لأول مرة، شهدت مدينة السمارة احتفاء بالمقاوم الصحراوي، الحبيب ولد البلال، خلال يومي 20 و21 ماي الجاري، حيث تحضر شخصيات وازنة يتقدمها والي المنطقة، عمر الحضرمي، وفعاليات صحراوية، وأخرى من شمال المغرب، من أجل “استعادة الذاكرة وتحريرها من كل أشكال التزييف والقرصنة” حسب المنظمين.
واتسم حفل الافتتاح بتقديم شهادات متنوعة بحق المقاوم الصحراوي الذي أجمعت كلها على كون الرجل “أيقونة المقاومة والجهاد في الصحراء كلها، بصرف النظر على الانتماءات القبيلة والاثنية”.
هذه الشهادات لقيت تجاوبا وتفاعلا من قبل ساكنة مدينة السمارة، حاضنة قبيلة الركيبات، حيث كانت تمت مقاطعة الشهادات بالزغاريد والتصفيقات من قبل الحضور المتنوع الذي حج إلى المركز الثقافي سيدي أحمد الركيبي.. فمن هو الحبيب البلال؟
تعريف وتاريخ
المقاوم الصحراوي الحبيب ولد البلال، هو لحبيب ولد البلال ولد احمد الكيحل، ولد بهاها، ولد سيدي علال، ينحدر من قبيلة الركيبات أبناء القطب الزاهد عبد السلام بن مشيش، حفيد إدريس الأول، ازداد سنة 1904م بالساقية الحمراء، ونشأ في نواحيها ما بين أكيدي وتندوف لحمادة إلى واد درعة شمالا، ورث قيادة القبيلة عن والده البلال وجده أحمد الكيحل.
واستقر ولد البلال في الناحية الشرقية من الصحراء المغربية، وهو ابن خيمة الشرف والكرم والرأي السديد في أوساط أهل الصحراء آنذاك حتى سنة 1934م، من القرن الماضي، سنة “ملك لحكامة”.
ويعني أن الاستعمار الفرنسي والاسباني قسم المنطقة إلى ثلاثة مناطق؛ فرنسا الجنوب موريتانيا، فرنسا الشرق لنجيري تندوف وبشار والجهة الغربية لإسبانيا، كما بسط القائد لحبيب نفوذه في الجهة الشرقية ككل، مما اضطر فرنسا إلى كسب وده، وتوقيع معاهدة معه، والتي تتضمن ما يلي:
– إبقاء عادات أهل الصحراء على حالها.
– حرية التنقل في الرعي
– وأن لا تتدخل فرنسا في ملك العبيد.
– وهذه الشروط عمت المنطقة كلها.
وفي سنة 1945م، قامت فرنسا بحفل كبير على شرف القائد لحبيب ولد البلال وأطلق عليه اسمه بمدينة أم كرين، وشاركت فيه جميع القبائل ونصبت فيه الخيام ومسابقات الإبل والخيل، وأعطيت فيه الجوائز وذلك بحضور الحكام الفرنسيين وتم تكريم القائد لحبيب بوسام رفيع وسلهام وعديد من السلاح، ودام هذا الحفل أسبوعا كاملا يطلق عليه أهل الصحراء “روانتة لحبيب البلال” RAWANATA LAHBIB.
وبعد هذا الاتفاق من طرف فرنسا وإسبانيا من جهة وقبائل الصحراء من جهة أخرى، ولأن فرنسا كانت تواجه حربا طاحنة في الجنوب من طرف قبائل الصحراء وخاصة الركيبات التي كانت تقود هذه المعارك، وبعد هذه السياسة الناجحة للاستعمار الفرنسي والإسباني استتب الأمن في أرجاء المنطقة وخاصة المنطقة الشرقية التي كانت تحت نفوذ القائد لحبيب ولد البلال، حيث كانت فرنسا آنذاك لا تطلب بطاقة تعريف من أي أحد تابع لنفوذ القائد لحبيب، ويكفي أنه من جهته وعلى حساب موالاته.

وبقيت هذه الحالة شائعة في أوساط المجتمع الصحراوي حيث عم المنطقة نوع من الرخاء والأمن ومساعدة السكان ماديا ومعنويا من طرف المستعمر، وأيضا نزول الأمطار خلال هذه السنوات من 1934 م إلى 1953، وحينها نفي الملك محمد الخامس من طرف المستعمر الفرنسي،
ولأن السلطان شخص مقدس عند أهل الصحراء عامة وعند الركيبات خاصة، بدأت في هذه الأثناء الحركة الوطنية يتسع نفوذها من داخل المدن المغربية إلى جنوب الصحراء، وذلك عن طريق المساعدات التي قدمها أعيان القبائل الذين يتوفرون على إمكانيات مادية ومعنوية.
وفي خضم هذه الظروف الصعبة عاد الملك محمد الخامس من المنفى وعمت الفرحة في أوساط السكان وبدأت الزغاريد و الأناشيد في جميع أنحاء البلاد، وبدأ شيوخ وأعيان القبائل تواصل تجمعاتها عند خيام أهل أبا علي بناحية لحمادة قصد تقديم البيعة والولاء للملك محمد الخامس، وانضم إلى الوفد عدد كبير من أعيان القبائل حين وصلوا مدينة كلميم ثم انتقلوا إلى الدار البيضاء، واجتمعوا عند منزل الشريف المجاهد الركيبي مولاي إبراهيم والذي كان يستقبل الوفود بحسن الضيافة والكرم ومهد لهم الطريق للذهاب إلى القصر الملكي بالرباط.
أنا ذاهب لسلطان المغرب
وقاد لحبيب هذا الوفد الكبير من أعيان القبائل من أجل تقديم البيعة والولاء للملك محمد الخامس، وتهنئته بعودته سالما إلى أرض الوطن.
وعندما علمت فرنسا بذهاب القائد لحبيب والوفد المرافق له إلى المغرب حاولت استمالته وتليين موقفه الصارم وذلك بتعيينه حاكما على الصحراء، وإعطائه جميع الضمانات والامتيازات فرفض رفضا باتا فقال لهم: “أنا ذاهب إلى بلاد الإسلام وإلى سلطان المغرب”. وبدأت فرنسا تضيق عليه الخناق، وعلى عائلته ،فصادرت أمواله وإبله وممتلكاته وخدمه التي كانت تتواجد بنواحي تندوف، كما صادرت كذلك عددا كثيرا من الإبل للقائد عبد الله ولد سعيد ولد رابح الذي كان ضمن الوفد، وهو من أعيان قبيلة الرقيبات الفقرة.
وفي أثناء لقاء الوفد مع الملك محمد الخامس طلبوا منه مساعدته على تحرير البلاد التي ترزح تحت نير الاستعمار، وأن يمدهم بالسلاح والعتاد، كما انخرطت جميع الوفود المشاركة في تقديم البيعة والولاء في الطلائع الأولى لجيش التحرير.
ومن ذلك ظل القائد لحبيب يواصل عمله الوطني والدفاع عن حوزة الوطن، وبقي صامدا في موقفه حتى حظي بلقاء الملك محمد الخامس ومعه القائد مولاي ولد محمد البشير وسلمهم رخصة شاحنة لكل واحد منهم انطلاقا من الدار البيضاء وذلك سنة 1960م، واستفاد بعد ذلك من رخصة سيارة انطلاقا من كلميم سنة 1967م، وبعد ذلك التحقت به أفراد عائلته إلى كلميم التي كانت بنواحي تندوف.
وبقي الحبيب ولد البلال مقيما في كلميم حتى وافته المنية سنة 1973م، وبقيت عائلته تستفيد من كراء الرخص حتى ظهرت حركة البوليساريو، فبدأت الأمور تتغير شيئا فيشأ، وحصلت منافسات وتدافعات لأسباب مادية وشخصية، فجاءت سنوات القمع والرصاص.
وفي هذه الظروف تمت الاختطافات والسجن في أوساط العائلات المعروفة بوطنيتها، مثل عائلة القائد لحبيب ولد البلال، الذي تم اعتقال زوجته سلم بوها منت أعبيد، والتي كانت متحجبة لا تنظر إلى الأجانب طول حياتها، وزج بها في السجن مدة عامين، وفر أبناءه إلى الجزائر خوفا من الاعتقال.
أما بناته الأربع فبقين في الدار الموجودة بكلميم، بينما ابنه الأكبر البلال ولد لحبيب كان قائدا بتندوف بعد ذهاب والده إلى المغرب، والتحق بوالده بعد دخول الجزائر إلى تندوف وعين خليفة قائد الزاك، وبدأ يزاول عمله إلى أن زج به في السجن في قلعة مكونة بدون سبب هو والعديد من الشخصيات الأخرى، وذلك للتخلص من هؤلاء المقاومين المخلصين.
وفي هذه الظروف السيئة تم سحب الرخص من طرف الإدارة آنذاك حتى الآن، مع العلم أن العائلة طالبت عدة مرات باسترجاع الرخص عن طريق الإدارة، ولم يجدوا أي اهتمام أو آذان صاغية لاسترجاع النسخ من الرخص المسحوبة مرفوقة مع الملف، هي والعديد من الأوسمة، والنياشين والشهادات التقديرية للقائد المقاوم لحبيب ولد البلال
الصحراويين المغاربة بعيدا عن بوزبال البوليزاريو
Contrairement aux résistants d'autres pays voisins nos anciens résistants encore vivants connaissent le meme cauchhemard ou presque deuis l'indépendance du Maroc.On leur a fait des fauses promesses chaque fois que le haut commissaire les réunit pour répéter les memes chansons.Il faut mettre un terme à ce genre de pratiques et cesser de mentir
أين دور الإعلام الرسمي المغربي وقنوات 2M و الأولى في تغطية مثل هذه الأحداث وتعريف باقي المغاربة عن تاريخ المقاومة والمقاومين بجنوب المغرب…باراكا من تبدير المال العام في مسلسلات تافهة وبرامج الضصارة …حان الوقت لإحبارية تخصيص جزء مهم من ميزانية SNRT لقضيتنا الأولى من أجل مواجهة البروباكاندا الستالينية الكاذبة للبوليزاريو والجنرالات القابعين بقصر المرادية.
هناك مقاومين قدما ضحو بالغالي والنفيس من اجل هدا الوطن الدي قابل احسانهم بالنكران والاقصا ،من مات منهم فقد نسي ومن لايزال علي قيد الحياة فيعيش باحسان الجيران وفي رجال مدن مغرب الجنوب الشرقي خير مثال .
شاهدت لحبيب ولد البلال في مدينة الزاك ما بين 1977 1979 وهو راكب على عربة خاصة بالمسنين عندما كنت جنديا هناك وكان يبلغ آنذاك حوالي 80 سنة
انه رمز وحدوي عارض انفراد الجزائر بتندوف التي كان قائدا بها اذ لما استقلت الجزائر ولم تسلم تيندوف الى المغرب قتل الجزائريون مغاربة تظاهروا بتيندوف ففر الحبيب ولد البلال نحوالزاك بالمغرب والله اعلم
الى احمد سالم، الصحراء كانت تابعة للاسبان، ولم يستعدها المغرب الا بعد انسحابهم منها. لكن السؤال : هل كانت الصحراء يوما تابعة للجزائر ؟
أتمنى أن يحتفي الصحراويون بمقاوميهم في العلن حتى يظهر الحق وتفضح نوايا من يريد استغلال تضحياتهم لإذكاء الحقد والكراهية.
التاريخ واضح وموجود لدى جميع الروايات الشفهية والمكتوبة والذين يقولون انهم صحراويين مغاربة هم يكذبون على انفسهم اولا وعلى التاريخ من جهة اخري بحيث كانوا يعيشون في كنف الاستعمار الاسباني ولم يحركوا ساكنا ولم يجاهدون قط فيه واتى المغرب كذلك ونعمة اما الصحراويين المتواجدين شمال الاقاليم الجنوبية فهم من جاهدوا حق جهاده ضد اللا ستعمارين الاسباني والفرنسي فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وبالطبع هم وهم وحدهم من طالبوا بتحسين الاوضاع الاجتماعية للصحراويين في يداية السبعينات ومع كامل الاسف المغرب لم يستجب لذلك عندها هم وحدهم وليس الصحراويين الذين يستفيدون اليوم في المناطق الجنوبية من خيرات هذه القضية الذين لم ولن يحركوا ساكنا فقط للامانة خطري ولد الجماني اتى متخفيا للمغرب بعدها تم تكوين جبهة لبولزاريو من مدينة طانطان التي بقيت من المغضوب عليهم حتى الزيارة الملكية لم تستفد منها وكانها ليس مغربية والان يتشدقون ويغيرون التاريخ ويقولون انهم جاهدوا في المستعمرين وهذا ليس صحيحا بل سهلوا للمستعمرين في البقاء على ارض المسلمين وللتاريخ من يحكيه
رحمه الله البلال.انا قرأت في الكتب الوطنية والفرنسية والاسبانة ان عدوهم اللدود الذي لقنهم دروسا في المقاومة والجهاد هو الشيخ ماءالعينين وأبنائه. لكن اقول أن المملكة الشريفة لاتحب الوطنيين الذي اعطوا الغالي والنفيس وضحوا بأنفسهم من أجل صيانة وكرامة هذا الوطن وانما الخونة الذين عاتوا فسادا وسرقة في الصحراء ..هنا الخدمة بالمجان ..شيوخا وقيادا والمشكل ان جلهم لايفقهون في العلم شيئا يعني حقيقة امور يندالها الجبين.. بمعنى دولة كتخدم غير الخونة في الصحراء.ايلا كنتي وطني واخا تكون شاد ديزا في النووي والله الاشتي شي خدمة هنا كيهزو رايات البوليزاريو وعاطينهم شيوخ ولقياد.ولكن فلحقيقة لخونة هما لي كايصلحوا لهاد لبلاد الى بغيتي تخدم. نشري عافاك الى هداك الله.
اللهم إن هذا منكر: هذا هو جزاء الصحراوي الوحدوي الذي لم يرض أن يبيع مبادئه لقاء المال والجاه متمسكا بدينه ووطنه وملكه، نفس الأسطوانة يتلقاها الآن الصحراويون الوحدويون بمدن الصحراء مقابل محاباة الإنفصاليين.
اتعجب من عدم التكلف و محاولة ذكر المقاومين الحقيقين الذين دافعو عن حوزة الوطن من الشمال إلى الجنوب و من المحيط إلى الشرق دون تمييز بين ابنائه و مناطقه .والتاريخ يشهد لهم بذلك امثال احمد الهيبة و مربيه ربه.لكن تم تزييف الحقائق لاغراض دنيئة. ونحن حفدة هؤلاء الشجعان نطالب برفغ الظلم و رد الاعتبار و إرجاع تاريخنا و وثائقنا التي سلبت منا لطمس هويتنا.فنحن مغاربة حتى النخاع و لن نساوم )بفتح الواو(على وطنيتنا و تاريخنا لان هذا يدخل في صلب الاعتقاد لان حب الاوطان من الإيمان.
لم اكن شاهدا على حقبة هذا المقاوم الكبير لكنني تابعت جزءا من الندوة و الحقيقة انني ذهلت لما سمعت عنه ممن عرفوه ، فالرجل كان علما بكل المقاييس و يستحق اكثر من تكريم ، اتمنى ان تتوالى هذه الندوات حول المقاومة الوحدوية التي كنا نجهل عنها كل شيء ، و اتمنى ان تكون حياته نبراسا يقتدي به ابناؤه و حفدته و باقي شباب الصحراء.
الى الجزائري المسمي نفسه ولد سالم نعرف ان الغباء عملة جزائرية ذلك ما استنتجته من تحريف للكلام الكاتب يقصد الدولة
ثم لم يتبين لك انه من احفاد الادارسة الذين حكموا المغرب وان الرجل ذاهب لمبايعة محمد 5 رغما عن فرنسا التي حاولت مع كل القياد الذين كانت فرنسا تحاول ان لايزكون شرعية محمد الخامس وان تبقي على مصالحها لكن ماعسانا نقول ابتلينا بجار حسود زارع للفتن
ردا على من يدافعون عن "لمرابط" الشيخ ماء العينين الذي كان يدرس " تلاميد" و الذين جاء بهم معه من الحوض الغربي في أقصى الجنوب الشرقي لموريتانيا مرورا بتندوف إلى تجمعات قبيلة الرقيبات بروضة الحاج حمر الحية و الذين رخصوا له بالاستقرار اولا بمنطقة " أكريزيم " و بعدها على ضفاف وادي وين سلوان عند عكلة أسميرة ليمكنهم حمايته هو و تلامدته إلى أن أرتحل إلى تيزنيت معية إبنه الهيبة الطامع في السلطنة على حساب مولاي أحفيظ و الذي كان هو أحد السباب المباشرة لتوقيع الحماية مع المستعمر الفرنسي و ذلك بعد 14 سنة في أحضان حماية قبيلة الرقيبات و التي لم تشاركه حملته ضد السلطان مولاي أحفيظ ، اقول لهم أن المرابط لا يمكنه ان يقود مقاومة و ان كرم الضيافة لا يعوض بالتطاول على صانعي التاريخ و الذي لا يريون به لا الجاه و لا المال و هم الرقيبات أحفاد القطب الرباني مولاي عبد السلام بن أمشيش و القطب الرباني مولاي ادريس و أبناء فاطمة الزهراء.
القائد لحبيب ولد البلال ولد سنة 1890م وتوفي سنة 1973م تميز حكمه بالفترة الذهبية وردا على كل من يتطاول على قبيلة الركيبات لن تتمكنوا من تزوووير وتحريف التاريخ ( ولا يكد حد يتكاد مع الركيبات) ………التاريخ لنا والارشيف لكم………
بفضل قوة وصلابة وبسالة الشعب المغربي استطاع المغرب خلال 44سنة رد الاستقلال لكن هل يمكن الشعب الحديث ان يحمي وطنه وان يكن وفيا للملك نصره الله