الحرب الروسية الأوكرانية تفتح نقاش الصراع بين الديمقراطية والديكتاتورية بالعالم

الحرب الروسية الأوكرانية تفتح نقاش الصراع بين الديمقراطية والديكتاتورية بالعالم
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 02:00

في أواخر فبراير الماضي، استيقظ العالم على الحرب بين أوكرانيا وروسيا، والأخيرة أكبر دولة أوروبية من حيث المساحة وعدد السكان والقدرات العسكرية، في الوقت نفسه أبدت الصين دعمها لحرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ بل إنها بدأت تتحرك بشكل عدواني، حيث زادت ضغطها العسكري على تايوان، وعسكرة بحر الصين الجنوبي ودخلت في صراعات بحرية مع الدول المجاورة.

كل هذا دفع العديد من دول العالم إلى إعادة حساباتها الجيوسياسية والأمنية، بهدف تعزيز أمنها؛ حتى لا تجد نفسها يوما ما فريسة سهلة لدولة أقوى وأكبر. هذه الأوضاع العالمية بمثابة فرصة أمام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للتفكير في تحركاتها السياسية الشجاعة لتعزيز الأمن الأمريكي، حسب دان نجريا مدير مركز الحرية والازدهار التابع للمجلس الأطلسي.

وفي تحليل نشرته مجلة ناشونال إنترست، استعرض نجريا، الذي عمل ممثلا خاصا لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون التجارية والأعمال وعضوا في مكتب التخطيط السياسي بالوزارة، أبرز التحولات التي أثارتها الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وصولا إلى موقف الولايات المتحدة، وضرورة إعادة النظر في العديد من سياساتها، وبخاصة تصنيف الرئيس الأمريكي جو بايدن دول العالم إلى دول ديمقراطية ودول ديكتاتورية مستبدة، وقوله إن العالم يشهد صراعا بين الديمقراطية والديكتاتورية.

وعن ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، يقول نجريا إن ألمانيا تبنت، خلال سنوات حكم المستشارة السابق أنجيلا ميركل التي بلغت 16 عاما وما قبلها، مبدأ “التغيير عبر التجارة” للتعامل مع روسيا على أمل أن تؤدي العلاقات الاقتصادية مع روسيا إلى تبنيها سياسات داخلية وخارجية رشيدة. والسياسة نفسها تقريبا تبنتها ألمانيا في التعامل مع الصين. هذه السياسة حققت مكاسب كبيرة للشركات الألمانية. كما أن ألمانيا قلصت، خلال العقود الأخيرة، إنفاقها العسكري إلى نحو 1 في المائة من إجمالي الناتج المحلي وخفضت حجم الجيش؛ فانخفض عدد الدبابات مثلا من خمسة آلاف دبابة أثناء الحرب الباردة إلى 266 دبابة عام 2022.

لكن النزاع الروسي لأوكرانيا شكل نقطة تحول كبرى بالنسبة إلى الألمان الذين واجهوا حقيقة أن دولة أوروبية لا تبعد عن بلادهم أكثر من ساعتين بالطائرة تقاتل بضراوة من أجل وجودها السيادي.

وبسرعة تبنت الحكومة الائتلافية، مدعومة بتأييد شعبي واسع، تغييرات جذرية في السياسات الدفاعية الألمانية؛ بما في ذلك رصد نحو 100 مليار أورو إضافية للإنفاق العسكري. وبدأ سياسيون ألمان يتحدثون عن ضرورة تولي ألمانيا دورا قياديا في أوروبا على مختلف الأصعدة، بما في ذلك الصعيد العسكري؛ وهو ما يحدث لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.

