تضيق مساحة التدخل الرسمي في ملف الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المحكوم بالإعدام من لدن محكمة موالية لروسيا في أوكرانيا إلى جانب بريطانيين اثنين؛ بينما تتجه عائلته إلى طلب استئناف الحكم.
ويواجه ملف الطالب المغربي، الذي يحمل جنسية أوكرانية، وفقا لما صرح به والده، صعوبات شكلية وقانونية تجعل عملية إنقاذه من شبح الإعدام تشوبها تعقيدات، خاصة في ظل غياب معطيات حول الصفة التي حوكم بها.
عزيز إدامين، الخبير في القانون الدولي، قال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنه “ليس هناك أي مخرج قانوني لإنقاذ الطالب المغربي”، “خاصة أن الحرب على أوكرانيا تتم خارج أي شرعية دولية، وأن سلطات الدونباس غير معترف بها دوليا”.
وأورد الخبير القانوني أن “الضغط عبر الآليات القانونية الدولية لن يجدي نفعا، مما يبقى المنفذ الوحيد هو السلك الدبلوماسي والسياسي والتفاوض المغربي مع السلطات الروسية بشكل مباشر وسلطات الدونباس بشكل غير مباشر”.
من جانب القانون الدولي الإنساني، أضاف إدامين، “هو واضح في التوصيف القانوني لإبراهيم بكونه أسير حرب، ووجبت معاملته وفق اتفاقية جنيف”، مشيرا إلى أن “السلطات ترفض هذا التوصيف وتنعته بالمرتزق والمقاتل ضد مصالح سلطاتها، وقد لجأت إلى هذه الحيلة القانونية للتهرب من المسؤولية الدولية”.
وأورد الخبير في القانون الدولي أنه “في مثل هذه الحالات، فإن القانون الدولي يسمو على القوانين الوطنية”، مبرزا في رده على سؤال تلقي الطالب المقاتل لأجر شهري: “كل جنود العالم تتقاضى أجرا شهرا، وعندما تكون حرب تكون بعض المحفزات المادية”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “إبراهيم جندي أوكراني، حامل لجنسيتها. أما المرتزق لا يتلقى أجرا؛ بل يتلقى تعويضا أو منحة، بشكل غير رسمي، ولا يكون حامل لجنسية الدولة، أي أنه يقاتل مقابل المال”.
وعن شكل تدخل السلطات المغربي في هذا الملف، قال إدامين بأنه “أمام الصمت المغربي، لا يمكن تقدير الأمور؛ ولكن كما يقال احتمال تحرك غير رسمي”، مبرزا أن “هذا التدخل قد يأخذ المسار نفسه الذي اتخذه المغرب في استعادة جثة الطيار المغربي من اليمن”.
وتابع الخبير في القانون الدولي قوله: “يمكن للمغرب أن يلعب بورقة حياده وعدم حضور تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد روسيا، وما عدا ذلك ليست هناك أوراق تفاوض أو ضغط”.
“هذا التدخل قد يأخذ المسار نفسه الذي اتخذه المغرب في استعادة جثة الطيار المغربي من اليمن”.
انا مغربي وكنحب خوتي المغاربة اينما كانو واتمنى لهم الخير فالمغاربة كرماء شهماء شجعان يشهد لهم العالم بهذه الصفات الحميدة كلنا الطالب سعدون لا لاعدامه نتوسل من كل من يستطيع ان يمد.له يد العون لكي ينقده من الاعدام ان يتدخل في اسرع وقت وقبل ان ينفد فيه حكم الاعدام كل من يجد لديه ادنى وسيلة لكي يساعده فليفعل اكراما للمملكة المغربية ولشعبها الطيب الكريم وشكرا من الاعماق
الخارجية المغربية دائما تتخلى على مغاربة الخارج.هناك مغاربة في ليبيا لم تتدخل الخارجية مغاربة في فترة الجائحة مغاربة عالقين خارجية تخلات عليهم.
أما بخصوص الطالب المغربية فالخارجية المغربية ليس لها الشجاعة للقول للبوتين أن الحكم جائر لأن المغرب يصدر أحكام جائرة وخائفون من غضب الدب الروسي.
الخارجية ضعيفة مستواها فقط في حدود الأفريقي اما مسائل الكبيرة كيتخزنو.
حكام بريطانيا أدانو الحكم ودافعو عن مواطنيهم وحكامنا ضربوها بسكتة ومنشغلون بإعادة الدواعش من سوريا والعراق
وماهضروش وكأن السيد ماشي مغربي
هذا المسمى الخبير في القانون الدولي كيبان ليا غير كيخرف،ليس أسير حرب و إنما مرتزق و وجب الحكم عليه بما حكم و كفى تطبيلا و تهليلا لأنه لا يهم المغاربة ما قام به هذا الصعلوك لا من قريب و لا من بعيد،لديه جنسية أوكرانية و يدافع عن أوكرانيا إذا فما دخل المغرب في هذه الخزعبلات!!!
