أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
السنوات غير أرقام في المغرب الحبيب لا شئ يمس الحياة اليوميه للمواطن يتغير ، نفس المشاكل منذ عشرات السنين و الدولة عاجزة او لا تبالي لإيجاد حلول للصحة، التعليم، العمران. الناس تموت و لا احد يحاسب، ستموت نسوة أخرى لنفس السبب للأسف و حال المستشفى سيظل لحاله ان لم يتدهور، فحسبي الله و نعم الوكيل في كل من كان سببا في ما نعيشه اليوم.
لا حول و لا قوة إلا بالله، السيدة التي قالت؛ هكذا كيتعاملو مع الناس ديال العروبية. للأسف هذا هو الحال في المغرب، حين نتكلم عن التطبيب و العلاج في بلادنا، يظهر أن 90 في المائة من المغاربة ‘عروبية’
لاحول ولاقوة الابالله… لن يضيع حق عند الله سبحانه و تعالى و كل من ينعم و هدأ له بال و حال المواطنين هكدا..اقول له مادا ستقول لله يوم الحساب انا ساموت و انت ستموت و كل من عليها فاااااان و يبقى الدي لا يموت.. انا لله وانا اليه راجعون.
رحمة الله عليهما.
الى متى؟!!!
لا احد يعمل مجانا ولا احد يقدم الخدمات تطوعا، هذا مال دافعي الضرائب، انه مالنا.
لا ديمقراطية لا صحة لا تعليم لا خدمات لا كرامة لا حرية لا راحة نفسية في هذا الوطن؛ لا أدري ما مصيرك يا وطني!!!
طفح كيلنا!
للأسف ولينا كندخلو لأي إدارة أو مكان كتلقا السيد لاهي فالتليفون كيتفرج و لا كيشاطي خاصو غير ايصدرك. رحمها الله و ألهم ذويها الصبر والسلوان
مستشفيات القطاع العام في المملكة الشريفة تحولت إلى مراكز الإعدام ………لي رأيي الشخصي ولكم رايكم الخاص
المفروض الإجراء في هذه الحاله يكون بسجن صاحب المشفى إذا كان خاصا أو من أصدر متل هذه التعليمات للعاملين بالمشفى إن كان عموميا.. لأن متل هذه الحالات إستثنائيه يجب دخولها فورا إلى المشفى والعناية بها.. لأن القانون ينص على دلك.
التعفن و الفساد و اللامبالاة و عدم روح المسؤولية ….للاسف الشديد أصبحت تهم كل مستشفياتنا في كل ربوع مملكتنا.
فبعض الأطباء أو الطيبات لا يلتحقون بعملهم داخل المستشفيات العمومية إلا في وقت متأخر، فيظل المرضى ينتظرونهم و المرض يفتك بهم….مما يزيد في ألمهم و معاناتهم….
فهل من تغيير أو إصلاح للعقليات، عقليات المسؤولين داخل هذه المستشفيات حتى ينعم مرضانا بالراحة و العلاج….
السلام عليكم والله الذي يخيفني هو هذا الشعور المعدوم لهذه الفئة من الناس لا إنسانية كأنهم بعيدون عن الأمراض والآفات ولا حتى الإحساس بأن هناك موت ثم محاسبة يظنون أنهم سيخلدون في هذه الدنيا وهم في بحبوبة دائمة للصحة والمال اللهم ردنا إليك ردا جميلا برحمتك وكرمك وجودك وصل وسلم على نبينا محمد
لا صحة، لا تعليم، لا شفافية، لا حقوق إنسان،لا إنسانية…..لا حول ولا قوة إلا بالله.
إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة، لكن لا بد من إنزال أقصى العقوبات بمن ثبت في حقه ارتكاب مثل هذه الجرائم المحبطة الدنيئة التي تحط من قيمة البلد، لا لشيء إلا لكي نقلل من تفشيها في المستشفيات العمومية والخصوصية.