تفاعلا مع إعلان الحكومة، في شخص رئيسها، اليوم الخميس، عن عودة المغرب إلى اعتماد الساعة القانونية (غرينتش)، ونهاية العمل بالتوقيت الإضافي ابتداء من 20 شهر شتنبر المقبل، قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي إن “موضوع إلغاء الساعة الإضافية كان محل مناقشة مستمرة على مدار السنوات الثلاث الماضية؛ إذ كان يُثار ويُناقش دوريا سواء على مستوى الأغلبية البرلمانية أو داخل الحكومة”، موضحا أن “اتخاذ هذا القرار قد تأخر بسبب النقاشات العميقة التي واكبته”.
وأشار وزير العدل، في تصريح خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن أحد الأحزاب المشكِّلة للأغلبية الحكومية الحالية كان جزءا من التشكيلة الحكومية السابقة التي أقرت الساعة الإضافية، مبرزا في الوقت ذاته أن “الوقت قد حان أخيرا لاتخاذ هكذا قرار بعد نضوج الفكرة وتوفر الدراسات اللازمة، فضلا عن تبلور المناقشات السياسية والقانونية المستفيضة داخل العمل الحكومي”.
وأكد وهبي أنه “لا يرى في هذا القرار بحثا عن مكتسبات سياسية”، مشيرا إلى موقفه الشخصي والثابت القائم على القناعة بضرورة إلغاء الساعة الإضافية، وهو الموقف ذاته الذي قال إن “حزب الأصالة والمعاصرة كان يتبناه منذ أن كان في صفوف المعارضة وصولا إلى تواجده ضمن الأغلبية الحكومية الحالية”.
وتابع بأن “الحزب فضَّل التريث وتدبير هذا النقاش داخليا وبكل هدوء بين مكونات الأغلبية والحكومة، وذلك بهدف الحفاظ على تماسك النقاش السياسي والقانوني داخل المؤسسات، إلى أن تم التوافق التام بين الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الحكومي وحُسم هذا الملف رسميا”.
واعتبر المصرح لهسبريس أن “هذا القرار يمثل خطوة إيجابية تستجيب لمطالب الشعب المغربي وتهم المواطنين بشكل مباشر في حياتهم اليومية والخاصة، بعيدا عن أي مزايدات أو حسابات انتخابية”، مشددا في الوقت ذاته على أن الأمر لا يتعلق بانتصار طرف على آخر، بل هو رجوع إلى جادة العقل والصواب.
وأوضح الوزير “البامي” أن “الحكومة تحملت انتقادات واسعة بسبب تبنيها هذا الموقف عند بداية ولايتها، ذلك أن القرارات السياسية الكبرى تحتاج إلى بعض الوقت لإنضاجها بالرغم من استعجال المواطنين”، لافتا إلى “أهمية الاستفادة من هذه التجارب والاعتراف بعدم صواب القرارات السابقة حينما يستدعي الأمر ذلك”.
وفي ختام تصريحه، أثار وهبي تساؤلا جوهريا حول مدى استدامة هذا الإجراء، مؤكدا “ضرورة حسم مسألة العودة إلى الساعة الإضافية في فصل الصيف من عدمها، تجنبا لسياسة التغيير المتكرر وتأثيراتها الزمنية والتحول بين الصيف وشهر رمضان، خاصة وأن الأمر يتعلق بقرار نهائي يقضي بالاستمرار على الساعة الطبيعية بشكل دائم”.
ا السي وهبي راه الساعة الإضافية. كاين لي دارها برنامج انتخابي. دابا خاصهم شي مشروع جديد ههه
قربات الانتخابات بداو النصب على عباد الله
والله واقسم برب الكعبة من صوت عليكم فالانتخابات
أتمنى ان تعود الخضروات واللحوم والمواد الاستهلاكية كذلك آلى ما كانت عليها قبل حكومة أخنوش
احسن حاجة ايجابية فهذا الحكومة…هو ازالة الساعة الاضافية المشؤومة
علاش مقلتيهاش شحال هاذي ، ولا ديما خاصك تنافقوا المغاربة…
مع تعويض المغاربة عن الضرر الدي لحق بهم من جراء هدا القرار الغير الصاءب مع تقديم المسؤولين عن إضافة الساعة الإضافية إلى المحاكمة بعد تقديم اعتدار للمغاربة
سبحان الله كثيرا ما وجدنا اناس بدون منطق يعيشون بوجهين ويبحتون دوما عن الكفة الراجحة خاصة قرب الاستحقاقات.