أما حلف شمال الأطلسي “ناتو” الذي كان حائط الصد الغربي ضد الاتحاد السوفيتي السابق، والذي قال عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ ثلاث سنوات فقط إنه في حالة “موت سريري”، فقد تلقى دفعة قوية من الحرب الروسية الأخيرة. وعلى مدى عشرات السنين، يشكو الأمريكيون من ضعف الإنفاق العسكري لحلفائهم الأوروبيين الأعضاء في الحلف. وفي عام 2014، كانت ثلاث دول فقط من بين 28 دولة عضوا في الحلف تلتزم بتخصيص 2 في المائة من إجمالي ناتجها المحلي للإنفاق العسكري، كما يقضي ميثاق الحلف؛ لكن العدد ارتفع اليوم إلى تسع دول، في حين تعتزم دول أعضاء أخرى للوصول إلى هذه النسبة بحلول 2024. وفي قمة الحلف الأخيرة بالعاصمة الإسبانية مدريد، تحدثت دول أعضاء عن اعتزامها تخصيص 2,5 في المائة أو 3 في المائة من ناتجها المحلي للأغراض الدفاعية.

وهناك تغيير كبير آخر بالنسبة لحلف الناتو رحبت به الولايات المتحدة، وهو اعتبار الصين تهديدا إستراتيجيا يجب أن يتعامل معه الحلف.

وفي الشرق الأقصى حيث توجد اليابان صاحبة الدستور السلمي الذي يفرض قيودا صارمة على القدرات العسكرية للبلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وقد دفع تزايد التهديدات العسكرية من جانب روسيا والصين وكوريا الشمالية إلى تحولات واضحة في الرأي العام الياباني النخبة السياسية لتأييد تعزيز القدرات العسكرية للبلاد. وفي عام 2015، وافق البرلمان الياباني على تعديل دستوري يسمح لليابان بنشر قوات عسكرية في الخارج في مهام “الدفاع الجماعي عن النفس” مع الدول الحليفة.

ومع تزايد التحركات العدوانية من جانب روسيا والصين، أعلنت الحكومة اليابانية في أبريل الماضي مضاعفة الإنفاق العسكري ليصل إلى 2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي أي 106 مليارات دولار وهي ثالث أكبر ميزانية عسكرية على مستوى العالم.

ويرى نجريا أن إدارة بايدن اتخذت العديد من الخطوات الجيدة بعد بدء المواجهة الروسية الأوكرانية، حيث قدمت دعما عسكريا واقتصاديا ودبلوماسيا قويا لأوكرانيا وقادت تحركات الناتو لتقديم الدعم لأوكرانيا، ونسقت حملة عقوبات دولية ضد روسيا. كما وجهت تحذيرا قويا إلى الصين حتى لا تنتهك العقوبات الدولية المفروضة على روسيا أو تقدم دعما عسكريا لها.

لكن إدارة بايدن تستطيع القيام بأكثر من هذا؛ فهي تستطيع استغلال الأزمة، كما فعل العديد من دول العالم لكي تطبق تغييرات شجاعة من أجل تعزيز الأمن الأمريكي.

ويرى نجريا أنه يمكن إعادة النظر فيما يسمى “مبدأ بايدن” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي لتعريف أزمة العالم وهي الصراع بين الديمقراطية والديكتاتورية؛ فالحرب الأوكرانية أثبتت أن هذا المبدأ غير مقنع، وأن ما يهدد الأمن الأمريكي وربما الأمن العالمي ليس الديكتاتورية والاستبداد بشكل عام، وإنما التهديد يأتي من الصين وروسيا بشكل خاص، ليس فقط لأنهما دولتان مستبدتان وإنما لأنهما دولتان مستبدتان قويتان وعدوانيتان وتوسعيتان تهددان المصالح الأمريكية باستخدام قدراتهما العسكرية والاقتصادية وممارساتهما التجارية غير العادلة وبتهديد السلام في العالم.

ويشير نجريا، في تحليله، إلى أن إدارة بايدن انتقدت خلال السنوات الماضية عددا من الدول الحليفة والصديقة؛ مثل بولندا وتركيا والهند وتايلاند وفيتنام والسعودية على خلفية قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، مؤكدا أن هذا الموقف خطأ من جانب بايدن لأن هذه الدول مهمة من الناحية الإستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة في مواجهتها من الصين وروسيا.

