تطورات الحرب في أوكرانيا تثير تساؤلات حول كفاءة الأسلحة الروسية

تطورات الحرب في أوكرانيا تثير تساؤلات حول كفاءة الأسلحة الروسية
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 04:00

قال آش روسيتير، أستاذ الدراسات الأمنية بجامعة خليفة، إن “قطاع الصناعات الدفاعية الروسية يتمتع بسمعة قوية منذ نهاية الحرب الباردة، نظرا لاستفادة هذا القطاع من عقود من الاستثمارات الضخمة تحت مظلة الاتحاد السوفييتي السابق”، مضيفا أن “أنظمة الدفاع الروسية المختلفة في الواقع، من مقاتلات الجيل الخامس إلى أنظمة الدفاع الجوي مرورا بالرادارات، لا تقل كفاءة عن أنظمة رواد صناعة الأسلحة في أمريكا الشمالية وأوروبا وغيرهما”.

وأشار المتحدث، في مقال له بعنوان “تقييم أداء الأسلحة الروسية العسكرية في الحرب الأوكرانية” منشور بموقع مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، إلى أن “التقارير الإعلامية المكثفة عن الأداء المتواضع للمعدات العسكرية الروسية، الذي ظهر خلال عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا، قد أضر بسمعة موسكو، باعتبارها رائدة في إنتاج الأسلحة على مستوى العالم. لذا، يرى العديد من المحللين أن الأسلحة الروسية تبدي كفاءة في المواكب الاستعراضية؛ ولكن سرعان ما تنكشف عدم كفاءتها في الحروب الحقيقية في العالم الواقعي”.

وتطرق أستاذ الدراسات الأمنية بجامعة خليفة لـ”سرديات الحرب” و”القوات الجوية الفضائية” و”استعادة القوة”، قبل أن يختم مقاله بالإشارة إلى أنه “على الرغم من المشكلات الخطيرة المتعلقة بأنظمة التحكم عن بُعد، والتي عجزت على ما يبدو عن تحديد مواقع أهداف العدو أو ضربها في نطاقات معينة، فإن ‘أوران – 9’ تعكس إصرار الكرملين على تصدره الجبهة التكنولوجية في المستقبل في بعض المجالات الرئيسية للتقنيات الجديدة”.

هذا نص المقال:

يتمتع قطاع الصناعات الدفاعية الروسية بسمعة قوية منذ نهاية الحرب الباردة، نظرا لاستفادة هذا القطاع من عقود من الاستثمارات الضخمة تحت مظلة الاتحاد السوفييتي السابق. ولا تقل أنظمة الدفاع الروسية المختلفة في الواقع، من مقاتلات الجيل الخامس إلى أنظمة الدفاع الجوي مرورا بالرادارات، كفاءة عن أنظمة رواد صناعة الأسلحة في أمريكا الشمالية وأوروبا وغيرهما.

ويتجلى ذلك دوريا في موكب عيد النصر الذي يُقام في روسيا في ماي من كل عام، والذي يستعرض أحدث المعدات التي تنتجها مصانع الأسلحة الروسية بلا توقف. وكان أبرز ما تم استعراضه هذا العام هو دبابة أرماتا من طراز “تي – 14″، والتي تفوقت في نظر الكثير من المحللين الدوليين تفوقا كبيرا على جميع الدبابات الروسية السابقة، كما أنها لا تقل عن نظيرتها الموجودة في سوق الدبابات.

وهناك الكثير من الدول الأخرى التي تتطلع إلى التعاون مع روسيا في مجال الصناعات الدفاعية؛ فالصين مثلا، والتي ربطتها بموسكو شراكة إستراتيجية وثيقة على مدار العقد الماضي، تتطلع إلى التعاون مع روسيا لإنتاج الأسلحة نظرا لخبرة الأخيرة في مجالات التكنولوجيا المختلفة. وعلاوة على ذلك، تعد روسيا ثاني أكبر مُصدر للأسلحة في العالم. ومن المعروف أن انخفاض الأسعار وتراخي القيود على الصادرات ليسا العاملين الوحيدين اللذين يجذبان مستوردي الأسلحة إلى الأسلحة الروسية فحسب؛ بل لأن هؤلاء المستوردين أيضا يرون أن روسيا تنتج معدات عسكرية عالية الجودة.

