أنجزت أسبوعية المشعل في عددها الأخير، ملفا سياسيا، أعد تقديمه رئيس تحريرها الزميل عبد العزيز كوكاس، والذي طرح فيه سؤالا جوهريا: ماذا لو استقال بن كيران..؟
إلا أننا نحس مع سرد الوقائع كما لو أن بن كيران استقال وطرح مأزقا سياسيا… هسبريس من جهتها تعميما للفائدة تعيد نشر الملف لقرائها.
الصحافي هو من يكتب المسودة الأولى للتاريخ، ولكن أيضا هو من يقرأ احتمالات ممكنة تبرز من خلال وقائع عينية لرسم الخريطة الأولى لمتاهات الواقع وإسقاطات الأحداث ليتخذ صناع القرار الحذر اللازم في بناء استراتيجيَّاتهم، في هذا السياق وضعنا أمام فاعلين سياسيين ونقابيين وحقوقيين وأساتذة باحثين… السؤال التالي: ماذا لو استقال عبد الإله بن كيران في هذا الظرف بالذات؟ ما هي الحلول الممكنة لمأزق سياسي في ظرف غير عادي؟ فكانت أجوبتهم متباينة، وإن كان بعضهم قد تجمد اللسان في حلقه ولم يدر ما يقول كما لو أن استقالة بن كيران مستحيلة أو أن حدوثها أمر مباغث وصادم أيضا.. لكن السياسة ليست تجلي فقط للرغبات والأماني ،والاستقالة مثل حضور السياسي وانخراطه في إدارة الشأن العام، أداة للفعل السياسي ورسالة متعددة الأبعاد، وقد يكون لها مفعول أقوى..
ماذا لو فعلها بن كيران؟
عبر كل الدساتير السابقة، لم يكن ممكنا لوزير أن يستقيل، فالملك هو الذي تصدر عنه القرارات الكبرى، وتبعا للمجال السياسي التقليدي هو الذي يحكم، وأن الوزراء بمن فيهم رئيس الوزراء هم مجرد موظفون سامون، يفوض لهم الملك جزء من مسؤولياته.. لذلك لم يكن الحديث سوى عن الإقالة والإعفاء، أما الاستقالة التي تجسد امتلاك الإرادة والحق في الاختيار بين ممكنات عدة، وأن المنصب الحكومي ليس امتيازاً أو حظوة تمنحها السلطة السياسية، بل مسؤولية مرتبطة بالمحاسبة وبالقدرة على اتخاذ القرار.. فلم يتم التنصيص عليها إلا في الدستور الجديد، وإذا كانت الاستقالة بالنسبة لعضو أو مجموعة أعضاء من الحكومة لا تطرح إشكالا سياسيا، فإن استقالة رئيس الحكومة تطرح أزمة دستورية بالبلد، نحاول أن نبحث هنا عن مخارجها الممكنة.
سيناريو محتمل
في الأردن، اضطر رئيس الوزراء تحت ضغوط القصر، أن يهرب عائلته، ويغادر المملكة الهاشمية ليعلن بيان استقالته ويشرح أسبابها، لتلتف الملكية على المشكل وتعلن أنها هي من أقالت رئيس الوزراء وليس هو الذي استقال وشرحت أسباب ذلك…
في جل الملكيات الثالثية لا يمكن الحديث عن الاستقالة كاختيار حر للفاعل السياسي، لأن السلط والوظائف تأتي من أعلى لا من إرادة الناخبين وحقهم في الاختيار، لكن مع الدستور الجديد، أصبح ممكنا أن يستقيل الوزراء بمن فيهم رئيس الحكومة..إن ذلك أمر وارد.
لنفترض جدلا أن وزيراً ما في حكومة عبد الإله بن كيران، وضع استقالته على طاولة رئيس الحكومة لأمر ما، فإن أمام بن كيران حلا من إثنين، أن يقنع الوزير المعني بالتراجع عن استقالته وإذا تشبث بها، سيطلب من الحزب الذي ينتسب إليه الوزير المعني تقديم أسماء لتعويض العضو المستقيل ويقترحه على الملك الذي يسمي الوزير الجديد.. الأمر هنا لا يعكس أي أزمة سياسية، إذ يمكن لرئيس الحكومة ذاته أن يعفي أو يقيل وزيراً باستشارة مع الملك.. لكن لنفترض أن الوزير الذي قدم استقالته كانت له دوافع مبدئية على اعتبار أنه تعرض لضغوط من خارج الحكومة، وركب رئيس الحكومة رأسه وقدم استقالته تضامناً مع وزيره، ماذا سيحدث بالمغرب؟
لنرسم سيناريوها فيه الكثير من التشخيص يقربنا من الوقائع المحتملة،مع التنصيص على أن أي تشابه في الأسماء والوقائع والشخوص هو محض صدفة.. لنفترض أن وزيراً في حكومة بن كيران، لنتفق أن يكون وزير الصحة على سبيل المثال، كشف العديد من الخُروقات من التدابير السابقة على تعيينه وقرر إعْمال اللازم عبر رفع هذه الملفات إلى القضاء مثلا، أو اتخذ إجراء مثل هذا القبيل أغضب جهات نافذة وضعت على طريقه الكثير من الشوك، أو أن مسؤولا بالقصر الملكي اتصل بوزير الصحة وعرَّضه لضغوطات، جعلته يقدم استقالته إلى رئيس الحكومة.
ولنفترض أيضا أن عبد الإله بن كيران، تضامن مع عضو فريقه الحكومي، ووضع استقالته لدى الملك… ماذا سيحدث بالمغرب؟ وما هي الخيارات الممكنة أمام الملك؟
بين الحل الدستوري والأزمة السياسية
يقدم الفصل 47 من الدستور الجديد، الوقائع الممكنة للحدوث دون أن يقدم الحلول الممكنة للأزمة السياسية، فهو ينص على أن “للملك بمبادرة منه، بعد استشارة رئيس الحكومة، أن يعفي عضواً أو أكثر من أعضاء الحكومة من مهامهم، ولرئيس الحكومة أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر من أعضاء الحكومة، بناء على استقالتهم الفردية أو الجماعية”، لأول مرة إذن لا يرد الحديث عن الإعفاء أو الإقالة، بل يتم التنصيص على الاستقالة الفردية أو الجماعية لوزراء من الحكومة، الحل هنا واضح.. رئيس الحكومة يعيد ترميم أغلبيته عبر اقتراح الأسماء البديلة من مكونات الأغلبية، ليقترحها على الملك الذي سيسميهم.
لكن ماذا سيحدث لو استقال عبد الإله بن كيران ذاته؟
هنا نجد عبارة يتيمة في الدستور تؤكد على أنه “يترتب عن استقالة رئيس الحكومة إعفاء الحكومة بكاملها”، و”تواصل الحكومة المنتهية مهامها، تصريف الأمور الجارية إلى غاية تشكيل الحكومة الجديدة”.
سيكون المغرب إذن أمام أزمة سياسية، يفترض المنطق القانوني في حالة استقالة عبد الإله بن كيران، الذي يترتب عنه إعفاء الحكومة بكاملها، إما أننا “نْزَاوكو” في بن كيران، لكي يبقى رئيساً للحكومة، وهو أيضا كي لا يتسرب الخبر، قد يخرج بياناً على شاكلة البيان الذي اعتذر فيه عن الإساءة الممكنة وتعود المياه إلى مجاريها، أو يعمد الملك إلى تعيين رئيس حكومة جديد من ذات الحزب الذي حاز الأغلبية في آخر انتخابات تشريعية، لكن إذا حدثت مشاكل كبرى في تدبير الأغلبية الحكومية، واجتمعت قيادة حزب العدالة والتنمية وقررت التمسك باستقالة أمينها العام وأعلنت أنها لن تساهم في أي تجربة حكومية، ما هو المخرج السياسي لأزمة مثل هذه؟
الدستور الجديد لا ينص على أي حل، هل ستعاد الانتخابات؟ هل يلجأ الملك إلى الحزب الثاني الأكثر تمثيلية في آخر انتخابات تشريعية، وهذه ثغرة لا ندري كيف لم ينتبه إليها الخبراء الذين وضعوا الدستور الجديد، من هنا تأتي مشروعية هذا الملف، الذي نستطلع فيه آراء جمهرة من النخبة المغربية حول: “ماذا لو استقال عبد الإله بن كيران؟”.
تصريحات الفاعلين
محمد الحمداوي (رئيس حركة التوحيد والإصلاح): لا يهمني الأمر لا من قريب ولا من بعيد.
محمد ضريف: رأى محمد ضريف أن الأمر مستبعد، وليس من اختصاصه كمحلل للوضع السياسي بالبلاد، تحليل تكهنات كيفما كانت، عندما يستقيل بن كيران، سيحين وقت الحديث عن سيناريوهات محتملة بعد مرحلته.
محمد الخالدي (زعيم حزب النهضة والفضيلة): اعتبر أن استقالة بن كيران أمر مستبعد، ولو حدث أن استقال بن كيران فإن استقالته ستكون خيانة لمن صوتوا عليه، لكن وجود عبد الله باها إلى جانبه، سيجعل الاستقالة غير واردة.