ويدعو المحلل الإستراتيجي والدبلوماسي الأمريكي السابق إلى استدعاء مفهوم العالم الحر الذي استخدمته الولايات المتحدة أثناء الحرب الباردة، مع إعادة تعريفه ليشمل كل دول العالم التي ترغب في استمرار استقلالها عن السيطرة الصينية أو الروسية سواء كانت تلك الدول ديمقراطية أو ديكتاتورية. في الوقت نفسه يمكن للولايات المتحدة مواصلة تشجيع الديمقراطية؛ لكن من خلال الدبلوماسية الهادئة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • مغترب
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 02:23

    ما الديموقراطية؟ وما الديكتاتورية ؟ ومن وجهة نظر من ؟من وجهة نظر الشرق ام الغرب ؟ لماذا يرى الغرب مثلا الصين ديكتاتورية ويسكت عن مصر والسعودية و …… اين تصنف إسرائيل بين هذا وذاك؟ لاشك انكم تعرفون الأجوبة وتختارون مثلي شوف واسكت.

  • بالاك
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 03:41

    امريكا تريد ان تغمض عينيها على الدول المستبدة في العالم الثالث لكي توجه تركيزها لدولتين قويتين وهما الصين وروسيا .فالمشكل ليس في الدولتين وانما في امريكا التي لا يهمها الا ان تبقى مسيطرة بمفردها على العالم.اي منطق هدا انه منطق اتركوني انا الاول في غزو البلدان وتحريك الانقلابات والسيطرة الاقتصادية والعسكرية والاديولوجية على العالم وادا لم تريدوا دلك فانكم مستبدون وجزيرة الواق واق افضل منكم

  • Yoyo
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 04:28

    ساقف عند مصالح الديمقراطية،أهي تحرير الشعوب من الدكتاتورية ونشر الفوضى والحروب الأهلية وتدمير البنيات التحتية الدول مثل ما وقع بالعراق وليبيا ليسهل على من ينادي بالديمقراطية والحرية وكل المصطلحات الرنانة استغلال ثروات البلدان

  • يونس
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 05:57

    إذا كنت روسيا والصين وكل الدول عدوة أمريكا هي الديكتاتورية، فأنا مع الديكتاتورية ظالمة أو مظلومة.

  • م...
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 05:57

    لا توجد ديموقراطية بتاتا مكاين غير ديكتاتورية بعالم برمته بعد حرب عالم باول كان تحت ثاثير صدمة بان تعم حرب وتنشب بين بلد لاخر ومن ضروري وطبيعي لكل دولة كما لها اصدقاءلها اعداءبمفهوم بسيط تعرف عدوك من صديقك بوقت شدة دول عربية بدل ان تستغل بلدان لصالحها ببيع وشراءو تستفيق كل دولة من غيبوبة وتكن مع شعبها سمنا على عسل تفعل عكس تعيش عسل مع بلدان بلهفة وهفاوة تبيع خيراتها للاجانب باثمان قليلة وخاصة اوروبا استغلالية بشكل فضيع بنهب خيرات باطنية من ثرواث للغير وحرب ابانت حقيقة لكل واحد يحب لاطماعه وسيطرة على من يرونه له مشكل لا حل له دول عربية ضعفها قضية فلسطينية وفلسطين بدورها حگارة مع من تراه اقل شانا بنظرها اذ بقدر يلعب دوره ليبين ابادة الكل لكل قال لك فاتو قولو ساطو يسطو ويسطير بقوته عسكرية يجب ان تفيق دول قبل فوات اوان وتعرف مالها وما عليها وتقوي نفسها عسكريا كل دولة ولها ورقة تلعب بها مثل القمار الدب يعقد قمة مع تركيا وايران لاجل صالح وخدمة شعب سوري جميل منه بادرة طيبة منه هاكا يكون عزيز على قلب لا قوة ولاناصر لنا الا بالله اللهم ارحم ضعفنا.

