أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
الحمد لله الي كزا في البحر ، اما كون راه الفوضى في كل المدن الساحلية.
الله يعفو علينا غير من قراصنة كراء الملك العمومي الذين يمنعون الناس من حجز أماكن على الشواطئ تحت طائلة ضرورة أداء واجب كراء الأماكن والمضلات والكراسي. كما يمنعون أصحاب السيارات من ركن سياراتهم بالشارع العام تحت طائلة أداء الإتاوة لمن لا يملك ولا يستحق. أما ما بقي فكل شيء على ما يرام. عطلة ممتعة للجميع
سبحان الله شاطئ عين الدياب في مدينة الدارالبيضاء بعد الزوال حين تأتي إليه كأنك قدمت إلى مخيم للاجئين فكل ما تراه هو مظلات شمسية محاطة بأغطية يضعها أصحابها بداعي الحشمة و الوقار أما إدا امعنت النظر في المكان فإنك ستجد مظلة شمسية محاطة بالكامل بقطعة توب و بداخلها حركات تدل على ممارسة الجنس و الرديلة أما مشهد البحر و الأمواج فلا تزعج نفسك بالبحت عنه أما إدا دهبت لأجل السباحة فعليك أن توصي أحدهم للإنتباه لأغراضك كما يجب أن تكون لديك ذاكرة قوية حتى تحفظ الطريق للوصول إلى مكانك بسرعة أما عند إقتراب الغروب فإن المشهد يتغير حيت تجد نفسك كأنك خرجت للتو من معركة الجياع حيت بقايا الأكل من مختلف الأنواع بالإضافة إلى قارورات المياه الغازية و المعدنية لهادا فعلى أصحاب السيارات البحت عن شواطئ أخرى قريبة للمدينة أو نواحيها لإيتاح الفرصة للدين لا يتوفرون على وسيلة نقل خاصة و يستعملون في المقابل تلك الخاصة بالنقل العمومي لتجنب الإكتضاض حيت تكتر حالات السرقة و بعد حالات التحرش
ان احتلال الملك العمومي الذي زحف على شاطىء السعيدية الجميل، و ذو الرمال الذهبية (14km) ازداد تفاقما إلى درجة ان المواطن لم يعد يجد مكانا للاسطياف و الراحة و الترفيه عن النفس بسبب ضيق الممرات بين الكراسي و الطاولات و الحواجز بين المقاهي التي زحفت الى حدود ماء البحر.