لِـمـن الـمـواكبُ تـهتدي بـكواكبٍ
وبـجـارفـات قـــد شَـقـقنَ جِـبـالا
والـنـورُ قـد هـزم الـظلامَ بـموطنٍ
صــلَّــتْ إلــيــه قـلـوبُـنا إجْـــلالا
والـقومُ في هرج تسيل دموعُهم
ثَــــرَّى، ونــائـحـة تَــزيـدُ عــويـلا
وعلى الرُّبى لهجتْ حناجرُ بالدُّعا
فــعـلا نـشـيـجا يَـعـقبُ الـتـرتيلا
تـسْري إلـى مَـلَكٍ بـقَعر مُظلمة
اللهُ قــــــدَّر أن يـــكـــونَ نـــزيــلاَ
الله قـــــدر أن يــكــون رســولَــه
بِــــــدم وآلام تــنــيــرُ ســبــيــلاَ
فـي عـالم أضـحى يُـصارع بـعضَه
يُــهـدي عــيـونَ صــغـاره تـقـتيلا
أيـن الأنـاشيدُ الـتي نُـظمت لهم
أيــــن الأغــانـي بُــكـرة وأصــيـلا
أيـــن الأمــانـي بـــذرةً لـطـفـولة
قـــد جـــفَّ زرعُ صـغـارنـا تـنـكيلا
مـا أن هَـوى حـتى تـنادى عـالمٌ
يـــا ويْـلـتـا فــريـانُ صــارَ ســؤالا
صــار الـمـسيحُ بـمـغربٍ لـطفولة
لـــم نــرْعَ حُـرمـةَ كـونـها أبـابِـيلاَ
يـــا ويـلـتا والـجُـبُّ يـهْـصِر قـلـبَه
كـيـف الـسبيلُ إلـى روحِـه حـالاَ
وقــف الـرجـالُ أشـاوِسا وتـعاوروا
جــبــلاً بــآلـيـة تــمــورُ عَــجــولا
وقـف الأسـودُ سـواعدا بِـعجائبٍ
بــزنـاجـرٍ أنَّــــتْ تــريــدُ صَـهـيـلا
يــا هــولَ إذ رأت الـعـيـونُ ريـانَـهـا
وهِــنـا بـسـافـلةٍ حَـبـاها جَـمـالا
يــا هــول إذ رأت الـعـيـون ريـانـهـا
جَـــزَرَ الـمـنونِ وقــدْ رأتْــه غــزالاَ
أتُــراهُ سِــرًّا لــن نُـطـاولَ عُـمْـقهُ
خَـمسًا بـخَمسٍ قـدْ هدمنَ جِبالا
واصَّــعَّــدتْ بِـجـلالـهـا وبِــنـورهـا
روحُ الـــمــلاكِ تُــجَــددُ الآمــــالاَ
فـي عـالمٍ يُـحيي نـشيدَ طفولةٍ
يَـبـنـي حــواضـنَ لـلـسَّلامِ مــآلاَ
سلام الله عليكم..
ريان ..رحمك الله يا ريان ..حكمة الله فيك ..خلقك كي تؤدي رسالة التآخي ..فكنت رمزا للإنسانية والرحمة والتضامن في هذا الزمن الأغبر.
ريان ..كنت ملكا في الأرض ..وكنت سببا في جعل العالم يتفكر ولو للحظة معاني الرحمة التي اوصانا بها خالق السماوات والأرض.
كم قاسيت يا ريان ..وانت في غيابات الجب كبحر لجي.. ظلمات فوق ظلمات من فوقها سحاب ..قر وزمهرير في حوايا الجب ..لكن..
رحمة الله الحكيم في عباده، جعلتك تقاسي لتفتح لك أبواب الجنة عرضها السماوات والأرض..فهنيئا لك يا ريان ..فأنت في نعيم دائم أبدي ..وغدا سنلتقي هناك في الفردوس الأعلى ..إن شاء الله.
ريان ..مات ..وكل نفس ذائقة الموت ..فاتعظ انت ..أيها الإنسان ..️
ريان كيف وقعت في ظلمات الجب…هل كنت تقفز على حافتيه فانزلقت وابتلعت…هل أخطأ تقديرك فتراجعت الى الوراء من دون انتباه فزلت قدماك و قع ما وقع.وكيف نزلت الى القاع.هل تدحرجت تدحرج الكرة ام نزلت رأسا .وماذا كنت تقول وانت في الطريق تصطدم بالجدران.وكيف كان حالك حين الوصول.هل وصلت سليما ام انك….تغمدك الله برحمتك واسكنك مع طيور الجنان.نرجو ان يكون لصيتك وقع على النفوس المريضة بحب الدنيا الغارقة في وهم الحياة .فلربما يكون لوقع الخوف على الابناء الذي عمقته في النفوس دواء لها من مرض الانانية والتعلق باللهو واللعب والزينة والتفاخر والتكاثر غي الاموال.عادة ما يشفق البشر على غيرهم في مثل هذه الحالة لكن وبفعل النسيان ولعودة الى الانصهار في عالم الحياة تزول شفقتهم الا القليل منهم.