أحالت عناصر الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي ببويزكارن، أمس، على أنظار النيابة بالمحكمة الابتدائية بكلميم، شخصا في بداية عقده الثالث، يشتبه في تورطه في قضية متعلقة باغتصاب فتاة قاصر بجماعة تيمولاي.
واستنادا إلى مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية فإن أسرة الضحية تقدمت الجمعة بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي، تفيد بتعرض ابنتها البالغة من العمر 15 سنة للتغرير والاغتصاب، ليتم توقيف المشتكى به في اليوم نفسه ووضعه تحت الحراسة النظرية، بإشراف من النيابة العامة المختصة.
وزادت المصادر ذاتها أن وكيل الملك بابتدائية كلميم أمر الضابطة القضائية بإعادة تعميق البحث مع المعني بالأمر في التهم المنسوبة إليه، ومتابعته في حالة اعتقال.
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي أصبحنا نعيش مع قوم سيدنا لوط عليه السلام كفر واغتصاب واجرام ونهب الله ما لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا
هل تعوض الدولة هذا الشخص في حالة ثبوت برائته عن أيام إعتقاله المجانية
مجتمعات مريضة و مكبوتة ، حتى طفلة ست سنوات لم تسلم من الإعتصاب و هي لا تزال تلعب بالدمى.
ملاحضة فقط ان الامن لا يتساهل في قضايا الاغتصاب. وهدا جيد .وقد تكون هناك جمعيات وطنية و غربية تضغط على دلك. ولاكن في نفس الوقت يتعامل المغرب بوجهين مختلفين فهناك امور اخرى تستحق ايضا الاهتمام متل قضايا التشرميل و اعتقال كافة المجرمبن الدين يشرملون في ابناء الابرياء . صراحة فيديوهات ووقائع بالجملة مؤخرا تشهد على ما اقول وهدا يولد الشك في معاملة واستجابة الدولة لرغبة السكان في اصلاح الشعب وفرض الامن وتعديل قوانين لاصلاح هولاء المجرمين . والزج بهم في وحدات اصلاحية تولي اهمية لعملهم لصالح الدولة .على الوزير الاول الخروج بمقترح للحكومة يسير في هدا الاتجاه . لان الضروف الامنية والمخدرات والفساد الاخلاقي لا يلائم تطلعات المغرب لاجل بلوغ 20مليون سائح. واصبحنا خارج الوطن يخيفنا الدهاب للعطلة بالمغرب . وهدا منكر .
ياودي هذ البنات صراحة الله يهدي الوالدين ديالهم كيطلقوهم الزنقة مكاينش لي يقول ليهم لا حلال لا حرام لا حشومة حتى كيتقولبو ويتصيدو عاد يبداو يولولو
صراحة اكثر من نصف الأسباب من قلة التربية و اللامبالات ديال الآباء وحتى الأمهات
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مع الاسف تفشت ظاهرة الاغتصاب في البلاد وذلك
لتساهل المشرع وتشجيعها بالعفو الملكي للمجرمين المجرم وقت اقدامه على الاجرام لا يكون انسانا ورغم دلك الادارة المغبية تمتعه بحقوق الانسان كما انه رستبيح جسد غيره لدا اقترح على المشرع ان يفكر في حرمان المغتصب من رجولته لكي لا يعود لفعلته و يكون عبرة لغيره
يجبان نستبيح جسده كما فعل
ارجو ان تدعموا اقتراحي