استقبل أحمد توفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفدا رفيع المستوى من مؤسسة “حلف الفضول الجديد”، برئاسة العلامة عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، وحضور الدكتور ويليام فندلي، المدير التنفيذي للمؤسسة، وعدد من قيادات الهيئة ذاتها.

وتناول اللقاء قضايا السّلم في العالم، ومحوريّة قيم التسامح والتعارف، وأهمية تعزيز العيش المشترك واحترام الآخر، وضرورة التصدّي لكافة أشكال ازدراء الأديان والاعتداء على المقدسات وكل خطابات التحريض والعنصرية.
وأطلع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال هذا اللقاء الوفد على مسيرة المغرب التاريخية في إقامة نموذج الوئام والتعايش السعيد والتمازج البناء بين المسلمين وغيرهم.
ونوّه الوفد بالتعاون المثمر الذي لم يزل منتدى أبو ظبي للسلم وحلف الفضول الجديد يحظيان به من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، متطلعين لاستمرار وتعزز أواصر التّعاون بما يخدم الرواية الحضارية والرؤية الإستراتيجية لبناء السلام العالمي.

كما تطرّق الوفد لذكرى “إعلان مراكش” التَّاريخي لحقوق الأقليات الدينية، الذي صدر سنة 2016 تحت رعاية الملك محمد السادس، وكان ثمرة من ثمار التعاون البناء بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وحظي بتقدير دولي واسع وإشادة كبيرة من لدن صناع القرار والقادة الدينين حول العالم، مثنين على راهنيته وأهميّته وقوته الإلهامية في دعم مواثيق المواطنة الحاضنة للتنوع عبر العالم.
وفقنا الله واياكم لما فيه خير الدنيا والآخرة وجعلنا الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب
تعدد المبادرات وضعف التنسيق . جهود مبعثرة ونتائج ضعيفة . الاساءة الدين الاسلامي متواصلة بلغت حد حرق المصحف الشريف مرات عديدة وفي فترة وجيزة في السويد والدانمارك. منتدى السلم في الامارات ورابطة العالم الاسلامي في السعودية والرابطة المحمدية للعلماء ومجلس العلماء الافارقة … اموال تنفق واجتماعات وسفريات وبلاغات وبيانات لا تسمن ولا تغني من جوع . يجب توحيد الجهود مادام الهدف واحد
في المغرب تعقد لقاءات من المستوى العالي لخدمة الأمن والسلامة واحترام المعتقدات الدينية في العالم. وفي الجزائر تعقد لقاءات للنفرقة بين الشعوب وتغذية الانفصال والتعريف بالبولساريو خمسين سنة أو أكثر وهم يدورون في نفس هذه الحلقة ولم يحصدوا إلا خسارة أموال الشعب الجزائري في السراب. وهكذا إلى الأبد.