لنكن واقعيين بدون كثرة من التساؤلات و إستفسارات
لا يمكن و مستحيل إطلاق سراح المحارب في هذه الضروف القاسية على روسيا من خلال الحرب على أوكرانيا و النيتو ليكون هذا المحارب عبرة و مثال على جميع من يحارب ضد روسيا.
يمكن اطلاق صراحه بعد انتهاء الحرب بعد 5سنوات او أكثر.
أش داش يهز السلاح ؟؟؟ علاه هو ماعارفش الحرب اش فيها ؟؟
ممكن يكون اسير ممكن يتقتل ممكن يتعدم..
رسالة للوالدين.. صبرو وانتظروا الاسوء باش متتأملوش.
هادشي بغض النظر على توجهاتو العقدية المخربقة .. كنتكلم هنا كإنسان مواطن مغربي.. أما توجهو الديني منو للي خلقو واخا المسخوط واقيلا ما مآمنش بوجود الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أمن يجيب المضطر إذا دعاه..
إلى مزال مقدر ليه الله يعيش راه غادي يرجع ليكم.
الطالب الأوكراني ذو الأصل المغربي شخص بالغ اختار بكامل قواه العقلية أنه ينحاز لخيار الدفاع على البلاد لي عطاتو الجنسية ، و هو يتحمل كامل المسؤولية على اختيارو و الدولة المغربية معندهاش هامش مناورة كبير في الحالة ديالو ، لي هو اختارها من نفسه بدون ضغط و حتى في الحوار لي دار فهو غير نادم على ذلك و يتبين أنه منعزل على الواقع وهو ضحية لي بورابغوندا النازية التي انتشرت منذ سنوات في أوكرانيا..
مادام سعدون يحمل الجنسية الاكرانية ويعمل في صف الجنظية الاكرانية فلا يحق لروسيا ان تنعته بالارتزاق لان المرتزق لايحمل جنسية الدولة التي يدافع عنها هنا يجب تدخل الامم المتحدة لتحرير سعدون المزدوج.الجنسية ونتننى له السراح الكانل والعودة الى وطنه للام سالما باذن الله دعواتنا لك بالافراج القريب
لعل موقف المغرب الأخير من الحرب الأخيرة من روسيا رغم علاقاته المتميزة مع الغرب وواشنطن وأيضا للعلاقات بين جلالة الملك حفظه الله والرئيس الروسي وما تهنئة جلالته لبوتين بمناسبة العيد الوطني لروسيا الا دليل عن تباث الموقف المغربي المعتمد على الحياد الإيجابي في كل النزاعات وأيضا كون الطالب المغربي لديه جنسية أوكرانية
لدي كل الأمل بان الطالب المغربي سينجو من هده المحنة ان شاء الله ولو بإصدار عفو عنه من طرف بوتين
هد الولد من خلال نظراته يتبين انه ليس سويا عقليا و انه ذكي جدا جدا و الهذا على السلطات المغربية ان تفاوض او ان تعطي فدية كبيرة من اجل ارجعه مع العلم انه لا يجب ان يترك حرا لانه خطر على المجتمع بل يجب ان يسجن في مختبر البحث العلمي و اعطاه عناية من اجل تسويته و استغلال ذكائه في الانتاج العلمي و الابتكار اللهم اجعل له مخرجا
تحية لجريدة هسبريس الحاضرة مع المغاربة في السراء والضراء : نسأل الله الرحمان الرحيم أن يجعل لهذا الشاب المغربي المسلم مخرجا وأن ينجيه من الغم كما أنجى نبيه يونس وهو في بطن الحوت ، و أوصي أسرته ومحبيه أن يكثروا من التسبيح نيابة عنه فإن كان لهم به اتصال فليوصوه بكثرة التسبيح يقينا أن الله الكريم سيجعل له من بعد العسر يسرين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
قرأت مؤخرا أن حكومة دونيتسك ترفض طلب العفو عن البريطانيين ولكنها لم تذكر شيئا عن المواطن المغربي الذي اعترف أمام القاضي أنه يحارب في الصفوف الأمامية مقابل راتب يساوي 1000 دولار. أعتقد أن حكومة دونينسك تعتبر الثلاثة صيدا ثمينا سيتم استغلاله سياسيا. فبالنسبة للبريطانيين، حكومة دونيتسك ترسل رسالةللعالم من خلالهما أن ابريطانيا متورطة في الحرب خاصة وأن البريطانيين اعترفا أنهما جنديين عملا سابقا في الجيش الملكي البريطاني. أما بالنسبة للمجند المغربي فهي رسالة إلى العالم من حكومة دونيتسك تبي فيها أن أوكرانيا تجند مرتزقة أجانب لإيداء شعب دونيتسك خاصة وأن المغربي أقر أنه يقاتل لأجل المال.
بالنسبة لمصير الثلاثة، حتى وإن صدر في حقهم حكم بالإعدام، فإنني لا اعتقد بتاتا أنه سيتم تنفيذ الحكم خاصة وأن الثلاثة قدموا خدمة سياسية مهمة لدونيتسك.
