أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالتطور الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة على مستوى الأندية والمنتخبات، إضافة إلى تطور البنى التحتية الرياضية، أبرزها مركز محمد السادس الذي وصفه الجهاز الوصي على الكرة العالمية بـ”الجوهرة”.
ونشر “الفيفا” تقريرا مفصلا عن الكرة الوطنية عبر موقعه الرسمي، قال فيه: “تخطو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خطوات كبيرة في تطوير المواهب الشابة في البلاد، وتمهيد الطريق للآخرين للمواصلة على نفس المنوال”.
وأضاف أن “المغرب تمكن من التأهل 5 مرات إلى المونديال، والسادسة ضمنها في النسخة المقبلة بقطر، ويتوفر على مشهد محلي مزدهر لكرة القدم المغربية، بضمه لمجموعة من الفرق التي لها ثقلها إفريقيا”.
وتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم قائلا: “في هذا البلد المحب لكرة القدم، نظم “الفيفا” ورشة عمل في يونيو الماضي، مخصصة لبرنامج تنمية المواهب (TDS)، أطلقها أرسين فينغر، رئيس قسم التطوير العالمي في “الفيفا”، شهر فبراير من السنة الماضية، حضرها أكثر من 50 متخصصًا في التنمية ومستشارا تقنيًا إقليميا عن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لمناقشة استراتيجيات تطوير المواهب وتبادل أفضل الممارسات وتمهيد الطريق للاتحادات الأعضاء الأخرى في “الفيفا” لدعم البرنامج”.
وأبرز الاتحاد أن “المغرب تسبقه سمعته”، مشيرا إلى أن له القدرة على إنتاج مدافعين جيدين، ولاعبي وسط ميدان مبدعين، ومهاجمين بأسلوب متميز”. وأضاف “ليس من المبالغة في شيء إن قلنا إنه معقل المواهب”.
كما أشاد “الفيفا” بقيمة البنيات التحتية التي يتوفر عليها المغرب، قائلا إن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تمتد لمساحة 30 هكتارا، بتوفرها على أحدث التجهيزات التقنية والمعدات التي تتناسب والمعايير الدولية، هي جوهرة كرة القدم المغربية، ومن أكبر وأنجح المراكز الرياضية في العالم”.
اكيد ان الرياضة المغربية بصف عامة تتجه نحو العالمية بالاستثمار ف المواهب الصاعدة داخل هذه الجوهرة الفريدة من نوعها وخير دليل على ذالك كاس الابطال وكاس الكونفدرالية وكاس السوبر تم تاهل منتخب الاناث الى كاس العالم ومنتهب كرة اليد اضافة الى العاب القوى وعلى راسهم الماسيترو البقالي والسيد فوزي لقجع وجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي اعطى اهتمام فائق السرعة ف جميع المجالات
هذه الإشادة أكييد وراءها شي حاجة ، يا إما كيبيعو المغرب العجل بش يعاود يترشح للمونديال ويدير دور الأرنب ، أو انهم يسعون لهدف معين لا نعرفه .
واش الكرة كتكون متقدمة بمركز واحد في البلد ، وياله تشوف باقي المغرب
جميل مثل هذه الإنجازات في كرة القدم، لكن حبذا لو كانت مثلها في التعليم لكان الهدف أسمى و أزكى في النهوض بالأمة.
أعطوني اسما واحدا تخرج من هذه الأكاديمية يلعب في القمة. لا جدوى منها.
اشادت المنظمة للصحة العالمية بالتطور الذي شهده المغرب في الصحة العمومية .. الا متى نسمع بهذا الخبر ؟؟؟؟؟
جميل جدا كل هذا الاعتراف. حبذا لو كانت جميع القطاعات خاصة الصحة و التعليم تحظى بنفس الاهتمام و العناية لكي نلقى إشادة دولية على أننا نتوفر على احدث وأكبر مستشفيات و مدارس و جامعات في هذا البلد السعيد
نعم حقا انه بالفعل جوهرة وفخر للملكة المغربية فهو مركز من الطراز العالمي يتوفر على أحدث التقنيات والأجهزة الفنية المتطورة .
كما أتمنى التفاتة من المسؤولين أن يعملوا نفس الشيء من أجل بناء مستشفيات جديدة تتوفر بها جميع الخدمات الصحية وأن يستفيد منها جميع المواطنين وكدلك بناء مدارس في القرى النائية والنهوض بجميع القطاعات الحكومية وزيادة القدرة الشرائية للمواطن وخفض أتمنة المحروقات والمواد الاولية حتى يتمكن الفقراء من العيش فهذا أقل ما يمكن أن نطلبه كمواطنين
في يلد يعيش اغلب سكانه في الهشاشة وهو في رتبة 123 في التنمية البشرية !!
انهم يبيعون الوهم ويكرسون التخدير والجميع يعلم بانهيار الخدمات الاساسية من صحة وتعليم وماء !!!
على من يضحكون !!؟
الى 4 عبد الرحيم البيتي.
يوسف النصيري نمودجا.
وهناك لاعبين آخرين يلعبون في اندية اوروبية و العشرات يلعبون في الأندية الوطنية..كما ان معظم لاعبي المنتخبات الوطنية دون ال 21 سنة هم من خريجي الأكاديمية او لا يزالون ينتمون اليها.
عقلية التبخيس تعطي فكرة عامة و واضحة عن شخصية صاحبها…
Bravo notre pays et grand merci à nos responsables et merci à Lakjaa
Les stades marocains sont de loins les meilleurs en Afrique et rivalisent même avec ceux des pays européens
Le Maroc avance à grand pas et cela dérange les voisins du mal qui n’ont même pas un seul stade de normes mondiales
On dit bien la caravane passe et les chiens aboient
لو كان اهتمام المغرب بانشاء الجامعات المتخصصة في العلوم و التكنولوجيا،التي تخرج العلماء و الباحثين والمخترعين،و يدعمهم،لجنى من ورائهم ترليونات الدولارات،بدل سياسة الدولة التي تهدف الى تكليخ الشعب بالكرة و المهرجانات،وتسليط كل الاهتمام عليهما،وجعلها واساس للنهضة الحضارية