ويمكن القول إن التقارير الإعلامية المكثفة عن الأداء المتواضع للمعدات العسكرية الروسية، الذي ظهر خلال “عمليتها العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، قد أضر بسمعة موسكو، باعتبارها رائدة في إنتاج الأسلحة على مستوى العالم. لذا، يرى العديد من المحللين أن الأسلحة الروسية تبدي كفاءة في المواكب الاستعراضية؛ ولكن سرعان ما تنكشف عدم كفاءتها في الحروب الحقيقية في العالم الواقعي. ولكن هل التصور السائد بعدم كفاءة الأسلحة الروسية أثناء حرب أوكرانيا مبررا للتوصل للاستنتاج السابق؟

سرديات الحرب

نظرا للاختلال الهائل في توازن القدرات العسكرية بين أوكرانيا وروسيا، تعتمد المقاومة الأوكرانية على العوامل النفسية بقدر ما تعتمد على مواردها المادية، أو ما تتلقاه من مساعدات أجنبية. ودفعت الرغبة في الحفاظ على الروح المعنوية للشعب والقادة العسكريين الأوكرانيين إلى المبالغة في استعراض الخسائر الروسية والتهوين من الخسائر الأوكرانية.

ولجأ الأوكرانيون إلى حملة ذكية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم يفوتوا أي فرصة لنشر صور ومقاطع فيديو للهياكل المحترقة لناقلات الجنود المدرعة، وعربات المشاة القتالية، لا سيما من طراز “تي – 72” (T – 72) المنتشرة في كل مكان. وكنتيجة لتضافر جهود المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام ومحللي الاستخبارات الخاصة، الذين بالغوا في كم “الأضرار التي لحقت بالدبابات الروسية”، تصاعدت الأقوال بضعف قدرة أنظمة الدفاع الروسية على الصمود أمام الهجمات؛ ولكن قد يُعزى ذلك لسوء القرارات التكتيكية المتعلقة بتوظيف الدبابات والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، وليس لعدم كفاءة المعدات في حد ذاتها.

وبغض النظر عن الدبابات، من الواضح أن القوات الروسية دخلت الحرب من دون إمدادات مناسبة، بل ومن دون بعض المعدات الأساسية؛ غير أن حاجة الجيش الروسي الملحة والواضحة إلى المعدات الطبية الأساسية، والمعدات الأساسية المعدة للاستهلاك التجاري والمصنوعة في الخارج مثل الدرونز، دفعت بعض الروس إلى التساؤل عن الأوجه التي ينفق عليها الكرملين ميزانيته الدفاعية، والتي تُقدر بحوالي 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.

ومنذ بداية الغزو، ظهرت أدلة على نطاق واسع على مواجهة الجيش الروسي مشكلات متعلقة باللوجستيات والإمدادات في أوكرانيا ، حتى إن بعض التقارير الإعلامية الأوكرانية ذكرت أن بعض الجنود الروس قد سرقوا أحذية من الأوكرانيين؛ لكن أكثر ما ظهر فيه أوجه العجز في النواحي التكنولوجية هو عدم جودة معدات الاتصالات أو نقصها، فالمعلومات والتقارير الاستخباراتية مفتوحة المصدر، والصادرة من أوكرانيا تشير إلى ضعف الاتصالات اللاسلكية فيما بين القوات الروسية. لذا، اضطرت القوات الروسية إلى اعتماد حلول مؤقتة؛ ومنها استخدام إشارات لاسلكية غير مشفرة للاتصالات بعيدة المدى والهواتف المحمولة للتواصل. وهكذا، تتمكن القوات الأوكرانية من العثور على مواقع القوات الروسية والاشتباك معها من خلال الكشف عن مصادر البث اللاسلكي وتحديد مواقعها.