مصير المجند المغربي بحول الله وقوته السراح والعودة إلى الوطن ولكن بشرط بسيط جدا وهو ” أن لا يتدخل أي أحد للمطالبة بالعفو عنه ” أنا أعرف الروس وكيف يفكرون وسبق لي ان تعاملت معهم في الكثير من المناسبات. عندما تلح في المطالبة بشيء ما فإنهم يفعلون عكس ما تطالب به.
في مثل هده الحالات تكون الكلمة الاخيرة للقوى العظمى التي يهمها مواطنيها فلو كان اميركيا سوف ترى ان دولته لن تدخر جهدا في اطلاقه حتى لو كان مرتزقا لكته للاسف مغربي وعربي لن ينظر له….البريطانيين اللدين معاه سوف يطلق سراحهما لان بريطانيا قوية ولن تسمح فيهما وسوف تتفاوض حتى وان اعطت رشاوي عليهم عكس سعدون الدي راح بين الارجل نتيجة اختياره السيء مقابل حفنة من الدولارات
S il compte sur le Maroc pour l aider il va attendre longtemps
المنظمات الحقوقية والأمريكية التي كانت تتكلم عن إرتفاع عقوبة الإعدام في الشرق… الٱن تعيش في سبات.. تتكلم فقط عندما تكون دولة إسلامية أو لها علاقة بالعرب!! النفاق الأوروبي
ولا تنسوا أن تتدخل الحكومة للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيبن في سجون الاحتلال الاسرائيلي
يعجز العقل عن تخيل المأزق الذي وضع هذا الشاب فيه نفسه وعائلته. الحل الوحيد هو أن يذخل في صفقة لتبادل الأسرى ما بعد الحرب ؛ وبما أنه يعتبر مرتزق بالنسبة للروس فوضعه أصعب بكثير من الجنود الأوكرانيين الذين يحاربون في سبيل بلادهم.
لانستطيع إلا الدعاء له
لقد حوكم هذا الشخص وفقا للقانون العسكري لجمهوريات دونباس الشعبية والذي يشبه القانون العسكري الروسي والقانون العسكري الروسي يعتبر المجنسين المنخرطين في صفوف قوات أو ميليشيات العدو النظامية أجانب بحكم الأصل العرقي ويعتبرهم مرتزقة بحكم المصالح والمحفزات التي حصلوا بها على جنسياتهم الجديدة وانضمامهم للجيوش المعادية أي أن تهمة الارتزاق ثابتة على هذا الشخص، وثانيا هذا الشخص هو ضابط برتبة ليوتنان في القوات النظامية الأوكرانية “مشاة البحرية” التي انضم لها قبل وقوع الحرب أي قبل تأسيس فيلق الأجانب، ومايتلقاه من الجيش الأوكراني هو راتبه كضابط، بالنسبة للمغاربة فهم يعتبرون انتساب هذا الشخص للجيش الأوكراني وقتال روسيا وحلفاؤها غي الدونباس دفاعا عن أوكرانيا شيئا عاديا ومعمولا به ولكن القانون العسكري لجمهوريات الدونباس وروسيا الاتحادية يعتبره أجنبيا ومرتزقا، الوقوع في الأسر وارد في الحرب والمحاكمة طبقا لقانون الدولة المعادية في هذه الحالة وارد أيضا وبما أنه تزعم فرقة قتالية فإنه يعتبر مسؤولا مباشرا على قتلها لمقاتلين من الطرف المعادي ولذلك فإن حكم الإعدام ثابت في حقه روسيا دولة تعرف الحق ولاتظلم أحدا
إبراهيم سعدون يحمل الجنسية الأوكرانية إضافة إلى جنسيته الأصلية كمواطن مغربي..جواز سفره الأوكراني لا يجعله في وضعية مرتزق عكس المعتلقين البريطانيين..فهو كمواطن أوكراني إذا حمل السلاح فلأجل أن يحارب في صفوف جيش بلده “الثاني” و كان يجب أن يعامل كأسير حرب..لذا يكون الحكم عليه بالإعدام غير عادل إلا إذا كان قد إرتكب فعلا جرائم حرب..عندئذ يختلف الأمر و لا يبقى من طريق آخر سوى إستنئاف الحكم حسب القانون في دولة دونيتسك..
إلى المناصل الحر. لقد تطرق المقال لكل الحوانب القانونية وحتى في إيطار القانون الدولي. وربما لم تقرأ المقال وهدفك هو ضرب وزارة الخارجية للمغرب. فهذا الشاب وصع المغرب في إحراج وربما قد تكون مفاوضات سرية تخني وجه المغرب وإخراجه من نزاع ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل. والسؤال لماذا لا تدافع عليه دولة أوكرانيا التي يحمل جنسيتها؟ فأوكرانيا تعتبره بنفسها مرتزقا أخد المال ليقاتل في إقليم منتزع عنه بين الروس وأوكرانيا وربما فقد يكون قد قتل عسكريين ومدنيبن. خلاصة القول من أراد الدفاع عنه فباب أوكرانيا لازال مفتوحا للمرتزقة أما خلط السياسة بالعواطف فأنت تواجه الروس التي قد تقدم دعمها الكامل لأعداء الوطن وحينها سيكون مشهد آخر.