منير الجوري (الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان): التوقع باستقالة رئيس الحكومة من تلقاء نفسه غير وارد بتاتا، لأن المنهج المخزني في العمل السياسي لا يسمح بذلك، وبالتالي لا يمكن لأي كان من الوزراء أو رؤساء المؤسسات العليا تقديم استقالته إلا ذا جاءته تعليمات تأمره بذلك.
أما فيما يخص المشاركة في إدارة الحكومة أو الانتخابات فلجماعة العدل والإحسان رؤية وفعل سياسي معروف في الساحة الوطنية، ونحن لم نكن يوما ضد المشاركة السياسية، ومن مواقفنا السياسية أن المشاركة الانتخابية لا بد لها من أسس ومقدمات تعطيها المعنى وتحدد لها الجدوى. فما ضرورة المشاركة في انتخابات توصل إلى مؤسسات مفرغة من صلاحياتها؟ وما الهدف من دخول مؤسسات لا تحكم ولا تسود؟ نحن نرفض أن نكون ديكورا يزين واجهة الاستبداد، ونعتقد أن بلادنا وشعبنا يخسران بهذه الانتخابات أكثر مما يربحان… لكن حين تستعيد المؤسسات أدوارها الحقيقية كما هي متعارف عليها في الدول الديمقراطية سنكون أول المشاركين في انتخاباتها.
بن طالب (برلماني وقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار): لا أتخيل هذا السيناريو، لأن عبد الإله بن كيران لن يستقيل ،لأن قياديي حزب العدالة والتنمية سيقبضون بيد من حديد على هذه الفرصة، لا يمكن هذا، فهم يعتقدون أنه لو أعيدت الانتخابات سيحصلون على أكثر من هذا.. ممكن أن نتخيل هذا السيناريو، أما في هذا الوقت فهذا مستحيل، لأن الاستقالة معناها أنه يدفع البلاد للدخول في مواجهة، وما أعتقد أن بن كيران أو أيا كان في حزبه سيتخلون عن هذه الفرصة، لذلك لا أريد حتى أن أفكر الأمر..
الانتخابات التي مرت قيل فيها الشيء الكثير واعتبرت نزيهة وهذا شيء مؤكد، ولكن كان الجو العام في البلاد لا يمكن من تصويت موضوعي، إذن يجب إعادة الانتخابات لكي يعبر الشعب المغربي عن رأيه كي تكون الأمور معقولة، أما أن يستقيل بن كيران كي يقول للشعب المغربي “أنا ماخلاونيش نخدم” فسندخل في متاهات.. وفي حال استقال يجب أن تعاد الانتخابات..
ادريس لشكر (قيادي في الإتحاد الاشتراكي): سأنطلق من الواقع وأحلل معطيات الواقع ، فمسألة استقالة بن كيران من عدمها لا تعنيني لا من بعيد أو من قريب، يجب تحليل معطيات الواقع وليس الافتراضات، أما هذا الاحتمال فلم يرد نهائيا، وأنا أتعامل مع معطيات الواقع، السؤال الذي يجب أن يطرح ماذا ستعملون في المعارضة ، أما الأحلام فنحن لا نبني عليها، نحن نشتغل على الواقع، التحليل الملموس للواقع الملموس جملة وردت في تقريرنا الإيديولوجي سنة 1975 في المؤتمر الاستثنائي وتشبعنا بها، لذلك لم يسبق لنا الدخول في تحاليل الأحلام…
عبد الكريم برشيد (مسرحي): أنا شخصيا أومن بأن هذه التجربة (حكومة بن كيران) ينبغي لها أن تكتمل، وأن تصل إلى حدها الأقصى، فأنا ضد الإجهاض، سواء كان على مستوى ولادة المرأة أو ولادة المراحل التاريخية، فالأشياء ينبغي لها أن تنضج على نار هادئة، وأن تؤدي دورها التاريخي بالمعنى الكامل وأن تعطي ثمارها، فنحن اليوم نعيش مرحلة تاريخية وانتقالية، وكل ما في تاريخ المغرب الحديث هو انتقالي، فهؤلاء الذين يحكمون الآن، إنما يحكمون في إطار تناوب سياسي، بعد أن أتت بهم صناديق الاقتراع، وكذلك بعد أن جرب المغاربة كثيراً من الأحزاب والجهات، وبالتالي أعتقد بأنه ليس في مصلحة المغرب أن نفقد الأمل في الجميع، وأن نقول “ولاد عبد الواحد كلهم واحد”، فلابد من أن نستعيد الثقة في كثير من السياسيين والأحزاب، فبكل بساطة “ماعندناش من غيرهم”.
الخطاب العدمي ينبغي ألا يسود، ويجب أن نقول بأن العمل السياسي هو عمل مرحلي متكامل، واللاحق فيه يكمل السابق وأنه أيضا فعل تجريبي والتجريب يتضمن الكثير من الأخطاء، وهي ضرورية كي تصل إلى النضج السياسي والفكري، وبالتالي أتمنى لهذه التجربة أن تنجح وأن تؤدي دورها، كما أتمنى لكل الأحزاب أن تناضل من أجل مستقبل هذا المغرب، وألا تراهن على فشل الآخرين وإنما على نجاحها هي “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”، في من يمكن أن يعطي للمغرب أكبر قدر من المصداقية والحب والفاعلية، لذلك فأنا لا أراهن على الفشل وإنما على النجاح من أجل أن تكون هذه التجربة هي تلك التي تعيد للإنسان المغربي الثقة في العمل السياسي والعمل الحزبي، وأن تعيد لنا الثقة في أنفسنا أيضا، إذن فهذه التجربة ينبغي لها أن تمشي إلى غايتها القصوى وغدا من يقدر على حمل المشعل بشكل أفضل فأهلا وسهلا به، فالمغرب ليس مغرب الأحزاب ولكن مغرب المغاربة كافة، لذلك بناء على سؤالكم (ماذا لو قدم بن كيران استقالته)، أقول بأنه لن تقوم القيامة، ففي الغرب أو الديمقراطيات العريقة، الأزمة هي جزء من الحياة السياسية، كذلك الشأن بالنسبة للأحياء، فالذين لهم قلوب هم الذين تصيبهم الأزمة القلبية، والذين لهم المال هم الذين تصيبهم الأزمات المالية ولكن الفقراء لا يمكنهم أن يتحدثوا عن أزمة مالية، كذلك الذين ليست لهم قلوب لا يمكنهم أن يتحدثوا عن أزمة قلبية، والذين ليست لهم حياة سياسية لا يمكن أن يتحدثوا عن أزمة سياسية، وبالتالي فالآن أوتي بدستور آخر ونحن في دولة الحق والقانون، لذا نحتكم جميعا لما يقول هذا الدستور، وبالتالي ينبغي على الأشياء أن تأخذ سيرها العادي وأن تنتقل مقاليد الحكم للذين تتوفر فيهم الأهلية وما يتطلبه الدستور، “المهم ما عندي مشكل لا يجي لا علال ولا غيرو”.. المهم هو هذا الوطن وهذا المغرب الذي هو مغرب الجميع.
حسن عبيابة (متخصص في الدراسات الجيوسياسية): السؤال المطروح “ماذا سيقع بالمغرب لو قدم بن كيران استقالته؟”، هو سؤال افتراضي، ويتطلب أيضا حسب المنطق أجوبة افتراضية، لهذا فبناء على الوضع الحالي للمغرب والوضع الدستوري فإنه في حالة استقالة رئيس الحكومة هناك ثلاث احتمالات، الأول هو أن ترفض جميع الأحزاب السياسية تشكيل الحكومة وفي هذه الحالة يكون من الضروري إعادة الانتخابات التشريعية للحصول على شرعية ومصداقية جديدة لمن له صلاحية تسيير الحكومة، وهي عملية مستبعدة وإن كانت افتراضية، على أساس أنه يوجد في الدستور الحالي ما يقول إنه يمكن لرئيس الحكومة تشكيل حكومة من وإلى ومع الأحزاب الموجودة حتى وإن كانت ضعيفة، أما الاحتمال الثاني هو إذا كانت الاستقالة طوعية وغير مبررة بأوضاع معينة، هنا يمكن أن يتم استدعاء الحزب الذي جاء في الرتبة الثانية لتشكيل الحكومة، على اعتبار أن الحزب الأول رفض الاستمرار في رئاسة الحكومة، هذا الاحتمال ممكن، لأن الأحزاب المغربية غير مستبعدة لإعادة الانتخابات التشريعية، بحكم من سيترتب عنها من تغيير للرتب والقوى، الاحتمال الثالث هو ألا تقع الاستقالة برئاسة الحكومة، وإنما أن ينسحب أحد الأحزاب من الوضعية الحالية، وستكون هنا الاستقالة غير مباشرة لأن الحكومة ستسقط، بحكم أن أحد المكونات قدم استقالة، آنذاك سيشكل رئيس الحكومة من جديد حكومة ثانية أو ربما في هذه الحالة يكون هناك عجز افتراضي في تسييرها، وفي هذه الحالة يبدأ الحزب الثاني في تشكيل الحكومة، بمعنى قد تكون هناك استقالة مباشرة وقد تكون الاستقالة غير مباشرة، بل قد تكون عجزية، أي أن يحصل عجز في تسيير البلاد أو في تشكيل حكومة جديدة، وهذا حكم وارد، وعلى الرغم من إجابتي على هذا السؤال الافتراضي إلا أني أستبعد شخصيا هذا الحل الافتراضي لأنه لا يخدم المصلحة العليا للبلاد ولا يخدم الأحزاب، ما أتوقعه هو أن تكون هناك حكومة ثانية لبن كيران، أي أن تدخل أحزاب أخرى الحكومة ليكون هناك توازن بين الأغلبية والمعارضة.
