أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:36
شبهة المخدرات تلاحق مستشارا جماعيا
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
حشا و لله ايكونو مسلمين هادو كيديرو هاد الخدمة ما احتارمو مقبرة ما احتارمو مسجد آشمن زمان ولينا عايشين اللهم خفف.
عيب وعار في عنق المسؤولين ما يحصل في هذا الحي …امازالت مثل هذه اافضائح في مدننا …!!؟
اين هو كلام وزير الخارجية عندما قال المغرب اليوم ليس المغرب الامس
اذا لم يكن هناك على الاقل نظافة وتنظيم للشوون العامة والحد من انتشار الازبال والكلاب الظالة والكرارص وجحافل الافارقة في جميع انحاء المغرب فلا داعي للاهتمام بامور التنمية وغيرها
السياح سينظرون الى المغرب كانه مزبلة وليس دولة اصلا
هدا هو الفرق بين مقبرة دولة متخلفة ودولة واقية هي حالة المقبرة .فادا كانت نظيفة وانيقة وهادئة مدورة بالورود والعصافير فهدا يعني ان حياة الاموات كانت سعيدة وكريمة وادا كانت موسخة ومقدورة كما نرى الان فهدا يعني ان حياتهم كانت جحيم وعداب .هدا الدليل القاطع ان المغرب دولة متخلفة سياسيا ثقافيا واجتماعيا .
انه كمقبرة ( ايت سيد على بومالن دادس. ) عار وعيب لمن يحامي تلك الفىءة الضالة………
الأحياء يعيشون وسط النفايات ،فما بالك بالموتى.
لا تستغربوا ……
فسنرى العجب العجاب…..
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم حشومة
ما دام القانون في جهة والعقاب في جهة لن يستيقظ الضمير المشكل فينا نحن من نفسد في الأرض الاوساخ في الشوارع المقابر بجوار السكن في كل مكان اولا علينا بتطهير عقولنا من الخبث كي نحسن مجتمعاتنا
لوكانت مقابر لليهود او الصهاينة كان … والمخزن اتهلا فيهم ولكن لأنهم مسلمين ما مسالى فيهم والو