مآسي "التقاف" في المغرب .. "طابو" يحول حياة العديد من الأسر إلى جحيم

مآسي "التقاف" في المغرب .. "طابو" يحول حياة العديد من الأسر إلى جحيم
صور: هسبريس
الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:00

“كنعيش أنا وراجلي بحال الخوت”، “كنت أخشى مع كل محاولة الوقوع في الاغتصاب الزوجي”، “عملي ليس بعمل، مأكلي ليس بمأكل، وعلاقتي مع المحيط والمجتمع أضحت مكسورة”، “عائلتي تسأل عن نقطة دم لتقبل زوجتي، وأنا بين نار أن أكون ذراعا لزوجتي وعصى لمواجهة الأعراف”، “باراك من الفشوش كتعرفو غير تزوجو !!”.. شهادات حارقة، وأخرى صادمة ما زالت تجد لها موطئ قدم في مجتمع مغرب القرن الحادي والعشرين.

لم تستطع التكنولوجيا ومستويات التعليم الجامعي وبرامج التوعية في وسائل الإعلام أن تقضي على الخرافة وتجنب الناس شر من يتاجرون بمآسي الخلق. “التقاف” مرض يبدأ اكتشافه منذ أول ليلة يقضيها الأزواج، بعد زفاف حضره شهود وأمضى على ميثاقه عدلان وغنت فيه القبيلة والرفاق.

تنتهي الزفة وتخفت الأضواء، وينصرف المدعوون إلى حياتهم، فتتوجه الزيجات في سعادة يكشفها بريق الأعين كما أخبرتنا “سارة” العروس التي ستتحول إلى وجه شاحب ويدين مرتجفتين وعينين مليئتين بعلامات استفهام كبيرة، وهي ذات الاستفهامات العصية على الفهم والاستيعاب التي واجهت زينب وهدى وسلمى ولمياء وإكرام وأزواجهن.

عندما يعجز العقل عن الفهم، وحينما لا يقدم العلم والطب الأجوبة اللازمة حول الداء، وبعد أن ينضاف إلى ذلك ضعف إيمان الإنسان بنفسه وبحلول السماء، في الغالب ما يلجأ إلى التفكير في هادم اللذات.

هسبريس استمعت لحكاية سلمى التي كادت أن تستسلم لفكرة الانتحار بعدما تعبت من محاولات العيش، ومن تلقي رصاصات متواصلة من فوهة أصابع الناس التي تشير إليها.

وقفنا أيضا على محاولات انتحار، وسيلة ضحاياه لم تكن ابتلاع سم يرديهم قتلى، إنما هو سم ابتلعته أرواح من استمعنا لشهاداتهم، سم يقتل مع كل نطق للقاضي بـ”الطلاق” داخل ردهات المحاكم، سم يهدم الأسر ويخطف السعادة من بين أيديهم.

حملنا الكاميرا الخفية وتقمصنا دور “الضحايا” الذين يبحثون مكرهين عن حل لمصابهم بين أنفاق المشعوذين والسحرة، فكانت المشاهد مليئة بتشخيص مجنون حول “المس” و”التقاف” و”الجن” ووصفات وطلاسم وتعويذات غير مفهومة.

لأول مرة وبعد أشهر من البحث عمن يمكنهم البوح، تكشف هسبريس، ضمن تحقيق بالصوت والصورة، أسرار معاناة عميقة تنخر المجتمع المغربي في صمت وتميط اللثام عن أفواه ضحايا “التقاف” و”التوكال” و”الجن العاشق” وغيرها من الحقول المعجمية للخرافة والأسطورة التي أدت ببعض هؤلاء الأزواج إلى ردهات المحاكم، وأحيانا أخرى جعلتهم يرون في الموت راحة من ألسنة عائلة ترغب في معاينة قطرة دم على سروال أبيض فوق صينية، وفي أحسن الأحوال أسر شبه واعية قطعت مع التقاليد البالية إلا أنها تسأل باستمرار عن أسباب تأخر حفيد كان يُفترض أن يأتي إلى الوجود خلال السنوات الأولى من الزواج.

ما قصة هذا المرض؟ كيف أشيع وسط المواطنين بـ”التقاف” كما يصطلح عليه في الثقافة الشعبية مقابل جهلهم بالتشنج الحوضي (المهبلي) الاصطلاح الطبي؟ لماذا يدفع المرضى حياتهم وأسرهم ثمنا بسبب علاج خاطئ وتشخيص غير سليم؟ وما موقع كليات الطب والصيدلة والوزارة الوصية على قطاع الصحة من هذا الموضوع؟

زيجات مع وقف التنفيذ

أزواج يعيشون كالأشقاء داخل منازل أسس بنيانها في أول الحكاية على الحب، وكانت ترجو أبدية ملؤها المودة والرحمة، وغطاؤها هن لباس لكم وأنتم لباس لهم؛ لكن الأقدار كان لها رأي آخر.

تزوجت سارة (8 سنوات زواج) وهي قاصر لا يتجاوز عمرها 17 سنة، وفي صبيحة العرس حملت الهاتف ليس لتخبر والدتها بسعادتها بحياتها الجديدة؛ لكن لتخبرها بأن هناك خطبا مبهما بالنسبة لها ولزوجها، استحالت معه المعاشرة الجنسية بينها وبين زوجها، فأجابتها الوالدة بأن الأمر لن يتجاوز كونها “صفحة”، وتقصد هنا أن بكارة ابنتها تحتاج إلى تدخل بسيط من قبل طبيبة نسائية.

عادت بعد سبعة أيام، وهذه المرة صدق فيها قول المغاربة الشهير “سالات سبع أيام ديال العسل” لتدخل في رحلة بلا نهاية عن حل ينقذها من مأساتها.

البداية كانت مع طبيبة نسائية أخبرتها بأن الحل في عملية جراحية ستتمكن بعدها من معاشرة زوجها بشكل عادي، إلا أن الجراحة تمت والعقدة لم تحل.

أعادت الكرة بعد مدة في العيادة نفسها دون تغيير، ليدب الشك والتساؤل في محيط عائلتها إلى أن اكتشفوا مصاب الزوجين، فباشر كل واحد بتقديم رأيه بين محدث بالتقاف وناصح بالرقاة و”الفقها” والحجامة من أجل فك “التقاف”.

قصة سلمى (3 سنوات زواج) لا تختلف كثيرا عن سارة، فقد استمر الحجر على علاقتها الحميمية بزوجها حوالي ثلاث سنوات، وأوصلها اليأس إلى درجة رغبت فيها في تسليم روحها والتفريط فيها، “فكرت نشرب شي دوا ونقتل راسي” تقول سلمى، قبل أن تتراجع عن ذلك، فالوضعية لم تكن مفهومة بالنسبة لها وعجز العقل عن الفهم دائما ما يؤدي بالإنسان إلى الإحباط، “نحب بعضنا لكن لا ننجح”، تضيف مغالبة دموعها.

زوجها هو الآخر يذرف الدموع، ويسألها في كل مرة عن ماهية المشكل، فلا تجيب سوى بعبارات “ما عرفتش واش سحور”.

“ما كنتش عايشة، والناس كيسولو والعائلة كيقولولي وحدة عاد جات البارح وحاملة واش انت ماشي امرأة”، تواصل سلمى حديثها لهسبريس.

كم هو قاس هذا المجتمع الذي يفتش في أرحام الناس، ويطالبهم بخلق المعجزات إرضاء للقبيلة.

زينب، (6 سنوات زواج) سيدة حامل، شاركتنا تجربتها المريرة بوجه مبتسم، فالحديث عن الموضوع لم يعد بالنسبة لها موجعا؛ لأن دموعها انهمرت بما فيه الكفاية خلال السنوات الأولى من زواجها. حكت بأسف عن انعدام التوجيه الطبي منذ البداية؛ وهو ما دفعها إلى البحث عبر الإنترنيت حول الموضوع بعد تراكم الأسئلة، فاكتشفت طبيبة مصرية تتحدث عن مرض اسمه “التشنج الحوضي”؛ لكنها لم تجد في بداية بحثها عن الشفاء سبيلا للعلاج بالمغرب.

فضلت زينب “الهروب من العلاقة” باختلاق عذر في كل مرة، تارة بالمكوث بمنزل أسرتها أو في حفلات الصديقات والعزائم والمناسبات التي تتأخر ليلا.
كان زوج زينب، الذي حضر إلى جانبها في مقابلتها مع هسبريس، متفهما في البداية؛ لكن مع توالي الشهور أخذ يوجه إليها أسئلة من قبيل: “لماذا ترفضينني” إلى أن وصل به الأمر إلى الشك واعتبار زوجته غير مهتمة وغير راضية به، حسب ما أكدته زينب.

كان الزوجان الجامعيان يعيشان في منزل عائلة ممتدة، لذلك فضلا دائما الصمت أمام كل مشكل، وبالتالي لم تتح لهما أي فرصة لمناقشة مشاكلهما اليومية المنبثقة من غرفة النوم، حتى أضحى أفراد العائلة يشعرون بالتوتر الحاصل بينهما، فاستمرا على طريق الألم لسنوات أخرى.