لمادا تغير جنسيتك و ديانتك ثم تلتف وراءك لتنظر الى موطنك الأصلي حين تجد نفسك في مأزق.
هكدا حال العديد من الناس.
بلادي وان جارت علي عزيزة وأهلي و إن ظنوا بي كرام
القانون لا يحمي المغفل، حكم الاعدام هو حكم صائبا لان المتهم مرتزق . الدبلوماسية المغربية فاشلة بأتم معنى الكلمة وليس لها دور على الساحة الدولية، بل تنفق في اموال التي اقترضتها من البنك الدولي لشراء قنصليات وهمية وشراء قصور وووو. هذه الحقيقة
مهما انه متخلي عن الجنسية لماذا يطلبون من المغرب تذخل بأي صفة هو لا يحب انتماء واعتراف بمغربيته واساسا لماذا ذخل الى متاهة الحرب واقحم نفسه في مشاكل دولية عندما رايته فيديو وهو معتقل لا يبدو عليه الخوف او اي شيء من هذا القبيل ويجب معرفت جهة التى حرضته لدخول الحرب
اش دخلو في شي اكرانيا كان دخل في سوق راسو, لدرها بيده يفكها بسنيه
ههههه وزارة الخارجية المغربية صامتة ولم تقم بأي تصريح. أين الدبلماسية المغربية
شاب متهور، زج بنفسه و عائلته في متاهات.
الدافع ربما المال او الحصول على الجنسية. 21 سنة و يتابع دراسات تكنولوجيا الفضاء .
يقول في حوار صحفي انه ( كان ) مسلمآ و الٱن يعتقد في كل الديانات التي تؤمن بقوة تسير هذا الكون.
واضح انه تمت زعزعة إيمانه. فهو الآن إنقطع عن جذوره الدينية و الوطنية. و تخلى عن مشروعه الدراسي ليرتمي في حظن الإرتزاق.
الله وحده يعلم الظروف التي دفعت به إلى هذا التحول.
ندعوا الله ان يلهمه الهداية و ان يفك كربته و يعيده إلى الصواب و إلى اهله و بلده.
كنضن بلي هو عبر على رأيو وسمعتوه مقتانع بشنو دار وختار سلاح ولحرب
خليوه منو لمشكلتو عادي دار دنب وغيتعاقب
كان عليه يخرج من تم فلول بحال لخرين مالو غبي وش معارفش روس علاشنو قادين
وراه الحكومة لا تسطيع انقاد المواطن في المغرب عاد غديا تنقدو في سوريا…اش من هد الكدوب لكتكدبو علينا
هذا ذكرني بالجمهوريين الإسبان ذوي التوجه الإشتراكي الأممي. عندما يتم أسر الفرنكويين الإسبان يحتمل أن يطلق سراحه بعد تأطير و إقناع إديولوجي . أما المغربي الذي أوتي به عنوة من الريف فيتم رميه بالرصاص فورا بعد الأسر.
هذه هي أممية و أخوية الغرب
انا من وجهت نظري كمتطلع على العلاقات الدولية في الوقت الراهن .أن سلطات الدونباس التابعة لروسيا .قامت باعتقال هؤلاء الأشخاص من اجل الضغط على المجتمع الدولي لكسب اعتراف رسمي عل استقلالها بشكل تم كدولة .لان الحوار سيكون بين هذه الدولة وبين البريطانية والمغرب وبذالك تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد والخبراء في العلاقات الدولية سيفهمونن هذه اللعبة .اما المشكل الثاني هو كون الطالب المغربي يحمل الجنسية الأوكرانية مما يجعله كمواطن اوكراني يتمتع بجميع الحقوق وهذا ما سيصعب من مهمة تخليصه من الإعدام .
