أسفرت العمليات الأمنية المتزامنة التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بكل من مدن الرباط والقنيطرة ووجدة، يوم أمس الخميس 16 يونيو الجاري، عن توقيف 06 أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بحيازة وترويج أجهزة إلكترونية تستعمل لأغراض الغش في الامتحانات المدرسية.
وأورد بلاغ لمديرية الأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه بهم في إطار عمليات متفرقة نفذتها عناصر الشرطة القضائية بالمدن المذكورة، وذلك بعد رصد نشرهم لإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض للبيع معدات اتصال تستعمل في عمليات الغش المدرسي، تتكون من بطاقات للاتصال الهاتفي موصولة بسماعات لاسلكية وبطاريات للشحن.
وتبعا للمصدر، مكنت عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضايا من حجز 57 جهازا من نوع “VIP PRO”، بالإضافة إلى العشرات من السماعات اللاسلكية الدقيقة الخاصة بها، علاوة على 392 بطارية و108 هاتف محمول، ومبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وتم إخضاع المشتبه فيهم للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابات العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الأشخاص الموقوفين.
أرجو أن يتم اعتماد أجهزة منع تدفق صبيب الأنترنيت داخل مراكز الامتحان، لوقف الغش بالهاتف.
للأسف أصبح المترشحون يعتبرون الغش حقا مشروعا، فمراقبو الإجراء يخافون على أنفسهم من بطش الغاشين. يجب تشديد العقوبات في حق الغاشين ونقل المراقبين الى مناطق بعيدة عن مقر عملهم حتى يمارسوا حراستهم في ظروف جيدة.
ils n’iront pas loin ces tricheurs .ils sont nuls incompétents .au moindre entretien ils en ressortiront petits ,déçus .les recruteurs ne sont pas dupes .
يجب على المنظومة ووزارة التربية الوطنية تعبئة المسؤولين في محاربة الغش الإلكتروني الدي بث يشكل حادثا يوم الامتحانات البكالوريا وفي الإمتحانات التعليم العالي ، ادن يجب مراقبة كل الفضاءات والقاعات الامتحانات بفرض ألة مضادة من اجل الإطاحة بالغش vip pro الحديثة العهد،ادن لابد من تكافئ الفرص من اجل معادلة الكافة الطلبة والتلاميد
وبهدا اتمنى من وزارة بموسى مع الاحترام الخالص والبناء في انجاح المنظومة الدراسية ببلادنا وشكرا.
في حقيقة الأمر هذا مشكل خطير جدا.وفي الصراحة فهو لا يعتبر مشكلا بالنسبة لتكافؤ الفرص وإنما يعتبر مشكلا بالنسبة لمستعمل هذه الوسائل لأن المعلومة تمر عبر رأسه وكأنها لم تمر عليه يوما ولن أقول دماغه لان مستعمل هذه الوسائل يكون دماغهم جامد ويعتبر كوسيلة نقل المعلومة لا إستعابها.وكما أشرت أنه لا يؤثر على تكافؤ الفرص حيث أن الغشاش لا يمكنه تجاوز إلا المرحلة الكتابية أما المرحلة الشفوية فيعتبر هو والسطل إخوة وتكون هذه هي المرحلة الأخيرة في جميع المباريات التي يجتازها بينما المجد والمكد فلا خوف عليه.ولهذا وجب على جميع اللجان أن تكون صارمة في المرحلة الشفوية.وكذلك إقرار عقوبات جنائية حتى بالنسبة للمشارك في هذه الجرائم
يجب اعتماد امتحانات شفوية بعد الكتابية و يجريها أساتذة من خارج مؤسسة التلاميذ وانذاك سيكون التقييم موضوعيا إلى حد ما رغم ان الشفوي ليس مثالي او عادل دائما
dans les annees 80 en a meme pas le droit d,utiliser la machine a calculer dans l,examen du bac.