نفذ أعضاء من الاتحاد المغربي للشغل بالناظور، أمس الاثنين، وقفة احتجاجية ضد ما اعتبروه “التضييق على الحريات النقابية” أمام مقر عمالة إقليم الناظور.

وردد المحتجون في الوقفة ذاتها، التي دعت إليها الشبيبة العاملة المغربية بالناظور، مجموعة من الشعارات المنددة، معلنين تضامنهم مع أعضاء النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
وطالب المحتجون خلال الوقفة ذاتها بـ”القطع مع تقييد حرية العمل النقابي وانتهاج سياسة الانتقام”، كما استنكروا ما سموه “تعرض نقابيين للمجالس التأديبية نتيجة مزاولتهم للعمل النقابي”.

وقال زكرياء المخفي، الكاتب الإقليمي للشبيبة العاملة المغربية بالناظور، إن “الوقفة الاحتجاجية رسالة تضامن ودعم لكافة المستهدفين ضد أشكال التضييق والاعتداءات غير المسبوقة والخطيرة على الحريات النقابية”.
وشدد المتحدث على أن “الاتحاد المغربي للشغل يدين كل أشكال التضييق وطنيا وجهويا ومحليا”، مؤكدا أن “كافة النقابيين يناضلون من داخل وطنهم لتحسين ظروف عملهم وتحقيق مكتسباتهم؛ وهذا أحد حقوقهم الأساسية”.

جدير بالذكر أن النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أعلنت عن عزم 3 من المنضوين تحت لوائها خوض إضراب عن الطعام، يومي الخميس والجمعة من الأسبوع الجاري.
يريدون أن يلبسوا الباطل بالحق من خلال هذه ” الوقيفة” ويدافعون عن التغيب عن العمل و عدم الحضور والقيام بأعمال الادارية ويفترون بهثان العمل النقابي وتحسين الوضعية الاجتماعية . العمل النقابي جف ومات مع امثال هولاء المتنقبين. ” من النقاب وليس من النقابة،”
الفصل 39 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية قد حدد حالات التغيب عن العمل المسموح بها للموظف الموجود في وضعية القيام بالعمل، والمتمثلة في :
– الرخص الإدارية التي تشتمل على الرخص السنوية والرخص الاستثنائية أو الرخص بالتغيب؛
– الرخص لأسباب صحية ؛
– الرخص الممنوحة عن الولادة ؛
– الرخص بدون أجر.
لذلك فإن كل تغيب عن العمل دون ترخيص مسبق أو مبرر مقبول يقتضي تفعيل القانون