” انصر أخاك ظالما أو مظلوما ” عن السول صلى الله عليه وسلم
كلنا ضد إعدام طالب لكن سؤال المطروح هل لا زال سعدون محافظ بهويته الوطنية شئ الذي يحير العقل طالب هل يحتفظ بجوازه المغربي ام لا الكل يثحدت عن هويته الأكرنية هناك عدة علامات إستفهام لم افهمها على العموم انا عندي كل ثقة في دوله المغربية كما أنها تتصرف بحكمة في حل القضايا الخارجيه المعقدة
مؤسف ان ترى شاب في مقتبل العمر يختار ان يحمل السلاح ليدافع على دولة غير بلده ان كان مقتنعا بما فعله فالحكم عليه بالاعدام اقل مايمكن ان يستحقه وليذهب الى الجحيم هو وامثاله غير مؤسوف عنهم واما ان كان مكرها فيجب على الدولة الام ان تدافع عنه لتخرجه من هذه الورطة التي وقع فيها
هل هذا الشاب أدى الخدمة العسكرية في المغرب قبل التوجه لأوكرانيا؟
لماذا لم ينخرط في في صفوف الجندية المغربية ويكن موجودا في تخوم الصحراء عوض اوكرانيا مدافعا عن وطنه المغرب ضد العدو البوليزاريو .؟؟
كل شخص يتحمل مسؤولية قراراته ، هدا جندي أو مرتزق لا يهم الواقع أنه حارب ضد روسيا و ضد جزء كبير من شعب اوكرانيا و بالتالي سوف يعاقب كباقي المعتقلين في هدا الموضوع و انتهى
اذا انقد من الاعدام وعاد للمغرب..يجب ان يعامل معاملة مقاتلي داعش المغاربة.ويحاكم في محاكم الإرهاب المغربية.القانون المغربي يمنع الانخراط للقتال في جيش اجنبي.او مليشيا اجنبية.لا للتمييز.طبقوا القانون المغربي.
لماذا لم نسمع تدخل أوكرانيا من أجله، و هو حامل جنسيتها و يحارب من أجلها، من المفروض عائلته يجب أن تطلب من أوكرانيا التدخل و ليس من المغرب
كيف يعقل ان شخصاً في المستوى العلمي والمعرفي ان ينخرط في هاذا المسلسل الدامي وان يختار لنفسه هاذا التوجه ويترك والديه واهله وعشيرته ومستقبله وان يحط بلده في موقف صعب وخصوصا في هاذه الضروف العصيبة. فالمغرب دائما يتوفر على اوراق تفاوضية ولاكن يجب استغلالها في وقتها الصحيح حتى يكون لك موقف قوة لان المملكة وخصوصا في وحدة ترابها والأزمة الصحية العالمية والحروب الدائرة على المحروقات وأزمة الغذاء والحرب الروسية الأكرانية والتحالفات الجديدة مع المعسكريين. الامور صعبة والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم
السؤال هو هل هو مغربي لتخلصه الدولة المغربية من الاعدام ؟ ام هو اوكراني ليتم اعتباره أسير حرب؟
حددوا مواقفكم، فهي متناقضة!
ماذا لو أردته رصاصة قتيلا أثناء المعركة؟ هل كانت إوكرانيا سترسل إلى والديه لتخبرهما بمقتل ابنهما دفاعا عن بلده الثاني؟
كان الله في عون والديه فهما خسرا ما كانا يأملانه منه.
أقول حين أقول أن في تربية هدا الطفل (لأنه بالنسبة للمغاربة هو في سن الطفولة) شيء غير عادي. لأن الأب له علاقة بالعسكر. فهل كان يمدح له الجندية. هل كان يتحدث أمامه عن الأسلحة، هل كان يدكر له الملاحم والبطولات أو يسطحبه معه للتكنات. ما كان مدى إعجابه بالزي العسكري، هل الطفل كان يزاول هواية القنص مع والده. هناك أكيد خطأ في تعامل الأب مع هدا الطفل
السلطات المغربية لن تالوا جهدا في نسيان هذا الاسير،اخر اولوياتها هو المواطن. نصيحة لهذا الشخص ولذويه ان يلجأوا بالدعاء لله عز وجل ليفك اسره اما التعويل على من لا يعول عليه فذلك من باب الوهم.
لا تعطوا الموضوع اكثر من قيمته .اذا كان يحمل جنسية الاوكرانية ، فإنها قادرة لتحمل مسؤوليته .
و من جهة اخرى الى كان راجل و جندي بصح . فهدشي مغيخعلوش . بالعكس
بغض النظر عن التدخل المغربي الغير مجد في جميع الأحوال وليس فقط في قضية هذا الجندي الأوكراني،وأقصد بقولي المهاجرين المغاربة المعذبون في كثير من بقاع الأرض.
فإبراهيم هذا حامل للجنسية الأوكرانية وحاول مرارا ولوج السلك العسكري (أي أنه لم يتجند مرغما)،ويدافع عن دولة غير مسلمة ضد دولة غير مسلمة كذلك،فما محل المغرب من هذا.
لست مع إعدامه لأنه يبقى أسير حرب لكن الحق يقال هو يتحمل كامل مسؤلية قراره.
قلوبنا فقط مع والديه رغم أنهما أخطآ في توجيهه منذ البداية.
اتذكر واحد من ابناء جيراننا في سنوات تسعينات انه دهب لروسيا من اجل الدراسة ولما رجع في عطلة الصيفية كنا نضن انه اشتاق لاصحابه وادا به ينصحنا بعدم الصيام و الصلاة وينصحنا بترك الاسلام ؟؟؟؟نعم رجع مغسول الدماغ باعتناقه الشيوعية !!!!؟؟؟
لماذا تحكمون على الناس بغير ذنب، فهو مغربي قبل أن يكون اوكراني، وهو اخانا من الواجب الدفاع عنه ، أو لم تفكر في والديه في المغرب؟ امت اناني ومن المستحيل ان تكون دماءك مغريية!!!!!!