بالنسبة للمياء (5 سنوات زواج) لم تجد عبارة لتشرح لنا وضعيتها سوى “كنعيشو أنا والزوج ديالي بحال الخوت”، وتابعت أن الموضوع كان في علم والدتها فقط.

تساءلت لمياء لأكثر من مرة “علاش أنا من دون الناس”، وكان جرحها يفتح في كل مرة تسمع فيها عن أصدقاء وصديقات تزوجوا ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي.

واجهت لمياء لحظات اكتئاب طويلة، قبل أن تزور طبيبة اقترحت عليها عملية على مستوى البكارة؛ لكنها كانت واعية بأن المشكل لن يحل بتلك الطريقة، واستمرت في البحث عن الحل بين أيدي ستة أطباء، دون أن تصل إلى مرادها.

معركة ودموع الرجال

“أول صدام مع العائلة سيكون بسبب رفضي لعادة الصبوحي” يقول محمد زوج إكرام (4 سنوات زواج)، لم يكن من السهل إقناع الأزواج بالحديث في موضوع إذا كان البوح به بالنسبة لعدد من الزوجات شبه مستحيل فهو مستحيل قطعا بالنسبة للأزواج؛ لكن هذا الزوج امتلك الشجاعة لذلك.

محمد موظف مثقف، يحب زوجته؛ لكن فكرة الهروب راودته كثيرا. وكانت للعائلة حصة الأسد في دفعه نحو الانفصال والبحث عن حياة جديدة وزوجة أخرى. وبعد تدخلات من “ولاد الناس في عائلة الطرفين” يقول محمد، تمسك بزوجته وفضل البحث عن الحل.

مشهد آخر واجهه محمد في مسيرة بحثه عن الحل، وهو يصطحب زوجته إلى عيادة الطبيب، “قالو لينا كاين طبيب نسائي يملك الحل واضطررت نقبل”، فقد استصعب كشف طبيب رجل على زوجته؛ لكنه استسلم بعدما تعب من محاولات داخل عيادات طبيبات نسائيات لم تثمر أية نتيجة مرضية.

لكن بعد تشخيص الطبيب لإكرام كانت نصيحته لا تختلف عمن سبقوه، “عملية جراحية على مستوى البكارة”، خضعت لها إكرام دون أن تتمكن من معاشرة زوجها.

المفجع في القصة هو أن قطرة الدم التي أسقطتها شفرة الطبيب على ملابس إكرام خلال العملية، كانت الحل أمام محمد الذي أرهقه سؤال والدته، “حملت الثوب بدمه وقولت ليها هاهو داكشي لي كنتي بغيتي نهار الصبوحي وما عطيتوليكش”.

عبد الله، زوج سلمى، رجل ينتمي إلى منطقة قروية بما يحمله ذلك من تصور حول الزواج والمرأة وثقل التقاليد البالية. لذلك، كان تقديرنا لما حكاه كبيرا، “المرا خص بالرضى ديالها، ما يمكنش بزز” يقول عبد الله.

بقامته البدوية الصلبة وصوته الفخم لم يتمكن عبد الله من حبس دموعه وهو يخبرنا بأن أول مناسبة يكشف فيها عن مشكلته هي أمام عدسة هسبريس، طلبنا منه أخذ نفس ومواصلة الحديث، فأخبرنا كم أمضى حياة قاسية قد لا تبدو كذلك لمن لم يعش التجربة “خدمتي ما هي خدمة، وعلاقتي بصحابي ما هي علاقة، كنحس بالنقص وعانيت بزاف”.

لم نطل الحديث مع عبد الله، فشخصيته الخجولة وحديثه بنظرات تراقبان أرضية الغرفة دون التركيز على الكاميرا أوصلا كل ما يرغب في قوله، والجزء الأكبر من الحكاية الأليمة واصلته زوجته سلمى.

رحلة “الشوافة”

أخبرتنا سلمى أن “الفقيه” حضر إلى منزلها وزوجها وبات رفقتهما ثلاث ليال يقرأ ما يقرأه ويطلب منهما وضع “الحجابات”، تحت الوسادة من أجل تسهيل المعاشرة.

المشهد الأقسى في هذه القصة، تقول سلمى، هو حينما أقفل زوجها غرفة النوم بالمفاتيح مخافة تدخل الفقيه بشكل يهدد سلامتهما ليلا؛ فداخلهما فقد البوصلة وأضحى يرى فيه الحل وفي الآن نفسه مجرما قد يقدم على تخدير الزوج واستغلال الوضع لاغتصاب الزوجة.

بدورها، استجابت سارة إلى نصائح المحيط العائلي مكرهة، فهي لا تملك حلا سوى حماية بيت لم تفرح بوضع أساسه؛ فبعد خضوعها للمرة الثالثة إلى جراحة أخرى كرهت الأطباء والعيادات، “كاين غير الزيزوار” تقول سارة وهي تستحضر لحظات الألم التي تترقب في أمل”، لكن دون تغيير. وبعد فتور طويل في العلاقة، التقت سارة في أحد الأيام بسيدة أخبرتها بوجود شيوخ بضواحي تازة يملكون “الحكمة” ويفكون “التقاف”، واستجابت مرة أخرى فكانت وصفتهم لها تخطي قصبة وبخور “قالو لي إذا تفتحات را عندي التقاف”.

عادت من تازة بعد المحاولة اليائسة لتجد أمامها العديد من المشاكل، وصراعا متواصلا مع زوجها لم تذهبه وصفة “حكماء تازة”.

بعد الإنصات لحجم الاستغلال الذي تعرضت له بعض هؤلاء الزيجات من قبل أشخاص يدعون امتلاك “الحكمة”، وأسرار فك عقدة “التقاف”، قمنا بتقمص هيئة أشخاص يبحثون عن الحل والعلاج بين أيدي الشوافة “حليمة” بضواحي بني ملال، وفقيه مشهور بمراكش. الصحافية، معدة التحقيق، لعبت دور سيدة متزوجة تسأل بيأس عن حل لمشكلتها، والمصور الصحافي الذي رافقها يتقمص دور ابن خالتها. تمكنا بصعوبة من استعمال “الكاميرا الخفية” لإظهار جزء من تفاصيل المقابلة التي تتم بين ضحايا العجز واليأس وغياب التوجيه، والدجالين الذين يبحثون عن الاسترزاق من معاناة الناس.

قبل أن نصل إلى “الشوافة” تجولنا بأحد أحياء بني ملال الشعبية، وسألنا المارة ذلك السؤال الساذج بحذر لأننا لا نعلم طبيعة الأشخاص الذين نسألهم عن مشعوذ يفك “التقاف” ويكشف الذي “تقف” الضحية، “من فضلك نبحث عن فقيه لحل مشكل صحي”. نصحونا بأن شخصا معروفا ببني ملال قادر على ذلك. وبعد ثلاث محاولات، سألنا خلالها سيدة مسنة ونساء يمشين وسط أزقة ضيقة، أوصلتنا إلى اسم “فقيه” وعنوانه، طرقنا الباب مرفوقين بالسيدة المسنة قصيرة القامة ذات الحائك الأبيض والمحيا المبتسم، والتي رغبت في مساعدتنا. خرجت زوجة “الفقيه” وأخبرناها بطلبنا إلا أن زوجها توقف عن استقبال الزبائن منذ أشهر عديدة بسبب انشغالات مهنية أخرى، تقول الزوجة.

واصلنا المسير بين الأزقة، صادفنا شابة يبدو من ملامحها المتعبة أن عمرها لا يتجاوز 30 سنة، تبيع الخضر في زاوية يحيط بها شباب يدخنون سجائر لتمضية ساعات فراغ قاتل، فأرشدتنا إلى سيدة تدعى حليمة، صيتها ذائع وعملها “دقة بطلة” على حد قولها؛ لكن للوصول إليها تلزمنا نصف ساعة سيرا بالسيارة لأن مقر سكنها و”عملها” دوار أولاد عبد الله ضواحي بني ملال.

بمجرد دخولنا إلى الدوار سالف الذكر، وجهنا سؤالا واحدا إلى أول سيدتين التقيناهما فتلقينا الإجابة فورا، رسمت لنا إحداهن خريطة الوصول ونبهتنا إلى أننا لن نجد مرادنا بعد أذان صلاة العصر. أصررنا على مواصلة الطريق على الأقل “لنحصل على موعد”، وكذلك كان. وبعد وصولنا فتحت ابنة حليمة نافذة المنزل وطلبت منا العودة في صبيحة يوم الغد؛ لكننا أصررنا على مقابلة الوالدة. دقائق بعد الانتظار أخرجت سيدة طويلة القد حادة الملامح عينين سوداوين بين فتحة صغيرة، بشكل مفتقد للثقة، تخبرنا بكلمات متسارعة بأنها لن تلبي طلبنا قبل طلوع الصبح، واشترطت عدم دخول “المصور الصحافي” الذي يؤدي دور ابن خالة الصحافية “المصابة بالتقاف”، “ما كندخلش الرجال، غتجي بوحدك”.