القوات الجوية “الفضائية”

تم ضخ مليارات الدولارات في الطائرات العسكرية الروسية على مدى السنوات العشر الماضية. ويُعتقد أن القوات الجوية قد ضمت، في العقد الماضي، حوالي 440 مقاتلة جديدة ثابتة الجناحين، بالإضافة إلى آلاف الطائرات المسيرة؛ غير أن القوات الجوية الفضائية الروسية لم تدخل المعركة بثقلها الكامل. لذلك، يصعب تقييم الفاعلية التشغيلية لأحدث نماذجها تقييما كاملا؛ فيبدو، على سبيل المثال، أن هذه القوات لم تلجأ إلى استخدام طائرات “سوخوي سو – 57″، وهي المقاتلة الشبح الوحيدة في روسيا، في القتال سوى مرات معدودة. ولقد تعرضت النماذج الأقدم من طراز سوخوي “سو – 34” و”سو – 35″، التي تشبه في بعض النواحي طائرات إف-15 الأمريكية وطائرات تايفون الأوروبية، لخسائر فادحة في أوكرانيا.

ومع ذلك، منيت المروحيات الهجومية الروسية من طراز كا-52 المعروفة باسم “التمساح” بأكبر الخسائر. وكان هذا متوقعا؛ نظرا لأن هذه المروحيات تتقدم المعركة بدعم من الوحدات البرية عن كثب. لذا، فهي الأكثر تعرضا للصواريخ الأرض – جو.

وعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها المقاتلات والمروحيات الروسية، فإن القوات الجوية الفضائية الروسية لعبت دورا داعما في الحرب. لذلك، لم تتضرر سمعة روسيا كأهم مُصنع للطائرات العسكرية تضررا كبيرا. وقد يكون هذا عاملا جزئيا في قرار الاعتماد على الهجوم بالذخائر عالية الدقة بعيدة المدى بدلا من الاعتماد على مثيلاتها التي يتم إطلاقها من الطائرات.

استعادة القوة

إن براعة روسيا التكنولوجية، حتى وإن كانت مثالية، لم تفلح في مساعدة جيشها على تحقيق أهداف الحرب المباشرة المتمثلة في الإطاحة بالحكومة والاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي. وهكذا، فإن الصعوبات التي واجهتها روسيا، في الأسابيع والأشهر الأولى من الحرب، لا تعزى في الأساس إلى ضعف أداء ترسانتها المتطورة من الأسلحة، فمشكلات روسيا باختصار ليست فنية؛ وإنما تنبع من ضعف القيادة الإستراتيجية، إلى جانب عدم تدريب الجنود التدريب المناسب.

وفي الأسابيع الأخيرة، أطلقت روسيا وابلا من نيران المدفعية الثقيلة على مواقع أوكرانية متعددة في جنوب البلاد وشرقها. واليوم تتواجه المدفعيات من الجانبين في مساحات مفتوحة شاسعة، عبر تضاريس تحرم الأوكرانيين من فرصة نصب كمين لخصمهم. ويتجاوز مدى الكثير من الأسلحة الروسية مدى أسلحة أوكرانيا. لذا، تحاول القوات الأوكرانية الصمود تحت القصف المستمر في انتظار أسلحة ذات مدى أطول تأتيهم من الغرب. وتمر الحرب الآن بمنعطف حاسم، فإذا حققت روسيا مكاسب كبيرة من خلال الاستنزاف، فقد تستعيد مصانعها العسكرية بعضا من سمعتها؛ ولكن من خلال مبارزات المدفعية التي يغلب عليها طابع أوائل القرن العشرين.. وهذه هي المفارقة.