الحمد لله على أن هناك حل.
“يمكن للمغرب أن يلعب بورقة حياده وعدم حضور تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد روسيا، وما عدا ذلك ليست هناك أوراق تفاوض أو ضغط”.
هدا الشخص غير جنسيته ويدافع عن بلد اخر ولم تعد له علاقة بالمغرب فهو كما قال لم يعد مسلما وغير اسمه، ويضهر في صوره مع نجمة داوود الصهيونية وشعارات عبدة الشيطان. الشخص خرج عن الملة ولا مانع لدي من تنفيد حكم الحرب فيه وهو الاعدام.
اثرياء أوكرانيا بنعمون بسياراتهم ويخوتهم وڤيلاتهم في جميع أنحاء العالم، والمغفلون يضيعون أنفسهم مقابل لاشيء. هذه هي الحقيقة كما رأيتها.
الى المعلق 12 هدا الطفل ما هو إلا غبي مغرر به فلو كان يملك حبة عقل من الدكاء لما شارك في هده الحرب و انت تتحدت عن مختبر دكاء و و و استغلوا عباءه و دجو به في حرب للهلاك و الا ن ما على والديه سوى الاتصال ب زلنسكي و جماعته الدين استغلوه كي يحاولون مبادلته ب مرتزق اخر.و اعرف و متاكد انهم حتى لن يسمعوهم.او على الأقل المطالبة بتعويضات.
لا أدري إن كانت هاذه سداجة او لامبالات لكن في جميع الصور يظهر ذالك الشاب المفربي و كأنه غير مبالي بل و كانه فخور بل رأيته في احد الفيديوهات و كأنه يحب اظواء الكاميرات و هو مسرور. لا ادري إن كان يعاني من مرض نفسي فهاذا على الأقل كان يساعده و ينقظه من هاته الورطة
السلام عليكم
يمكن اعتبار قضية السيد اراهيم سعدون قضية راي عام في المغرب .
حتى جدتي تسألني هل تم انقاده من الاعدام ….
يجب على المسؤولين المغاربة أن يعرفوا أن انقاد هدا الشاب هي مهمة ليست مستحيلة .
يجب طرق الابواب و يجب الاتصال مباشرة ببوتين و رئيس تلك “الجمهورية الدونباسك” .
يجب اعادة الشاب الى وطنه كيفما كانت جنسيته التي أخدها .
مادام هو مغربي دما فلن نتخلى عنه ولو بملايين الدولارات .
على روسيا أن تعي أن الشاب مازال صغيرا جدا على عقوبة الاعدام … ربما أخطأ في المشاركة في حرب لا تعنيه ولكن يجب الرافة و الرحمة .
نداء الى زعيم الديبلوماسية المغربية السيد بوريطة من أجل حلحلة هدا الملف . انه أهم ملف شائك يخص المغرب خارجيا .
ادا تم انقاده فكأنما تم انقاد بلد بحاله و شكرا .
بقدرة قادر تحول هذا الطالب المجند إلى وسيلة مقايضة لم تكن في حسبان الدولة المغربية، لاطالما حاولت المملكة الابتعاد عن الصراع الروسي الغربي فإذا بهذه القضية تجبرها على الحوار:”واش معانا ولا مع غانا؟”
عن ايي شرعية دولية يتحدث هذا المحلل القانوني ؟
اين هي الشرعية الدولية عندما ينكل التحالف اليهودي الصليبي الغربي باهل فلسطين و العراق و سوريا وافغانستان …. ؟
الحرب بدات في اوكرانيا حينما حوال اليهود التمدد في شرق اوروبا. هي حرب دينية مثل حرب فلسطين الدائمة منذ اكثر من سبعين عاما.
ببوتين رجل حكيم وهو أكبر من 21 سنة
ولن يتم إعدام الشاب المغربي ليس حبا في سواد اعينه بل لأن روسيا في شخص رجلها القوي تخاف من لعنة قتله وقتله سيجعل بانهيار روسيا واعدام بوتين ولأن نقطة ضعف بوتين ليس في استخدام القوة العسكرية أو الحصار الاقتصادي ضده لكن في استعمال دائرة شمس المعارف في نسختها المتطورة
حداري ايها الإمبراطور بوتين
انتهى الكلام
سينجو اذا نجا الأسيران البريطانيان…لأن أوروبا لن تصمت أو تستسلم…
من حركة وجه تاعو او كلام تاعو كيبان مريض نفساني
لماذا تتهمون المغرب بتخليه على سعدون؟؟؟؟؟
هل تريدون أن يقول لكم وزير الخارجية أنه يقوم بمحاولات لإنقاذ حياته من المشنقة؟؟؟
كل شيئ يتم بالسر و ليس علانية.المغرب و أنا متأكد أنه يُحاول بجميع الطرق مساعدة هذا الشاب و لكن بعيدا عن ميكروفونات الصحافة المتدنية مثل ما أشاهد و أقرأ على اليوتوب و ما يقولونه و يكتبونه .الأمور تُقضى بالسر و ليس بالطريقة التي تريدونها.