عدنا صبيحة الغد ودخلت معدة التحقيق غرفة بجدران متهالكة، افترشت سجادا باليا ووسادات عتيقة، وضعت الكاميرا الخفية في جيب حقيبتها اليدوية محاولة إخفاءها وفي الوقت نفسه الحصول بقدر الإمكان على زاوية تسمح بتقديم مشاهد المقابلة الواقعية.

“على سعدك، على صحتك، ولا علاياش أنتبع لك”، تقصد أن أخبرها مجال الداء لتقدم الدواء، فكان الجواب على صحتي مع تقريبها من المشكل وكوني زوجة لم تتم دخلتها منذ أزيد من خمس سنوات، فبدأت بإلقاء عبارات مسترسلة وسريعة “التيسير عندك الخير عندك تيضرك راسك، كتشدك التقليقة كتجيك الطجة بنت مخيرة معقولة تابتة بعقلك مكتحراميت ماكتغداريت داخلة سوق راسك توكلي تشربي تغطي تفرشي ولي غادية لكرشك تعطيها للواحد حيدي منك غا التقليقة، وعندك تقاف قديم عمرو 15 سنة” ومن قام بفعل الشعوذة هذا امرأة أرادت أن تؤذيني، بحسب “حليمة”.

وبعد مجاراتي لها تفاعلا مع أسئلة وحديث دام حوالي نصف ساعة، لم تستطع خلاله الساحرة التي ادعت القدرات الخارقة، سرد معلومة صحيحة، أو أن تكتشف أن الماثلة أمامها صحافية وليست “مريضة تقاف” كما قالت، طلبت مني أن أستعمل نوعا من البخور والصابون والجراد والسمك. ومن جهة أخرى، طلبت مني الحصول على “فأس الورثة حميهم فالمجمر حتى يحمارو وطفيهم فسطل ديال الما وتخطاي الدخان”، وأضافت “ضبري حتى على العريوة، الصرة الأولى لمها وبخري بها”.

ونصحتني “حليمة” بأن أبحث بإحدى زوايا بيتي العلوية لأن “السحور” متواجد بها، السيدة واثقة من نجاح وصفاتها فهي تتنقل إلى أمكنة تواجد السحر، وتنقذ أسرا في مختلف مدن المملكة بحسب “تخاريفها”.

700 درهم مقابل سحر لزوجي

الساعة تشير إلى الخامسة مساء، ساحة جامع الفناء بمراكش، رقبنا سيدات يقرأن “الطالع” وذهبنا للسؤال حول فقيه يمكنه أن يقوم بـ”عمل شعوذة” لزوج المريضة المفترضة.

ألقيت السلام على إحداهن وفورا طلبت مني الجلوس ومد يدي، أخبرتني وهي تفرد بطاقات “الكارطا” على طاولة خشبية بالكاد تتسع لأكف أياد تمد عليها كل يوم جهلا، بما ينتظرني مستقبلا وببعض الخيال المرتبط بحاضري. وبعد محاولة كسب ثقتها، طلبت منها إرشادي لقضاء مرادي، فطلبت مني العودة بعد ساعة لاصطحابي إلى الفقيه بالمدينة القديمة.

وصلنا مقر عمل الفقيه، ظاهره لبيع الأعشاب، وباطنه للقيام بأعمال الشعوذة، لم يسمح لنا بالحديث وباشر تعبيراته المبهمة، فختمها قائلا “وحدة عاملة لك سحر مدفون فالروضة المنسية وداك السحر ولا ليك بالعكس والنكد، كتكوني قاعدة فالدار ما بيك ما عليك حتى كيجيك طيار من دار كون تصيبي ما تقعديش فيها”.

لفك “التقاف” طلب مني “الفقيه” تقديم الملابس الداخلية لزوجي المفترض، وهي ملابس اقتنيتها من محل تجاري بساحة جامع الفناء بعد أن طلبت مني ذلك “قارئة الطالع”، واعدا بأنه سيعيده إلى تحت أقدامي وسيفك “التقاف” الذي يقف أمام سعادتنا، وطلب مني هو الآخر العودة في صباح اليوم الموالي قبل أذان صلاة العصر لكي أتسلم “العمل”.

الوصفة كانت عبارة عن “شمع وطلاسم” قال إنه سيعدها بشكل سري، وطلب مني إنارة سبع شمعات بمنزلي في غياب زوجي المفترض، “كل نهار شعلي شمعة لمدة أسبوع”، وحينما أراد شرح طبيعة العمل الثاني قال “حوايجو كاينين، ولي بينك وبينو كاين؟” أجبت بنعم فتابع قائلا “غادي نصيبهم ليك فغراف تراب وغنقاد ليك الشغل ديالو..”، بعد نهاية الزيارة طلب مني مقابل ذلك 700 درهم دون نقاش، فأخبرته أنني سأحضرها في اليوم الموالي، وألقيت التحية وغادرت دون رجعة.

الراقي.. باب التطبيب المزعوم

“كولشي كيشرط بزيزوار، مليت من الجراحات، وعقدوني من العلاقة”، تقول سارة التي عادت إلى العمليات الجراحية بعد رحلة “فقها تازة” الفاشلة، ليصل العدد إلى خمس عمليات جراحية، كرهت بعدها العلاقة الحميمية إلى درجة أنها كانت تتمنى تأخر زوجها في العودة إلى المنزل أو أن يصاب بمرض يمنعه من التفكير فيها.

بعد مضي السنوات، أضحت سارة تميل إلى العزلة، إحساس آخر مرير دفعها إلى المحاولة مرة أخرى داخل مقرات الرقاة، “دار لي الراقي الحجامة، 25 نقطة”، مباشرة بعدها أصيبت بفقر دم حاد، إلى أن فقدت الأمل في الحياة.

الرحلات بين الرقاة لم تنفع سارة وسلمى وباقي الزيجات اللواتي اخترن تجريب وصفاتهم، لذلك كان لا بد من التوجه إليهم ونقل طرق علاجهم المزعومة.

توجهنا إلى مقر أحد الرقاة بمدينة فاس من أجل نقل تفاصيل مقابلتهم مع المرضى.

الراقي محمد أمين وصف مقر عمله بكونه “باب للتطبيب”، ولم يمانع بأن نقوم بالتصوير.

وجوابا عن أول سؤال حول ما يمكن أن يقدمه الراقي لمريض من المفترض أن يتم توجيهه إلى الأطباء، قال إن الأمر أحيانا يتعلق بأمراض روحية يستعصى حلها على الأطباء.

يبدأ محمد أمين علاجه مع “مرضاه”، كما وصفهم، بأسئلة من قبيل: “هل تشعر بالسوء عند قراءة القرآن، أو يغمى عليك، وأسئلة حول ما يرونه في منامهم..”. ويشرع بعدها في قراءة آيات قرآنية، وينفت ويستخدم ماء الزهر المقطر، ويواصل توضيحاته قائلا: “في حال كان الأمر له علاقة بتلبس كلي يمكن للشخص المريض أن يغيب عن الوعي.. وفي حال لم يغب قد يشعر باختناق، أو غمة، أو يتعرض لانتفاخ على مستوى اليد، أو الغثيان”.. وفي هذه الحالة فالأمر يتعلق بالتوكال، حسب الراقي. أما في حالات أخرى فقد يتعلق الأمر بالسحر المشروب، أو المخطى، أو السحر المعلق. ويزعم الراقي أن كل عرض من الأعراض يكشف له طبيعة الحالة المعروضة عليه.

الراقي زعم كذلك أن التشخيص باليد يعطيه فكرة عن طبيعة “التقاف”، وحينما سألناه كيف يتم هذا التشخيص، أجاب: “الأمر يحتاج إلى خبرة، وإلى امتلاك الراقي لطاقة علاجية على مستوى اليد”. طلبنا المزيد من التوضيح، فقال: “يمكنك معرفة امتلاك راق لطاقة علاجية بمعاينة ما يقع حينما يضع يده على جزء من ذراع الحالة المعروضة، مثلا قد يضحك الجن..”. هنا توقفنا عن طلب الاستفسارات، وحملنا باقي الأسئلة إلى متخصص في العلوم الشرعية.

يوسف مازي، أستاذ باحث في العلوم الشرعية، قال إن مجال الرقية له ضوابط شرعية وشروط، ومن أهمها أن يكون الداعي إليها حقيقيا، مؤكدا في الآن ذاته أن أهل العلم من السلف ناقشوا التخيير بين الصبر والرقية، وإن تمت الرقية فتكون بقرآن وسنة وبمعان دلت عليها نصوص الشرع.

وأضاف مازي، في حديثه مع هسبريس، إن الأولى بالإنسان أن يرقي نفسه بنفسه؛ “فالقرآن شفاء للناس، ولهذا لا ينبغي التوسع في علاج الآثار وإغفال الأسباب لأن الوقاية خير من العلاج”.

