل ذلك من قوتها في المنطقة،وضميرها الإستعماري لا يسمح لها بالإستسلام بسهولة والتفريط في مكتسبات راكمتها لعقود وعقود راشية….لذلك على المغرب أن يحذر منها،فهي تظهر مالا تبطن،فرنسا أحست بأن المغرب في خط تصاعدي ولم يصبح ذاك العاجز المستسلم أمام غطرستها…لذلك تحاول تكبيله وإرجاعه الى الصفر وأن يبقى قابعا شأنه شأن العالم الموازي تحت نفوذها المادي والمعنوي.
هدا في صالح تبون لانه يجد في هده الزيارة ارضية لترويج حلقاتة المضحكة في شهر رمضان.لان باب الصحراء قفل عليه ولن يجد موضوع.الان يتسمع زعبلات وقصص.وهنا تبدا سلسلة تبون وبن اسديرة.المهم عمي تبون يعوضكم .الى حلقات رمضان تكون حامضة متخفوش معكم تبون بن كدبون
أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنه قد تم الاتفاق مع الرئيس النيجري على الانطلاق في مشروع إنجاز أنبوب الغاز العابر عبر التراب النيجري الشقيق. ومباشرة بعد شهر رمضان، ستنطلق الإجراءات العملية للشروع في وضع الأنبوب على الأراضي النيجرية، بإذن الله.
على مملكتنا الشريفة اخذ الحيطة و الحذر من فرنسا هي أصل المشكل
يبدو ان وزير داخلية فرنسي و حكام حاكم قصر المرادية يرغبون بالعودة العلاقات الفرنسية الجزائرية الى مجاريها في سياق مواكبة التطورات العالمية خاصة بالعالم الاقتصاد بأقرب الآجال ممكنة بما يخدم المصالح الفرنسية بالدرجة الأولى قبل فوات الاوان في ظل تنافس الشرس و الرغبة جامحة بل سباق محموم السريع الذي لامجال فيه لهدر عامل الزمن وفق معطيات على ارض الميدان على المنطقة شمال افريقيا خاصة و افريقيا عامة من طرف الكبار ورواد على رأسهم امريكا و الصين و الروس بالطبيعة الحال تنازلات باتت تحصيل حاصل قصد تحقيق الأهداف منشودة أو على الاقل للحفاظ على النصيب من كعكة ثروات الجزائرية على راسها المحروقات .
زيارة وزير الداخلية الفرنسي لمقاطعتها بشمال أفريقيا………
استمتعت بقراءة التحليل و كذلك التحليل الاخر عن التحركات الجزاءرية في موريتانيا و انتظر بشغف كبير التحليل عن زيارة رئيس النيجر الى الجزاءر. لا تطولو علينا
وزير داخلية فرنسا هو من زار الجزاءر وليس العكس يعني هوا جاء برجلبه لان فرنسا ام تنجح في لي دراع الجزائر التي رفضت استقبال جزايريين الذين لهم اقامة
Excellence Monsieur le Ministre,
Faudrait svp sortir les cartes topographiques de la région est du Royaume chérifien
Le voisin ne respecte plus les bonnes règles du bon voisinage
Bonne réunion
عادي جدا وزير الداخليه الفرنسي يزور مقاطعته في شمال افريقيا التي اسسوها في بداية الستينات من القرن الماضي كما في علم الجميع ،،