نور الدين عيوش (فاعل جمعوي):يرى الفاعل الجمعوي نور الدين عيوش أن السؤال حول ما إذا قدم بن كيران استقالته من رئاسة الحكومة في هذا الظرف، هو سؤال خيالي، حيث تحفظ في بادئ الأمر عن الإجابة، بمبرر أن بن كيران لن يقدم استقالته باعتباره بمعية وزرائه المحسوبين على حزب العدالة والتنمية دخلوا الحكومة بطموح العمل إلى نهاية ولايتهم الحكومية، وقال عيوش في تصريح لـ “المشعل” بأنه لا يؤمن بتاتا بإمكانية تقديم بن كيران استقالته، لأنه “عاد دخل للحكم وما زال عندو الوقت باش يبين العمل ديالو هو والحكومة تاعو”، وتساءل عيوش: “علاش غادي يقدم بن كيران استقالتو.. واش وقع لو شي مشكل كبير؟ واش ما خلاوهش يحكم؟” لقد قال البعض بأنه اصطدم ببعض المشاكل، لكنها كانت صغيرة، وقد تحدث بن كيران عنها، بل كان هو من يكشف عنها ويجد لها الحل في الوقت المناسب، حتى أن داخل الحكومة ليس هناك مشكلا كبيرا، فالتقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال والحركة الشعبية كلها أحزاب “بغات تبقا في الحكومة”.
في حالة استقال رئيس الحكومة المحترم سوف تكون بداية التغيير الحقيقية للمملكة المغربية
لان حكومة بن كيران حاليا تقوم فقط بتخدير ( تبنيج ) الحالة العامة للمغرب وبمجرد سقوطها او انتهاء مدتها سوف تظهر الالام من جديد
كما جاء في المقال'فالملك هو الذي تصدر عنه القرارات الكبرى، وتبعا للمجال السياسي التقليدي هو الذي يحكم، وأن الوزراء بمن فيهم رئيس الوزراء هم مجرد موظفون سامون' من خلال هده العبارة يكفي فهم النظام السياسي في المغرب لن يستطيع بنكيران وحزبه تغير أي شيء في المغرب ، إذا حقاً كانت لديهم روح الوطن و- الإيمان الحقيقي فيستقلو ، فلا جدو من تغير الوجوه فقط و- لعب لعبة الدمية المتحركة مع المخزن ، فلقد فقدنا الصبر
الملك كبير سواءا كان على رٱس حكومته بن كران أوغيره ،لكن شخصيا أحب الرجل لإخلاصه لربه ثم لملكه ووطنه،وأقسم ما مر أشرف منه في هذا المنصب هو وغالبية الأطر التي تنتمي لحزبه،ٱصمد بنكران الله المستعان.
انا شخصيا لا استبعد استقالة رءيس الحكومة لمهامه خاصة اذا برهن تورط المحيط الملكي او الملك نفسه في قضايا او ملفات الفساد واما بعد سوف تكون هناك عواقب وخيمة لا يمكن تصورها لذا نطلب من الله عدم تخييب ظننا خاصة في ملكنا والله المستعان
لكن مع الدستور الجديد، أصبح ممكنا أن يستقيل الوزراء بمن فيهم رئيس الحكومة..إن ذلك أمر وارد.
c'est juste sur papier…la realite des decisions est autre chose:
-التوقع باستقالة رئيس الحكومة من تلقاء نفسه غير وارد بتاتا، لأن المنهج المخزني في العمل السياسي لا يسمح بذلك، وبالتالي لا يمكن لأي كان من الوزراء أو رؤساء المؤسسات العليا تقديم استقالته إلا ذا جاءته تعليمات تأمره بذلك.
السلام ورحمة الله ادا استقال بنكيران سنقول وقتها أن الاصلاح والمصداقية فشلت في مواجهة التشويش والعراقيل لانجاح مهمتها وأن الثقة التي أعطيت لحزبه لم تكن في محلها ما يفعله أعدائه هو دفعه نحو تقديم استقالته سلام
أحسن ما في المقال أنه جمع الريوس الكبار والمفكرين اديال البلاد …
نفس السؤال يمكن طرحه عند تقديم ملتمس الرقابة من البرلمان ضد الحكومة..
والجواب بسيط : ادا كنت في المغرب فلا تستغرب … يعني الملك يختار عضو من الحزب التاني في الإنتخابات 'الإستقلال" وصــــــــــــــــــــــــــــافي …
… كل الحكومات كانت كتخوف تزيدها في ثمن المحروقات ،خايفة من رد شعبي ، ايوا بنكيران دار هبل تربح وزاد فيها ، آش وقع ؟؟ والوا …
فوق من هاد الشي استقالة الحكومة كيعملوها في الدول الشبعانة فحال الكويت ، كل انهار وزير كيستقيل ، أما في المغرب بنادم كيسيل ليه الدم وكيتهرس راسوا قدام البرلمان غير على خديمة ب3000درهم في الشهر ، فما بالك بوظيفة 5 ديال المليون + تعويضات + سيارة + شيفور + حراسة +والبوليس يضرب ليك السلام في الطريق وفين ما امشيتي يتفتحوا ليك الأبواب وتسمع غير الكلام اللي ابغيتي "اتفضا انعام آسيدي " … أما ادا استقالوا ما يديها فيهم حد ….
ياك اشحال من وزير عندنا هدد بالإستقالة ومن بعد اضربها بالطم ، قاليك اخرج كنجي يبدل الجو …
L'analyse avant dernier qui est très objective te donne les solution possible. Et le politique doit se préparer à toute situation possible et ps dire fictifs et non réaliste comme le dit les partisants politiques comme Lachgar ou les masqué Drif. Un solda ne doit jamais dire que cette situation est impossible mais doit se préparer à toutes les situations possible. Vraiment c'est un sujet très important que nos politiques sont trop faibles et dépassé par leurs idées démodées non évolutives et leurs manque le courage de faire de la vrais politiques qui illustre le champs politique et émarge le pays dans les rangs des pays démocratique. Dans les grands pays démocratiques le peuple est l'arbitre et guidé par l'expérience académiques de ces politiques et leurs expériences sur les terrains. Pas comme nos élites qui courent dériere les fortunes et les chaises et les voyages et les régelements de compte secret.jamais BEnkirane démission car n'a pas le courage juste un guignole pour une mission
لا قدر الله إستقالة رئيس الحكومة تبقى سناريو وارد و خطير جدا إذا تعرضت هذه تجربة للطغط و العراقيل من أي جهة نافدة .
ولكن لسؤال الذي يطرح نفسه بشدة ماذا لو إستقال رئيس الحكومة و رفض حزب pjd خوض الإنتخابات و إختار المقاطعة إلى جانب العدل و الإحسان و باقي الجماعات الإسلامية بالإضافة إلى حركة 20 فبراير؟
فوكها يا من وحلتها
كل من يريد إجهاض هذه الحكومة فعليه الإتصال بسفينة الإجهاض الهولندية هي الآن متواجدة بالمغرب! !
كفاكم من القيل و القال و كثرة التكهنات الخاوية.
بتوفيق ان شاء الله يا بكيران لمجال للمشوشين لن تكون هناك استقالاة بل انجازات نحو الاصلاح والدمقراطية لا مجال للفاسدين الشعب وضع فيكم تقته فلاتخيبه
رغم اختلافنا معه كأمازيغ في كثير من النقاط الا أنه يبقى الرجل المناسب في الوقت الراهن ، أما الذين ينتقدونه من داخل ما يسمى بالكتلة الديمقراطية ، فهؤلاء رفضهم الشعب وينبحون على قارعة الطريق
هد الاحتمال صعب وخطير وقد سبق للمحلل محمد الاشهب وان تطرق لنفس الموضوع.وكما سبق ان قلت بانه سيقع للشعب قضية داخ دوخ ويصبح المواطن ولاالعاطلين من سيتابعون في ازمتهم هل الحكومة السابقة ام الحالية ام القادمة وسيصبح كل واحد يتملص من المسؤولية وينسبها للاخر ومن الخاسر هو المواطن .حتى المشاريع التي قد ابرمتها الحومة المقالة ربما سيتم طمسها وكدلك عدت صفقات لانعلم عنها اي شيئ وستصبح مشادات كلامية بين اعضاء الحكومة وبين الحزب نفسه كما يفعل افتاتي وسينومون الشعب .واستقالت بنكيران ستنزل عليه كرحمة ويترك الامر اكتر تعقيدا.في نضري اتركوا السيد في حاله لانه وجد كم وتقل كبير من مخلفات الحكومة السابقة ولهدا لابد من اصلاح الماضي ليلتحم بالحاضر.الامر اكتر صعوبة وبنكيران كم كان ينتقد الحكومات السابقة لكن حينما وصل وجد غير عالما غير الدي توقعه.ولهدا نترك له مزيدا من الوقت.ولكال لعصيدة باردة ادير يد فيها
كان من المفروض ان يطرح الموضوع عقب خروج الدستور الجديد الى الوجود , وذلك لمناقشة الموضوع من طرف فقهاء القضاء الدستوري بغض النظر عن من هو الاسم الشخصي لرئيس الحكومة . أما وأن يطرح الموضوع حاليا , ويناقش من طرف الملاحظين السياسيين والمهتمين بالتطورات السياسية في المغرب , فان المسألة فيها نظر, وأن الامر يعني بنكيران وحزبه , ويستشم من هذا الطرح أن بوادر فشل الحكومة قائمة , وأن من الأفضل , حسب طارحي الموضوع, أن يوضع حد لحكومة فاشلة منذ الآن. والغريب أن أحزاب المعارضة هي المعنية وفي امكانها طرح ملتمس الرقابة لاسقاط الحكومة , الا أنها لحد الساعة لم تفكر حتى في الموضوع.