وعلى الرغم من تزايد اعتماد روسيا على المدفعية حاليا، فإنه سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن الكرملين لن يحاول أن يكون رائدا لأنواع التقنيات التي يُظن أنها ستحدد شكل الحروب المستقبلية. ولقد استعرضت روسيا، مرة أخرى، المركبة القتالية المسيرة “أوران – 9” في موكب النصر في مايو هذا العام. ولقد صُمم هذا النظام ليعمل كدبابة يتم التحكم فيها عن بعد، وتمت تجربته بالفعل في سوريا.

وعلى الرغم من المشكلات الخطيرة المتعلقة بأنظمة التحكم عن بُعد، والتي عجزت على ما يبدو عن تحديد مواقع أهداف العدو أو ضربها في نطاقات معينة ، فإن “أوران – 9” تعكس إصرار الكرملين على تصدره الجبهة التكنولوجية في المستقبل في بعض المجالات الرئيسية للتقنيات الجديدة. وللرئيس بوتين مقولة شهيرة تم تداولها بكثرة، مفادها أن من سيقود مجال الذكاء الاصطناعي سيحكم العالم. وتشير هذه المقولة إلى عقيدة أكبر، وهي أن التفوق التكنولوجي يعني التفوق العسكري؛ بغض النظر عما قد تكشفه لنا بعض الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Ahmed
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 05:23

    Ces barbares finiront dans la poubelle de l’histoire comme ceux qui les ont précédé. La force n’est rien sans morales. Mais les peuples hypocrites vivent toujours dans la poubelle.

  • Maroyassine
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 05:25

    أصبحت التحليلات العسكرية متحيزة جدا، لنكن واقعيين روسيا أصبحت متفوقه على الغرب: مثلا س500 يعتبر احسن نظام دفاعي في العالم بتفوق على نظام الباتريوت الأمريكي الذي فشل في صد صواريخ اليمن في الحرب السعوديه على اليمن، وكذلك خير من نظام القبة الحديدية الصهيوني الذي فشل في صد صواريخ حماس في عدوان كيان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة (الفشل=نسبة الصد مقابل التكلفه العاليه للصاروخ).
    تتفوق روسيا كذلك في الصواريخ الدقيقه والفرط صوتيه وذلك باعتراف امريكا، حاليا لا يوجد لدى الغرب نظام دفاعي قادر على صد صواريخ بسرعة تفوق سرعة الصوت 9 مرات……لذا وجب على مملكتنا أن تنوع مصادر التسليح وعدم الاقتصار على الغرب

  • Sarfati
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 06:23

    المقال لهذا الاستاذ بجامعة خليفة ليس اكثر من دعاية متنكرة ضد الروس، فالواقع يظهر، على الميدان، فعالية السلاح الروسي، بينما السلاح الغربي يظهر ضعفه أمام نظيره الروسي، والنتائج الميدانية تثبت ذلك. والأهم من ذلك هو أن ما يحققه السلاح الروسي سيظهر في فترة لن تتجاوز 6 – 12 شهرا اي في المستقبل المنظور، فلننتظر قليلا!

  • ملك ملك
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 07:10

    روسيا رقم واحد في أسلحة الحديثة صواريخ وردتر اتشويش أسقطت كل طايرات بيراقراد تركية في نهار واحد أسقط 54كايرة مسيرة بكل أحجام سالمة تدخلت تركيا واوقفت تزويد اكرانيا بذخيرة وصواريخ بيرقراد خوف على أسرار طايرة مسيرة
    ضعف خفيف في دابابت ومذرعات اتحاد سوفياتي babi t72 55
    والان روسيا لها تكتيك مبدع لا يربدون غزو كل اكرانيا خوف على أرواح جنود يتقدمون كلم على كلم بدون خساءىر وتدمير ذخيرة عدو بصواربخ ذكية وهلبكوبتر كا 52

  • هشام متسائل
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 08:12

    الحرب على أوكرانيا أظهرت ضعف الجيش الروسي في الحروب شديدة الضغط
    و هذا ما لاحظناه في الفشل الروسي في الاستيلاء على مطار ݣوستوميل في أول هجوم منقول جوا (مجوقل)
    فشل في الاستيلاء على العاصمة كييف
    فشل في فرض السيادة و التفوق الجوي
    فشل في تأمين خطوط الامداد
    فشل في الإنزالات البحرية
    فشل في حرب التشويش الإلكتروني