أما فيما يخص قدرة الراقي على معالجة المرض موضوع التحقيق فقد أوضح الباحث أن “العجز الجنسي، سواء كان نفسيا أو عضويا، يحتاج إلى طبيب”، مضيفا” “فاسأل به خبيرا”.

وقال مازي “إن هذه الأمراض تكون لها صلة بأعصاب الإنسان أو ناتجة عن خلل في أحد أعضائه، أو عن أمراض نفسية واضطرابات وعلاجها طبي لا علاقة له لا برقية ولا بأي شيء لا يدخل في إطار الخبرة العلمية” وزاد: “ابن عباس رضي الله عنه قال: هل من طبيب يشفيه”.

الشقاق هروبا من العيب

وهي تروي تجربتها المريرة، قالت لمياء إنها كانت تدفع زوجها نحو اللجوء إلى الطلاق، كحل لمصابهما، “قولتلو سير عيش حياتك وطلقني”؛ إلا أن زوجها اعتبر الأمر ليس حلا واختار التعايش مع الوضع.

جميع من التقيناهم في هذا التحقيق وصلوا إلى مرحلة الطلاق؛ فمنهم من رفع الدعوى وتراجع بعد ذلك، ومنهم من بقيت الفكرة حبيسة جدران منزله ولم تصل إلى ردهات المحاكم.

من أجل الإحاطة بأسرار ملفات الطلاق بسبب مرض صامت وطابو يهدد بنيان الأسر، التقت هسبريس قضاة بكل من الرباط وأزيلال.

عبد السلام تيكرت، رئيس قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بأزيلال، أكد أن الإحصائيات السنوية التي يفرزها العمل القضائي تظهر أن قضايا التطليق للشقاق هي الغالبة في مسطرة حل ميثاق الزوجية، تليها قضايا الطلاق الاتفاقي. أما بخصوص الأنواع الأخرى كالتطليق للغيبة، أو الضرر أو العيب أو عدم الإنفاق، أو الإيلاء والهجر فتشكل نسبا ضئيلة، إلى منعدمة.

وأورد في السياق ذاته أن المحكمة سجلت، خلال سنة 2021، ملفا واحدا للتطليق للعيب. ويقصد بذلك، حسب ما نص عليه المشرع المغربي في مدونة الأسرة، “العيوب المانعة للمعاشرة الزوجية”.

كمال الربيشي، نائب رئيس المحكمة الابتدائية بأزيلال ورئيس غرفة الطلاق والتطليق، قال إن القضاة يكتشفون أحيانا، خلال البحث السري وجلسات الصلح التي تتم داخل غرف المشورة بالمحاكم، أن الأسباب الحقيقية وراء طلب الطلاق للشقاق لها صلة بمشاكل جنسية أساسا.

وأورد القاضي أن حالة شبيهة بالحالات التي تحدثت في هذا التحقيق عرضت عليه في الأسبوع نفسه الذي قابلناه فيه، حيث صرح له الزوجان بأن دخلتهما لم تتم منذ حوالي ست سنوات.

من جهته، كشف بناصر بندعيجو، رئيس قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أن طالبي الطلاق والتطليق الذين يعانون من مشاكل لها صلة بالمعاشرة الحميمية في الغالب ما يلجؤون إلى مسطرة الشقاق، بسبب تعقد مساطر أنواع الطلاق الأخرى. ومن ضمن تلك التعقيدات صعوبة إثبات الضرر سواء بالنسبة للزوج أو الزوجة.

وأشار رئيس قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بالرباط إلى أن “مسطرة العيب” أصبحت متجاوزة؛ لأن الأزواج في الغالب لا يرغبون في دخول متاهات الخبرة والحديث في أنواع العيب.

وجوابا عن سؤال هسبريس حول مساعي الصلح التي يشرف عليها القضاة في مثل هذه الحالات، أوضح المتحدث ذاته أن الدعوى إذا رفعت بناء على الشقاق وتمكن القاضي من إقناع الزيجات بالبوح بالأسرار الحقيقية، فحينها يمكن له تعيين حكمين لمحاولة الصلح وتجاوز أسباب الخلاف. أما في حال أصر طرفا العلاقة على الانفصال فالقاضي لا يمكنه إلا أن يذهب في الاتجاه الذي يرغبان فيه.

وتابع بندعيجو: “إذا تعلق الأمر بعيب في الزوجة تعذرت معه المعاشرة الزوجية فذلك يسمى في الفقهيات بعيوب الفرج”، مضيفا: “إن كان العيب يرجى برؤه، فالمحكمة تمهل أحد الزوجين للعرض على الخبرة الطبية من أجل الشفاء والعلاج”.

هذا التكتم على “العيب” تبرهن عليه الإحصائيات المسجلة أيضا على مستوى محكمة الرباط، حيث لم تسجل خلال سنة 2020 سوى ثلاث حالات تطليق للعيب، فيما تم تسجيل خلال سنة 2021 ما مجموعه 1976 حالة طلاق للشقاق، و19 حالة طلاق للعيب.

التشنج الحوضي (المهبلي).. حل العقدة

حكت هدى (7 سنوات زواج) وهي الحالة التي تركنا الحديث عن تفاصيل مقابلتنا معها إلى نهاية التحقيق؛ لأنها الوحيدة التي تحمل تجربة مع أحد أطباء الجنس، الذي زارته بعد مرورها من نفس أحداث المسلسل المحبط الذي عرضه باقي الأزواج.

عند زيارتها للطبيب وبوحها بموضوع الزيارة، طلب منها أن ترسم الجهاز التناسلي للمرأة، فاستجابت ورسمته وفق تصورها، وعند بلوغها لمدخل مهبل المرأة وضعت نقطة صغيرة الحجم، فحمل الطبيب الورقة وقال لها”: “هنا فين عندك المشكل” موضحا أن رحم المرأة الذي ينجب الأطفال ويمنح لهذه الحياة الاستمرارية بعيد كل البعد عن النقطة الضيقة التي تتصورها هدى.

هدى لم تجد الحل لمشكلتها إلى غاية كتابة هذه الأسطر، إلا أن زيارتها الطبية مع المختص في الجنس أضاءت لها نقطة البداية وأخبرتنا بأنها ستسعى إلى مواصلة رحلة العلاج بعيدا عن عيادات “العمليات الجراحية”، لأنها تذوقت أيضا ألم “جراحة البكارة” التي لا تعمق الألم وتقطع الأمل.

“هناك ملايين من مرضى التشنج الحوضي (المهبلي)” تقول هدى، الباحثة في سلك الدكتوراه، حيث اضطلعت على تجربة مئات المغربيات المتواجدات فقط داخل مجموعات “فيسبوك” المغلقة، يتبادلن الهموم ويبحث في سر عن حل لا يصلونه في الغالب.

وقالت هدى إن المجموعات الافتراضية التي عاشت فيها قصتها الواقعية كانت تضم أيضا نساء من مختلف البلدان الأوروبية والعربية، “عندي أمنية وحدة، وهي أن يعمد الأطباء والمسؤولون على الصحة إلى تفسير أسباب هذا المرض وعلاجه بالتدقيق دون إدخالنا في متاهات غير دقيقة”.

أغلب الحالات التي التقيناها تمكنت أخيرا من حل عقدتها، حيث مثلت عيادة الدكتور يوسف الحارثي، الأخصائي في طب النساء وطب الذكورة والطب الجنسي بمدينة فاس، بداية نهاية مأساتهم، بالرغم من صعوبة استجابتهم للعلاج في بداية الأمر بسبب ما خلفه ظلم العائلة واستغلال الدجالين وما فعلته دروب الحياة القاسية بنفسيتهم المتهالكة.

ومن بين الشهادات الخطيرة التي رواها الأزواج أن معاملة بعض الأطباء لهم طيلة مسار علاجهم لم تكن جلها رحيمة، فقد سمعت بعض الزوجات عبارات من قبيل “هذا غير فشوش” كما قالت هدى، و”رخي راسك نتوما كتعرفو غير تزوجو” كما حكت سارة التي كادت المهدئات وبعض الوصفات “المخدرة” المسموح بها طبيا في بعض الحالات أن تجعل منها امرأة فاقدة للعقل والإدراك، حيث كان يصل بها الأمر في بعض الأحيان إلى الصراخ بهستيريا والهلوسة.

عاين الدكتور يوسف الحارثي سارة في الزيارة الأولى، فاكتشف أن مريضته مصابة بتشنج مهبلي درجة صعوبته تصل إلى 70 في المائة.

بعد توالي حصص العلاج، أضحت سارة تترقب الحصة العاشرة لتحل أزمة 8 سنوات، وهي اليوم تشعر بنفسها أنثى كاملة، “عندما كان يتحدث شخص بالقرب مني بسوء أو تنمر كنت أشعر بنفسي ناقصة”.