الواقع أن رئيس الحكومة في ظل الدستور الحالي مثله مثل الوزير الاول سابقا لا تنتهي مهامه الا باتفاق مع الملك , والفرق هو ان الامر سيسمى استقالة بينما كان يسمى سابقا اقالة
وما دام المخزن غير راغب حاليا في تغيير الحكومة , بل غير راغب حتى في تعديلها , فلن يحدث اي شيىء , ولكل حدث حديث
بنكيران مسؤول رقم 1عن إجهاض الثورة المغربية واستقالته تعني انفراجا في أفق الربيع المغربي، وسيخيربين الإنضمام لثورة الإصلاح الحقيقية وبين ان ينال جزاء مسؤوليته
موضوع في المستوى، فماذا لو توفي بن كيران فما السيناريوهات المحتملة؟ هل سيبقى حزب العدالة و التنمية في رئاسة الحكومة ام ستعاد الانتخابات.
Benkirane a tout en main meme le peuple la suit pendant les élections, mais ses programmes qu'il a tracé pour convaincre le peuple ont connu l'échec. Je vous pose une question: Pourquoi le PJD n'a pas pu réaliser meme une partie minimale de ses projets pour instaurer la démocratie? est ce que le PJDest incapable? NON mais parce que le PJD a échoué de battre la corruption que vous savez son origine d'où elle vient et que Mr Benkirane l'encourage . Ben c'est ca le blem on peut pas améiorer la situation si Benkirane restera chef de gouvernement, il faut qu'il démissionne pour qu'il garde son image respectueuse et laisser le peuple décide vue qu'il n'y pas de gens assez fiables pour conduire la situation que des imposteurs des arrivistes des gens corrompus qui ne cherchent que leurs propres intérêts. Mieux un destin inconnu que de laisser des éspèces indignes de gérer notre pays. Ils vont pas s'arrêter de nous massacrer. si je dis qqc d'injuste je vous demande pardon
ان استقالة رئيس الحكومة, رغم استحالة حصولها, قد يولد فراغا سياسيا بالبلاد. فالمغاربة رغم تفائل كثيرهم, لم يلمسوا بعد اي تغيير ايجابي في حياتهم اليومية, بعد الانتخابات السابقة.
احببنا بنكيران وصوتنا عليه لكن مع الاسف لم يقم الى حد الساعة بشيء يذكر..وعدنا بمحاربة الفساد وكروش الحرام فماذا فعل الزيادة في المحروقات ??اهذا هو جزائنا اننا صوتنا عليك واحببناك??نحن لم نصوت على العدالة والتنمية بل صوتنا عليك انت بنكيران لاننا حسبناك من الاخيار فحافظ على هاته الصورة ولاتخذلنا …
لنفترض ان بن كيران وحكومته قدموا استقالتهم لن يغيروا اى شىء فالحياة ستستمر بهم او بغيرهم واعتقد احسن ما يفعل هو والوفا والدودى ورباح وباها وبن عبد لله والعثمانى وبوليف ونزار بركة والوردى
اعتقد ان هاؤلاء الوزراء ليسوا فى المستوى المسؤولية المنوطة بهم
ففى الحقيقة ليس رلنا حكومة قوية ولا برلمان قوى ولهدا وجودهم او عدمه لا يشكل اى تاخر فى السياسة للدولة فلنا حكومة الظل فى الاحتياط وموجود فى اى وقت لتحمل المسؤولية
فعندما توفى الحسن 2 رحمةلله عليه لن تتوقف الحياة فما بالكم ان يستقيل بن كيران وحكومته فاحسن هدية سيقدمها بن كيران بمناسبة السنة الجديدة سواء الهجرية او الميلادية هى ان يستقيل بصفته كرئيس الحكومة ومعه الحكومة باكملها فليس هنالك اى غرابة او مفاجئة فى استقالته
فكل انسان مهما كانت نوعية مسؤوليته يمكنه ان ينجح فيها او يفشل فالفشل ليس عيبا بل العيب ان نغطى الشمس بالغربال
فيمكن لبن كيران ان ينجح فى المعارضة ولم ينجح فى الحكومة
مادام لنا ملك يحمى هدا الوطن فمن اراد ان يستقيل يستقيل ويكون فعل خيرا فى نفسه وفى المغاربة رغم اننا فى المغرب عندنا مسؤولون لا يعرفون الاستقالة ………..
Personnellement mon pronostic que la démission du président du gouvernement actuel ou de la majorité actuelle,n'est pas prévu pour demain,et dans le cas ou si elle se produit,les institutions de l’État prendront le relais et une autre majorité serait appeler à former un autre gouvernement de coalition avec ou sans le PJD,c'est la constitution qui interviendrait et imposerait sa force comme loi suprême de la Nation,certains nous présentent le PJD comme un parti unique que sans lui le Maroc serait stagné politiquement parlant que rien n'est possible qu'avec le rôle du PJD c'est une vision erronée et trompeuse de faire croire à la nation une telle idée de pessimisme accentué par des discours de clans
Il est à noter que Le PJD veut gouverner par sentence de la rue et ce qui n'est pas trop démocratique,car la rue appartient à tout le monde et chaque parti pour l'utiliser comme bouc commissaire pour servir ses causes,Nous sommes au Maroc pas au moyen orient donc la confrontation des idées
بدا المقال بتمجيد الصحفيين حتى يهيئنا لتصديق ما سيقوله. يا سلام كاد المعلم ان يكون شوافا. على العموم الطرح كان سيكون جاد لو بقي في اطار نقاش دستوري مجرد عن وضع الحكومة الحالية كحقل للتجربة. مع العلم ان الدستور الجديد وضع حلولا لاي فراغ في السلطة التنفيذية.
اما بخصوص ردود الافعال فان قد اثار انتباهي ردين اثنين
الاول وهو رد المسرحي عبد الكريم برشيد والمسرحي هو الاكثر احساسا بنبض الشارع من الصحفي والسياسي والنقابي والجمعوي.
الثاني وهو رد جماعة العدل والاحسان فهو رد خارج السياق العام فهو استغل المجال للحديث عن الجماعة وشروطها للمشاركة السياسية التي لا يمكن ان تتوفر الا اذا اخذ مرشد الجماعة وابنته وصهره مكان السلطان الشرعي للمغرب اكثر وبالتالي لم نستفذ من رايه اي شيء
وخلاصة القول حفات ليكم وليتو كاتكزنوا او كاتضربو خط الزناتي وليتو كاتجيبو كل من هب ودب ليزعزع ثقة المغاربة في دولتهم الخياري الناصري les guinoles مول البطيخ شوي غادي تجيبو مول صيكوك او السرورات او المومسات او الشفناجة .
المغارب لايهمهم صراع المؤسسات مايهمهم عيش كريم لهم ولابنائهم لايهمهم لا اليسار لا الاسلامي لا احزاب ولا.
ما يدعو الى الإستغراب في هذا البلد،هو كل شيء يتعلق بهذا الوطن العزيز كبيرة او صغيرة إلا و ربطوها بالملك ،أليس في هذا البلد حكومة و مسؤولون كسائر الدول وهذا ما يجعل ربط المسؤولية بالمحاسبة من المستحيلات ،لم نعد نفهم ما هي الديمقراطية فكل شيء أصبح مجرد خزعبلات ،الله عليك يا وطني الحبيب فلقد صرت في خبر كان حينما أصبح الشاوش أستاذا و المكنيكي دكتورا و اللص ملاكا.
