أكد مصدر مطلع أن جدول الأعمال الرسمي لزيارة عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إلى العراق، في إطار اجتماع وزراء العدل العرب في دورته العادية، لم يتضمن الإشارة إلى لقاء مع وزير العدل العراقي من أجل التباحث حول ملف المغاربة العالقين في السجون العراقية.
الوزير الذي سبق أن وعد المعتقلين في العراق بأنه سيجد حلا لملفهم، مازال يواجه مطالب أسر العالقين الذين ينادون بإعادة أبنائهم ومحاكمتهم وفق ما تنص عليه قوانين المملكة، خاصة النساء المعتقلات.
إلى حد الآن، تمكن المغرب من إعادة طفلة مغربية تبلغ من العمر خمس سنوات بعد جهود ومفاوضات بين السلطات المغربية ونظيرتها العراقية دامت طويلا، وأكد المصدر ذاته أن الطفلة كانت تواجه تهديدات بنقلها إلى ملجأ، وذلك بعد أن بلغ عمرها خمس سنوات ولم يعد بالإمكان الاحتفاظ بها داخل السجن بجانب والدتها.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن الطفلة التي تم إحضارها رفقة مساعدة اجتماعية وخالتها، تحت إشراف المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، تعيش وضعا نفسيا صعبا، سيتم على إثره إخضاعها للمواكبة النفسية من طرف متخصصين لمساعدتها على تقبل الوضع الجديد.
فالطفلة لم تتأقلم مع الوضع الجديد، وتعاني من سوء التغذية، كما تواجه أسرتها تحديا في مساعدتها على الاندماج داخل الوسط الأسري الجديد في ظل مطالبة الطفلة بشكل دائم بالتواجد قرب والدتها. ومن جهة أخرى، شعرت الطفلة بصعوبة في التأقلم مع فضاء شاسع بالنظر إلى الظروف التي كانت تعيشها بين أربعة جدران في السجن.
وأعلنت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، في وقت سابق، أنه تم يوم الإثنين 9 أكتوبر إعادة الطفلة المغربية “ر. م” إلى أرض الوطن، بعد أن كانت تقيم مع أمها المعتقلة في أحد السجون العراقية.
وأوضح بلاغ للمندوبية أن “هذه المبادرة الإنسانية بنقل الطفلة خارج أسوار السجن والعودة بها إلى أرض الوطن، تأتي استجابة لرغبة أسرتها، وبموافقة أمها، ومراعاة لمصلحتها الفضلى، ولتمكينها من النشأة في بيئة سليمة وظروف ملائمة”.
يا ربي تفك سراحهم يا رب، يا ربي تعطف عليهم عبادك يا رب ..
اعادتهم كما لو اعدت الغاما للوطن ستنفجر يوما وسيذكرك التاريخ انك السبب سجل ياتاريخ
وهي لا يمثلنا نحن كمغاربة بل يمثل الغرب والبنك الدولي في افكاره الهامة للمجتمع المغربي
هاؤلاء المغاربة العالقين بدول النزاع كالعراق و سوريا .يلزمهم وزير ابن الشعب يتوفر على غيرة وحس وطني وبعد سياسي .اما في الوقت الراهن فلنا ولهم الله
لا نريد عودة هؤلاء الارهابيين الى بلادنا وخاصة ابناء الإرهابيين الاجانب،نحن لسنا بخيرية ولا بمزبلة وهؤلاء دهبوا الى الجحيم كما تفعل ام الهاربات بمحض ارادتهم للدفاع عن قضايا واوطان ليست باوطانهم وقضاياهم متل ام الهاربات يتزوجن مع كل من هب ودب وعندما يقعون فيما لا تجمد عقباه يقولون ننادي صاحب الجلالة باخراجنا من الجحيم وكان صاحب الجلالة هو الذي امرهم بالدهاب او الزواج مع الجحيم والمجهول؟
ومتى كنت مصلحة المواطن في جدول أعمال ااوزير؟!!!
لامكان لهم في هدا الوطن الطاهر من ذهب بهم إلى هناك مادا كانو يفعلون بتلك البلاد وهو ليس بلادهم. قاتلو ودبحو الأبرياء في وطنهم هل هذا هو الجهاد. الذي تكلم عليه دينهم فماهي الصورة التي قدموها أمام العالم. إلا الإرهاب. واليوم يريدون العودة إلى أوطانهم أي وطن يتحدثون عليه. هاؤلاء الخونة
المشكل هو الافكار المتطرفة اللي يحملنها و يحملها هؤلاء. السلطات العراقية لم تعتقلهم من فراغ. اذا كانت الدولة قادرة على مواكبتهم وتأهيلهم بدل رميهم في شكل قنبلة موقوتة او برميل بارود يحترق به شباب المغرب اما عاجلا او آجلا.