ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية اليوم الأحد أن وفدا فنيا إيرانيا سيزور السعودية هذا الأسبوع للتجهيز لإعادة فتح السفارة الإيرانية في الرياض.
يأتي هذا بعد عقد اجتماع بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني في بكين يوم الخميس، في أول لقاء رسمي من نوعه منذ أكثر من سبع سنوات.
وتأتي هذه التطورات بعد اتفاق تم التوصل إليه بوساطة صينية لاستئناف العلاقات بين القوتين الإقليميتين.
وقالت الوكالة الإيرانية: “سيزور الوفد الفني الإيراني سفارة طهران في الرياض، وسيجري ترتيبات لإعادة فتح السفارة الإيرانية في السعودية”.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية يوم السبت أن مسؤولين زاروا إيران لمناقشة إجراءات إعادة فتح البعثات الدبلوماسية للمملكة في الجمهورية الإسلامية.
وقالت وكالة أنباء الطلبة: “زار الوفد السعودي السفارة السعودية في طهران هذا الصباح”.
إيران هي أكبر عدو للعرب وللمسلمين السنة وكل تقارب مع هذا البلد لا ولن يخدم الوحدة العربية والإسلامية .
نتمنى عودة العلاقات بين إيران و الدول العربية بما فيها المغرب و ان يتضامنو جميعا ضد الغزو الصهيوني ، و طبعا نستفيد كذلك من توقف دعم ايران للكيان الوهمي بوليساريو
السعودية في أول محطة أعادت العلاقات مع عدوها الكلاسيكي إيران.. والمغرب الذي كان يتضامن مع دول الخليج وخاصة السعودية في معاداة إيران وقطع العلاقات معها رغم أنها وقتها لم تكن تعادي المغرب لم تتواصل معها السعودية في هذه الخطوة وهو الخاسر الأكبر باعتبار إيران اليوم أصبحت أكثر قربا من جارة الشر
Ouvrir un ambassade Israélien est beaucoup mieux que Ouvrir un ambassade iranien. ĽIran est un pays ennemi et reste toujours ennemi.
ISRAËL est un occupant alors que ľIran est un pays expansioniste, il a détruit beaucoup de pays arabes au Moyen-Orient. ĽIran est déjà présent en Afrique du Nord. ĽIran est plus pire que Israël. NON À LA NORMALISATION AVEC L’IRAN.
سيخرج البعض ليقول بان المغرب سيتبع السعودية فهل المغرب تبعها عندما حاصرت دول خليجية و مصر قطر فكل بلد يعرف مصالحه
الدولة الإيرانية تطبع العلاقات مع عدوتها الدول السنية ربما لأنها استشرت بالضغط حول برنامجها النووي و احتمال ضربات لمفاعلاتها النووية إضافة للحراك في الداخل.
اما الثورة الإيرانية فهي ساءرة قدما لنشر المذهب الشيعي و تزيد من نشر و دعم اذرعها المسلحة في سوريا العراق لبنان اليمن حاليا البوليساريو. لا ثقة في نظام إيران الذي هدفه الذي اعلنه موساوي ايام الخميني هدم مذهب السنة و أماكنهم المقدسة في الحرمين الشريفين. و العبرة في الحديث الشريف “…. تغزون الفرس فيفتحها الله….”.