بغيت نهنأ صاحب المقال وجوابا على سؤالك من خلال منظوري البسيط ديك الساعة عاد هادي ندخلوا في التجربة التركية لي كانغيروا منها صراحة
إستقال بنكيران ام لم يستقل لا شيئ تغير ولا شيئ سيتغير في ظل وجود العفاريت والتماسيح وفي ظل منطق التحكم الذي يمارسه المخزن فاني لا ارى دمقراطية حقيقية في هذا البلد العزيز
السؤال الذي ينبغي طرحه: ماذا لو سحب البرلمان ثقته من الحكومة؟ الكل يعلم أن حزب العدالة و التنمية لا يتوفر على اغلبية مطلقة تمكنه من تدبير الشأن الوطني لوحده، مما يجعل فرضية سحب الثقة_ والتي فقدت لدى فئات عريضة من الشعب_ واردة. الجديد في الساحة هو صعود شباط كفاعل جديد في المشهد السياسي المغربي و الكل يعرف طموحاته السياسية فهو اليوم يطالب بتعديل حكومي وغدا سيطالب بسحب الثقة و يستطيع تحقيق ذلك نظرا للعلاقات المتوترة بين PJD و MP من جهة و اعتبار أن دخول PPS للحكومة كلفه الكثير حيث استبدل لدى اشتراكيو فرنسا بالنهج الديموقراطي عقابا له على تحالفه مع PJD الملتحي. هناك فرضية تعويض PI ب RNI لكن هذه الفرضية تنكسر امام التقارب الجديد و المفاجئ بين شباط و خصومه بالامس PAM بحيث ان بنكيران سيجد نجوم السماء اقرب من دعم البام لتجربته.
مند الاستقلال لم نسمع أنه تم استقالة رئيس الحكومة . أشحال قوات الهضرة على هذه الحكومة يا ربي السلامة . لأن هذه الحكومة قطعت الطريق على المفسدين والمفسدات والمتلاعبين والمتلاعبات بمشاريع البلاد والذين كانوا ينهبون خيرات البلاد . السيد بنكيران لن يستقيل غير كونوا هانيين لأنه أخذ على عاتقه أمانة تسيير الحكومة وتوكل على الله مند البداية و سيوفي بالعهد وهو صادق في عمله مع الأمة ومع الله . وأتمنى له النجاح والفلاح والصلاح باذن الله تعالى . الله الوطن الملك انشر من فضلك
تحليل المسرحي جاء على قدر أكبر من الوعي على سائر تحاليل السياسيين
خيار أن يقدم بن كيران استقالته خيار يتمناه كثيرا الخط الذي يراهن على الثورة و متبنيي التغيير المصري و السوري، استقالة لا شك أنها ستعمق أزمة البلد أكثر سياسيا و اقتصاديا و ستحدث فراغ لن يملأه إلا أحد الاثنين : الذين ينتظرون الفرصة للثورة أو أصحاب مشروع التحكم و لوبيات الفساد
السيد بن كيران الرجل المناسب في المكان المناسب المطلوب اعطاا له الوقت المناسب
اتمنا لك التوفيق وارجوا من الله ان يعينك في تحدي الأشواك في الطريق
بكل صدق، كنت اتوقع في يوم من الأيام أن تسقط حكومة بنكيران، لوجود حزب كيبدل لمكان متى ما أراد أو على حسب النتائج، وكدلك، لوجود بعض برلمانيي العدالة ألدين لا يخافون لومة لائم ..
لكن مع إنتخاب حميد شباط (أقوى منافس سياسي وشعبوي لبنكران)فأكيد أن هده الحكومة ستقوى لا محالة.
العفاريت لهم سلطان يردعهم
أما التماسيح فهيهات هيهات، بامكننااً نقول أيضاً أن المغرب بلد 1000 تمساح وتمساح.
سيدي رئيس الحكومة المحترم ادام الله ظلك ،نحن المغاربة الأقحاح المخلصين لهذا البلد الغالي وخدامه الاوفياء نحبك ونقدرك ونوقرك ونثمن جهودك ومساعيك وندعوا لك بالتوفيق والنجاح ونعاهدك على الحب والوفاء والإخلاص والله على مانقول وكيل.
و تأكد سيدي رئيس الحكومة المحترم وكن قرير العين مطمئن البال أننا كشعب معك ومن وراءك في حلك وترحالك وكما يقول المثل على الحلو والمر ،في الشدة والرخاء وسندعمك ونشد عضدك ونؤازرك إلى أن يقض الله أمرا كان مفعولا .
أما أعداؤك وأعداء التغيير والاصلاح واعداء الديموقراطية الحقة فلا مكان لهم بعد اليوم في وطننا العزيز وسنقولها لهم مرة ومرات أخرى بملأ أفواهنا مدوية و مجلجلة تملأ سماء المغرب وأرضه وبحره واوديته ارحلوا ارحلوا ارحلوا لا نريدكم ،سئمنا وجودكم بيننا لا مكان لكم بعد اليوم معنا صبرنا عليكم كثيرا فحلوا عنا.
خليو السيد يعمل شغلو *برك من التعياق*
ادا استقل الرئيس الخطء راجع المافيا المغرب هي اتحمل المسؤلية
الي تتعرقل المسار الديموقراطي للبلاد
إدا استقال الأخ بنكيران لاقدر الله ستكون الطامة الكبرى وستشعل نارا لايطفؤها إلا إستقالة ومحاسبة كل مسؤول سبق له أن تربع على كرسي من كراسي اللامحاسبة بمافيهم الأمناء العامين للأحزاب والوزراء وكبار المسؤولين ومستشاري القصر ورؤساء الجماعات والقياد …إلخ، الدين جعلوا من المال العام فريسة حيث كان هذفهم الأول هو من سيأخد القسط الأكبر. كما استحودوا على أراضي الملكية العامة حيث نجد من عنده أكتر من 5000هكتال لم يشتريها ولم يرثها ولم يجد من يقول له من أين لك هدا؟ اللهم إن هدا لمنكر.
العيب فينا كمواطنين لأننا أخدتنا موجة سياسة فرق تسود التي شتت شملنا وأبعدت بعضنا عن بعض حيث كثر حديتنا عن هدا عربي وهدا أمازيغي. هدا استقلالي وهدا اتحادي إلى غير ذلك كما أننا لا نتهجم إلا على الضعيف منا. فعوظ أن نقف وقفة الرجل الواحد وراء هته الحكومة المكونة من أناس شرفاء يخافون الله وكل همهم هو خدمة هدا الوطن والمواطنين نرى أننا كترت جرأتنا وتهجمنا و نقدنا لهم.
أطلب من العلي القدير أن يحفض بلدنا الحبيب من الفتة ومن مكر الماكرين وأن يعين هته الحكومة على ما فيه الخير إنه سميع الدعاء آمين والسلام عليكم.
بعدواردد عد قراءة المقال وخاصة أجوبة الساسة والمحللين اجد ان مستقبل المغرب لا يعرفه احد من الذين يسيرون هذه البلاد فكل الأجوبة ترى ان الموضوع لا يعنيهم ولا يفكرون فيه ولكن يجب يعرف السادة السياسيون ان استطلاعات الرأي كهذا الذي قام به كوكاس سابق لأوانه ولا يعرفه المغاربة حتى لو افتراضا تجربة تقديم الاستقالة غير واردة حاليا لكن اذا ما تم إفشال الحكومة وتكرار تجربة إفشال التناوب سيكون واردا جداً استقالة الحكومة او إقالتها لكن ما الذي سيقع بكل بساطة جميع الشرائح كانت تراهن على هذه الحكومة واذا ما فشلت فالشوارع ستمتلأ بالاحتجاجات لا غير ومن الصعب على اي من الاحزاب قيادة الجماهير لانها فاقدة للمصداقية سواء المخزنية او غيرها
المقال أورد مجموعة من المفكرين والرؤوس الكبار وأغلبهم استبعد استقالت بنكيران ومن طرح هذا السؤال لعله يعيش أوهاما تراكمت عنده حتى أصبحت عنده حقيقة. وإني أعيد تكرار السؤال .لماذا سيقدم بنكيران استقالته ؟
نعم هذه الحكومة جاءت ووجدت المغرب في حالة لايحسد عليها من تراكم الفساد وتوالد المفسدين حتى إنهم طبقوا الآفاق وتلبدت بالغيوم السوداء بهم التي لاتمطر إلا فسادا . وما أن تربعت الحكومة الجديدة حتى جاء المفسدون يحاسبونها على ما صنعت أيديهم وزرعته من زور وبهتان وإفك ومنكرات .وأيديهم لازالت ملطخة تحمل دلائل تورطهم في الفساد وتوغلهم في مستنقعه من إخميص أقدامهم إلى قمة رؤوسهم . لايخجلون لأن الفساد أعمى أبصارهم وبصيرتهم .
إن هذه الحكومة هي التي تحمل أمل المغاربة وتجعلهم يتفاءلون في مستقبل زاهر. وأن أغلبية المغاربة يرجون لها التوفيق والنجاح . وإن كل من ينظر بعين التفؤل فإنه يقدر الأشياء بقدرها وينظرون إلى الكأس الممتلئ ويعترفون بأنها وضعت المغرب على السكة الصحيحة نتمنى لحكومة بنكيران التوفيق والنجاح .