  • amine
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 06:57

    روسيا ذكية و تعرف من أي يأكل الكتف

  • omar
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 07:07

    الصراع الحاد حاليا هو بين الدول الديموقراطية و الشعوب التواقة للحرية و استعادة ثرواتها التي تسرقها هذه الديموقراطيات بواسطة شركاتها و بتعاون مع الدكتاتوريات المحمية من طرف سدنة خطاب حقوق الإنسان.ففرنسا. الحروب بين الدول الغربية فيما بينها هي حروب إمريالية بينها نتفرج فيها و ننتظر من يسقط أولا ليتبعه الثاني

  • قنيطري
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 07:37

    هذا هو العنوان الصحيح .. فالدول الديكتاتورية لا تريد من جيرانها ان يكونوا دول ديمقراطية لهذا يرون في سفك الدماء اول الحلول .. هذا ما فعله المجرم بوتين ..
    و ايضا دوما ما هدد به جنرالات الجزائر المغرب

  • * تصويب :
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 07:40

    * تصويب :

    * روسيا أكبر دولة في العالم مساحة ، وجغرافياً موزعة بين قارتي أوروبا و آسيا ، و الحرب

    روسية أمريكية في أوكرانيا . ( هذا الخطأ المرتكب من طرف ألمانيا ، هل هو مقصود).

    * ليس لأوروبا بكاملها رأي أو تخطيط و إنما تطبق التعليمات الأمريكية . الناتو أصبح حائط

    الصد الغربي ضد روسيا بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي ، و هو الآن يتوسع بضم دول أخرى .

    ( و كيف هو في موت سريري : فهو شريك في الحرب على أوكرانيا ، كما شارك في الحرب ،

    على العراق و ليبيا و…) .

    * المقال مليء بالمغالطات : يصف الغرب بالعالم الحر ، و يحث باقي العالم إلى الإنضمام

    لمواجهة روسيا و الصين . كأنما الغرب يريد خيراً بالبشر .

    * يبدو لي أن من أسباب إنهيار كل الغرب ، هو فقدان الثقة ، حيث لم يصبح يصدقهم أحد .

    و لم يغيروا الإستراتيجية ، بل يسيرون على نفس النهج . وعي العالم تغير ، و أسلوب التعامل

    بقي على حاله . و لم يتكيف مع المتغيرات . شتان بين الأمس و اليوم .

  • Pseudo
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 08:12

    عن اية ديمقراطية تتحدثون؟ الديمقراطية وهم، لعبة احدثت لتخذير الشعوب وايهامها بانها تتحكم في مصيرها. يعرف جيفيرسون وهو من رواد الولايات المتحدة الامريكية الديمقراطية بانها حماية الاقلية من الرعاع (هذا هو وصفه للشعب). هل من الديمقراطية ان يتناوب حزبان لا غير على الحكم في بلد فيه من التنوع العرقي والثقافي ما فيه؟ هل من الديمقراطية ان ينخرط بلد في حرب او يقر اصلاحا او ينفذ سياسة ضدا على الارادة الشعبية ؟يتم الحديث عن الديمقراطية فقط لحظة الحاجة الى المواطن لكي يدلي بصوته بعدها تتكفل القلة الخفية بفرض ارادتها.

  • بتاريخ ما مضى . .
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 08:16

    هذا المغرب و الموضوع عسكري محض تجمعه اتفاقية تطبيع بالموضوع ايضا و الظرفية تشهد وقوع مغربي يعمل بصفوف جيش اوكرانيا متجنس وقع اسير الطرف الاخر و العقيدة الاسرائيلية العسكرية تعمل لا تعمل على تخليص الاسرى لحظيا مباشرة بل تنص على تدمير جميع القوة المغايرة بضمنهم الاسرى نحن هنا نتبادل معلومات احبك ان تكون على اطلاع قبل ان تستقيل و تبرىء ذمتك انها مسؤوليتك و انت ذاهب من الخدمة و دائما الوطن بالخدمة

  • بكل إختصار
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 08:19

    * بكل إختصار ، هم شرقاً و غرباً يتصارعون من مصالحهم و قيادة العالم ، و نحن ،

    على بساطة عقلنا ، بالفطرة نريد الحق و نكره الظلم ، و لا شيء آخر في عقلنا ، حتى نجد

    أنفسنا مع هذا أو ضد ذاك ، لله في سبيل الله ، دون التفكير في أنفسنا ماذا سنجنيه ، سوى

    نضر أنفسنا بالبغض و الحقد على الآخر نملأ به قلوبنا .