    أوكرانيا أصبحت مقبرة للدبابات و للمدرعات و للمروحيات و للطائرات الروسية
    بعض النجاحات : استعمال الصواريخ المجنحة كروز كاليبر بحرا و جوا و برا، استعمال صواريخ إسكندر
    ما يؤكد هذا الفشل الصين و الهند و دول أخرى ألفت عدة صفقات لأسلحة روسية بعدما تبين لها أنها أسلحة فاشلة
    روسيا الٱن ناجحة في حرب التدمير الكلي بالقصف بالمدفعية الثقيلة ثم التقدم بالمشاة داخل المدن المدمرة تماما
    يعني روسيا تستعمل نفس تكتيكات الحرب العالمية الأولى
    لو أوكرانيا عندها نفس أعداد المدفعية الروسية لن تتقدم روسيا شبرا واحدا بل ربما تتراجع

  • العابر
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 08:43

    كلام فارغ لا يمكن أن يصدر عن متخصص، أنها الحرب الإعلامية. من له إلمام بسيط في بالحروب يلاحظ أن روسيا لا ترغب في دك أوكرانيا أو احتلالها بل قامت بعملية كي فقط دون أن تمر للجراحة. روسيا الآن تستخدم الأسلحة القديمة نوعا ما و التي كانت مخزنة لكي لا تتلاشى.
    بتتبع هذه الحرب يتضح أن روسيا أرادت تبليغ رسالة للغرب بأنها مستعدة لمنع انتشار الناتو على حدودها و هذا إنذار فقط، فلماذا ستخرج روسيا الأسلحة المتطورة؟؟؟
    لاشيء صحيح مما ينشر حول هذه الحرب خصوصا أن الإعلام الغربي هو المسيطر زد على هذا أن لا أحد سيقول لنا الحقيقة و إلا لما وجدت المخابرات و الجواسيس و المخبرين لمعرفة ما لدى العدو من أسلحة و خطط و غير ذلك. فحتى في بلادنا الإعلام يكذب علينا و ينشر ما يخدم مموليه من سلطة و جهات نافذة الى المخابرات و..و…و…

  • نوفل المدوخ
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 09:08

    هاته الحرب ستطول وستسقط العديد من الدول وستخطىء العديد من الحسابات حاليا سقطت سيريلانكا وقريبا ستستزف ثروات العديد من الدول وستسقط اقتاصديا وسياسيا البقاء سيكون للاقوى والعالم سيصبح متعدد الاقطاب انها حكمة الله مابني على باطل فهو باطل والظلم له حدود وسترون

  • مجرد راي
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 09:23

    روسيا وقعت في الفخ الذي نصبه لها الغرب ولهذا فهي تريد الخروج منها بأقل الخسائر وفي أقرب وقت ممكن حتى لا تتحول هذه الحرب إلى حرب استنزاف وهذا ما يهدف اليه الغرب وان يتكرر سيناريو غزو الاتحاد السوفياتي لافغانستان والذي كان سببا في تفكك هذا الأخير إلى دويلات وبوتين قد لا يخرج من هذه الحرب سالما بسبب حساباته الخاطئة في ذلك وربما ستكون هي بداية نهايته وبالتالي تفكك الاتحاد الروسي

  • المختار
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 09:25

    في الأيام الاولى الحرب ظهرت حملة إعلامية كبيرة تمجد الطائرات المسيرة خاصة بير قدار و تظهر قدراتها كحاسم أول الحرب و بعد شهر فقط لم نقعد نسمع أي خير عن إنجازاتها و يعود السبب الى تدارك الروس لاخطائهم أين تاكدنا ان بيرقدار قد اصبحت في قبضة الروس و الدليل إسقاط 54 طائرة في يوم واحد … السلاح الروسي ليس خردة

  • مواطن
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 10:17

    كما يعلم الجميع أن اوكرانيا جزء من روسيا وهذه الأخيرة قوة عظمى اذن لا مجال للمقارنة مع اوكرانيا ، رغم كل شيء ، عصرنا ليس بعصر الحروب ، الإنسان بنفسه أصبح في حرب مع المعيشة فقط، أما هؤلاء الذين يعلنون الحروب ما هم إلا عقليات قديمة من من الماضي ، كما لا حظتم لا أحد أصبح يهتم بهذه الحرب ، الناس منشغلة بأشياء أخرى التي تهمهم أكثر .