حبذا لو قدم بن كيران استقالته فلم يبق له دور سوى دور الإطناب في مدح المخزن و تمجيد السلطة و تبرير الإخفاقات و الدفاع عن الفساد ومفسدين و التستر على اللصوص و العفو عما سلف للعصابات و تهديد المعطلين و التنكيل بالمحتجين و إضعاف الفقراء…إذا غياب هذه الحكومة غير من وجودها فهي لا تخدم الشعب في أية حال بل هي تشكل خطرا على الأمن العام واستقرار البلاد لأنها تدفع فئات عريضة من المواطنين إلى اليأس و اليأس سيفتح على الجميع أبواب جهنم و ستحل لا محالة الكارثة على الجميع و لن تبقي و لن تدر…إذا فليرحل بنكيران ومن معه غير مأسوف عليهم وكما يقول الله تعالى : " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين"
أغلب المستجوبين وإن اختلفت آراؤهم تبقى مقبولة إلا شاب العدل والإحسان الذي ردد سمفونية المخزن والأوامر. فلأن أمر الاستقالة من جماعته يعتبر خيانة يظن أن جميع الناس تمشي بالأوامر والتعليمات. اعلم أيها الأخ الكريم أن بنكيران إن رأى داعيا للاستقالة فلا يهمه لا أوامر المخزن ولا أوامر جماعتك ولا التعليمات. لن تنجح مساعي المتربصين بأمن هذا البلد وإن ذهب بنكيران وغيره إلى حال سبيلهم.
صدقتم عندما قلتم أن باحثين تلعتموا عندما طرح عليهم الموضوع و الواقع أن هذا احتمال يحب دراسته و تحليلو بموضوعية و حتى الدستور قدم امكانية استقالة رئيس الحكومة فلماذا الاختياء وراء الظل
السيناريوهات هنا اثنان لا ثالث لهما اما أن نطلب من رئيس الحكومة التغاضي عن استقالته و تقديم تنازلات من طرف المعرقلين للسير العادي للعمل الحكومي أو أن تقبل الاستقالة و يتم حل البرلمان و الاعلان عن انتخابات سابقة لأوانها في أجل محدد و هنا من اللازم الرجوع الى الدستور الذي قال على أنه سيصدر قانون تنظيمي ينظم عمل السلطة التنفيدية وتفاديا لكثرت التأويلات كان على الحكومة الاسراع في اخراجه الى حيز الوجود تفاديا للتأويل ,
للاسف اذا كانت هذه النخبة المغربية فمن حق المخزن ان يفعل بنا ما يشاء لانه هو الادكى في هذا البلد .انا مواطن بسيط وحسب رئيي المتواضع وحسب ما نص عليه الدستور من ان رئيس الحكومة يكلف من الحزب الذي فاز بالاغلبية ,وبالتالي في حالة استقالة الحكومة او رئيسها يجب الدعوة الى انتخابات عامة جديدة تحدد لنا الحزب الذي يجب ان يتراس الحكومة ,وهذا معمول به بكل الدول الديمقراطية والتاويل الديمقراطي للدستور يقتضي ذلك .اما الحذيث عن الحزب التاني والتالت والحكومة التانية كلها هرطقات وهي حلول للملك ومن معه وهذا ما يريده المخزن لعودت حزب الاستقلال افتراضا مع الاتحاد الاشتراكي والشلة التي سئمنا منها.لكن اقول في حال استقالت الحكومة وانبرى العدالة والتنمية للمعارضة فانه سوف يهيج الشعب ضد السلطة وسوف تكون البداية للثورة الثانيةز. بعد ثورة الصناديق؟؟؟؟؟؟التي نرى نتائجها بهذا المقال الافتراضى
_وبالتوفيق وبالنجاح إن شاء الله للسيد رئيس الحكومة السيد عبد الاله بن كيران .ولحكومته خاصة وللحزب العتيد .حزب العدالة والتنمية .صراحة قلوبنا معك ليل نهار .وآمالنا معلقة .عليكم سيدي .المزيد من الصبر والتضحية وطول النفس .حتى تظهر إن شاء الله المنجزات .ويدهب الفساد الى غير رجعة .دمتم رئيسا للحكومة .ودام رئيس الحكومة من حزب حزب العدالة والتنمية . إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.نحن معكم الشعب يريدكم ويحبكم .فكونوا في الموعد.والله ولي التوفيق .والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
Le fait de publier cet article au cours de cette période et de commencer à parler à gauche et à droite sur la possibilité de la démission de M.Benkirane est une tactique bien étudiée. Vous voulez émettre un message que ce gouvernement présidé par Benkirane vit ces derniers moments. Je ne pense pas parce que ces gens de PJD ont beaucoup d'audace, de préservance et connaîssent leurs objectifs. Ils ne vont pas céder le terrain facilement aux crocodiles et chitanes.
Benkirane va rester et va récolter les fruits de cette expérience il faut juste que le peuple reste derrière lui
ستكون استقالة بنكيران ان شاء الله هي بداية نحو التغيير
نحو الافضل . و خصوصا ادا اصبح رالاصالة و المعاصرة هو الحزب القائد للبلاد . فنحن لنا الثقة الكاملة في هدا الاخير من حيث برنامجه الطموح و الجدي من اجل أخد المملكة نحو المنحى الاجابي .
إن ذرة الثقة التي مزال يمتلكها الشعب المغربي هي عند حزب العدالة والتنمية وليس في النظام المخزني البائد.
أي ادا إستقال بن كيران من رئاسة الحكومة ومعه وزرائه ستكون النقطة التي أفاضت الكأس على الأوضاع الراكدة لحد الساعة مع قليل من التغيير.
حقيقة هذا ما نتمنى أن يكون عليه قيادي حزب العدالة والتنمية هو الوضوح مع الشعب المغربي وأن تكون غايتهم إرضاء الشعب بعد رب الشعب….والحل من بين جميع الحلول وفي جميع الأوضاع هو صف الشعب.
مقال جميل أقول للدين إستبعدوا حدوث هادا الامر لا تنسوا أن السيد بن كيران وعد الشعب إن هو فشل في محاربة الفساد غادي يحط السوارت إدن هدا امر وارد أقول للسيد بن كيران نحن معك في كلا الحالتين الله يهديك لما فيه خير البلد
Benkirane n'est pas arrive au pouvoir pour demissionner, pour lui et son cocus c'etait un reve. Ce qu'il doit faire c'est de travailler fort pour livrer ses promesses ce qui n'est pas facile face aux lobbys des voyous qui dirigent les autres partis. Ce sont des vautours qui travaillent nuit et jours pour faire endurer le passe mediocre de leur gestion et retourner au pouvoir pour arnaquer les deniers publics davantage. Les marocains doivent se reveiller pour les eliminer des partis, des syndicats et de la gestion publique la ou est possible. Ces opportunistes vont sucer le sang du peuple. Assez c'est assez.
لم الخوض الآن في هذه القضية .فبدل أن نتعاون جميعا من أجل ايجاد حلول لهذه المرحلة الصعبة .لأن أي حكومة لاتقدر على حلها . ومن أي حزب كان .لأن هذه الأزمة جاءت نتيجة تراكمات وفساد استشرى كالوباء في جسم الدولة .فلا ينفع فيه الدواء ولا الوصفات الشعبية .فالذين يعيبون ويجمعون الأخطاء ليسوا أسوياء .وليسوا واقعيين .أنا كمواطن غير منتم .لا احب صب الزيت على النار كما يقولون .
نحن نعيش أزمة حقيقية .وفي هذا المأزق كان لابد من أن تطرح الصحافة أسئلة المرحلة .وتقترحها كعناوين بارزة على الصفحات الألى :كتبرع الموظفين والعمال والوزراء والبرلمانيين والشركات …لأن هذا مشروع في الاسلام .لكن السياسة والصراعات الحزبية قد خربت النفوس .وأضعفت الوطنية والتضامن في ضمائر المواطنين . هذا هوالحل وليس غيره .أما أن نتطاول على الحقيقة ونقرؤها من الخلف فليس اضافة ولا حلا ولا اقتراحا.لقدسبق للمواطنين أن تبرعوا من أجل بناء مسجد الحسن الثاني .وأنا كموظف فرض علي مبلغ الف درهم .كل واحد حسب سلمه .لم نتشفى وندعوا بالويل والثبور..؟فتصور الاستقالة والأراجيف السياسية معاول لهدم الذات.وخلق بؤر للصراع والفتنة.لابد من الاجتهاد….
ا ن بنكران تعطل كثيرا لمطالبه الاستقاله ,لكن مازالت له الفرصه لكي يحرر هذا الشعب الذي عانا ويعاني من 70 سنه ,من الظلم والاستبداد .ان استقال بنكران فالبلد ستتغير لان الشارع مازال لم ينام لانه ينتظر تلك اللحظه التي سيدخل البلد الى الحقيقه ان اغلبيه الشعب لم يخصر شيئ
فشل إقتصادي وهرولة الحكومة بأسرها للحصول على قروض من الأبناك الخارجية ستؤديها الأجيال القادمة، أضف إليها نكسة دبلوماسية فحضور رؤساء الوفود كان شبه منعدم للإنصات لكلمة المغرب في الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ألقاها الأميرمولاي رشيد ، هذه بصفة عامة ما أهدانا إياه إبن كيران وحكومته بعد ما يقرب من عشرة أشهر على توليهم أمور المغرب
ان غريزة المصلحة الخاصة تغلب غريزة المصلحة العامة ومن هذه الزاوية اقول ان جميع الاحزاب اللتي توجد في المعارضة لاتحب الخير لا للمواطن ولالنفسها ف لهذا يجيب عليها ان تاتينا بحلول واقتراحات وبعد نظر للنهوض بهاذ الوطن العزيز والغالي وا لمحبوب عندنا وتبتعد عن النقد الغير البناء والمخرب والمكشوف لدا الجميع فلنترك حزب العدالة والتنمية يجرب حظه ونقدم له يد المساعدة قدر المستطاع لاننا لسنا في حاجة الاحساد داخل البلاد بل نحن في حاجة الاتظافر وتكاتف الجهود لمحاربة حساد واعداء الوطن من الخارج لاننا محسودين علا جمال بلادنا وعلاطبيعتها الخلابة وعالامغربيتنا وعلا كل شيء وعين الحسود باالنار تتفقس ولن تنظربعد والله يحفظ كل مؤمن بالله ويحفظ كل فاعل خيرفي البلاد والعباد والسلام عليكم
لكل من ينتقد حكومة بن كيران ومستاء وغير راضي عن أدائها أقول أعطنا البديل فالأزمة الآن هي أكبر من أزمة سياسة بل أزمة اقتصادية اجتماعية أخلاقية وووو والله وتجيب ما نعرف شكون لا حلها دابة ولا في خمس سنوات ولا حتى عشرة جايبين حكومة كاتقولو ليها تصاوب في أقل من سنة داك شي اللي خسروه المفسدين في خمسين سنة والله إلى حمقين هاذ الناس هوما وزيد عليهم المعارضة اللي هي عبارة عن أحزاب كانت كاتولى الحكومة ذوال هاذ المدة اللي انتقد حكومة بنكيران إجي بلاصتو ويورينا حنة إيديه شعب كايتكلم أكثر مما كايخدم
ولماذا الاستقالة في الظرف الراهن ،خصوصا وأن حكومة السي بنكيران صوت عليها الشعب المغربي عموما ؟أظن أن الاستقالة هو ما تنتظره الأحزاب المعارضة على أحر من الجمر،لتعود حليمة إلى عادتها القديمة، أظف على ذلك أن تأخير الانتخابات الجماعية ماهو إلا طمعا في ألا تفوز PJD بأكبر عدد من المقاعد كما فعلت في 25 نونبر 2011 ،
منذ تولي هذا الحزب زمام الأمور لم يحسم في أي شيء بل الأشياء تفاقمت أكثر من حكومة الفاسي ، ورغم الأزمة الطاقية التي تتخبط فيها البلاد فسيارات الدولة تجوب المدن والبوادي والمدارس الخاصة والمحلات التجارية الكبرى ليل نهار ، وفي الإدارات أصبح التعاقد من تحتها مع من حصلوا على المغادرة الطوعية أو من حصلوا على التقاعد ، أيضا هناك حيف بين من يحصل على التقاعد في الستين وآخرون ما بعد الستين ، هي فقط أشياء صغيرة لم يحسم فيها الحزب الحاكم خلال عشرة أشهر فما بالك أن يحسم في المشاكل الإقتصادية والسياسية والإجتماعية ، هي حكومة فاشلة بكل المقاييس وبس
الفن
الكل يسمع كلمة " فن"و الكل يردد كلمة الفن و كثيرون من يمارسونه و أكثر بكثير منهم من يدعونه ، و الواقع أن الفن يربي النفس و يغدي الروح و يسمو بالأخلاق إلى مراتب عالية و سامية نحو الكرامة و الأنفة و كذلك الشهامة و المروءة مما يغذي الفكر و يضاعف قدراته و اتزانه ،و لهذا نجد في رأي المسرحي والأديب عبد الكريم برشيد بعد في النظر و منطق في التحليل و التصريح ،و هذا مقتطف دكي من رأيه في الموضوع أعلاه[ أنا شخصيا أومن بأن هذه التجربة (حكومة بن كيران) ينبغي لها أن تكتمل، وأن تصل إلى حدها الأقصى، فأنا ضد الإجهاض، سواء كان على مستوى ولادة المرأة أو ولادة المراحل التاريخية، فالأشياء ينبغي لها أن تنضج على نار هادئة، وأن تؤدي دورها التاريخي بالمعنى الكامل وأن تعطي ثمارها، فنحن اليوم نعيش مرحلة تاريخية وانتقالية، وكل ما في تاريخ المغرب الحديث هو انتقالي، فهؤلاء الذين يحكمون الآن، إنما يحكمون في إطار تناوب سياسي، بعد أن أتت بهم صناديق الاقتراع، وكذلك بعد أن جرب المغاربة كثيراً من الأحزاب والجهات، وبالتالي أعتقد بأنه ليس في مصلحة المغرب أن نفقد الأمل في الجميع، وأن نقول "ولاد عبد الواحد كلهم واحد "
Un gouvernement censé être politique issu des urnes et qui dénigre toutes ses promesses électorales est d'emblée démissionnaire , le présent gouvernement est loin de penser aux soucis ou aux problèmes des marocains il est juste occupé à préparer ses élections partielles et à lutter contre les moulins à vent tel un donki chote, les attentes du peuple sont loin de figurer dans son agenda et ce dans tous les domaines vitaux : en matières , politiques , économiques et sociales, alors pour nous autres simples citoyen sa présence équivaut à son absence , les affaires courantes sont expédiées comme toujours avec ou sans lui , pour nous il est déjà démissionnaire !.
السي بوالكيران فقط يؤدي دوره المسرحي علينا لانه في حكومة الضل التي ليس لها اي قرار فقط تنفد ماجاءها من الحكومة التي تحكم مند 60 سنة .لمادا الهمة.وال فاسى- وبعض المستشارين لا يتغيرون .هم من يسيرون ويقررون القرارات التي ينفد وادوار المسرحية لبولكيران وباقي الممتلين معه .
من خطط تاجيل الانتخابات-ولمادا تاجيل الجهوية-ووووو
كل مسرحية عمرها 5 سنوات
معدرة نحن شعب تعودنا ننتضر القرارات والشتاء من السماء.
هدا ما وجدنا عليه اباءنا فمالعمل ادن?
si Mr Benkirane demissione le Maroc perdera credibilite et valeur interne et externe surtout en ce qui concerne le grand projet Maroc pour la democratie et sa nouvelle constitution qui est admire soutenu et suivie surveille par plusieurs pays etrangers…si Mr Benkirane demissione c,est Mr Al Otmani qui est souhaitable conclusion le gouvernement doit rester et PJD pour que la caravane reste en route…
استقال بن كيران.ومادا بعد؟صاحب المقال وحتئ بعض من طرح عليهم السؤال ضخموا اهمية استقالة بن كيران.فالملك هو الحاكم الفعلي.ولا احد يثق في ان شيا ما تغير فعلا.هدا من جهة.من جهة ثانية,بن كيران ليست لديه الجرأة علئ اتيان فعل كهدا.فهو يعي دوره جيدا.ويعي أيضا مصيره .انما ينتهز هو واصحابه فرصة تدوق الاستوزار والمال والسلطة(علينا)والكرافاتات الشيك.يعرفون ان مصيرهم مصير كل الاحزاب (تولد لحماية القصر وتنتحر لحماية القصر)ادام الله القصر ولا خوف علينا ولا نحن محزونون.
السيد بن كران مناضل كبير كان يقصد الائصلاح ولاكن التماسيح اعترضو طريقه ولهاذه الاءسباب اضن ان السيد بنكران لا يكمل حكومته وسوفة يستقيل تضامنن مع شباب 20فبراير لتعود هاذه الاءخيرة بالقوة مضاعفة الى الشارع وتحارب التماسيح والمفترسين والى تاردهم من اقتراب مربع العمليات والقذف بهم الى المزبلة وانذاك سيعود هادا البطل المفترض الى رئاسة الحكومة بدون تماسيح وكل هاذه الضمانات اكيد انه يستطيع ترك الفورصة الذهبية ويتجراء لكي ينقذ الدمقراطية
يصدق على من يحلم بما جاء به صاحب المقال المقولة الماركسية الشهيرة" تمتلك الإنسانية شيئ من الواقع في الحلم حسبها أن تعيه في الواقع" والواقع هنا أنه لايوجد في كنه الإنسانية ولا في مخيال الشعب المغربي الواعي بأهمية اللحظة التاريخية التي يحياها أن يتقدم الأخ رئيس الحكومة الأستاذ عبد الإلاه بنكيران بتقديم استقالته، لسبب بسيط أن السيد رئيس الحكومة وزملائه يؤمنون جازمين أنهم يعملون لصالح هذا الوطن وهم الأكثر حرصا على سلامته وأمنه واستقراره، ولهذا السبب جاؤوا، وليس بنكيران من يتراجع بل إيمانه الكبير بالله يجعله يصرح في كل مناسبة أن الله لن يخذله، فليهنئ المشوشون والمتكهنون من أمثال كوكاس وغيره أن الحكومة ورئيسها باقون، وفي عملهم مستمرون، وعلى الإصلاح عزمون، فنصيحتي إليكم " لاتحلموا كثير".