أما سلمى فبعدما زارت “الطبيب المعجزة” كما وصفته، صارت مع كل زيارة تحمل بطاقات العمل الخاصة به وتقوم بتوزيعها في الحمام الذي ترتاده وفي الأسواق والصيدليات، وفي كل مكان “ما بغيتش شي وحدة دوز من العذاب لي مريت به” تقول سلمى.

سلمى، التي تعالجت بشكل نهائي وعاشت “ليلة دخلتها” متأخرة، الرجاء الوحيد لديها الآن هو أن تتمكن وزوجها عبد الله من الشعور بإحساس الأمومة والأبوة، خاصة بعدما مرت بتجربتي حمل أولى وثانية أجهضت فيهما.

العلاج موجود شريطة أن يكون بين أيادي ذوي التخصص، خلاصة لقاء جمع هسبريس مع الدكتور يوسف الحارثي، الطبيب الذي عالج أزيد من 200 حالة توافدت على عيادته.

وأوضح الطبيب أن هذا المرض المنتشر في عدد من البلدان وليس فقط بالمغرب ليس مرضا نفسانيا، وإنما تصرف سلوكي ناتج عن أسباب عديدة؛ منها العضوية وتمثل خمسة في المائة من الحالات، وهي عبارة عن تشوه على مستوى البكارة يمنع الإيلاج، ويتسبب في ألم ينتج عنه تشنج ثانوي.

كما أن الأمر قد يتعلق بتشوهات على مستوى مهبل المرأة والذي يؤدي إلى الألم؛ لكن ليس هو التشنج الحقيقي اللاإرادي الأولي وإنما ثانوي ناتج عن الألم. أما السبب الثاني، يضيف الدكتور، فيمثل 15 في المائة، ويكون السبب فيه هو الرجل، مبرزا: “بسبب القذف السريع قبل الإيلاج، تتوتر المرأة ويتولد لديها اضطراب يجعلها تعتقد لا شعوريا أنها من ترفض العلاقة”.

ونبه الدكتور إلى ضرورة التشخيص السليم للوقوف على حقيقة التشنج، مذكرا أنه عاين حالة عاشت خمس سنوات معتقدة أنها السبب في تعذر المعاشرة الزوجية؛ في حين أن المشكل كان لدى الزوج الذي كان يحتاج لتدخل طبي، واكتشف الدكتور أنه تشنج ثانوي ناتج عن سبب ذكوري.

أما التشنج الأولي الحقيقي، يقول الطبيب، فهو “ناتج عن خوف عند المرأة ناتج عن طفولتها؛ إما بسبب ما تسمعه حول ليلة الدخلة، أو بسبب قسوة الأب تجاه الأم، حيث تتقلص مع نفسها ولا شعوريا تكره العلاقة الجنسية”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن من بين الأسباب المنتشرة لدى بعض الحالات، هناك التربية الصارمة للطفلات التي تصور الرجال أنهم “ولاد الحرام” لا يستحقون الثقة، فلا شعوريا تعتبر “الرجل مشكل، وخوف، وضياع للشرف…”.

ونبه الدكتور إلى أن منع الطفل والطفلة من قضاء حاجتها في الوقت الذي تحتاج إلى ذلك خاصة داخل الفصول بالمدارس الابتدائية، أو تعرضها لتعنيف نفسي أو جسدي من قبل الوالدين بسبب تبولها في الفراش، يشكل عندها بداية التشنج.

وفيما يخص طرق العلاج، شدد الدكتور الحارثي على أن المشكل الجنسي سواء كان لدى الزوج أو الزوجة فينبغي أن يخضع طرفي العلاقة إلى العلاج باعتبار أن هناك علاقة تأثر بينهما.

ويبدأ مسار العلاج بجلسة تكوينية للزوجين، عايناها في عيادته، حيث يستعمل فيها رسومات يقرب عن طريقها الطبيب تركيبة الرجل والمرأة بيولوجيا وجنسيا لمرضاه، وصورا وأشرطة توعوية؛ ثم في مرحلة ثانية يقوم بالكشف على الأزواج “الذكور” لأنهم في الغالب يتعرضون لاضطرابات تنتج عن هذا المشكل.

أما بالنسبة للمرأة فتخضع لحصص ترويضية على مستوى عضلات الحوض باستعمال أجهزة خاصة، ومنهجية طبية دقيقة، بالإضافة إلى العمل على اللاشعور، ويتراوح عدد الحصص بين خمس حصص إلى خمس عشرة حصة بحسب درجة تعقد المشكل وعدد سنوات الزواج.

وأكد الدكتور أنه خلال الحصص الأخيرة يتمكن الزوجان من ممارسة حياتهما الحميمية دون مشاكل، “ليس فقط بتسهيل عملية الإيلاج وإنما بجعلها معاشرة متعة متبادلة وحب بدل الألم”، وفق تعبيره.

ونبه الحارثي إلى خطورة القيام بعمليات جراحية على مستوى البكارة، داعيا الأطباء إلى حسن توجيه المرضى بدل إدخالهم في متاهات تضيع سنوات من عمرهم، فالمشكل مشكل عضلات داخلية، وفتح البكارة يفاقم مشاكل المرضى.

هذه المعضلة، يقول الدكتور، تحتاج إلى تدريس الطب الجنسي كوحدة خاصة داخل كليات الطب والصيدلة بالمغرب، من أجل تكوين أطباء متخصصين وحدهم من بإمكانهم رفع هذه المعاناة عن الناس.

وقال الدكتور إن الإحصائيات العلمية تؤكد أن سبعين في المائة من الاطمئنان الداخلي للمرأة والرجل يشكله الجنس، فيما تبقى 30 في المائة موزعة على باقي مجالات الحياة. لذلك، لا بد من الاهتمام بصحة المغاربة تفاديا لسقوطهم في متاهات قد تصل إلى ما لا تحمد عقباه.

مسؤولو الصحة بالمغرب يجهلون “المرض”

حاولنا التواصل في أكثر من مرة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وقامت معدة التحقيق بزيارة مسؤول بالوزارة من أجل وضع طلب رسمي لإجراء مقابلة حول الموضوع؛ إلا أن المسؤولين رفضوا الإدلاء بأي معطيات بهذا الخصوص.

وما استشف من خلال الاتصالات، التي قمنا بها وتبادل الحديث مع بعض المسؤولين في مراحل وضعنا للطلب، أن الموضوع الذي يخلف مئات الضحايا “شبه مجهول” بالنسبة إلى مسؤولي الصحة بالمغرب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

64
  • 212+
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:12

    كاين السحر والعين والحسد وعالم الجن ولي ممآمنش بيه فراه كذب القرآن والسنة حيث كاين حجج كثيرة على وجوده، فاللهم قينا شر كل ساحر وحاسد آمييين

  • Fahd
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:17

    كون درتو شي روبورتاج مطول هكا ملي غلات ماطيشة فرمضان باش نعرفو السبب.

  • المهدي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:21

    كاتب هذه الأسطر أوالمشتركين في كتابتها والمشعوذين سواء لا فرق بينهم أولائك يريدون المال الحرام وهدم أخلاق وعقيدة المسلمين وهؤلاء يريدون المال الحرام وهدم أخلاق وعقيدة المسلمين سلمنا الله من شرورهم جميعا

  • العربي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:23

    لا اعنقد ان الامر مقنع كل ما في ذلك هو انتشار ظاهرة البرود الجنسي بالاضافة الى المشاكل النفسية التي بات يتخبط فيها الانسان ناهيك عن العلاقات المحرمة السابقة وظاهرة العري التي افقدت العلاقات الحميمية قيمتها ونكهتها ، زيادة على التمثلات التي بات الرجل المغربي ينشدها في زوجته من كثرة مشاهدة المسلسلات التركية والمكسيكية والاجنبية ، ومشكل التغذية غير الصحية وقلة الممارسة الرياضية حسب راي الشخصي ولا علاقة لذلك بقضية التقاف

  • hassan paris
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:25

    لا يجب الخلط بين الامور دايما
    فالحالة النفسية موجودة كما الطبية و الروحية و التقاف موجود و معروف عند اهل الاختصاص من السحرة المتمكنين قبحهم الله
    الذي يجب فعله في الاول هو البحث عن الحالة الطبية فان انتفت فبعدها النفسية و الا فالامر يتعلق حتما بحالة روحية سواءا ربط او تقاف او مس عاشق
    و هناك طريقة لمعرفة ان كان الامر مرتبط بالسحر او الجن و هي ان تستمع الضحية الى رقية مسجلة او قران فقط فان بدات عليها الاعراض و الامور المزعجة و المعروفة
    فوجب عليها سلوك طريق العلاج بالقران و هناك ايضا لابد من التفرقة بين من يدعي الرقية و من هو متمكن و يتقي الله
    الله يعافي كل مبتلى

  • Bouazza
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:31

    لماذا لا تتدخل الحكومة و تمنع الشعودة كما فعلت أوروبا مند قديم؟ المشعودون يستغلون ضعف الناس و خصوصا النساء، ماذا صنع لنا المشعودون ؟ غير ضياع الوقت . أين اللجنة العلمية التي تهتم بصحة المواطنين؟

  • احمد
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:32

    بالشفاء ان شاء الله لكل من أصابه داء. فكل شئ بمشيئته

  • حنظلة
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:35

    مثل هذه الخزعبلات لا تجدها إلا في دول العالم الثالث، الدول التي يسود فيها الجهل والتي ينشر ويشجع حكامها الخرافة والشعودة لتسطيح عقول مواطنيهم !!!!

