تستمر مآسي فقدان الأطفال لأرواحهم بالآبار، إذ توفيت طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، أمس الأحد في بوزنيقة، جراء سقوطها في بئر غير مغطاة.
وحسب ما علمته هسبريس، من عائلة الضحية، فإن الطفلة كانت رفقة شقيقتها بالبيت، قبل أن تستغل عدم انتباهها وتغادره، لتلقى حتفها ببئر أحد الجيران.
وأكد عائلة الضحية أنه عقب اختفاء الطفلة تم البحث عنها لساعات قبل أن يتم اكتشاف مكانها، وإلى حد الساعة لم يتم التوصل بجثتها من أجل دفنها.
يذكر أنه سبق أن وافقت الحكومة على مقترح قانون ينص على عقوبات حبسية في حق كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانونا في الأوراش بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة نافذة من خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين فقط.
السجن للمتسببين في هده الكارثة سواء أباء الطفلة الهالكة أو المسؤولين الإذاريين.. فالحساب و العقوبة هي الكفيلة بإصلاح هدا المشكل المتجدد
رغم حادث ريان الذي كان عالميا لا تزال الآبار تحصد أرواح الأبرياء .. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول لا يقوم بواجبه.
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.. اللهم اجعل مقام الطفلة الفقيدة وجميع موتانا الجنة.. لماذا تلدون الأطفال وتهملوهن .. والله حرام عليكم سواء أفراد أسرتها أو من كانوا سببا في رحيلها بسبب الإهمال.
ما عرفتش علاش هاد القوم الجهلاء ما خادوش العبرة من وفاة الطفل ريان وامثاله …هاد الناس خاصهم الحبس د بصح
بالله عليكم بنت في سنها ثلاث سنوات تترك من غير مقابلة ،إذا لم تسقط في بئر ربما تضل عن البيت او تتعرض للإختطاف.ثم ماهذه اللامبالاة من اصحاب الآبار الذين لم يتعضوا بمن سبقهم ؟اما السلطات فنقول لهم انا لله وانا اليه راجعون.
لاحول ولا قوة الا بالله ، اين السلطات المعنية ؟ استفيقوا من سباتكم العميق عار ثم عار أن تزهق أرواح الاطفال بهذه الطريقة لماذا لا تطبق قوانين جزرية وغرامات على كل من ترك بئر غير مغلق.
كما أقول دائمًا المشكلة من الوالدين، نفس قصة الطفل ريان كان سببه إهمال الوالدين، والله سيحاسبهم
ريان ريان ريان حادث له تفسيرات عالمية
السجن ثم السجن لهؤلاء البائسين ماحدث لريان من المفروض انه قدم دروس في التوعية المجانية لهؤلاء الذين احتشدوا
وبكوا وتألموا من هم؟؟؟؟ لماذا لايستفيدون من الدروس سواء اهل او من يمتلكون هذه الابار لاحول ولا قوة الابالله
نطالب من مسوؤلين الحكومة التدخل لانقاد حياة الاطفال البلاد من الهلاك على نفس الطريقة التي يمشون فيها ضحية والحكومة والمسولون يقومون بتكرار الألبوم ريان الدي تظامن معه العالم على الطريقة التي لقي فيها مصرعه ونرجوا من الله ان يحفظ اولاد نا
سقوط الطفل ريان رحمه الله في البئر الذي انهى حياته كانت رسالة واضحة الى كل السلطات في ربوع المملكة ان تتحرك وتتخذ اجراءات حازمة ،السجن وغرامات قاسية لكل من لديه بئر ولم يغطيه بشكل جيد.
اصدار قانون حكومي صارم على الابار وفي اقرب الاجال لتجنب هذه المآسي .
لازم يبداو بالشيخ والمقدم وزيد…وزيد لوكان تتحط شكارة سيما..السلام عليكم …
فيكفينا ما فينا: إحراق الغابات ونحن أصلا وسط لهيب الغلاء، غرق الأطفال في البحيرات وفي الآبار … وكذلك المواطنون غارقون في مشاكلهم اليومية… فليس لنا الوقت لمثل هذه الأحداث التي سببها الآباء وليس غيرهم وفي الأخير تجدهم يبكون ويتهمون “المخزن” على أنه فرط في وضع رجل القوات المساعدة بجانب كل شجرة أو بأر أو رجال الإنقاد بكل بحيرة ومستنقع مائي. ففي أروبا ذهبت سيدة عند رجال الدرك تخبرهم بخروج ابنتها الصغيرة من المنزل ولم تعد، فتجند الكل حتى وجدوا الطفلة وبعدها ثم معاقبة الأم بالإهمال.
