أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:43
مرضى الصرع يشتكون غياب "غاردينال"
-
09:17
تأخر استيراد الأبقار يقلق منتجي الحليب
-
08:33
حكيمي يستعيد الجاهزية قبل "لو مان"
-
08:12
مدونة تضبط علاقة الموظفين بالمتقاضين
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
-
04:26
طلب اهتمام بتلفريك سياحي بفاس
-
03:21
مؤتمر طبي يستكشف الذكاء الاصطناعي
-
02:21
نادي أولمبيك آسفي ينهي ملف المنع
-
01:30
فرنسا تحتفي بمئوية ميلاد ميشيل فوكو
-
00:18
محكمة النقض تثبت إدانة رئيس جماعة
مع الاسف انقطعت عن الدراسة بمجرد حصولي على الاجازة قصد العمل، كانت الجيولوجيا ككنز، كلما تعمقت في دراستها كلما حصلت على المزيد من الكنوز ❤️
merci monsieur naserddine Youbi pour les effort de recherches biologic et aussi la marocainisme qui a en toi meme et votre reconnaissance à l’université marocain par tout le monde.
بسم الله الرحمان الرحيم.
انا عبد الله اخذت الاجازة في علوم الأرض بالمغرب .
و أتممت دراستي في نفس المجال بالمانيا.
و من هذه التجربة يمكن لي أن أقول انه لا يمكن المقارنة بين طالب الماني في السنة الخامسة شعبة جيولوجيا مع استاذ في نفس الشعبة بالمغرب.
مع الاسف.
اخي اليوبي،
نعم انوه بمجهوداتك في البحث العلمي،
لكن سامحني لبعض الانتقادات :
قلت بان التحليل “لي حجرة” اي معدن لتحليله ومعرفة عمره يتطلب 3500$، ما اصطلح عليه علميا ” la confection des lames épaisse
اقول بأن ثمنها قد لا يتعدى 250$ إذا تمت جميع التحاليل داخل مختبر الكلية.
بكل جرأة اقول بأني توصلت لنتائج ايجابية منذ سنة 2004 بطريقة علمية وعصامية وتمت تزكيتي والحمد لله من طرف le compus universitaire de Rennes في 2005 في مدة لا تقل عن 7 ايام، أضن انك تذكر هذا،
لكن مع الأسف الشعبة لم تستثمر البحث ؟باالمناسبة انوه با السادة العمداء الذين كانوا يستجيبون لطلبياتي من المواد الأولية التي تستجيب البحث والأساتذة بمختبر الدراسات المعدنية، الذي يعود له الفضل في نتائج “la confection des lames polies et sections polies في سنوات التسعينيات فكانت بذالك كلية العلوم السملالية اول من حظيت بهذا البحث من بين الجامعات المغربية بواسطة هذا العبد الضعيف ؛ والحمد لله