  • باحث في سوسيولوجيا
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:37

    تزوج رجل بفتاة لا يحبها فقط لإرضاء أبيه و المجتمع ،فلم يستطع معاشرة زوجته التي لا يحبها، اعتقد الجميع أنه مسحور و تم الإتصال براقي لاخزاج الجن منه.
    دام العجز الجنسي عند هذا الشاب لأكثر من سنة.
    قصة حقيقية.
    الدرس من هذه القصة لا تحاولو ارضاء الآباء و المجتمع في الحب ،ارتبطو بمن تحبون.

  • احمد
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:37

    ليست خرافة ولا وهم راه. الواقع هذا ايها الباحث الناس راه تعاني من تسلط الشياطين واتباعهم من السحرة الذين يسلطونهم عليهم. خاص الحل والحل يبدا من الاطباء والباحثين خاصهم يبحثوا مزيان في هذه الاشكالية ويقراوا عليها باش يعرفوا ويتاكدوا انها موجودة وبكثرة

  • متابع
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:41

    ضعف إيمان الإنسان بنفسه!
    ضعف إيمان الإنسان بحلول السماء!
    هل يخجل الكاتب من ذكر الله بالاسم؟
    السماء مخلوق مثل باقي المخلوقات، لذا يجب تسمية الأسماء بمسمياتها، فالشعوذة والسحر هي نتيجة لعدم الإيمان بالله وبالقدر خيره وشره.
    لماذا؟ لأنه لا يوجد نص وضعي يجرم هذه الأعمال سوى الدين الإسلامي.
    أما التخصصات العلمية وغيرها فلا تعترف أصلا “بالتقاف” وبالسحر، لذا يجب مناقشة الموضوع في سياقه والابتعاد عن المراوغة.

  • الجهل آفة العصر
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:43

    للأسف, التعليم و الثقافة بالمغرب تم الإجهاز عليهما, مما أدى إلى إنتشار الجهل في المجتمع مع الرجوع القوي لثقافة الشعوذة و السحر. أغلب الناس لا يعرفون أن 20 في المائة من الفتيات لا يتوفرون طبيعيا على بكرة, ولا يعرفون أن بعض الفتيات يحتاجون لتدخل طبي لفظ البكرة بالجراحة والامر لا علاقة له بفحولة الرجل أيا كان, وأغلب الناس لا يدركون أن الميولات الجنسية للناس تختلف, فهناك نسبة من الناس نساء و رجال لا رغبة لهم في الجنس بل يشمئزون منه, وتجد عائلاتهم تدفعهم و تحتهم على الزواج, والنهاية طبعا هي الطلاق و المشاكل النفسية, هناك نساء لا يتحملن الجنس و يتعرضن لألم شديد, هناك رجال لهم ميول للرجال و نساء لهن ميول للنساء و تزويج هاته الفئة مصيره الطلاق و هناك رجال لن تكفيهم إمرأة واحدة و هناك نساء لن يكفيهن رجل واحد و هناك و هناك و مصير زيجات هاته الفئات في مجتمع جاهل و متخلف هي الطلاق و الأمراض النفسية.

  • ولد كازا
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:43

    شكرا هسبريس للتطرق لهذا الموضوع.
    حبدا لو نرتقي إلى ما فيه الكفاية، على الأقل لقطع الطريق أمام الخرافات و الإيمان بقدر الله سبحانه أولا و بمقدورات الطب و التكنولوجيا ثانيا…. الطريق طويل و الوصول إلى الهدف ليس بمستحيل.

  • مٌـــــواطن مَغربــــــي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:45

    للأسف ظاهرة السحر تطورت بشكل كبير في مجتمعنا. فعلى الدولة ان تكون أشخاصا في ذاك المجال يكونون ملحقين بالأجهزة الأمنية كما هو الحال عليه في دول الخليج كالسعودية والكويت. لأن هذه الظاهرة دمرت اسرا وافلست تجارات وتسببت في الجنون للكثير واسقمت اجساما وأرسلت اخرين للمقابر. باختصار هذه الظاهرة أخطر من المخذرات

  • Abdelhak
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:46

    أمور نفسية تتحول إلى كابوس مع مرور الوقت وخاصة إذا كان الإنسان يؤمن بهذه الخرافات. كل هذه الحركات لها علاقة مع ذماغ الإنسان ونفسيته.

  • محمد
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:47

    لا وجود للثقاف هذا مجرد خرافة. إنه حالة شائعة جدا بين النساء تسمى بالفرنسية vaginisme و هي انغلاق مهبل المرأة نتيجة تشنجات عضلية فقط. تعالج بحصص مع مختصين.

  • Salim
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:48

    شكرا على هذا المقال والمجهود الاستقصائي الذي بدل فيه. لكن من منطلق تجربتي الشخصية أستطيع أن أؤكد أن العلم يقف عاجزا أمام الكثير من الظواهر، أقول هذا مع العلم أني والحمد لله حاصل على شواهد عليا في الدراسة وأعمل كإطار في إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في المغرب. تعرضت أنا وزوجتي لسحر شديد جعلها تكرهني بعد سنوات من الحب والمودة والرحمة. غادرت المنزل واخدت ابنتي وطلبت الطلاق للشقاق ،و تهاجمني بشدة وتحاول أن تأديني بشتى الطرق كأنها تنتقم من شئ لم يحدث. من جهتي مشاعري لم تتغير نحوها ولم أحاول أن أرد بالمثل. التغيير الجدري في شخصية زوجتي وتحولها من شخص ودود سهل المعاشرة إلى آخر عدواني دون سبب مباشر وكرهها النظر في وجهي أو حتى سماع إسمي و احساسها بالاختناق الشديد في البيت قبل أن تغادره لا يمكن تفسيره إلا بسحر، وقد ورد ذلك في كتاب الله. أدعو لاخيكم بالفرج!

  • مستغرب مروكي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:51

    2022 هادي و السحرة و أشباه الرقاة مازالوا يضحكون على الشعب، طبيب نفسي 12 سنة و هو يدرس في الاخير المغربي يذهب إلى الساحر و الراقي مهزلة،
    اين السلطات اكيد المقدم يعلم كل صغيرة وكبيرة في الحي لماذا لا يتم محاكمة هولاء اللصوص؟

  • المزرية الفقر الغلاء التقاف الرقاة
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:52

    هاد الخرافات وهاد التراهات والوسواس الخناس كتلقاه فقط في دول العالم الرابع وانا كنعيش هنا في اروبا وما خليت بلاد هنا في اروبا وما زرتهاش وما عمري سمعت بهاد التراهات ولا شعوذة ولا رقاة ولا الرقية ولا هم يحزنون.

  • Ali
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 09:55

    السحر والعين والحسد والرقيا خربت عقل هذه الأمة
    لكن ما ذنب العامة إذا كان من نزل من خلاله الكتاب نفسه يقول أنه سحر، يعني نفسه لم يحفظه ما يقرأه

  • العربشي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:06

    4% من الفرنسيين يعانون من مشاكل جنسية في نظركم هل تقاف او سحر او جن ؟؟ من يجب عن هذا سؤال ؟؟ تقاف خرافة السحر اختفى و الجن بريئ من تخلف الانس

  • علي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:11

    بغينا شي روبورتاج بحال هاد على الفساد المالي بالمغرب

  • بوشاقور
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:13

    ما دام العقل الجمعي للمجتمع المغربي على الخصوص والمجتمعات الاسلامية على العموم . تشرح الضواهر الطبيعية والاجتماعية شرحا يستند على مفاهيم غيبية بعيدة كل البعد عن القواعد العلمية وتحليل الاشياء تحليلا علميا . فستستمر معانات الناس الى اجل غير محدود .

  • RIFI FROM IMZOUREN
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:13

    باختصار،الرقاة والمشعوذين هادو بعدا خاصهم يدخلو الحبس وأيظا الزواج الاجباري كينتهي بالتهلكة والمشاكل والطلاق والسلام عليكم.

  • هشام
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:15

    أنا إنسان مثقف ولم أكن أصدق وجود هاته الأشياء وسلكت توجه علمي منذ صغري حيث حصلت على باكالوريا في الرياضيات ودبلوم في البرمجة وانظمة الذكاء الإصطناعي. وعائلتي لا علاقة لها بأي دجالين, وفي كل مناسبة احس فيها بحالة نفسية الجأ لأطباء النفس, وبالنسبة للحالات العضوية الجأ للأطباء, لقد وقعت في مشكل لا داعي لسرد تفاصيله, في أول الأمر وعلى مدى سنتين تابعت حالتي مع العديد من الأخصائيين النفسيين وكذلك الطب العضوي دون جدوى. فأخضعت مشكلتي لدراسة علمية مجردة عن أي خلفيات, لأكتشف ان ما أصابني كان سحرا وقمت بفكه بواسطة قراءة سورة البقرة كل يوم.

