قال أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، “إنه رغم الجهود والنتائج الإيجابية التي تحققت في المغرب فإن هناك أوجه قصور عديدة تعيق تحرير طاقات الرأسمال البشري، وعدم استثمار إمكانات النافذة الديمغرافية الحالية على النحو الأمثل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا، وتعزيز التنافسية الدولية للمملكة”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري، ضمن فعاليات المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية.
في هذا الصدد، رصد الشامي مجموعة من الاختلالات التي تعيق تحرير طاقات الرأسمال البشري في المغرب، مشيرا إلى “استمرار ضعف مستوى تأهيل وتكوين الرأسمال البشري بسبب اختلالات منظومة التربية والتكوين ذات الصلة بجودة التعلمات، والهدر المدرسي بمختلف أشكاله، والتكوين المستمر، وملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل، وتحديات الولوج إلى خدمات صحية متاحة وذات جودة، خاصة في العالم القروي والمناطق الجبلية”.
كما نبه المتحدث إلى “وجود نسبة مهمة من الرأسمال البشري الشاب خارج المدرسة، وخارج التكوين، وخارج سوق الشغل (4.3 ملايين شابة وشاب ما بين 15 و34 سنة)؛ فضلا عن الضعف الكبير لنسبة مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي التي تبقى في حدود 20 % في السنوات الأخيرة، وتفاقم ظاهرة هجرة الكفاءات”.
وأشار الشامي إلى أن التقارير التي أنجزها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي “بينت أن بلادنا لن تستطيع بلوغ عتبة جديدة من التنمية واستثمار مؤهلاتها بطريقة مستدامة ودامجة ومسؤولة ما لم تعمل على تأهيل وتثمين رأسمالها البشري”.
كما يعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يضيف المتحدث، أن “المحافظة ونقل الكفاءات يجب أن تشكل محورا عرضانيا في كل سياسات وإستراتيجيات تدبير الرأسمال البشري”.
وفي هذا الصدد، يقترح المجلس، بحسب الشامي، “جملة من التوجهات الإستراتيجية والإجراءات العملية، من أبرزها: وضع منظومة متكاملة لتطوير الكفاءات والتعلم مدى الحياة، تمنح للأفراد إمكانية استدراك مسارهم التعليمي الأساسي، واكتساب مهارات وكفاءات جديدة في تخصصات واعدة، وتجديد رصيدهم المعرفي والمهني، والانخراط في مسلسل التطوير والابتكار، وتطوير تدبير للموارد البشرية في جميع الأوساط المهنية، في القطاعين العام والخاص، قائم على التقدير والتحفيز والجدارة والمواكبة، والتقييم الموضوعي للأداء”.
كما دعا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى “إرساء العمل اللائق وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية في هذا المجال، وتشجيع المقاولات على تحسين جاذبية بيئة العمل بما يحفز على الإنتاجية والتنافسية والإبداع بالنسبة للأجراء، ووضع خارطة للكفاءات بعد جردها من أجل ضمان استدامتها ونقلها بين الأجيال، والحفاظ على المهن المهددة بالاندثار”.
إلى ذلك، أوصى الشامي بفتح الحوار بين مختلف الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، بمبادرة من السلطات العمومية المعنية، حول أفضل السبل لضمان مواكبة بلادنا للتحولات التي يعرفها عالم الشغل، ولتعزيز قدرتها على الصمود، خاصة في ما يتصل بتقنين الأنماط الجديدة من العمل.
نفس الوجوه لاتزال جاتمة على قلوب المغاربة ،وكان أرحام المغربيات لاتنجب أسف جدا ليست ارحام المغربيات التي لم تنجب بل هذه سياسة الدولة تضع نفس الوجوه مع تغيير في الادوار ….اذا لاخير يرجى من هؤلاء ولا ممن يضعهم في مناصب المسؤولية ….
في الحقيقة لانعرف لمن هو موجه له مثل هذا الكلام هل للحكومة ام البرلمانيين ام للمواطنين. هو اصلا كلام يعرفه الجميع وهو تحصيل حاصل.
بينما المواطن اصبح مهددا في ضمان قوته اليومي جراء الغلاء الفاحش نجد خطابات مثل هاته تتحدث عن الرأسمال البشري.
برامج غير مفهومة طاقات الراس المال البشري ؟؟؟!
عوض الكلام بلغة مفهومة وبرامج واضحة تلمس العيش اليومي للمواطن .يحدثوننا عن الجهوية المتقدمة وتنزيل الورش وطاقات البشرية ؟؟!
يشتغلون على الفراغ ويتكلمون كثيرا دون فعالية
مواطن اليوم ليس هو موااطن التسعينات .
كلام انشائي لا قيمة له غير أخذ الصور! رأس المال هو من يقتات على البشر، ويرفع قلة منهم كحال صاحب الكلام. التحرر يبدأ من التخلص من هذه الوجوه المنافقة التي لم تنتج غير التخلف وتكلف من ميزانية البلاد ما يبني الاف المدارس لصغار ضيعتم حتى مستقبلهم بالقروض و رعاية الفساد. إن لم تستحى فقل ما شئت حتى يشاء الله التغيير!
الكلام الفضفاض و الغير الملموس الذي لا توجد طريقة دقيقة مضبوطة لتحقيقه. تدبير مجلس كهذا ليس للفلسفة فقط.
الرأسمال البشري موجود، جيوش من العاطلين الشباب و غير الشباب..يجب تحرير الإدارة من الفساد و الإجراءات البيزنطية لجلب الإستثمار، حينها لن تجد الشركات الأجنبية الموارد البشرية إلا بالتحفيزات و الأجور الكريمة.
الإستثمار مغامرة خطيرة و سراط يبدأ قبل فتح شركة و لا ينتهي إلا بإغلاق الشركة.
شكرا للأستاذ الشامي على تنظيره لتطوير الموارد البشرية لوطنه المغرب..لكن ، إذا استقرأنا آراء المغاربة نجد ان أكثر من 80% يحبذون السفر للقمر او حتى للمريخ.. إنما استحالة ذلك هو امر بنيوي .. و..و. نفس الشيء بالنسبة بمقترحاته الحصيفة والطيبة على الأقل ، لماذا ؟ لان صديقنا الذي يرفض فكرة السيد الشامي هو الفساد..فالفساد يعتبر من قطاع الطريق في شان اي تقدم للوطن رغم وجود كثرة ابناء الوطن الابرار، لكن وسط ابناء آخرين حراميين، ويقال إذا ظهر ابناء الحرام فما على ابناء الحلال إلا ان يرفعوا ايديهم..رغم ان هذا أمر سيء ويحز في النفس..!
العديد من الشباب لهم ديبلومات من الجامعات المغربية + دببلومات من التكوين المهني وفي الاخير تجده اما عاطل او يبيع في الشوارع او يعمل في المعامل بسميك
في حين من يتحملون المسؤولية لا إجازة ولا ليسانس وللا ماستر ولا حتى ديبلوم تكوين مهني منهم الاجيال القديمة التي لها مستوى اعدادي او ثانوي او الاجيال الحالية التي لها معارف وليس لها أي تكوين لا جامعي ولا مهني العمل في المغرب من ارسلك او ان تكون الفتاة جميلة او حتى الفتى
الجامعات و اىمدارس و معاهد التكوين خريجها يحملون شهادات فقط أما عقولهم و مهاراتهم ضعيفة للغاية و تكوينهم شكلي فقط لضمان استمرار هذه المؤسسات التي تكلف المال العام مبالغ باهضة و النتيجة جد محتشمة . الطاقات البشرية يعني تكوين جيد و تداريب ميدانية حقيقية .
شفت واحد فيديو ديال محاضرة أجنبي اوربي ربما فرنسي مع مغاربة تحدث فيها عن إمكانية صناعة الورق من غبار الفوسفاط. لو تم جمع ذاك الكم الهائل من الغبار الذي ينشأ عند التفجيرات لأمكن صناعة الورق منهم بدل إتلاف الغابات وقطع الأشجار. وكان هناك ضمن المحاضرين مغربي باحث أيده. إذا كان فعلا هذا ممكن لماذا لا يسرع المغرب بدراسة الأمر بجدية والقيام بأبحاث في الموضوع التي ربما تكون قد أجريت فعلا لان المحاضر ومن معه متأكدون مما يقولون.ربما يعلمون التقنيات اللازمة بذلك. دائما اقول لننطلق من إمكانياتنا.لتستثمر مؤهلاتنا التي حبانا الله بها ونعرف كيف نوظفها في التصنيع والطاقة ووو. هل الفوسفاط يصلح فقط للأسمدة والفلاحة. هذا هو دور الأبحاث العلمية التي على الدولة تشجيعها.ربما نستخلص منه طاقة بديلة للنفط والغاز. المغرب يستورد الورق وورق التلفيف والتعبئة وصناديق الفواكه والخضر وتعويض أكياس البلاستيك والاواتي البلاستيكية بالورق والكارتون ولو أمكن ما قاله الباحثون في تلك المحاضرة سنخلق صناعة صديقة للبيئة.
الرأسمال البشري أي سياسة لتنميته احسن نمودج الذي يجب ان يقتدى به في المغرب هي الصين مع العلم ان المغرب اقل كثافة سكانية من الصين ولم ينجح في تنمية الرأسمال البشري سياسات فاشلة هي السبب يا سيد احمد رضا الشامي إرادة سياسية غير موجودة وهذا ما يعيق تقدم المغرب هناك شباب طموح ولكن ليست هناك برامج واضحة وهذا مشكل مغربي 100%
يعاني المغرب منذ عقود من تخمة في التشخيص وفائض في التقارير وتضخم في الدراسات، وكأننا نريد كشف أسرار الثقوب السوداء، والحال أن اي عاقل حنى وهو أمي يعرف مكامن الخلل واين تتعثر الامور وطرق إصلاحها، لكن الجميع يضع عصابة على عينيه ويتخبط في ظلام مصطنع،البر لمان يدعو إلى كذا، والحكومة تدعو إلى كذا والمجالس تدعو إلى كذا، حتى أصبحت المجالس والهيىات بعدد مجرات الكون، ونحدث هيىات أخرى لإحصائها وتحديد اختصاصها، تاركين العطب الحقيقي ينتعش الا هو الفساد. حاربوا الفساد بجدية وينتهي التنظير ومصاريف وفساد التنظير.
أليس ما تم هدره من المال في هذا اللقاء كافيا لفتح طريق على دوار تكسوه الثلوج أو إيصال نساء حوامل إلى المستشفى؟