أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
نطالب برفع قيمة تعويضات التصحيح وبتعويض الحراسة و التنقل للمداولات
السلام عليكم الله انجح وليداتي ووليدات المسلمين يارب العالمين جميعا
علاش الوزارة ديما كتركز على أجهزة الغش. وكأن النظام المعلوماتي الخاص بالاكاديميات محسن مثل نظام المخابرات الأمريكية. لا يستطيع القراصنة الدخول اليه
نريد الرفع من قيمة الباكالوريا واعادة الاعتبار لهده الشهادة التي فقدت بريقها واصبحت في الحضيض لاقيمة لها سوى تعتبر محطة لولوج محطة اخرى شهادة لا تسمن ولا تغني من جوع سوى العسكر او شرطي او مخزني
الله ينجح الوليدات كاملين ويوفقهم يا ربي وينجح ولدي اللهم امين يارب العالمين وينور بصيرتهم
للاسف التلاميذ في وقتنا الحاضر عقولهم ضعيفة و ينقصهم التركيز،
حسب رايي انه مشكل في المنضومة التعليمية، يجب اعادة النظر في طريقة التدريس، مع العلم ان التلاميذ يستفيدون اكثر في مؤسسات المراجعة و الساعات الإضافية عكس المؤسسات التعليمية، و لولا مؤسسات المراجعة لحصلنا على نسبة نجاح جد جد ضئيلة،
و الله يهدي هدا الدولة
في الثمانينات كان يقال بأن حرب الجولان أسهل من الباك (ماروكان) وكانت النتائج مع أسماء الناجحين تصدر في اغلب الجرائد وكان المستوى التعليمي والأخلاقي مرتفع وأما الآن وقد فقد تلك الشهادة عذريتها وأصبح المستوى جد ضحل فيلزم الجميع مواطنين وإدارة الوقوف هنيهة صمت لإعادة الأمور إلى نصابها وضبط مكامن الخلل .
في سنوات 60 و 70 و حتى 80 كانت الباكلوريا المغربية لها قيمة فاءقة على الصعيد العالمي.كانت،مثلا،افظل بكثير من شهادة البكالوريا الفرنسية،و الطلبة الذين ذهبوا انذاك للدراسة في فرنسا تفوقوا على الفرنسيين خاصة في الرياضيات و الفزياء والكمياء و كل المواد العلمية….الكثير منهم بقي هناك.
Bonjour. Tous vos commentaires excellents. A part la politique de l’Etat , la préparation des examens, la correction…., il y a un créneau à voir c’est celui de l’éducation par les parents, l’environnement familial et le suivi des parents. C’est essentiel pour nos enfants et c’est même vital. Bonne chance pour tous les élèves.
ايش هذا أمن وبوليسي ومحاضر ورعب وخوف في السعودية أصلا ممنوع العسكري يدخل بالزي الرسمي الى داخل المدرسة فقط غرفة مدير المدرسة أما الاختبارات كل معلم يضع اسئلته ويصححها بنفس اليوم وتظهر نتيجة الثانوية العامة أو ما تسمى البكالوريا بنفس اليوم ويدخل الطالب من النت ويطبعها وانتهى الموضوع وبعد أسبوعين يحصل على شهادة شرفية من الوزارة وانتهى الموضوع