علمت هسبريس أن توقيف الطالب الجامعي الذي كان يرتدي زيا نسائيا، وضبط خلال اجتياز الامتحانات في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، تم بناء على معلومات من طرف المصالح الأمنية.
ووفق مصادر الجريدة فإن ذكاء الطالب الذي كان يجتاز الامتحان مكان صديقته، مرتديا ملابس نسائية، تجاوز لجنة الحراسة؛ غير أن معلومات وفرتها المصالح الأمنية للإدارة مكنت من ضبطه قبل انصرام وقت الامتحان.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن المعني بالأمر كان يتابع دراسته في سلك الماستر، تخصص اقتصاد، وحاول اجتياز الامتحانات مكان طالبة في السداسية السادسة، تخصص اقتصاد، كانت حينها تتواجد برحاب الكلية بينما كان يجيب مكانها عن الأسئلة.
وفي وقت أشارت بعض المصادر إلى أن الموقوف هو صديق للطالبة التي تتابع دراستها في شعبة الاقتصاد، ذهبت مصادر أخرى إلى أن المشتبه فيه عمد إلى القيام بالأمر مقابل مبلغ مالي.
وفي اليوم نفسه، جرى وفق مصادر الجريدة، توقيف طالب آخر يتابع دراسته بالكلية المذكورة وهو يحمل “شاقور” في حقيبته.
وتمت إحالة المعنيين على أنظار الشرطة القضائية، ليتم وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
صراحة مابقاش فيا، جابها ف راسو، طالب فالماستر و ضيع راسو ب هاد الطريقة البليدة و المكلخة، الله يحسن عوان وايديه هوما لي اتجي فيهم دقة، ماشي ساهلة تشوف ولدك دار فعلة بحال هادي
ما في الهم غير الوالدين
الله يكون في عونهم
لا أعرف اهو حديث ضعيف ام لا والذي يقول ما مضمونه يأتي زمان يكون فيه خيركم من لا مال ولا ولد له
ماذا اقول في قول يقال او لم يقال فهناك قول وهناك قول اخر.. انه الحب ومن الحب ما قتل..ام انه الغش من درجة فارس
شيء مؤسف ضيعت مستقبلك.وحطمت احلام عائلتك
الغش دخل الى الكليات والمعاهد الله المستعان..
يجب محاسبة أولا الطالبة و عقابها يجب أن يكون صارم
فوضى عارمة تسود في الأوساط الجامعية سواء فيما يخص تدبير الامتحانات أو تأديب الطلبة وضبط لباسهم وتصرفاتهم داخل الحرم أو تأديب الأساتذة المزورين والمتحرشين والمرتشين. ولا حياة لمن تنادي. ويخرج كل مسؤول بقرارات سطحية مضحكة من قبل “office hour” والاشعاع العلمي. فعلا إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة.
اذا لم يتم التعامل مع الغش بصرامة فيجب أن ننتظر الاسوأ ….نظرة سريعة على مواقع التواصل الاجتماعي وستجد ان الغش اصبح تجارة ويتم التعامل معه كأنه شيء عادي او حق
المشكل المنظومة الاجتماعيه كلها مبنية على الغش وإهمال التعليم واحتقار الاستاذ. فعادي أننا نتوقعو بحال هاد الممارسات. صراحة التلاميذ ولاو تيتكلمو على النقل والغش في وسائل التواصل الاجتماعي وكأنه إنجاز وحق وبمباركة الآباء. لكن فاش المسؤول سواء رئيس حكومة أو وزير أو برلماني أو أي مسؤول باش يغطي على الفشل ديال تسيير التعليم بكل بساطة يتهم الاستاذ بالتقصير، تماما كما يفعل الآباء باش يغطيو الفشل ديال التربية ديالهم للأبناء
هدا مجرد نقطة في بحر المرجو وضع الجامعة المغربية تحت المجهر لتكتشفو بأنفسكم
بالله عليكم كيف لطالب كهذا ان يخدم وطنه بصدق وتفاني هذا النوع هل هم رجال المستقبل ؟؟ ما بني على باطل فهو باطل اشد العقوبات لمثل هذه الفئة من المجتمع
تحية حب واحترام لهدا الرجل الشجاع
هذا خير دليل على مستوى انحطاط المنظومة التعليمية ببلادنا يا حسرتاه حتى في الجامعة
هدى خصوا العقاب وااتربية على هاد العمل المشين قلة الادب .والله لنها لمهزلة .
ومن الحب ما أذخل السجن مجانا ……ماشي مشكل يكمل الماستر وياخد الدكتوراه في لعواكش باش يتعلم
وإذا نجحوا و وصلوا الى خط النهاية. فماذا ننتظر من هاذين الخريجين او الطبيبين او المهندسين او البرلمانين…. او المسؤولين….
الغش و ما ادراك ما الغش و …. امثالهما سرقوا ألسنة الماضية الحلويات من البرلمان “بلا حياء وبلا حشمة ” و الكامرة شاعلة
و الآخرون يطالبون بالمرسديس
و الآخرون يحجون و يعتمرون على حساب الدولة
وووو
كله غش في غش…
إوَ الفقير عندو الشمش
كل هذا من عدم التربية لان المدرسة الأولى الأم والثانية الاب ،والثالثة المدرسة المومية او الخاصة والرابعة الشرطة والخامسة القضاء ،وبينهم مدرسة الشارع أما وأما
دبا لا ديدي لا حب الملوك ضيع راسو وعا زيد على الفضيحة المدوية مع عائلتو وهاد الشي لي دار هل هو بدافع الحب ام هو داقع مادي ؟؟؟؟
ارفض رفضا قطعا معاملة طالب مثقف كمجرم ، في قضية اكثر ما يقال عنها انها تهور شبابي واندفاع هرموني لا غير. القضاء عليه الاتسام بالمرونة مع نخبة المجتمع والشباب المثقف، وان يكون صارما رادعا للمجرمين الحقيقين والمنحرفين. لا يمكن ان يتم معاقبة هاد الشاب و تحطيم حياته ثم القائه في الشارع بسبب حادثة يمكن التسامح فيها ويكفي ان تكون العقوبة توبيخا او انذارا.ومجتمعنا يا سلام عليه ، يجب ان يتسم بقليل من التسامح والرحمة ومراعات طيش الشباب ومراهقة الناشئين. وما نراه ان بعضهم مستعد بسجن طفل لانه القى حصى في وجه او على هيكل سيارته. مجتمع حقود الى ابعد الحدود لا رحمة ولا شفقة ولا فرصة اخرى. ثم يدعون انهم مسلمون .
عمرو الواحد ما يخرج على راسو بهاد الطريقة العبيطة.. كل واحد عندو عقل و يتحمل المسؤولية ديال المستقبل ديالو !
طالب اخر يحمل شاقورا في حقيبته.هل ذهب الى الكلية ام ذهب الى الحرب وحتى لو طالبته الدولة فعلا للذهاب الى الحرب لتوارى عن الانظار واختفى لأن الهمج عندنا يظهرون عضلاتهم على الضعيف فقط اما وقت المعقول لا تجد لهم أثرا ولا حولة ولا قوة إلا بالله
هذا هو مجنون ليلى….المغاربة حضاية يجبدوك وخا تكون لابس النقاب.
التلاميذ والطلبة تعلموا الغش من الأساتذة والمعلمين
في الهم غير الوالدين
الله يكون في عونهم
لا أعرف اهو حديث ضعيف ام لا والذي يقول ما مضمونه يأتي زمان يكون فيه خيركم من لا مال ولا ولد له
100