استغرب فعلا لمثل هذه الاطروحات وكان الرجل قد ادخل المغرب في نفق مظلم بعدما كان ينعم بنور الرخاء والازدهار . الحقيقة ان الرجل وجد المغرب على حافة الانهيار بسبب الفساد بكل اصنافه الذي مارسه طيلة عقود من يصرخون اليوم ويعلنون وطنيتهم المزيفة . الرجل وجد ملفات تزكم الانوف من الفساد ومعالجتها يتطلب وقتا مع العلم انه قام بخطوات مهمة على درب الاصلاح ولايزال . الرجل صادق في مبتغاه والشعب المغربي واع بهذا الامر وهو يؤيده ويسانده الى ان يتحقق طموح الشعب المغربي .
9 – شيئ غريب و رهيب
لا قدر الله إستقالة رئيس الحكومة تبقى سناريو وارد و خطير جدا إذا تعرضت هذه تجربة للطغط و العراقيل من أي جهة نافدة .
ولكن لسؤال الذي يطرح نفسه بشدة ماذا لو إستقال رئيس الحكومة و رفض حزب pjd خوض الإنتخابات و إختار المقاطعة إلى جانب العدل و الإحسان و باقي الجماعات الإسلامية بالإضافة إلى حركة 20 فبراير؟
فوكها يا من وحلتها
Personnellement je trouve que ça fera de bien au maroc, ceux qui ont la memoire courte oublient la fameuse augmentation 1 dh en gasoil et 2 dh en essence….en plus la bataille acharnée qu'il mène contre les enseignants pour les HS….
اخبار جديدة او عيش نهار تسمع اخبار :
يقول حميد شباط أمين عام حزب الاستقلال إنّ التعديل الحكومي كَايْنْ كَايْنْ، وأنه سيكون من أجل تقوية الأداء الحكومي ومساعدة التجربة الحالية على النجاح، معتبرا أن فشلها سيجعل الشعب والملك يقومان بالتغيير. وزاد شباط أن عبد الإله بنكيران "ولد الشعب وحكومته منبثقة من الشعب ولكن خصنا نطعموه بالتجربة.. نحترمه لكن رأينا فيه سيكون قويا في الحكومة الحالية".إذا ليست هناك استقالة بل هناك تضامن وتآزر مع تجربة العدالة والتنمية و في الحقيقة عجبني هاذ الكلام او بيني او بينكم ان هاذ الاقتراح هو اقتراح في الاجتماع الملكي مع شباط والذي تكتم عليه الاميم العام الاستقلالي ضدا في سد الطريق على المعارضين المناوشين اللي ما بغاوش الخير لهذ البلاد
التعليل الحكومي وارد هدا ما صرح به الامين العام اللستقلالي لكن سيناريو استقالة رئيس الحكومة امر صعب لان الضرفية السياسية لاتسمح بدلك والا سنكون امام اختناق اجتماعي اصعب من هدا
بسم الله
مما أتار انتباهي جبن من طرح عليهم السؤال و هروبهم من الجواب. والتعليل بضعف فردية وقوع موضوع السؤال . لكن الواضح للعيان هوعدم الجرا ة على التحليل الراجع اما لقصر النظر واما للجوف من ردود الفعل من طرف صحاب الحال……
الغريب هم أولئك الذين حاولوا الإجابة دون أن يقولوا شئ .
الختام هو يالها من نخبة (سياسية و متفقة ) وهبنا الله أيا ها.
هناك من اعطيت لهم الفرصة لقيادة المغرب من قبل ولم يفعلوا شيءا . فليس من حقهم ان ينعتوا الاخرين بالفشل . انتم والزمن فعلتم بالمغاربة كل شىء سىء وفاسد. فكان هدا وزرا وارثا ثقيلين على من خلفكم.فهل لاى عاقل ان يطلب من هده الحكومة ان ترمم ما افسده الدهر والمفسدون فى هدا الظرف الوجيز ؟
اذا استقال بنكيران فلن تكون نهاية العالم نحن في يد الله عز وجل فعلا لقد قام السيد رئس الحكومة بما فيه من الكفاية : قد زاد في المحروقات ; وزاد البائعون في جميع المواد ; واخيرا زاد في السكر و الشاي . يعلم الله ماذا يريد فعله . كما قال الجامعي الاب :" سيتخذون به قرارات صعبة ثم يرمونه مثل كلينكس". لقد صوت الشعب المغربي على بنكيران لانه اتخذ شعار مكافحة الفساد . ولم يوفي بوعده : و الوعد عند الحر دين. وبعد ان لبس ربطة عنق : قال: " غفا الله عما سلف." عليك ان تقول لا استطيع محاربته ثم تستقيل لتخرج و رأسك مرفوعا ……… الى اخره.
إذا استقال ابن كيران بسبب العفاريت والتماسيح وأمثال الهمة، ستُفقد الثقة في العمل السياسي بمعية المخزن، وسيتعزز الاختيار الثوري الإسلامي [العدل والإحسان/ السلفية المتشددة] وستفقد الملكية أحد مسانديها من ذوي المصداقية. وسيكون على الملك أن يواجه حركة احتجاجية شعبية أكثر شراسة، لن يفيد معها لا تغيير الدستور ولا الحكومة ولا شيء، وسيصير استقرار المغرب على كف عفريت…
ان الملك هو من يقيل الوزراء و له السلطة العليا ليقيل رئيس الحكومة ولا ا حد من الوزراء له الجراة الكافية ان يقدم استقالته ا و حتى ان يتحدث عنها ان الدستور اخى المحترم لم يتغير فعليك اعادة قراءته من جديد ان لا بن كيران و لا بنننن له الصلا حية او السلطة حتى يقدم استقالته
بسم الله والصلاة والسلام على محمد وآله
لقد قرأت المقال وحاولت فهم فحواه ومراميه ولقد خرجت بالاسئلة التالية:
هل هدا المقال يتكلم عن السيد بن كيران الدي نعرفه اوبن كيران آخر؟
هل هدا المقال يساير الظرفية السياسية الحالية اوانه بعيد كل البعد عن الواقع السياسي الحالي؟
ما الغرض وما الاهداف الحقيقية لاثارة اسئلة كبيرة في عناوينها فارغة في فحواها لعدم تجاوبها لامع الواقع السياسي ولا مع المنطق البسيط؟
هل هدا المقال يريد التشكيك بقدرات السيد بن كيران بفرضياته ام يريد بعت التشكيك عند المواطنين لضرب التقة التي اتت بها صناديق الاقتراع ام التقة المستقبلية ونحن على ابواب انتخابات محلية ؟
هل العامل الزمني ليس له قيمة حتى نخوض في اسئلة افتراضية بعيدة كل البعد عن المعطيات السياسية ولا صلة لها بالمنطق البسيط؟
لقد قرأت اجوبة كل الدين سئلوا فلم ارى ولم احس باي ارتباك او عثرة لسان في اجوبتهم جميعا كما اشرت اليه بل اجابووافاضوا بالاجماع ان السؤال لا علاقة له بالواقع واستتنتجت وفهمت ان الارتباك اللساني كان عند صاحب السؤال وليس العكس.
ارى ان السيد بن كيران هو رجل هاته المرحلة بكل موضوعية وارجو الله التوفيق
لا يعقل ان يتنازل او يستقيل احد من وزرائنا الكرام ولا اذكر استقالة احد وخروجه الطوعي من دار العرس…فالبقرة حلوب والارض معطاء والسماء مدرارة والبحر يملأ قصورهم بفواكهه والجبال باخشابها ووحيشها والمؤسسات بمالها والعب بعرقه ولا يمكن الاستقالة لأن الامر بسيط:لو تقدموا للانتخابات بنية الاصلاح وتكريم المواطن الحاقد لاستقالوا من الشهر الاول ولما كانت النية هي مجرد الرغبة في الوصول الى دار المخنز والظهور في وسائل الاعلام المجانية المجانبة للصواب فانهم لا يستقيلون فرادى ولا جماعات وفي تهديد وزيرنا في العذل والخريات اشد دليل على ما اقول…ولو استوزرت انا شخصيا ولو في جهنم ما استقلت ابدا لشدما عانيت من الخصاص والتجويع والغبن
استقالة بن كيران:سقوط حاكم جديد
والمغرب إلى الأفضل أو إلى الهاوية لاسامح الله
نتمنى كل النجاح لتجربة الحكومية رغم أن الأمور لا تبشر بالخير
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .اقول لمن يحلمون باستقالة رئيس الحكومة انهضوا من سباتكم العميق فان الرجل قد صدم عقولكم بصرامته وحزمه وعزمه
فبدل ان تشغلوا عقولكم بافكار وبرامج ومقترحات تعود على الشعب المغربي بالخير وخصوصا المستضعفين والمشردين الذين كنتم السبب في تشردهم باختلاسكم للمال العام اصبحتم من اصحاب الفال والطيرة وهذا محرم شرعا
رئيس الحكومة ينتظر منه الشعب المغربي الليلة قبل الغد تقديم جميع من تطاولت ايديهم للمال العام للعدالة وسيكون حزبه باحسن حال في الانتخابات المقبلة.