ما يفيد بداية الحملة الانتخابية قبل الأوان و تأجيل أخد قرار إلغاء الساعة الغير القانونية الى يومه لاستعمالها شماعة و الركوب عليها لبلوغ مرادهم ، لك الله يا وطني ……. .
الضحك على الدقون الانتخابات على الأبواب الزيارات و الوعود و البرامج الزاءفة نفس الوجوه نفس الوعود نفس اللعبة السياسة و عيقوا يا المغاربة المصالح الشخصية و اقتسام الكعكة و المشاريع و الصفقات وووو.
العقبى للكلاب الضالة. لابد من إيجاد حل لها هي الأخرى
درتو بحال الاعتراف ديال ترامب بالصحراء في الدقيقة 90.
ههههه
الكل يعلم أن الانتخابات هي مصدر تغيير الساعة. وهي قضية تنويم وإلا فإن هناك أمور أخرى كثير يجب النبش فيها والاشتغال عليها.
يالاه بان ليك الصواب من جيهت الساعة!؟ اما قبل كاع ماهضرتي. مهم نقطة تحسب لكم. الله الوطن الملك
هاد الحكومة مستعدة تحقق اي مطالب شريطة ميكونش فيها الفلوس وتحقيق الكرامة للشعب والعدل ومحاربة التباين الطبقي ومحاربة لصوص المال العام وأكل الميزانيات وهدر المال العام في أمور هامشية واستغلال سيارات الدولة في المصالح الشخصية. أما زيد ساعة نقص ساعة مكلفاتهم والو.
ياك ما أيحيدوها فالشتوا و الصيف يردوها. نوليوا عاوتاني الساعة الجديدة القديمة؟
يعني مسرحية الحفاظ على الطاقة في نهب الريح
سنوات من الكذب والخداع والألم والانهيار النفسي والعصبي للأطفال والعمال
وفي نهاية الولاية رجوع إلى الصواب
إنها حملة سابقة لأوانها
الساعه بغيتو تحيدوها حيت تتقولو طلابات الشعب
ها الشعب قا ليكم تسقيف اسعار المحروقات يلاه بينو لينا أولى حيت قا ليكم بنجران إلى نجح فالانتخبات غادي اعيدها اوسبقتوه هدا هو العبت. ليس في القنافد أملس الله المستعان
المغاربة كلهم كانوا يرون هذا الصواب إلا أنتم.
كيف يسمح لكم كل الأطفال الصغار الذين عانوا من تبعاتها و الأمهات اللائي عامين من الاستيقاظ المبكر و العاملات اللواتي عامين من الخوف لخروجهن في الظلام الحالك ناهيك عن اللواتي تعرضن للعنف و السرقة و غيرهم.
كيف ستلاقون ربكم بكل هذا.
لماذا تريدون تسييس كل شيء رغم أنكم لا تعرفون و لا يجيدون السياسة؟
السيد الوزير لم يقل إلا الحق : إلغاء الساعة الإضافية هو استجابة لمطالب المغاربة …. أسيدي طاحت ولقيناها . ايوا المغاربة راه عندهم مجموعة ديال المطالب الأخرى ، من بينها : تحسين القدرة الشرائية ، القضاء على ظاهرة “الفراقشية” في جميع المجالات ، إصلاح فعلي للتعليم ، محاربة الريع والفساد السياسي …… يالاه بالي ، بين لينا …
رجوع الى الصواب بعد مضي 5 سنوات
بعيدا عن الحسابات الانتخابية ههههههه علاش دابا ؟؟؟
واهيا المغاربة ما فاهمين والو !
وانتوما للي باقين ما عيقتو… المغاربا عاقو وفاقو
شكر هسبرس على النشر
إلغاء ساعة إضافية وانتخابات مقبلة، وعدم إنصاف المتقاعدات والمتقاعدين والزيادة في معاشاتهم لمواجهة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية
الحكومة امضت خمس سنوات في دراسة الساعة الاضافية الى ان قررت العودة لتوقيت غرنيتش.
حتى لو كانت تعمل دراسة لصعود الفضاء،لما احتاجت لكل هذه المدة.
