من المتوقع أن تجتاح موجة الحر أنحاء أوروبا في الأيام المقبلة، حيث تسيطر منطقة للضغط العالي على الغلاف الجوي في أوروبا، محاصرة الحرارة فيما يسمى أحيانا بـ”القبة الحرارية”.
ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية أنه من المحتمل أن ترتفع درجات الحرارة في جنوب إسبانيا إلى 42 درجة اليوم الأربعاء، مع اقتراب الحرارة في معظم أنحاء البلاد من 40 درجة مئوية؛ وهو المستوى الذي تم تسجيله أيضا في العاصمة مدريد أمس الثلاثاء.
ويحل هذا الارتفاع في درجات الحرارة عادة في وقت لاحق في الصيف. كما تدفع الرياح الجنوبية بالغبار الصحراوي إلى الشمال؛ ما يؤدي إلى تدهور جودة الهواء وتقليل الرؤية.
ويستعد سكان عواصم أوروبية أخرى: باريس وروما ولندن، للظروف الطقسية القاسية.
وقالت مايكا رانتانين، وهي باحثة في المعهد الفنلندي للأرصاد الجوية: “سوف تشتد موجة الحر على مدار الأسبوع… سوف تزداد الأمور سوءا يوما بعد يوم”.
نصيحه لكل المغاربة السياح الجدد باوروبا ,,, في فصل الصيف ,, الحرارة في اوروبا في الصيف ليس مثل المغرب , في اوروبا الغربية ادا بقيت في الشمس لمدة 3 ساعات او اقل يمكن ان تصاب بضربة شمس ,, وضربة شمس يمكن ان تسبب الانسان الشلل الدماغي او النصفي او الموت لدالك يمكن ان ترى في اوروبا عدد الوفيات من جراء الحرارى اعلى بكثير من المغرب
الحرارة هنا اوروبا لما تصل ال 38 درجة فهي في الحقيقية تسمى 48 درجة , اما في المغرب فالرطوبة تكون ضعيفه جدا وتسمح لك بالتكيف
لان الرطوبة تلعب دور كبيرا في مضاعفه الحرارة , مثلا الحرارة في 40 درجة والرطوبة 0 فالانسان يستطيع ان يتكيف معها , لكن عندما تصل الرطوبة الى 80 في المئة فانت حرفيا مثل انك في اناء ساخن والبخار ,تحس بنفسك كانك تشوى ,
يالطيف اللهم الطف واغفرلنا وسامحنا اللهم اجرنا من نار جهنم
اللهم اسقنا الغيث برحمتك
ولا تجعلنا من القاطنين
آمين يارب العرش العظيم
ويبقى العلم لله وحده , و الحمد لله كثيرا
اللهم اجرنا من نار جهنم يارب وارحمنا برحمتك يا من لك ملك السموات والأرض
44 درجه تسجل هذه الأيام في إشبيلية وما جاورها و في بعض المناطق الاسبانيه الأخرى هذا في اواسط شهر جوان وقبل أن يدخل موسم الصيف رسميا . ارقام قياسيه لم يعهد تسجيلها من قبل ابدا .
واضح ان التغيير المناخي أمر واقع .
افراد الجاليه المتوافدون على. الخيزيرات عبر المركبات. الحيطه والحذر
أنا عن نفسي كنحس براسي بخير عندما ترتفع الحرارة وتزداد عندي الطاقة خصوصا إلى فاتت 40C. اللهم الصهد ولا البرد .
هاد الصهد غادي يرجع برد بمشيئة الله والشواطئ تبقا خالية من المصطافين والله أعلم والزكام غادي يرجع حيت زغنا على الطريق ويعمرو السبيطارات ،دابا هدا الصيف يرجع شتاء
الله يحفظنا من كل شر يارب العالمين
من دون إقامة حزام أخضر من الغابات في شمال أفريقيا ستعاني الدول الأوروبية مستقبلا من الحرارة المرتفعة ومن التغيرات المناخية وهذا الأمر سيشكل خطرا وجوديا على القارة بأكملها والتشجير وعلى وجه السرعة هو الحل لدول شمال إفريقيا ولأوروبا مع خلق بؤر خضراء في الواحات وغيرها من الأراضي في الصحراءالكبرى أيضا فلابد من إنقاذ الوضع وتجنب الكارثة