قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو اليوم الاثنين إن التمرد القصير الذي شنه مقاتلو مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة لم يؤثر على “العملية العسكرية الخاصة” التي تنفذها بلاده في أوكرانيا.
وفي أول تعليق له على التمرد، قال شويغو إن الهدف منه كان تقويض استقرار روسيا لكنه فشل بسبب ولاء الجيش.
وكانت إقالة شويغو من بين مطالب يفغيني بريغوجن رئيس مجموعة فاجنر أثناء التمرد.
هذا التمرد هو مسرحية روسية صينية لاكتشاف تموقعات المخابرات الغربية والأمريكية وأعتقد أن المسرحية فشلت
وزير الدفاع الروسي ظل بوتين و خليفته المحتمل و رجل روسيا القوي الأن و المثير للجدل لدى الغرب الاستعماري هو المستهدف الأول و الأخير من وراء تمرد الفاغنر إن صح تسميته بذلك لأن حسب غالبية المحللين كل ما وقع في ٢٤ يونيو ٢٠٢٣ لا يعد مسرحية محبوكة الإخراج من بوتين و قيادة أركانه التي لازالت تدين له بالولاء التام و الكامل انطلت على حلفاء الناتو