تسارع قيادة حزب الاستقلال من أجل طي صفحة الصراع الذي يعصف بحياة الحزب الداخلية منذ أسابيع عديدة، حيث كشفت مصادر لهسبريس أن اجتماعا مصغرا جمع القيادات الوازنة للحزب مؤخرا خلص إلى أهمية البحث عن توافق حول النقاط الخلافية لوضع حد لهذه الأزمة.
وتابعت المصادر ذاتها أن هذا اللقاء هو بداية تفاوض حول مسألة التعديلات على النظام الأساسي التي خلقت التوتر بين طرفي الصراع؛ تيار حمدي ولد الرشيد من جهة وتيار الأمين العام. وعبر الأمين العام عن استعداده لمناقشة بعض النقاط التي يدافع عنها الموالون لولد الرشيد والتوصل إلى حل وسط يرضي الطرفين.
كما أوردت مصادر لهسبريس أن لقاء جمع يوم أمس حمدي ولد الرشيد مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمناقشة أزمة الحزب. ومن المرتقب أن يعقد برلمانيو الحزب اجتماعين منفصلين؛ الأول خاص بالموالين لولد الرشيد، والثاني بالداعمين لنزار بركة يوم السبت المقبل، وذلك قبل لقائهم المرتقب مع الأمين العام يوم الاثنين المقبل، والذي سيقدم خلاله بركة توضيحات حول طبيعة التعديلات التي أججت الصراع، إذ إن أعضاء الحزب لا يتوفرون إلى غاية اليوم على أية وثيقة رسمية تفصل فيها عدا التسريبات التي وردت في الصحافة.
ومن جهة أخرى، أوضح مصدر استقلالي لهسبريس أن “هناك من يريد طمس مؤسسة الأمين العام التي يؤطرها النظام الداخلي للحزب ونص عليها كأول هيئة مركزية، عن طريق فرض منطق عودة أسماء باللجنة التنفيذية لم يقدموا طيلة الولاية ما يفيد الحزب والمواطنين”؛ في حين يرى البعض الآخر أن “الأصلح لهذه المرحلة هو من يجب أن ينتخب ضمن اللجنة، والأمين العام يريد أعضاء يشتغلون إلى جانبه وليس أشخاصا يرغبون في الاستفادة”.
وتابع المصدر الحزبي ذاته: “الأمين العام يتجه نحو مناقشة القضايا الخلافية، وحتى التوجه نحو المؤتمر الاستثنائي إذا ما تم التوافق عليه فينبغي أن يتم ذلك في إطار جو صاف غير متأثر بالحسابات الانتخابية” مضيفا: “نزار بركة يرفض لجنة تنفيذية على المقاس، تعرقل عمله وصلاحياته القانونية”.
وبالمقابل، يرى أعضاء باللجنة التنفيذية أن هذه القرارات والتعديلات هدفها تدبير حزب الاستقلال بحكامة والوقوف أمام التشويش الذي يتعرض له الحزب من طرف المحسوبين على حميد شباط، الأمين العام السابق للحزب “الميزان”، والذين يرغبون في العودة إلى قيادة الحزب مرة أخرى.
وأصدر 53 برلمانيا من أعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي النواب والمستشارين بيانا اعتبروا من خلاله أن مجمل اقتراحات التعديلات التي خلصت إليها خلوة اللجنة التنفيذية للحزب “تظهر أن الأمر غير مؤطر برؤية ديمقراطية واضحة، بل مجرد حسابات تنظيمية مسكونة بهاجس الضبط، في تناقض كامل مع فلسفة الفصل السابع من الدستور الذي خول للحزب السياسي وظيفتي التمثيل والتأطير اللتين تتجليان في المنتخبين والأطر الحزبية”.
ومن بين أهم التعديلات التي أثارت جدلا تلك المتعلقة بإلغاء عضوية البرلمانيين ومفتشي الحزب ومسؤولي الروابط المهنية بالصفة في المجلس الوطني، وإحداث منصب نائب الأمين العام ومنحه عددا من الصلاحيات التي توازي صلاحيات الأمين العام.
أصبحت الأحزاب في بلدنا كالرؤوس المعلقة ،لا دور لها إلا التأثيث و الديكور و الإيحاء بأننا نتوفر على تعددية حزبية ،
حمدي ولد الرشيد يسعى الى احد الامرين اما السيطرة على الحزب والتحكم في الامين العام .او تفكيك الحزب عبر طمس الهوية التي عرف بها وكدا الخط الدي رسمه له المرحوم علال الفاسي.استقواء ولد الرشيد بمنطقة الصحراء لايجب ان يكون سببا لعدم ردعه وارجاعه لحجمه الحقيقي.
حينما يصير هاجس التحكم و الضبط هو السائد في تسيير الاحزاب السياسية المغربية بمختلف تلوينها فنحن امام منطوق و مفهوم الاية الكريمة كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ
عندما يفشل الحزب في ابسط مهمة، وهي تنظيم نفسه و خلق قيادة متوازنة ، كيف تريد من هاد الحزب ان يسير شؤون شعب برمته ومؤسساته؟ هدا حزب انتهى كليا، ولا وزن له بعد اليوم، ولازلنا نتذكر جيدا الفوضى التي احدثها قبل مجيئ العدالة والتنمية.
حزب يشارك في الحكومة تتسارع اجنحته وهياته فهل ينتضر منه ما يفيد الوطن والمواطن.رتبوا بيتكم لعل وعسى تنتبهوا لمن انتخبكم من اجل ان تفدموا شيء ملموس للوطن .ام ان مصلحة الحزب واعضاءه هي الاولوية .ان تصبح وزيرا هو انك تتحمل مسؤولية كبيرة عليك بالقيام بالواجب نحو المواطن.ام ان الاستزوار هو الهدف من اجل النجاح في الانتخابات .
ما المقصود بوازنة.
هي وازنة فعلا فوق الميزان كاينة الكرش
حزب الاستقلال هو سبب مشاكل المغرب
Ce parti se dresse comme un haie devant tout progrès de notre patrie
على حزب الاستقلال ان يعقد مؤتمر استثنائي لحل الخلاف بالطىرق المعهودة لديه وذلك بالتراشق بالصحون والكؤوس
كبار المسؤولين على الأحزاب السياسية يتصارعون فيما بينهم من أجل الحصول على الامتيازات الشخصية والخاصة بعيدا عن المصلحة العامة للوطن … والنتيجة هي فشل التواصل مع الإرادة الشعبية والداعي إلى تحقيق الأهداف التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن البريئ ….