    قد يقول قائل ان الأمر نفسي, ولكني اؤكد لكم أنني تابع حالتي عدة أطباء نفسيين دون جدوى.
    السحر موجود والقرأن هو الحل

  • عاشق الحكمة
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:16

    أهنئ هسبريس على هذا الموضوع في غاية الاهمية و على المجهود المبذول في تحضير هذا البحث!

    إنه لمن بواعث الاشمئزاز أن يؤمن السواد الأعظم من الناس بهذه الخرافات و إنه لمن المخجل حقيقة أن أسمع أن المغرب بلد السحر عندما أزور البلدان العربية التي زرت جلها!

    في القرن الواحد و العشرين، عصر الرقمنة، ما زال الناس يؤمنون بالصرع و السحر و التقاف…. حسبنا الله و نعم الوكيل!!!

  • mal
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:28

    مصطلح السحر عند المغاربة بالاخص لان الامية منتشرة بالاغلبية كان يطلق على الاشياء غير مفهومةلاعلميا ولا نظريا ورغم ان العلم تطور و فك الله البصيرة على عديد الامراض العضوية والنفسية فلا زال كثير من الامية والجهل يفضل مصطلح ثقاف وسحر كمصطلح تقليدي قد يلجم ويسكت المجتمع ويقنعه بدل تقبل الامر والبحث في امور طبية فتح الله على البشر برحمة منه

  • nour
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:29

    رقم 13 لا توجد بكارة تحتاج لجراحة تلك مجرد اكءوبة استغلوا بها جهل الناس بل هو التشنج المهبلي او الفاجينزم نتيجة الرعب الديني او صدمة نفسية او اعتداءجنسي عقل المرأة يدافع عنها و لو انها تحب زوجها عقلها يتذكر و يجعلها تتعصب من الرحم فتمنع اي محاولة ايلاج الحل بيد.طبيب النساء ا بالترويض يا اخي هناك.طبيبة نساء ان ذكرت لها البكارة و صفحة و داكشي ستحاول الانتحار من كثرة الفقسة قالت الي كيف لاطباء مثلي يروجون لهاته اأكذوبة لاستغلال جيوب المواطنين و كتجي الدقة فالمرا اخاي اتحدث عن تجربة اخاي اللي عندها مشكل عليها بla réeudication عند جينيكو و ما تعانيه سيحل بعد 30 دقيقة و في الحالات المستعصية قد تحتاج الى عدة حصص و بعض الاحيان الى طبيب نفسي لمعالجة التروما المسببة للفاجينيزم طبعا بهد التأكد انه لا يوجد cause phisique عيب و عار ما هو معروف من زمان في الدولة الغربية هنا مازال ما عارفينوش اميييتي علينا حنا العيالات فين عايشين و هناك من لا يفهم و لا يرحم يتسبب في عنف جنسي للمرأة و يزيد.يكمل الباهية كم من ليلة دخلة مرت بالاغتصاب الله يرحم الوالدين راه ما عندكم فين تمشيو من عند الله

  • RIFI FROM IMZOUREN
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:29

    ماكاين لا التقاف ولا هم يحزنون وكاينين اسباب تيحشمو الناس يقولوها او المشكل ديال الزواج الاجباري وابتعدو عن الرقاة نعم الرقاة بعدو منهم.

  • الجهل كارثة
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:32

    يجب تجريم اعمال الشعودة والدجل والسحر . وان تكون العقوبات رادعة .كيف يعقل ان يتسامح المجتمع والقانون مع هاكدا افعال. او زيد عليهوم الرقاة الشرعيين وغير الشرعيين صرنا نعيش في خوف دائم من مهاجمة الاخر لك بامور تجهلها ولا العلم قادر على معالجتها من تسممات بمواد غريبة وخطيرة .

  • امازيغ
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:43

    ماكاين لاثقاف لاوالو كاين الحزقةوالمشاكل الاجتماعية ومستوى متدني للاجور هل يعقل ان تكون الحالة للنفسية للمغربي جيدة مع زوجته وهو يعاني من كل الجهات . ههه مول الكراء +فاتورة الماء والضوء ومول الخانوت …. وباقي غتفكر فالمعاشرة الزوجية

  • الوطنية
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:46

    السحر موجود واومن به ايمانا قاطعا ولكن لا يتم محاربته بالسحر والسعودية لان سلبت مني أموال كثيرة مقابل استرجاع زوجي من احد النساء اللواتي كان يعالج زوجها المريض بالسرطان في البيت مات الزوج واستحودت على الثاني طرقت كل الابواب في الشعودة فلاحظت الفلوس تضيع والزوج لم يرجع إلى أن عدت الى الله بالرقية التي أمارسها بنفسي عبر اليوتوب افتح قارورات الماء اشغل الرقية الشرعية عندما تنتهي اضع القارورات في الثلاجة يشرب منها ثم سورة البقرة التي اداومها تجربة اخرى كنت ألطخ الصور بالفسوخ الوزقي أملاها بالملحة الحية اضعها في مجمر اصب عليها الدوليون واشعل العافية والله استرجعت زوجي بأقل خسارة عوض ما ضيعت من اموال اقول اموال ليست بالقليلة اتمنى ان يعثر هؤلاء على هذا التعليق ويجربوه الله يطلق سراحهم

  • محب لفريق الجيش الملكي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 10:51

    كايضرني خاطري بزاف فاش كانشوف مازال المغاربة كايتيقو بالخرافات كالسحر و الجن ووووو لي بسباب هاد الخرافات كاتخلي بنادم مريض نفسيا و كايصحاب ليه مريض يأمراض علاجها بالعلم لسس بالخرافات،،،نداء المغاربة الجنون ماكاينينش السحر ماكاينش

  • Lakhribgui
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:08

    Tout médecin sexologue est un pervers !
    Les parties intimes des femmes doivent être explorées par des femmes gynécologues , n’oubliez pas que nous sommes un pays musulman.
    Cet article fleuve c’est du jamais vu chez hespress!!
    L’auteure mérite un prix national.

  • الوطنية
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:17

    رغم الديسلايك اقول ان هذه الامور مجربة استرجعت بها زوجي الذي غاب عن بيته لمدة عشر سنوات لا يدخل الا في ساعة متأخرة واحيانا لا يدخل

  • الخطابي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:21

    موضوع لا يستوعب ( مبني للمجهول ) . حياه زوجين تحولت لجحيم فقط لانه لا يستطيع اراقه الدم ؟؟ والاهل ينتظرون رؤيه الدماء لتاكد من عذريه الزوجه ؟؟ اولا هناك شهاده طبيه تحمل نفس الاسم تسلم قبل الزواج ، ثانيا هناك طرق متعدده لاراقه الدماء كي ترضي الاهل ( vampires) وبعدها يبدء الزوج رحله العلاج اما ان الاهل يشكلون جحيما فهذا هراء. .

  • عزيز
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:23

    الثقاف هو نوع من الإخفاق والخوف يشل حركة الذكر… لكن المشعودين يزيدون من هوله حتى يصبح مشكلة ومرض نفسي ثم مزض عضوي .تصور والذكر قائم ثم فجأة دق احدهم الباب فإن الذكر سيفشل من الخوف الذي اصابك….. انه الجهل لخصنا الشرف في البكرة ولخصنا الرجولة في الذكر كلدهمنا هو الجنس… حتى الإسلام لم يصنف البكر او الذكر هو رمز الإيمان… بل العمل الصالح…. العدو الحقيقي للوطن هو الجهل الذي ينخر المجتمع.