انظروا للصورة مليا، الرجل على يسار ابراهيم ينضر بتعاسة إلى الأرض. وكأنه يستحضر ما فعل وما أوصله لهده الورطة. وربما يستبق الأحدات و يتخليل فريق الإعدام أمامه وهو معصب العينين. وربما يفتكر الأسرة الأحباب التي يبتعد إحتمال رؤيتهم مجددا ساعة بعد ساعة
الشاب على اليمين يظهر علامات الحسرة والتأسف وكأنه نادم على ما فعل. وكأني به يتمنى رجوع الوقت إلى الزمن إلى الوراء حتى يتمكن من تصحيح قرارته وان يجد نفسه في لندن يحتسي كأس جعة في حانة “بيكاديلي سيركوس،
وأخونا… أخونا
يحنزز في المصور و على فمه إبتسامة سخرية ممن أمامه. ابتسامة تحقير للعدو. لا يدري أن هدا العدو أشرس ما خلق الله على هده الأرض. ألم أقل لكم إنه فقط طفل، حليب أمو بين ضروسو
Qu’il assume les conséquences de ses actes. Il a joué puis il a perdu c’est tout.
اذا كان طالبا يروم التحصيل العلمي كغيره من الطلبة المغاربة في اوكرانيا فما الذي اودی به الی ساحةةالقتال؟ هذه القضية يشوبها الكثير من الغموض و اللبس و ما دامت السلطات ضاربة الطم فان القضية فيها ان،و هذا الملف هو الذي سيكشف ان كانت الدولة المغربية تدافع عن ابناءها بانقاد هذا الشاب او تركه ليواجه مصيره
وبما انه اوكراني فما دخلكم انتم . ان هده القضية تبين المنبطحين في صف امريكا من الاحرار الدين يحلمون بعالم متعدد الاقطاب ان عالم امريكا كقطب وحيد مند1991 عاش فيه العرب الويل تدمير العراق تدمير سوريا تدمير فلسطين تدمير اليمن تدمير ليبيا مشاكل كبرى في تونس وفي السودان وتقسيم هدا الاخير خلق حزازات بين الدول العربية خلق كورنا من طرف المختبرات الامريكية خلق وباء القردة وزيدوزيد ومزال منبطحين للغرب
مادام اختار هدا الطريق فهو يعرف مادام يريد ولو انه صغير السن الا انه كامل الأهلية ومتطوع في الجيش في هدا الزمان الدي تغيرت المفاهيم واصببح المال هوسيد الموقف انه يتقاضى راتبا شهريا محترما اظن انه اختار هدا الوضع ونتمنى من السيد بوريطة انيجد له مخرجا
يبدو ان ان هذه “الحالة” تثير نقاشا قانونيا اكثر منه سياسي .ان الطالب يحمل جنسية البلد الذي يعيش فيه .. وساعطي مثال فرنسا مادمنا نعرفها جيدا .فالمواطن المغربي الحامل للجنسية الفرنسية مطالب بالدفاع عن فرنسا اذا اقتضت الضرورة ذلك ،بل انه لا بحصل على الجنسية الا بعد اداء الخدمة العسكرية الاجبارية..فهل بعتبر مرتزقا؟طبعا لا، حتى و لو تقاضى اجرا. و في حالة اعتقاله فانه يعد اسير حرب ويعامل على هذا الاساس..طبقا لاتفاقية جنيف..و هذا ما حدث للطالب المغربي.. ونحن هنا ننسى ان روسيا هي المبادرة بالهجوم على دولة ذات سيادة ..وتقصف المدنيين وتدعم الانفصاليين الذين اصبحوا يتصرفون كدولة لها شرعية. بهدف الابتزاز و المساومة.بشكل مخالف للقانون الدولي ..والعالم كله يندد بالغزو ويعتبره عدوانا..على دولة مسالمة عضو بالامم المتحدة..
ملايين المغاربة لهم جنسية ثانية لضمان حقوقهم في المهجر وتحسين أوضاعهم وليس نكرانا لبلدهم المغرب. جل المعلقيين لو اتيحت لهم فرصة الهجرة والتجنييس لن يترددو دقيقة وهاهم الان يشمتون في ولد بلادهم لأن ضروفه وضعته في هذا المأزق فبدل المطالبة بعدم اعدامه ومحاولة انقاده اصحاب القانون يقولون أن حظوظه ضعيفة. الله يطلق سراحو و يصبر والديه.
لماذا تطالبون الحكومة المغربية بالتدخل في حق جندي يحمل الجنسية الأكراني ويقاتل دفاعا عن ارضها سبحان الله
الشعب المغربي زعما معروف بطيبة القلب والتضامن، صراحة عندما قرأت جل التعليقات ، ما بقيت فاهم والو.