  • عينك ميزانك
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 08:52

    بسم الديمقراطية دمرت الولايات المتحدة العراق و بسم الديمقراطية تستبح اسرائيل حقوق الشعب الفلسطيني و تصادر أراضيه وبسم الديمقراطية تستغل الدول الأوروبية ثروات الشعوب الافريقية بتواطي مع حكامها الفاسدين و بسم الديمقراطية انشأ الغرب بعبع الحركات الإرهابية بليحكم قبضته على الشرق الاوسط و ترواته .

  • نحن،الولايات المتحدة،التنمية وإفريقيا ـــــ الثورة الحتمية في السياسة الأمريكية الشرق أوسطية والإفريقية 1
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 09:05

    زيارة الرئيس بايدن الأخيرة للشرق الأوسط تمخض عنها حدثان بارزان، متنافران ومتناقضان.لذلك هذا التعليق من باب النصيحة للولايات المتحدة بشأن سياساتها في الشرق الأوسط وإفريقيا!في صيف2020،نشرت تعليقا مفاده أنه أمام أمريكا طريق واحد وحيد لوقف تقدم الصين و روسيا في إفريقيا.هذا الطريق بفرعين مترابطين ترابطا عضويا:توسيع دائرة الديموقراطية بالتحالف مع الشعوب ورفع الدعم والتغطية عن الأنظمة الاستبدادية،الطغيانية،الفاشلة والمفلسة!الصين تتقدم و تسعى بقوة لاستعادة تايوان وهذا حقها!روسيا تستعيد نفوذها في أوراسيا وتتحالف مع الصين،إيران وتركيا!وهذا حقها!ماذا بقي للولايات المتحدة التي تم توريطها وتورطت بغباء في أفغانستان والعراق وخرجت مهزومة ومدحورة عسكريا وجيوستراتيجيا لصالح القوى الصاعدة!ها هي تخسر نفوذها حتى في أوروبا التواقة للتحرر من الهيمنة الأمريكية والخروج من تحت مظلتها المجسدة في الناتو!الحدث الأول الذي طبع زيارة الرئيس بايدن للشرق الأوسط هو “بيان القدس”للشراكة الاستراتيجية مع إسرائيل!الاستراتيجيا لا تدمج المطبعيين ولا تلتفت إليهم حتى!وجودهم في البيان هو للأمن و لمواجهة الإرهاب و إيران!

  • نحن،الولايات المتحدة،التنمية وإفريقيا ـــــ الثورة الحتمية في السياسة الأمريكية الشرق أوسطية والإفريقية 2
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 09:13

    قرأت”بيان القدس”بالعربية والإنجليزية!البعد الاستراتيجي حق حصري ومقدس لإسرائيل في السياسة الأمريكية و في البيان!المطبعون مكانهم في المدنس وخارج المقدس!المدنس هو ما يوجد خارج المعبدHors temple!دققت في الأوصاف والتوصيفات التي يشير فيها وبها البيان للمطبعين:فاعلون؛أصحاب المصالح;الشخصية زعما!؛جيران؛مطبعون،شركاء؛وكلاء تحت قناع الحلفاء!وكلاء بمعنى أُكِلُوا ومغشوشين ومغشومين في الكيل!يكيلون لهم الإهانات والشتائم!الحدث الثاني هو مؤتمر الأمن والتنمية!الأمن مقدم على التنمية!بينما التنميية هي التي تصنع الأمن والأمن الصرف المزور يقوض التنمية أكثر مما يصنعها!أمن الأنظمة الفاشلة المفلسة لايصنع التنمية؛بل يروج لشبه وشبهة التنمية!التنمية شبهة مع المستبدين والطغاة!يقومون فقط بتنمية ثرواتهم الحرام على حساب الشعوب!ذلك يضر بشكل حيوي بمصالح الشعوب وبمصالح الولايات المتحدة الحقيقية والحيوية؛أي البعيدة المدى!لذلك على الولايات المتحدة أن تستمع للأصوات الحرة والمستقلة التي تحمل هم أوطانها وليس للفاسدين الطغاة الذين يخيفون العالم بالإرهاب خدمة لمصالحهم الفاسدة!شعوبنا ليست إرهابية! الإرهاب هو الاستعمار والطغيان!

