صرحت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن إن نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأحد وفشلت في منح الغالبية لأي حزب تشكل خطرا على البلاد، لكنها تعهدت أن يسعى حزب الرئيس ايمانويل ماكرون لبناء تحالفات على الفور.
وقالت “هذا الوضع يشكل خطرا على البلاد، بالنظر إلى التحديات التي علينا مواجهتها”، مضيفة “سوف نعمل اعتبارا من الغد على بناء غالبية” قادرة على العمل.
السلام عليكم
عكس ما يقوله الجميع، اكبر فائز في هته الانتخابات هو ائتلاف اليسار الذي عاد بقوة بفضل دهاء زعيمه ميلونشون المدافع عن المهاجرين.
حزب ماكرون أكبر خطر على المهاجرين، وهو أكثر تشددا من اليمين المتطرف، وحتى علاقته مع المغرب تعرف الجفاء!
حاربو اليمين المتطرف خرج ليهوم اليسار من الجنب. السياسة بحال الموضة لي قدامت كاترجع جديدة مع الوقت
يتشدق الصهاينة بمفهوم “الديموقراطية” عندما يفوزون. و ينعت هؤلاء الصهاينة نتائج الانتخابات بالخطر عندما يخسرون.
صرح بوتين مؤخرا أن الأزمة الاقتصادية في أوروبا نتيجة الحرب ستعمل على تغيير النخب الحاكمة في أوروبا و يبدو أنها البداية في فرنسا و إسبانيا و أن تحليله مبني على معطيات دقيقة.
بالامس مكالمة هاتفية بين ماكرون و عبد المجيد
اليوم عبد المجيد يقرر تعليم الانجليزية بداية من الابتداءي
حلل و ناقش…
لا يمكن لاوروبا الاستمرار بنفس النخب كما الماضي. فعليهم تغير الوجه حتى لا يتم حرق الاوراق الرابحة في ظل ظروف عالمية ستعصف بكل الحكومات . وهم يمهدون اما بعد العاصفة ويقدمون القرابين لتتلقى الصدمات بدلا عن النخب المختارة. ولربما دول عديدة مقبلة على حروب جديدة وثورات. لدالك فهم دائما يستعملون الخطة البديلة كما عند اليها امريكا مند نشأتها.
واحد الحاجة لاحظتها ، عندما يتكلم المغرب عن خطوة إصلاح في ميدان ما، تقوم الجزائر بإستنساخها!
فقط تنتظر وتتحسس هل سيقوم المغرب بالعمل بالإنجليزية من المستوى الإبتدائي أجلا و العمل بنظام البكالوريوس أم لا، فإن لم يفعل ستسرق الفكرة ثم مع مرور الزمن سوف ترون كتيبتهم التي تسرق أفكار المغرب من على هيسبرس ينسبون ذلك إلى أنفسهم وسوف يزعمون أنهم أول من تبنى الإنجليزية منذ الإبتدائي، المرجو عدم مشاركة أسرار النظام هنا ، لقد سبق أن اسننسخو الدستور المغربي لسنة 2011, انتظروا إلى أنتهى الملك من إعلانه فقاموا بنسخه، دولة مبنية على النقيل !!!
الان اصبحت الدمقراطية …..و نتائجها
خطر !!!!!!؟؟؟
خطر على من ؟؟؟؟
لو قال هذا الكلام عربي …. افريقي ….
اقبل له …انك ديكتاتوري ….لست ديمقراطي ….ووووو القاموس الذي يبتزون به( الغير )…
اي منطق هذا …..؟؟؟؟
في الحقيقة…
لقد فقد الغرب مصداقيته بدون خجل …..
افيقوا يا دول العالم الثالث ….
كانوا يضحكون عليكم …..
و يبتزونكم ….لاستغلالكم..
ليس حبا في حقوق الانسان و نظام حكم كذا و كذا و لا ديمقراطية …و لا …..انما هي طريقة لفرض املاءات استعمارية ……و فرض الهيمنة .