  • touhali
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 11:05

    طاكتيك بسيكولوجي والمعنوية الجنود والضباط وفن إستعمال السﻻح هو الذي يحدد من تقدم العمليات العسكرية، التكنولوجية وحدها بدون حسن تدريب ومعنوية عسكرية وأمنية تساوي شﻻل وفشل. فشلت فرنسا معها جنود مستعمراتها وحلف اﻻطﻻصي في حربها في الفيثنام، ثم فشلت ألويﻻيات المتحدة الأمريكية؛ ثم فشلت فرنسا وحلف اﻻطﻻصي أمام مقاومة الجيش تحرير الجزائري والمغربي. المعنوية وحب الوطن وانتصار هو نجاح.

  • ابن المغرب
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 11:19

    الاسلحة الروسية فقط لبيعها للانظمة الشمولية العسكرية من اجل الاحساس بالنشوبة لدي الشعوب المتخلفة والهامهم بانهم اقوياء ولديهم اسلحة من اجل التفوق علي محيطهم …ودالك تكون الانظمة الشمولية كرست سيطرتها على هؤالاء المتخلفيين والحالمين ولكن في اي حرب مباشرة تصبح هذه الاسلحة عبارة عن العاب ومفرقعات وتدمر بكاملها …شاهدنا هذا في الكثير من الانظمة التي كانت تعتمد على هده الاسلحة

  • البروباغندا والمضللة تغذي صراع الروس والاوكران
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 11:21

    قوة روسيا وخردتها ليست الا بروباغندا تضليلية . ولنا في افغانستان . وارمينيا خير دليل . كما ان الجيش الروسي لا يستطيع تحمل ويلات حرب الشوارع . وما نراه في اوكرانيا ليست الا حرب استنزاف لروسيا . لان المحلل في المقال لا يعلم كم هي خسائر روسيا في العتاد والارواح نا هيك عن الحصار الاقتصادي واغلبية الروسيين رافضين للحرب وايضا الجيش الروسي هناك اخبار تظهر ان الجيش الروسي اغلبيته لا يرغب في هاته المواجهة. وبالعقل هل تعجز كل دول اوروبا وبريطانيا وامريكا ودول اخرى في الكواليس عن مواجهة روسيا. والمصيبة ان فترة البرد قادمة ومواد الاستهلاك ستقل وسترون ان روسيا ستظطر للتفاوض وستقبل رغما عنها بما يمليه الغرب. بوتين الغبي ذاهب بروسيا الى مستنقع مظلم. اما مانراه فهي برباغندا اعلامية روسية مضللة. اما اوكرانيا فهدفها هو ابتزاز اوروبا للدخول للاتحاد الاوروبي. وكلما طالت الحرب فهي في صالح اوكرانيا . وعلى الدول العربية ان تعيد سياساتها الفلاحية . وتفكر في الاستثمار في البحث العلمي والصناعات العسكرية. لانه من العيب ان تبقى رهينا بالغرب. في كل شيء .