  • تعودوا بالله من الشيطان الرجيم
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:24

    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ بالله برب الفلق من شر ما خلق ومن غاسق إذا وقب ومن النفاتات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد. صدق الله العظيم.
    السحر موجود والعين كذالك

  • Ahmed
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:31

    “لم تستطع التكنولوجيا ومستويات التعليم الجامعي وبرامج التوعية في وسائل الإعلام أن تقضي على الخرافة وتجنب الناس شر من يتاجرون بمآسي الخلق. ”
    الحمد لله على نعمة الاسلام
    وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)

  • متقاعد
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:47

    مازال بعد المواطنين المغاربة وكانهم يعيشون ما قبل الاسلام… الجهل وعدم الثقة في النفس كلها عوامل نفسية تدخل في هذا المجال….. لماذا لم نسمع بكلمة التقاف في البلدان النامية….؟؟؟؟ مازلنا نعيش الوهم… الخزعبلات.. التخربيق..!!!! لا حول ولا قوة الا بالله…

  • مثقف قديم
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:50

    وما خفى كان أعظم فهاد الطقوس بزاااف كيعانيو في صمت

  • مواطن
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 11:53

    عندما تجد الشواف والشوافة والساحر والساحرة يمارسون مهنتهم البخيسة والخبيثة بالاسواق تحت خيمة (قيطون) وبكل حرية أمام أعين السلطات بدون أن يتدخل احد في مصائبهم التي يمارسونها في الأسواق وفي بيوتهم…. فمن المسؤول… أليس هناك مسؤولون….
    لقد خربوا البيوت وفرقوا الأزواج وشردوا الأطفال من أجل الحصول على المال…
    زوجات في عمر الزهور يضيع حملهن كل مرة دون معرفة الأسباب ورغم تأكيد الطبيب ان الزوجين سالمين من كل عاهة… هناك من ضاع لها الحمل عشرات المرات حيت لا يتعدى الجنين شهرين ليسقط ويضيع… على أي الوالدين سيعوضهم الله في الدنيا ويجدون طيورا في الجنة تنتظرهم… أما المجرمين والمجرمات فتنطبق عليهم الآية…. واذا المؤودة سؤلت باي ذنب قتلت…

  • التقاف الاقتصادي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:01

    مذكور في القران : ويتعلمون ما يفرقون بين المرا وزوجه ! انما الحديث دائما عن التقاف والسحر غير صحيح ، الأزمة الاقتصادية والفقر تتجاوز ان السحر بكثير !

  • ali
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:04

    هذا عمل صحفي محترم
    برافو على الفريق الصحفي لي أشرف على هذا العمل الهادف والكاشف لمعاناة العديد من المغاربة في صمت….في الحقيقة لو كان في وزارة الصحة شي خلية للتواصل وتقوم بعملها لحملت هذا المقال الملف للوزير شخصيا من أجل البحت عن حل صحي وتخصصي لكل هؤلاء المساكين الذين يكابدون آلامهم في صمت….من أجل التكفل بهم….وحسنا عمل الفريق الصحفي بان عرف بهذا الطبيب الفاسي الذي وجد الحل لهذا المشكل…..والله الموفق لما فيه خير هؤلاء المهمومين

  • هشام
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:16

    الى تلسيد المعلق متقاعد سيدي الفاضل انت تتحدث عن الجهل . وتحدثت عن الدول النامية. سيدي الفاضل الدول النامية هي مثل المغرب. انت تقصد اكيد الدول المتقدمة. ولعلمك فقد بدأت الدول المتطورة تهتم بموضوع السحر. لان السحر كوجود وهو حقيقة. اما الدجل فهو كذلك منتشر جدا وهو ان اشخاص انتهازيون لا علاقة لهم بالسحر يبحثون عن المال فقط.

  • جهنم خالدين فيها 2
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:24

    الكثير من الإخوان المعلقين يقولون أن السحر خزعبلات فقط،و أنه غير موجود.أوليس لبيد ابن الأعصم،الرجل اليودي،سحر لنبينا محمد (ص) وبقي مريضا لمدة 6 اشهر،حتي نزلت المعودتين ؟

  • Ali
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:39

    حسبنا الله ونعم الوكيل.
    كاين سحر الثقاف،أمراض بدنية، أمراض روحية.

  • الوزاني
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:42

    ( فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) من هم اهل الذكر ؟؟ العلماء و اكبر علماء الاسلام اليوم يؤكدون ان السحر من الغيبيات نؤمن به لكن لكن اندثر اختفى و ان الجن لا يسكن الانس :
    وأما قوله ( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) يعني الجن لا سلطة له على الانس يعني لا يسكنه ولا يتحكم في الانس بل يوسوس له فقط السحر اندثر و الجن لا سلطة له على الانس علماء المسلمين ” اهل الذكر ” كما امرنا الله يؤكدون هذا اما لو عندك سمكة في دماغك خود بالك تبيض ويصبح دماغك كل اسماك

  • الصهيبيب
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:42

    السحر والعين والحسد موجودين هدا كلام الله سوى الملحدين اللذين لا يؤمنون فهذا شأنهم لسنا منهم وليسوا منا والحمدلله

  • صباح
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 12:53

    لأول مرة في حياتي أقرأ هذا التقرير الرائع والرائع عن مرض مسكوت عنه في المجتمع و هو يهدم أسرا و عائلات شكرا جزيلا هسبريس
    لدي واحدة من هذه الحالات في عائلتي وتعاني و تعاني بصمت وبوح التقرير أبكاني جدا تبارك الله عليكم وريتونا الطريق شكرا

  • arabmstfy2
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 13:10

    مند سنين وانا مصاب بالسحر والعين بسبب اناس اعرفهم .هل من منقد اصبحت افكر كتيرا في الانتحار وعدة مشاكل

  • مغربي في المهجر
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 13:24

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    أخطر الجرائم الموجودة في بلدنا هي السحر والشعوذة. لم أكن متأكد ان مثل هذه الجرائم تستعمل في بلدنا. حتى رايتها وعانيت منها انا وعائلتي الصغيرة رأيت تقلبات غريبة . من لم يأمن بأن السحر والعين والحسد موجود فإنه لم يأمن بالقرآن الكريم. اتمنى وانادي الحكومة الغربية ان تدخل بقانون في الدستور المغربي الذي يمكن معاقبة الشعوذة والمشعوذين باحكام قاسية وحماية الشعب. ويل لمن يستعين بالشعوذة

  • ملاحظة
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 13:24

    مااثار استغرابي ان هذا هو الطبيب الوحيد بين الاطباء الذين زاروهم الازواج الذي يعرف التشخيص والحال ان الاخرين اطباء ايضا ومن نفس اختصاصه .فاما ان الاطباء الاخرين يجهلون هذا المرض او انهم لايريذون علاج المرضى

  • هشام
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 14:33

    فقط للاشارة للاشخاص الذين يقولون ان السحر غير موجود. الدولة المغربية تعترف بالسحر والشعوذة والقانون يعاقب المشعوذين والسحرة.

  • الطيبة والخطير
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 14:52

    خطفت سعادتي من بين يدي… “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المومنون”.

  • الشرقاوي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 14:52

    أرى أن المشكل اجتماعي ثقافي بالأساس ففي مجتمعاتنا الجنس حرام و عيب و طابو و حشومة و نريد من الفتيات بعد ورقة إدارية أن يتقبلوا فكرة الجنس كالأكل و الشرب سؤال لماذا لم نسمع بهذه الحالات في الغرب ؟

  • hicham
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 15:13

    c’est pas du shour ça s’appele “le vaginisme “ou phobie de penetration ,arrêtons de vivre dans les moyens âges .selon Durkheim les gens expliquent par la magie les choses qu’on pourrait pas expliquer par la science mais la en 2022 Je comprends pas ??!

  • عزيز المغربي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 16:11

    علاش في الغرب ماكاينش حس الثقاف ؟ لأن ماكاينش التخلف والجهل والشعودة بحال المغرب. لو المغاربة كانوا يعرفوا دينهم ماكان يكون عندهم أي مشكل ، الله يهدي المغاربة مساكن، ما شادين لا دين ولا دنيا.

  • شيخ
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 16:14

    بما انه لايوجد لدي اي فائدة مادية في كلامي هذا فاقول .الثقاف او عدم القدرة على ممارسة الجنس بشكل طبيعي له اسباب كثيرة منها ماهو طبي اما عضوي او نفسي ومنها ماهو روحاني يتعلق بالسحر والمس الشيطاني .وليس كل ما لا تراه العين فهو غير موجود . الاشكال ان هذا الميدان اصبح فيه دخلاء كثر .يوجد بعض الثقافات السحرية تكون خطيرة جدا لا تفك الا من طرف من عمله او ان شاء الله بقدرته

  • صحراوى حر
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 16:39

    تفاهة ومحاولة لنفى الجن الوارد فى القرآن الكريم وكذلك السحر ومحاولة تفسير كل شى فى الكون من منطلق تفكير عربى لايؤمن بالدين ويعتبر كل شئ خرافة وخيالات

  • مواطن مغربي
    الإثنين 4 يوليوز 2022 - 22:38

    هذا هو السحر الحقيقي الذي لا يصدقه البعض. كتبت تجربتي مع هذا النوع من السحر الخطير الذي هو التقاف. اذا تم قتل القدرة الجنسية للرجل فتلقائيا ستلجأ الزوجة الى خيانة زوجها مع اخرين.

  • بوعودة
    الأربعاء 6 يوليوز 2022 - 13:20

    المغربي هو الكائن الوحيد الدي حار فيه العلماء ،سي نورمال بنادم يتحطم مادمتم تؤمنون بخرافة معقدة داخل خرافة مادمتم ستعيشون في خندق مظلم

  • brahim
    الأربعاء 6 يوليوز 2022 - 16:06

    أنا أعذر كل من لايعترف بوجود السحر لأنه لم يجرب أو انه لم ليكتشف بعد أنه مسحور
    حتى أنا كنت أضحك عندما أسمع مشاكل السحر، لكن عندما عشت التجربة تيقنت، صدقوني السحر يسبب الدمار الشامل للأشخاص .

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 12

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 4

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي