نبّه النائب البرلماني عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، عصام عيساوي، وزيرَ الصحة والحماية الاجتماعية إلى واقعة وفاة شاب بالمستشفى الإقليمي لبوعرفة “نتيجة غياب التجهيزات والخدمات الصحية الأساسية بالمستشفى”.
وجاء في سؤال كتابي اطلعت عليه هسبريس، أن الرأي العام المحلي والوطني “تابع ببالغ الأسى والأسف واقعة وفاة الشاب محمد الشيخاوي، أحد أبناء مدينة بوعرفة، نتيجة غياب أبسط مقومات الرعاية الصحية بالمستشفى الإقليمي للمدينة”.
وذكر واضع السؤال أن الضحية “ظل ينزف لساعات طويلة عقب حادث سير أليم، دون تدخل طبي عاجل، بسبب غياب الأطر الطبية المختصة، والتجهيزات اللازمة، وسيارة إسعاف مجهزة”.
وأشار إلى أن هذه الفاجعة المأساوية تعيد إلى الواجهة “الوضع الكارثي الذي تعيشه المؤسسات الصحية في المناطق النائية والمهمشة، كإقليم فجيج، حيث يضطر المواطنون إلى قطع مئات الكيلومترات نحو وجدة أو الراشيدية أو غيرها من المدن الكبرى، من أجل تلقي العلاجات الضرورية، وهو ما يعرض حياتهم للخطر، ويُفاقم معاناة ذويهم”.
وساءل النائب البرلماني الوزيرَ الوصي على قطاع الصحة عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة من أجل تأهيل المستشفى الإقليمي لبوعرفة وتمكينه من الموارد البشرية والتجهيزات التقنية الضرورية للاستجابة للحالات الاستعجالية، وما إن كانت تعتزم فتح تحقيق إداري حول ظروف وفاة هذا الشاب وترتيب المسؤوليات.
هذا هو المغرب الحقيقي الناس تعاني لا مستشفيات ولا تجهيزات ولا سيارات إسعاف مجهزة، كفى ضحكا على الذقون ببناء الأبراج وملاعب كرة القدم.. والتغني بتنظيم كأس العالم.. اش خصك العريان خاصني خاتم امولاي…
أولا الرحمة للفقيد والصبر لذويه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ويسألونك عن مهرجانات الرقص والهشيك بيشيك والكرة…
فلوس الشعب دهبت في الخوى الخاوي..
هذا ما كاين
يجب على الجميع خاصة سكان الإقليم الدفاع عن الحق في الصحة لأن الإهمال طال هذا المستشفى كأننا لسنا جزءا من هذا الوطن ،كما يجب على الإنسان الوزارة إيفاد لجان التفتيش لأن الفساد الاداري خاصة فيما يتعلق بالمواريد البشرية التي تتقاض اجورا بدون عمل و يرجع هذا الإهمال كذلك لضعف الإدارة بالاقليم ….
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه. هذا هو حال المغرب العميق والغير نافع ومذر للدخل لهم.بقات غي فتنظيم التظاهرات الرياضية العالمية ومهرجات الغناء والرقص والسينما واستقطاب النجوم.من المفروض أن الدول التي تحتضن هكذا تظاهرات تكون أولا قد حققت الأولويات لشعوبها من صحة وتعليم ومساواة وسكن ودعم اجتماعي.اسبانيا التي سنشترك معها في التنظيم موفرة العيش الكريم للأجانب ولو كانوا في وضعية غير قانونية فما بالك بمواطنيها.لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل.
بالنسبة لاقليم فجيج واقاليم الجنوب الشر قي يستوجب تخصيص هيلوكبتر مجهزة تقوم بنقل المصابين في حالة حرجة الى المستشفيات المجهزة لان المسافة بعيدة جدا .
المؤسسات الصحية كارثية في المناطق النائية والمهمشة وكذلك بالمدن لافرق
يجب محاكمة الوزير أولان هو المسؤول أول أنا معرفتش هذ الوزير معندوش يمشي إدور إشوف المستشفيات والله الى الى كارثية تضر بلقلب أنودو هدرو علا حقكم
راه فقلب طنجة وما كاينش تجهيزات فما ادراك ببعرفة مدينة مليونية بحال سلا مستشفى ديالها ما فيهش حتى الدواء لحمر
التجهيزات موجودة وبكثرة لكن ليس في المستشفيات بل في ملاعب المونديال وكأس أفريقيا.