  • محايد
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 11:32

    منذ فترة قصيرة سمعة أحد أعضاء القوات المسلحة الملكية، و هو شخص يعمل في صيلنة الأسلحة و العتاد العسكري بالمغرب، يقول بأن أمريكا أرسلة إلى أكرانيا مزبلة سلاحها، و هو أدرى بها لتخصصه في هذا المجال، و قي آخر لقاء لنا أخبرني بهذا الأمر المذكور في هذا المقال، لأن ذلك السلاح الفاسد الذي تم تدعيم الأكران به تمكن من وقف زحف الجيش الروسي نحو كييف، و هذا ما يتير الدهشة، بالإضافة إلى الخسائر التي طالت أسلحة روسيا و خصوصا بعد إعتماد أكرانيا على الدرونات التي يمكن للمواطنين تسييرها و استعمالها في التصوير، إضافة إلى خسارة روسيا العديد من الصفقات العسكرية مع عدد من الدول الآسيوية التي انسحبت بعد نتائج الحرب.

  • خليل
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 12:18

    السلاح الغربي بدوره أثبت فشله في مناسبات عديدة كحرب لبنان 2006 عندما تحطمت أسطورة دبابة الميركافا الإسرائيلية أمام صواريخ حزب الله القديمة والتي تعود لستينيات القرن الماضي أيام الاتحاد السوفياتي حيث تحول الجنوب اللبناني خلال بضعة أيام إلى مقبرة للمدرعات الإسرائيلية، وكذلك أنظمة الباتريوت الأمريكية التي عجزت عن مجابهة صواريخ الحوثيين وإيران، وأيضا نظام القبة الحديدية الذي أثبت ضعفه أمام صواريخ المقاومة البسيطة

  • Naime Rahim
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 13:46

    الحرب تكتيك بوتين لا يتسرع فهو يريد أن يتخلص بالأسلحة القديمة وما خفي أعظم والغرب الجبان يدرك مادا قوة روسيا

  • khamNL
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 14:40

    مهما قبل عن نجاعة اسلحة الروس فتبقى في الحقيقة صحيحة اسلحة روسيا هي اسلحة ناقصة الجودة بمقارنتها مع اسلحة الغرب
    لروسيا ترسانة من الاسلحة لو تهديدها باسلحة الدمار الشامل لقضى الغرب علىً روسيا في اسبوع
    من هنا خرج بوتن بتهديده باستعمال السلاح النووي لانه عارف بجودة سلاح بلاده الضعيف وبتلك الطريقة والتهديد قد يكون نجا من الهزيمة
    جنود الروس غير مدربين ولا يملكون النجاعة الحربية لكن السلاح النووي هو من حمى ويحمي وسيحمي روسيا

  • متتبعة
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 14:42

    وقيلا والله يعلم السلاح الروسي غير قشاوش عاشورة لانه لو كان ناجعا لكتسح اوكرانيا وما جاورها من الدول في أسبوع على الاكثر وخاصة ان الروس غفلوا العالم في هجومهم على اوكرانيا. ولقد راى العالم الدبابات الروسية عبارة عن اشلاء متناثرة هنا وهناك. والله يحفظ مغربنا الحبيب

  • محمد الأمين
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 15:46

    أوكرانيا دمرت على بكرة أبيها وأنتم تتحدثون عن مفعول الأسلحة الروسية…
    بالرغم الكم الهائل من المساعدات الأمريكية وحلف الناتو ..إستطاعت روسيا أن تقصي على الأخضر واليابس باسلحتها الفتاكة..
    خلف الناتو يحارب روسيا على الأراضي الأكرانية وخسر آلاف الجنود وملايير من الدولارات من المعدات بكل أشكالها .
    ولم يستطيعو توقيف الدب الروسي…
    أمريكا لما إحتلت العراق كانت قد أغلقت عليه كل المنافذ لعشرة سنين لم يستورد فيها رصاصة واحدة . يعني لما دخلت العراق لم يكن شيئا للعراق لمجابهة أمريكا. ورغم ذالك أمريكا تكبدت خسائر فادحة وضعها عشرين دولة .. يعني العالم كله حارب العراق الذي كان تحت الحصار لمدة عشرة سنوات..
    على العكس تماماً الحرب الروسية الاكرانية . بما أن اكرانيا أصلا دولة قوية عسكرياً ولم تحاصر لعشرة سنوات من طرف الروس . والحرب قام بها الروس فقط ليس كاريكا التي يتبعها حلف الناتو بعشرات الدول.. يعني الإجابة واضحة وهي روسيا أعظم من امريكا وحلف الناتو..

  • يونس
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 17:17

    الكاتب يتحدث عن أنه ليس خطأ الأسلحة الروسية بل خطأ في القيادة والتكتيك والتنسيق والتدريب ويضيف أن الأوكرانيين يجيدون الحرب النفسية وحرب الإعلام ويمكن القول أنها تلك الامور بدأت منذ ما يسمى الربيع العربي، بل الأوكرانيين أخذوها لمستوى أخر، حيث أنهم يعملون مع أناس محترفين ولهم ستوديوهات في الصوت والصورة و هناك أيضا فيديوهات تجوب الأنترنيت يتم تصميمها ب 3d engine تستخدم في صناعة الأفلام وألعاب الفيديو بخصائص واقعية photorealistic
    أما فيما يخص السلاح، فروسيا والصين لديها صواريخ فرط صوتية دخلت الخدمة في الجيش، بينما أمريكا لازالت في مرحلة التطوير، ثانيا ولناخذ مثال ال s-400 فهو يتفوق على نظيره الباتريوت من حيث سرعة الصاروخ، المدى، وإنطلاقه في كل إتجاه وبثمن أفضل
    بالنسبة لي الأسلحة الروسية المعروفة فعالة وخصوصا النسخ الروسية من السلاح التي لاتصدر للدول والتي لاتدخل فيها أنظمة غربية أو إسرائيلية الخطا الوحيد الذي أرى روسيا قامت به هو عدم الإستثمار في الدرونات ربما بسبب عقيدتهم العسكرية
    وبدون أن أنسى ذكر ما قاله وزير الدفاع الأوكراني بعد رفضه لنظام القبة الحديدية، ووصفها أنها خردة تصلح للمرأب.

  • مروكي
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 17:31

    أكبر دليل على ضعف التحالف الغربي و فشله، هو حدف قناة “روسيا اليوم” من منصة يو تيوب.
    بالرغم من أنهم أول من ينادي بحرية التعبير و الصحافة.
    معظم القنوات و الجرائد العربية موالية للنظام الغربي المنافق.
    اللهم اضرب المنافقين بالظالمين و أظخرجنا منهم سالمين.

  • غزاوي
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 18:24

    مجرد تساؤل.
    ماذا تظنون أن يكتب الإعلام الغربي عن روسيا وكل ما يأتي من روسيا !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “ويمكن القول إن التقارير الإعلامية المكثفة عن الأداء المتواضع للمعدات العسكرية الروسية، الذي ظهر خلال “عمليتها العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، قد أضر بسمعة موسكو، باعتبارها رائدة في إنتاج الأسلحة على مستوى العالم.” انتهى الاقتباس. مع التشديد على عبارة “تقارير إعلامية”.
    لما عجز الغرب مجتمعا بأسلحته وإعلامه ومخابراته ومقاطعته عن مواجهة وإيقاف بوتين في أوكرانيا، تملكتهم الأماني وامتطوا الإشاعات، لعل هاته أو تلك تتحقق ويتخلصوا من بوتين وأسلحته:
    تمنى بوريس جونسون أن يكون بوتين امرأة لعله يتغلب عليه.
    أدعت صحيفة الإندبندت البريطانية إصابة بوتين بالسرطان ومنحته ثلاث سنوات للعيش وأنه على وشك فقد بصره.
    ودعا السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام إلى اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على يد أحد المقربين منه
    ونشطت المخابرات الغربية ووسائل إعلامها حملة لدعم المعارضة الروسية للإطاحة بالرئيس بوتين.

  • mohamed
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 18:34

    الأسلحة الروسية تبدي كفاءة في المواكب الاستعراضية؛ ولكن سرعان ما تنكشف عدم كفاءتها في الحروب الحقيقية في العالم الواقعي”.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 2

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 15

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 8

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة