أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
العيد بريئ من هذه المناظر التي تبين أن فئة واسعة من المواطنين و مع الأسف لا زالت تعيش في الفوضى و انعدام المسؤولية و المواطنة….مظهر آخر يبين أن العيد أصبح عند هذه الفئة مجرد عادة و ليس شعيرة إسلامية لأن النظافة من الإيمان
كارثة بكل المقاييس. أمة تهوى الوسخ. تعيش في الوسخ و لا يمكن أن تستمر بدون وسخ. هكذا عهدناها منذ أن فتحنا أعيننا في هذه الحياة. لابد من اللجوء إلى الطريقة الأوروبية، نحصل فقط على اللحم، ممنوعون من الذبح في منازلنا و لا نحصل لا على الرأس و لا على الكرش و لا على الأرجل أو الهيضورة. هؤلاء يعرفوننا منذ الحقبة الإستعمارية. الإسلام ديننا لكنه لم يفلح في تغيير سلوكنا، نستعمله فقط عندما نريد حاجتنا. هو منا بريء. نحن قوم وسخ و لا شيء غير ذلك.
لا يقبل عيد هؤلاء الهمج.
قال صلى الله عليه وسلم
(عُرِضَتْ عَلَيَّ أعْمالُ أُمَّتي حَسَنُها وسَيِّئُها، فَوَجَدْتُ في مَحاسِنِ أعْمالِها الأذَى يُماطُ عَنِ الطَّرِيقِ)
تحية وشكر كبير لرجال النظافة الذين يجمعون أزبالنا بأياديهم ويشمون الروائح الكريهة واشتغلوا حتى ليلا ولا يمكنني وصف حالهم والله يكون في عونهم.
إلى متى ستظل حياتنا وشوارعنا في هذه الكوارث
اتقوا الله عباد الله
مدينة دكية بعقول متسخة هدا هو حالنا لا نهتم بمنضر دولتنا وليس لنا الغيرة بأن نرا دولتنا متقدمة إنها جريمة في حق الإنسانية
اقسم بالله ناس و ساكنة الدار البيضاء برءيين من هاته أفعال
اجانب هم الذين يضطرون الى العبت بهذه المدينة الجميلة
لعنة الله عليهم …
ساكنة الدار البضالبيضاء يحترمون
و لكن الجرذان من الضواحي و يرتمونالى هذه المدينة للعمل و لكن بسلوكيات قذرة
اخزاهم الله
يجب معاقبة بدون استثناء جميع سكان كل شارع رميت فيه هذه الأزبال المقززة بغرامات مالية موجعة لجيوبهم.
جدتي رحمها الله كانت دائما ما معناه: من لا يريد أن يفهم، يجب أن يحس.
في نظري كمواطن ، اقول انه على الدولة تحمل كل المسؤولية لانها هي السبب في هده الفوضى،
يجب معاقبة كل من يساهم في توسيخ الاحياء والشوارع، كل من استعمل ممتلكات الدولة، او خربها او ساعد على ذالك.
جنحة كمافعلنا في الترامواي.
تنظيم العيد ، اقتراح على شركات خاصة بانشاء مدابح متنقلة في الاحياء. فتح المذابح البلدية، ثم في الاخير المراقبة بمروحية والاستعانة بكميرات المراقبة.
جميع الدول تقدمو حتلينا حنا ديما اللور اللور. فئة تهوى التخريب.
أين هم المسؤولون أليست هناك فكرة لجمع الجلود والأستفاذة منها وكذا من الصوف لماذا نحن هكذا لو كانت الصين مكاننا لكان الأمر مختلفا تماما شبابنا لا يبدع الا في التفاهات نحتاج إلى حلول وليس فقط ملأ البطون والعياذ بالله منها
مخلفات العيد بالبيضاء والمغرب
ماذا عن موقف السياح.
لمثل هذه السلوكيات منعت السلطات الفرنسية المهاجرين المسلمين من ذبح الأضاحي في بيوتهم و أيضا بسبب المراقبة الطبية على اللحم.
قال يوما مسيحي نطق الشهادة : الحمد لله عرفت الإسلام قبل أن أعرف مسلمي هذا الزمان
نحن شعب لا يستحي مطالبنا كثيرة وطموحاتنا أكثر وتخلف عقليتها لا حدود لهمجيتها شعب الكل فيه ومن فيه ينتقذ الفوضى وانعدام النظام وسوء السلوك والبلطجية الكل يريد الحرية والتقدم الكل يريد العيش في وسط نضيف نقي ويظاهي الدول المتقدمة لكن الكل ولا استتني اي مستوى تقافي يعيش بعقلية التخلف وطموح التقدم اعيش في الدار البيضاء لافرق بين عقلية ساكنة أحياء الصفيح وساكنة الفيلات الكل عقليته متسخة الصنف الأول يرمي الازبال والقادورات بجوار كوخه وأصحاب الفيلات يقومون بتقليم الأشجار والنباتات ويرمونها في الشارع العام بجوار فيلاتهم تجولوا في الأحياء الراقية وستجدون مخلفات البناء والإصلاح مرمية ومكدسة بجوار حاويات القمامة اننا شعب لا يستحيي من يزيل كاتم صوت الدراجات النارية الكبيرة ويزعج المارة باصواتها من يمتطي السيارات الفارهة ويطلق عنان مكبر الصوت والموسيقى الساخبة في الشارع ليسوا أبناء الكاريان بل أبناء أشباه الاكابر لست ضد اية فئة لكن الكل له اوساخه وعيوبه
للاسف مازلنا نعيش العهد الكهنوتي الدغمائي مع هذه التصرفات اللا دينية.. فالدين يدعو الى النظافة واماطة الاذى عن الطريق …. وهذا التصرف جاهلي يلبس عمامة الدين….
منظر جد بشع تُظهِر وسخ وقذارة هؤلاء السكان والوعي المغربي عامة, الحمد للعقل على نعمة الكفر
السبب في هذه الازبال هو المواطن المغربي و كذلك الدولة لا رقابة ولا إحترام من الجهتين لا رجال الامن ولا رجال القوات المساعدة المغرب أصبح مزبلة لمن لا ضمير له
رجل النظافة هو من يعاني وهو من يضحي ويعمل ليلا و نهارًا ولا من يعترف به لانه رجل النظافة ولكن أقول للمواطن المغربي الذي لا يحترم طقوس العيد و يرمي الازبال في كل مكان بأن رجل النظافة هو الغيور عل بلده وهو أنظف و أنقى عل المواطن الذي يرمي الازبال في كل مكان