أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:41
التوترات تغلق مدارس الرياض أسبوعا
-
11:10
أزمة السكن تدفع الإسبان إلى الاعتصام
-
10:37
زخات رعدية وبرد ورياح بأربعة أقاليم
-
10:20
أول تجربة للعقوبات البديلة بتيزنيت
-
10:04
أسعار الدجاج والبيض ترتفع بالمغرب
-
09:41
تمرين يرفع جاهزية البحرية المغربية
-
09:33
تسريب بيانات 4 ملايين عسكري أميركي
-
09:18
الجماني يطعن في نتائج اقتراع الداخلة
-
09:03
27 قتيلاً في إطلاق نار بجنوب أفريقيا
-
08:39
"ائتلاف الجبل" يؤكد رفض النمطية
-
08:09
تقرير يقف على التصويت في العيون
-
07:05
توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب
بالله عليكم ماهو مبدأ “رايتس ووتش” اليس كل من يساهم باكثر تتقبل نظريته؟ هذه المنظمة لايهما الا الربح، وهي مفتوحة لافراد العالم باسره ليسجلوا اسماؤهم ويشاركون في مدها بالمساعدات تحت مظلة الدفاع عن حقوق الانسان، طبعا من سيشارك في هذه المنظمة لن يكون الا مخلوضا بضم الميم
السيد يونس مجاهد خطابك تغير 180درجة انا اتابعك منذ عشرات السنين واتابع تصريحاتك وتعليقاتك التي كانت تصب في معاكسة كل السياسات العمومية في البلد الجيدة والبئيسة واليوم وانت على رأس الهيئة ربما أصبح موقعك أعلى ليس كمسؤول بل أعني أصبحت تنظر إلى الأمور من الأعلى واتضحت لك كل الصورة واصبحت تحلل بعد دراسة شمولية للملفات وليس التعقيب من زاوية واحدة وبدلك صارت تعليقاتك أكثر اتزانا وموضوعية لأنك أصبحت تعرف الخلفيات وما وراء الستار ولا تحكم على الأمور من ظاهرها وهذا ليس عيب او تنقيص من كفاءتك المعروف بها لدى الجميع اخي يونس نحن معك بخصوص نبذ التشهير ولو بالتلميح وجلالة الملك في آخر خطاب العرش صرح وأمر المغاربة بالابتعاد عن المس بالجزائر وسكانها رغم ما نسمعه يوميا على تلفازهم الرسمي ليس بتشهير بل قدف وسب وإهانة لملك بلد جار وينبذ كل مهين للعدو لكنها اخلاق الملوك التي يسجلها التاريخ هل نعتبر منع الرد على اعداء بلدنا ورموزنا من طرف الملك مس بحرية التعبير فالفرق بين اخلاق المهنة وحريتها خيط رفيع لا يحافظ عليه إلا المتمكن
سبحان الله المغرب دائما مسكين مظلوم ، باراكا من تغطية الشمس بالغربال ، راه كرامة الناس و حقوقهم تداس يوميا في هذا البلد ، واحنا عايشين هنا و عارفين كل شيء و لانحتاج لاي أحد أن يخبرنا عن الواقع