يجب محاسبة صاحب هذا البئر والمقدم وحتى قائد ذلك المكان ليكون عبرة يجب على السلطات التحرك وتغطية كل بىر مسطح مع الأرض أو ردمه
يجب على بعض الناس أن يفهموا أن اي طفل دون 12سنة يجب ان يكون تحت عيون انسان بالغ ومسؤول. إن الطفل ليس له قيود و لا يتعامل مع الواقع ما الا نسان الراشد المسؤول. هاذا بروتوكول في الدول المتقدمة نتيجة التجربة في علم الطفال والقانون اللذي يعاقب كل من لم يتحمل عواقب تصرفاته بالتخلي عن طفل لآخر …
مسؤولية الجماعة والقائد والمقدمين، بعد صدور القانون لا يوجد عذر لمن لم يقم ببناء سور على البئر او طمره ان كان جافا. هذا اهمال والاهمال يعاقب صاحبه سواء اكان من السلطة او من اولياء الامر.
كل العقوبات الواردة غير كافية كيفاش ازهاق روح بشرية تساوي مليون ونص ولا 6 اشهر ديال الحبس
دائما المسؤولين يتهربون من المسؤولية في متل هذه الأشياء إصدار بيانات شيء والوقوف على أرض الواقع شيء آخر على السلطات المحلية بجميع أنحاء المغرب القيام بإحصاء الآبار سواء المستعملة أو غير ذالك والإحصاء سيمكن السلطات من كشف الآبار الغير الآمنة وإلزام أصحابها بفرض وسائل الأمن والسلامة أولا تغطية شاملة للابار وهدم الغير الصالحة للاستعمال كفى من التهرب من المسؤولية وتحمل الأطراف الأخرى جميع المسؤوليات .
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمها
Incroyable mais vrai comment les gens n’ont pas pris la leçon du drame de Ryane RAHIMAHOU allah vraiment c’est une faute grave de tout le monde les responsables inclus en fin Rahima allah le petit tout mes condoléances les plus attristés à famille patience que dieu avec vous
هاد شي راه عار، حادث ريان تخطى الحدود ورغم ذلك لازالت ابار مفتوحة يروح ضحيتها اطفال، ضروري تحديد المسؤلية.
اللهم ان هذا منكر
انا لله وانا اليه راجعون
قلتها وما زلت اقولها وسوف اقولها داءما اننا نعيش في العالم الثالث أو أكثر بعد حادثة ريان لا زلنا نشاهد نفس السيناريوهات لأن وببساطة الإنسان في هذا البلد لا ثمن له أو بالأحرى رخيص حادثة مثل هذه في اوروبا اذا حدثت فلن تتكرر مرة أخرى الآن عرفت لماذا الناس تتلاهث لمغادرة هذا البلد تحذير فقط لكل مسؤول في هذا البلد والله أنكم ستحاسبون أمام الله
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله يرحمها ويصبر اهلها ماعرفتش علاش كايخسرو زبالا ديال الفلوس على حفر الابار و مايصاوبوش حيط باش يحميو الناس من السقوط في بئر
لو كان الإنسان لديه وعي بالمصلحة العامة لما وصلنا إلى هذه الكوارث ،بعد حادث ريان أعطيت التعليمات من أجل إحصاء الآبار الغير المستعملة وبعد ذالك إغلاقها ، انطلاقا من هنا يجب أولا استدعاء كل من الشيخ أو الكوراط والاستماع إليه ثم الاستماع لصاحب البئر والاستماع في الاخير للوالدين لتحديد من سيودع في السجن ليكون عبرة للآخرين ، نحن لا ينفع معنا أي شيء سوى الهرمكة.
الرسالة واضحة و مفهومة. ممنوع حفر الابار.حتى بالنسبة لاصحاب الاراضي الفلاحية.
للأسف الشديد هاد الموال مابغايسالي اين السلطات المعنية اللهم إن هدا لمنكر