انما هو الاستحمار للشعب المغربي الذي تدغدغه العواطف و الاحاسيس.من اجل نيل اصوات هذه الفئة في الانتخابات القادمة
سبحان مبدل الاحوال،اليوم كلشي اصبح يتكلم عن مصلحة المواطن
رغم ان هناك قاعدة تقول ، الرجوع عن الخطأ خير من التمادي فيه، فإن من اعتبر نفسه مخطئا بعد ان قام بالاخطاء العمدية لمدة خمس سنوات متماديا رغم تنكر الشعب، لا يعتبر مجرد مخطئ، بل فاعل عمدي لا يستحق ظروف التخفيف، بل بالعكس يستوجب ظروف التشديد يوم 2٣ شتنبر 2026..
متى كان السياسي يقول الحق ومتى كان صادق والأحداث في واقعنا السياسي كثيرة جدا
هاذو الي ماعجبهومش الحال ……مصيبة معاكم …..كولشي ناض ضد الساعة الإضافية ومن بعد ما غادي يحيدوها ناضو قال لك اخنوش داير لنا شي قالب علاش يحيدها دابا….. خلاوها مصيبة حيدوها كارثة…..اسيدي ماهمنبش شكون حيدها وامتى حيدها…..المهم غادي اتحيد ونرجعو لحياتنا الطبيعية…..يكون ألي بغى يكون هذا الي حيدها….المهم دار مصلحة للناس…..ماهامنيش الدوافع ديالو ولا مخططات ديالو…..دار حاجة فمصلحتنا كشعب……دابا جاو بغاو يستحمرونا ويدخلونا فحرب الانتخابات ديالهم……ماسوقناش شكون يطلع وشكون بنزل….مصلحتنا فوق كل واحد …..
من يملك بيت من زجاج و يرمي الناس بالحجارة وصل قمة العبث
تذكير : المغاربة لا يملكون داكرة السمك او الذباب و لا داعي لنهج أسلوب تمسكن حتى تمكن ما بقاش واكل
خمس سنوات من قهر العباد بالغلاء و القوانين المجحفة و الضرائب الثي أثقلتم بها كاهل المقاولات الصغيرة و المتوسطة ومنع المجتع المدني من فضح الفساد و تضارب المصالح و المحسوبية و الزبونية و سياسة باك صاحبي وظاهرة التفرقيش و تا شناقت و اقبار قانون الأثراء غير المشروع و زيد وزيد
المهم انها ستلغى نهائيا ،و هذا شيء إيجابي و مفرح للغاية
كل الخبراء والمحللين سيتكلمون عن هذه الساعة. كأنها ساعة الفجر على المغاربة في كل ما كانوا ينتظرونه من سنة2021.
طاحت البقرة كثروا الجناوة؟………
اهم حاجة هي هل في صيف المقبل ستبقى الساعة على حالها ام نعود الى التوقيت الصيفي شكرا للحكومة وشكرا لسي وهبي علىإتارت الموضوع
وملي يلاه عرافتو الصواب معناه انكم تعترفون باخطاءكم اذن يجب المحاسبه ام أنها حملة إنتخابية سابقة لاوانها لانكم خفتم من حزب سبق وأن توعد بها للمغاربة بأنه فور نجاحه سيزيلها
ولمادا لم تحرروا الغازوال والبنزين من احشاؤكم وتستخدموا لاسمير اين هو التفتيش عن دعم الفلاح (الكساب ) لمادا رفضت الحكومة عن تقرير دعم المواشي رفضتم وتهربتم كنتم تقولون ان الساعة الاضافية تخفظ الطاقة الاستهلاكية الان صارت انتخابية وسياسية تكدبون بالليل والنهار مادا تقولون غدا امام الله
نقاشات معمقة على مدار 3 سنوات مضت ……ههههه على سويعة ديال الخلا …. اللي مرضات عباد الله .
دول وصلت حبسات وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب و أخرى الهواتف الذكية …. لأنها رات تأثيرها على المواطن و مستقبل اوطانها الناس حاضية مواطنين ديالها و الاجيال القادمة …..
المواطن الصالح المنتج سيكون العملة النادرة في السنوات المقبلة ، ولكن تكون لك هذه العملة النادرة ان لم تحافظ على روافدها و نموها و البيئة التي تنمو فيها ……
الله يعز الانتخابات، انتظرت الحكومة الموقرة ما يفوق 8 سنوات للعودة إلى توقيت غرينتش الذي ابتعدت عنه منذ 26 أكتوبر 2018، من أجل حصد أصوات الناخبين والدليل على ذلك هو اعتمادها هذا التعيير 3 ايام قبل انتخابات 23 شتنبر 2026.