الاقامه الدائمه التي تمنح في الدول الغربيه تضمن لك جميع حقوقك كامله وبدون نقصان. نفس الحقوق ونفس الواجبات .
الجنسيه ليست بوثائق اقامه كما يعتقد البعض بل شيئ آخر .
بالنسبه للمغربي فهو يتنازل عن جنسيته الاصليه ان أراد الجنسيه الاجنبيه لان المغرب ليست له اي معاهده ازدواجية الجنسيه مع اي بلد اخر في العالم.
التجنيس يعني الإنتماء إلى بلد اخر والولاء الى رموزه. وهنا الامر يتعلق بدول مسيحيه علمانيه وهذا يعني ما يعني.
الكل حر في حياته لكن يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقيه .
إلى صاحب التعليق رقم 70:
فيما يخص الجنسية الأجنبية لذوي اصول مغربية,الجنسية المغربية لا تسقط عن أحد و لو تكون له جنسيتان أو أكثر.
المغربي يبقى دائما مغربي قانونيا:لا أعرف من أين تأتون بمعلوماتكم
ما يمكن للمغرب أن يقوم به هو تأدية مصاريف الدفن أن حصلت أسرته على الجثة. الي دارها بيديه يحلها بسنيه. لا مزاح مع بوتين ألا اذا أدخل اعتبارات خاصة مع جلالة الملك,
الى جميع من يناقش المسالة الجنسية او قانونية الحكم اكتب ان المشكل ليس في هدا او في داك بل المشكل في ان بعض المغاربة الله اهديهم يصبحون ادوات في يد البعض لقد كان بعضهم مع داعش في اجندة امريكية واليوم مع الاوكران في اجندة غربية رأسمالية بقيادة امريكا وكأننا امام شباب لايفقهون الاوضاع السياسية العالمية واستراتيجية الغرب في ان يبقى العالم على ما هو عليه رأسمال قوي للدول القوية وفتات لا يغني ولا يسمن من جوع للدول التابعة الديلية ومعها ابناءها الدين لا يفقهون حقيقة الغرب
الجنسيه المغربيه لا تسقط عن المغربي لان الدوله المغربيه ترفض إسقاطها علة مواطنيها الاصليين ولو تنازلو عنها. ولكن قانونيا هذا لا يعني أن هناك ازدواحيه الجنسيه
انت عندما تكسب الجنسيه الاجنبيه وهنا نتحدث عن الجنسيه المسيحيه العلمانيه الالحاديه تتنازل عن الجنسيه المغربيه كتابيا لان المغرب ليس لديه أي معاهده او اتفاقية ازدواحيه الجنسيه مع اي بلد أجنبي اخر . ان لم تتنازل فالملف يتم طيه. والدوله المانحة من تلك اللحظه لم تعود تعترف بتلك الجنسيه الاصليه.
الى مكاينش اتفاقيه ازدواحيه الجنسيه ببن بلدين لا يمكن أن نسمي ذالك ازدواحيه الجنسيه.
سير سول شي محامي يشرح ليك القانون.
نقلت وكالة الأنباء المغربية عن مصادر في سفارة البلاد بالعاصمة كييفو إن الطالب المغربي المحكوم عليه بالإعدام من قبل القوات الانفصالية في إقليم دونيستك، إبراهيم سعدون، “التحق بصفوف الجيش الأوكراني بمحض إرادته، وهو محتجز حاليا لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المملكة”.
وذكرت المصادر أن سعدون “أُلقي عليه القبض وهو يرتدي زي الجيش الأوكراني، بصفته عضوا في وحدة تابعة للبحرية”، بحسب الوكالة.
وأوضح المصدر أن “المعني بالأمر أكد في تصريحاته أنه التحق، بمحض إرادته، بصفوف الجيش الأوكراني”، مضيفا أنه أشار أيضا إلى أنه يحمل الجنسية الأوكرانية، “وهي المعلومة التي أكدها والده”.
كان إبراهيم سعدون طالبًا في أوكرانيا عند بدأ الهجوم الروسي، بحسب والده الذي أكد للموقع الإخباري المحلي “مدار 21” الخميس أن نجله “ليس مرتزقا”.
والأسبوع الماضي، قضت محكمة تابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك في شرق أوكرانيا بإعدام بريطانيَين ومغربي أسروا أثناء قتالهم إلى جانب قوات كييف، وفق ما أفادت وكالات أنباء روسية.
وقالت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” إن “المحكمة العلي
Le pauvre, il n a pas de chance, il est né au Maroc, je peux vous dire s ‘il était français ou allemand, il sera libéré aussitôt
نتمنى من الإستخبارات المغربية أن تتذخل في إنقاد الطالب المغربي ولنا كل الثقة في جهاز المخبرات المغربية
اللهم جعل له مخرجا وكن له وليا نصير ، وفرح ولديه قريبا إنشاء الله