  • محل الاعراب
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 09:38

    انه نقاش بين “السلطوية المباشرة” و “السلطوية غير المباشرة” التي يمارسها السوق في حين تمارسها النخبة في النظام الذي تسميه الرأسمالية الليبيرالية بالدكتاتورية وبالتالي ليس النقاش بين الدكتاتورية والديموقراطية وكما قال بوتين الرئيس الروسي “نحن لسنا بديمقراطيين ولا ندعي ذلك بينما تدعون الديمقراطية وانتم مستبدون” وكلامه صحيح فقتال الغرب من اجل نظام عالمي احادي القطب معناه عدم الاعتراف بالتعددية والديمقراطية تصبح بلا معنى في ظل غياب التعددية الحقيقية (لا الشكلية) لكن السؤال ما محل الشرق الاوسط وشمال افريقيا في ظل التحولات التي يشهدها العالم جراء ما حققته الصين فكورونا والاحتباس الحراري والحرب بين امريكا وروسيا في اوكرانيا والتضخم ؟

  • عبد الهادي بخاري
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 09:59

    هل تعد الأنظمة التي تؤمن بتوريث الحكم أنظمة ديمقراطية أم ديكتاتورية ؟
    توريث الحكم مخالف للشريعة الإسلامية ومخالف كذلك لأسس النظام الديمقراطي .. فلماذا يحلو لبعضهم الجمع بين المتناقضات ؟!

  • زمن التحالفات بانتياز
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 11:11

    العالم يعرف الآن سباقا غير معتاد نحو التحالفات والتكتلات، اذا فبادرة تحالف بلادنا مع اسرائيل سوف تدعم لنا الحماية اللازمة من المتربصين بالوطن على سبيل المثال القبة الحديدية رغم فشلها في التصدي لصواريخ غزة سوف تكون سدا مانعا في وجه الصواريخ الباليستية الايرانية..! أما عن تشبت امريكا بالديمقراطية وحقوق الانسان في العالم، فهي مشكورة على مجهوداتها في هذا الصدد عير عدة مناطق في العالم أهمها العراق وسوريا وليبيا واليمن وهلم جرا ..!!
    اللهم افتح بصيرتنا ..

  • مغربي
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 12:13

    الديمقراطية × الديكتاتورية =المصالح. كل واحد فيهم وطريقة تعامله.بالنسبة للمعلق رقم 4 الذي يفضل الديكتاتورية عن كلمة الديمقراطية هل اعجبك ماحدث في سوريا؟الديكتاتورية يهمها مصالحها اكثر من مصالح الشعوب.اما الديمقراطيين شيئا من المراوغات الكذب.النفاق…..زيادة ظهور عالم الانطيرنيت عرى على الوجه الحقيقي للعالم.اي المصالح.باي طريقة

  • القدوة في الإسلام
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 12:38

    الاسلام فيه العدل ثم لافرق بين غني وفقير ولا فرق بين ابيض ولا اسود الا بالتقوى
    لو تبنى العرب الإسلام وما يتضمنه لكانوا هم القدوة بدل الغرب وديمقراطيته ولا الشرق وديكتاتوريته

  • marocain
    الأربعاء 20 يوليوز 2022 - 15:39

    الديمقراطية كمفهوم اجل ولكن كواقع لا توجد ديمقراطية الكل دكتاتور
    مثلا الدول التى تالدعي الديمقراطية كامريكا مثلا ان كانت تؤمن بالديمقراطية يجب أن تعملها على كل القطاعات هل مجلس الأمن يمتل الديمقراطية وهل من هو مشبع بالديمقراطية يعتدي على الشعوب الضعيفة كالعراق وافغانستان والان اكرانيا .الدول القوية هي دول دكتاتورية ولا توجد الا الديكتاتورية

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 2

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 2

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 11

شوكي: مصلحة الوطن أولا