ولكن والله لا دوختونا، لأنه لا ثقة في أولاد عتيقة.
التصويت العقابي هو الحل كما كان عليه الأمر بالنسبة لحزب PJD
عقبى يستاجبو لصوت الشارع و يرحلو الأفارقة
هذه ضربة قاضية لحزب لامبة دابا خاص الزعيم الروحي للباجدة يجيب الجديد للشعب المغربي
هدا خبر مهم نتمنى ان يطال الزيادة في المعاش
لا تهمني الترهات نتمنى عودة أسعار المواد الغذائية الخضروات الفواكه اللحوم و الغازوال إلى يوم اقرار الساعة الإضافية
أتركوا الساعة الإضافية إلى حين يلغيها بن كيران
حنا بغينا ينقسو لينا في المعيش اليومي لي قهرنا ينقصو في الحروقات لي حرقتنا ينقصو في اللحوم لي ما بقيناش قادين عليها و زيد او زيد
وا تا راه خاصني نزغرت …. ههههه علينا معاها أو بالأخص الدراري في المدرسة ايام الشتاء الطويل … الحمدلله.
ههههه تايفضحو راسهم براسهم سبحان الله العظيم اعترف أن هذا القرار رجوع للصواب هذا يعني أننا لم نكن على الصواب وكنا مقهورين فلماذا كنتم تدافعون لما عرفتم أن ليس الصواب و ما خفي ليس على صواب كان أعظم
بنكيران في المعارضة قالها الحكومة طبقتها لحسابات انتخابية لانها تعلم ان الشعب ساخط عليها
و مع ذللك فلتسقط حكومة الريع ديال الشناقة و الفراقشية
شي ناس امساكن كانوا امعولين عليها باش ينجحوا في الانتخابات اش بغيتوا عندهم ههههه
حتى يعلم المواطن المغربي ان الرجوع إلى التوقيت القانوني للمغرب، كان مجرد لعبة في أيدي الفاسدين من السياسيين. النضج لم يبلغ أشده عند مسؤولي الحكومة سواءا السابقة ام الحالية. كل واحد يجري بهواه على ظهر صحة المواطن.
لقد سام المغاربة من هؤولاء المنافقين الذين لا يفوتون أي فرصة للركوب عليها…لماذا لم يقلها السيد الوزير قبل هذا؟؟؟ انه يضحك علي ذكاء المغاربة كما ضحك عليهم طوال مدة استوزاره بما اقدم عليه من مبادرات أمليت عليه من فطاحلة صندوق النقد الدولي الذين يتحكمون في كل صغيرة وكبيرة ومنها “مدونة الأسرة” التي لا تمت للأسرة المغربية بأية صلة …موهما المغاربة بانه اتي باشياء وهو لم يأت باي شيء……!!!
لقد انتصر الكسل على الجد وانتصر النوم النوم على اليقظة والعمل … لك الله ياوطني الحبيب؟
اكتفي بعنوان الموضوع كتعليق عليه…اي ان الرجوع الى الساعة القانونية هو الصواب.
شخصيا أرى أن الساعة الاضافية ستعود ولو فقط في فصل الصيف و سيتم زيادتها لستة أشهر من أبريل الى أكتوبر كما كان سابقا وليس فصل الصيف المبتدء من 21 يونيو الى 23 شتنبر أي 3 أشهر، هم لن يتخلوا عن تبعيتهم و مصالحهم مع أوروبا مهما حدث لأن هذا توجه من يقود العجلة خلف الكواليس، و الأيام بيننا.
الرجوع إلى الصواب بانليكوم غي في الساعة ،
المسائل الأخرى لا؟
اتمنى من الحكومة ان تثبت قرار الساعة الإضافية ، والى الأبد على الذين يصطادون في الماء العكر ، وخصوصا من يعتبر القرار حملة انتخابية للحكومة الحالية ، فالأمس كانوا يطالبون بحدف الساعة الإضافية ، ولما حدفت ، اصبحوا يقولون انها حملة انتخابية ، ما هذا المستوى الرديئ في التحليل والتعليل. والطامة الكبرى ، سمعت شخصا دكتورا يقول نفس الشيء ، يتكلم وهو يصيح ويصرخ بشكل غريب يحز في النفس . لقد هزل مستوى النقاش حتى مع الدكاترة .