من المقرر أن تنطلق في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم غد الأربعاء 13 يوليوز الجاري بمحكمة الاستئناف بالناظور، أولى جلسات محاكمة 29 مهاجرا غير نظامي، أغلبهم يتحدرون من السودان، على خلفية “أحداث سياج مليلية” في الـ24 من يونيو الماضي.
ويتابع المتهمون بجنايات “تنظيم وتسهيل خروج أشخاص أجانب من التراب الوطني بصفة سرية واعتيادية والانضمام إلى عصابة واتفاق وجد بهدف ارتكاب الأفعال المذكورة، والدخول إلى التراب الوطني بطريقة غير قانونية، والإقامة غير الشرعية، واستعمال العنف ضد رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بعملهم مع سبق الإصرار، والتعييب العمدي لشيء مخصص للمنفعة العامة، والعصيان، والتجمهر المسلح”.
كما يتابع آخرون من المجموعة نفسها إلى جانب التهم سالفة الذكر، بـ”إضرام النار عمدا في الملك الغابوي، واحتجاز شخص والقبض عليه وحبسه وحجزه دون أمر من السلطات المختصة وفي غير الحالات التي يجيز فيها القانون أو يوجب ضبط الأشخاص، والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح، واستعمال العنف ضد رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بعملهم مع سبق الإصرار”.
وينتمي هؤلاء للمجموعة الثانية من بين 65 معتقلا على خلفية الأحداث عينها؛ إذ يتابع 36 معتقلا ضمن المجموعة الأولى أمام المحكمة الابتدائية بالناظور، التي من المرتقب أن تنظر في الملف زوال اليوم الثلاثاء بعدما أجلت جلسة الإثنين 4 يوليوز بطلب من المحامين الأربعة الذين يؤازرونهم المتهمين لإعداد الدفاع.
وفي الـ24 من يونيو الماضي، حاول حوالي 1700 مهاجر غير نظامي، أغلبهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء والسودان، اقتحام سياج مليلية المحتلة، وتمكّن 133 فقط من العبور نحو الضفة الأخرى، فيما خلّفت هذه المحاولة وفاة 23 من المقتحمين، وفق آخر حصيلة للسلطات المحلية بالناظور، ومئات الجرحى في صفوف القوات العمومية المغربية والمهاجرين.
المرجو تطبيق القانون مع الاشغال الشاقة او استخدامهم في تنظيف الغابة التي لوتوها واهلكو شجرها مع ترحيلهم فورا لبلدانهم بعد انتهاء العقوبة ومنعهم من الدخول للمغرب مدى الحياة ونتمنى تغيير قانون الهجرة وتشديده وعدم تسوية وضعية من هب ودب و تشريع قانون بعقوبات صارمة لاي اجنبي كيفما كان لونه ودينه وجنسه يعتدي على القوات العمومية او اي مغربي او يحتل منازل الغير او يغرر او يتحرش بالنساء او يتسول بالشارع مع غلق الحدود نهائيا وترحيل الاجانب من المغرب لبلدانهم وحراسة الحدود مع الجزائر راه عيب تخليوهوم بلا حراسة بينما الجيش المغربي يقوم بعمليات مع القوات الاممية بافريقيا حماية حدود المغرب اولى من هاد افريقيا التي لا ياتينا من وراءها الا الخراب
اوقفو الغزو الافريقي للمغرب
شوف شحال من تهمة و في الأخير غادي يحكمو عليهم بشهر حبسا نافذا أو موقوف التنفيذ
يمكن غادي يكون غير القليل مللي تعرف والمصيبة ان المسؤولين تيوزعزهم في باقي المدن هذا بالنسبة الهدرة السرية الغير شرعية ولا قانونية ماذا عن الهدرة الشرعية والادئين والطلبة تعطى المنح للطلبة من دول العالم ويتزوجون ويلدون في المغرب .. والحكومة والمسؤولين مشغولين في المؤتمرات والتجمعات والرياضات بخصوص افريقيا والافارقة
اوقفوا الغزو الافريقي والعربي .. اوقفوا منح للطلبة الاجانب .. الطلبة والتلاميذ المغاربة أولى .. ساعدوا الشباب المغربي في ضمان مستقبله والزواج مغربي مغربية وتكوين أسر .. المغرب والمغاربة أولا
الافارقة يحبون المغرب من اعماقهم وهناك مخطط لاستعداء الأفارقة ضد المغرب….. جنرالات فرنسا خططوا لهده الجريمة لظرب العلاقه المغربية الأفريقية…… القتل حرام مهما كان سبب….. هؤلاء المهاجرين الأفارقة هم عابري سبيل يجب مساعدتهم وتركهم يسافرون إلى اوروبا…….هم مثل المهاجرين المغاربة يعانون……. ثروات بلادهم تسرق من طرف فرنسا واسبانيا…..
لا يمكن أن يصبح المغرب كلب حراسه مقابل دريهمات…..هدا لا نقبله…..
بأي حق هؤلاء الأوباش يستبيحون أرضنا و يضربون جنودنا الأشاوس، ويدمرون ممتلكاتنا و يحرقون غاباتنا وينشرون الرعب في مدننا، ويحتجزون إخواننا، هل لم يبق رادع في هده البلاد؟ ننتظر من المحكمة الموقرة أن تكون أحكامها عبرة لكل من سولت له نفسه الإستخفاف بالمغرب والمغاربة
ان جارة السوء و النحس هي سبب كل هذه الكوارث التي تدخلها كما الاقراص المهلوسة عبر المناطق الحدودية الشرقية بمملكتنا عمدا للاساءة لوطننا الشريف.46 سنة و هي تنسج المكائد الشيطانية المستمرة التي يجب إيقافها بصرامة و ذلك بتشديد الحراسة في هذه المناطق. سحقا للخونة الخداعين،ناكري الجميل.