أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
-
20:16
الوداد يحسم مواجهة تواركة في الرباط
-
20:05
الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية
-
19:32
وزان يجذب أنظار عمالقة الكرة الأوروبية
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
المشكل ان تدخل الطائرات يكون متأخرا لأسباب غير معروفة في مثل هذه الحرارة يجب أن تكون دائما في حالة تأهب قرب السدود للتدخل لانه كلما تم التدخل في البداية كلما كانت الخسائر اقل وكذلك تفاديا لتضبيع الماء في عملية الإطفاء
السؤال هو اين هي طائرات الكنادر التي ساهمت في اخماد حرائق الاخرين ولم نشاهد لها حس في هاته الظروف المهولة؟
أحد المستجوبين قال أنه يحمل المسؤولية للطائرات!! كلام غريب هذا. فالمسؤولية يتحملها ذلك الذي أشعل النيران أما الطائرات فهي نقوم بواجبها بإمكانيتها المحدودة خاصة في الأحوال الجوية وصعوبة التزود من المياه. فحتى ربابنة الطائرة لم يروا النوم منذ مدة وكذلك رجال المطافئ لتواجد عدة نقط حرائق بالمملكة وفي وقت متزامن وهنا سؤال آخر. وليكن في علم المواطنين أن تكلفة طيران الكنادير في كل طلعة تقدر بملابين السنتيمات لإستهلاكها للوقود والصيانة… فعلى كل واحد أن يكون مسؤول عن ما يقول، ففي مثل هذه الحرائق وفي هذا الجو حتى الدول الكبرى مثل أمريكا وما يحدث الآن عندها من حرائق تستسلم في بعض الحالات.
هنا تظهر قيمتك أيها الشعب. لك الله يا وطني. لك الله أيها المواطن المسكين.
المرجو ان يكون التدخل سريعا لأنه كلما مر الوقت الا زادت الهكتارات الملتهمة بالنار …أنا لا أبخس مجهودات القوات العمومية ولكن قلبي يحترق عند رؤية الغابات مشتعلة
الله إلطف بينا يارب أمين الله أكبر
الحرائق سببها الشعب لمن يمجد إنسان من الصعب أن تعطيه صفة مواطن من الشعب. أما عن الكنادير فعددها محدود وهي لم تتوقف حتى في يوم العيد وهناك ظروف لا يسمح لها بالمناورة، وردا على بعض المتدخلين فهي دائما على استعداد وتكون ممتلئة مثلها مثل صهاريج شاحنات الإطفاء. وما عليكم إلا أن تكونوا قريبين من أماكن النيران لتعرفوا المجهودات التي تبدل خاصة في هذا الجو الحار الذي لا يحتمل.
أعتقد أن المسؤولين كما العادة يغردون خارج السرب في كل مرة نحن إقتنينا طائرات لدينا أسطول ليس له مثيل في المنطقة الخلاصة في تعليقات المواطنين لم يكن هناك شيء في الميدان أعتقد أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة و من الأفضل الإستعانة بإسبانيا و فرنسا و كفاكم من اللغو الكثير أنتم لم تقومو بالتدخل الفوري لإنقاد ما يمكن إنقاده و تعرضون خدماتكم على جيران السوء مفارقة مغربية محضة أنشري هيسبريس هذا رأيي
طائرات الكنادير ثمنها بالملايير ومجهزة بأحدث الأجهزة وطاقمها يتلقون تديبات ولهم كفاءات عالية وتتعامل مع الحرائق بكل احترافية ويأتي متدخل يعطيهم تعليمات حول وجود هذه الطائرات قرب السدود ومتلئة. فهنا تتطلب بناء مطار ومرآب الصيانة وسكن للربابنة والتقنيين… يتملمون وكان جهاز تلإطفاء الأرضي والجوي أغبياء. فماذا لو اشتعلت النيران بمنطقة بعيدة على هذا السد؟ فالطائرة غالبا ما تقلع فارغة للإقتصاد في الكيروزين وربح الوقت بزيادة السرعة ولما تقترب من منطقة العمليات تملأ صهريجها من أقرب بحيرة سد ،وتنسق مع وحدات الأرض لإختيار الأولوية وفي بعض الأحيان يخرج اللهب عن السيطرة خاصة بسبب الرياح ويكون من الصعب المخاطرة بالطائرة. فهي ليست بالحل السحري كما يضن البعض. فهناك العديد من الطائرات سقطت اثناء آداء مهامها.
انشاء الله ان تكون هذه النار بردا وسلاما على أهل هذه القرية
يعيش المغرب كل سنة موجة حر تؤدي إلى اشتعال النار بالغابات و الحرائق فلماذا لا تضع الدولة برنامج استباقي يحد من هذه الحرائق ومن الخسائر المادية والمعنوية التي ينتج عنها؟؟
ادعو الله ان يجنب بلدنا هول الحرائق وان يحفظ ممتلكات الافراد وينقد ارزاقهم وان يمد العون لكل تلقائمين على عمليات الاطفاء والانقذ.
وانا اتتبع المسار الذي تأخذه هذه الحرائق الاحظ ان بعض المحاور تتضرر لاول مرة وبشكل مثير للاستغراب مثل الغابات الممتدة على جنبات الطريق السيار بين طنجة القنيطرة مما يدفع الى السك في احتمال اشعال ها عمدا او بتهور من بعض الوافدين على البلاد من جنسيات مختلفة يمكن ان يندس بينهم من تريد دولته سوءا بالمملكة فالامر سهل جدا ان يلقي البعض منهم سجائره المشتعلة على جنبات الطريق ويواصل سفره ليتمتع بخيرات البلاد.
اتمنى تحصين كل المحاور بكاميرات المراقبة والانذار المبكر لان بلدنا مستهدف بقوة