يوما عن يوم تزداد استفحالا مظاهر سياقة الدراجات النارية بسرعات جنونية في أزقة المدينة العتيقة لشفشاون، لتتحول إلى ظاهرة يومية تهدد أمن وطمأنينة السكان والسياح على حد سواء.
وتعيش المدينة القديمة ليل نهار على إيقاع الصدامات المباشرة بين أصحاب الدراجات المتهورين والسكان فضلا عن السياح؛ الأمر الذي يدعو إلى القيام بزجر مثل هذه السلوكات الطائشة التي يخرق أصحابها قوانين السياقة ويهددون سلامة الناس، خاصة أن المدينة تعيش فترة موسم سياحي غير مسبوق.
ويستفحل الوضع حينما يعمد أصحاب الدراجات إلى السياقة بشكل غير متوازن أو القيام بحركات بهلوانية، قد تشكل خطرا عليهم أولا وكذا على المارة.
واستنكر السكان هذه الظاهرة التي بدأت تتسع بالسلوكات الطائشة لأصحابها، حيث يمرون كذلك في مجموعات بين مختلف الأماكن بالمدينة، بما فيها الشوارع الرئيسية؛ ما يفرض على الجهات المسؤولة والمختصة القيام بتدخلات حازمة لردع هؤلاء المخالفين حتى لا يقع ما لا تحمد عقباه.
هاذه الانواع الجديدة من البشر هم نتاج مجموعة من العوامل اغلبهم يتحكمون بأمهاتهو واخواتهم البنات اللواتي يمتهنن الدعارة ولا يردن ان يكشف سرهن لذلد يستغل المراهق الفرصة ويحصل على دراجة و كمية من الوقود تكفيه لقلق راحة البقية ( إبن الحرام لا ينام ولا يترك الناس تنام).
الدراجات الناريه لا تروع شفشاون وحدها بل تروع المغرب وخاصة مدينة سلا التي يقطنها سكان من أنحاء المملكة وتختلف تربيتهم وهناك من لا يملك لا تربية ولا أخلاق وهذا معروف عند الجميع آلله اصاوب وصافي
فعلا نحن نعيش الرعب في بركان خاصة سيدي سليمان.بالليل الرالي و الضجيج و الافتخار امام الناس بالدراجات الضخمة..
هل يعقل ان تترك السلطات 10 دراجات توشوش على مدينة بالكامل
ce problème est dans toutes les villes marocaines, à oujda, berkane, saidia….etc nous demandons l’intervention des services de sécurité
زيادة عما ذكر ، هنالك أيضا صوت محركاتها المزعج. وفي كثير من الأحيان يقومون بهذه التصرفات الطائشة أمام أنظار رجال الشرطة الذين لا يحركون ساكنا.
ليست شفشاون وحدها المغرب كامل يعاني من نفس المشكل أجي لعندنا العطاوية و تشوف الازعاج و التحرش و المشاجرات التي قد تنتهي بالمستشفى او الموت و لا من يحرك ساكنا كان الشرطة واخدة كونجي في هاد الصيف ماكتشوفهمش
ان هذه الدراجات التي تزعج راحة المواطنين تم صنعها من طرف الخبراء احتكاما إلى معايير السلامة كلها ،بما في ذلك جهاز Le silencieux, لكن الشباب الطاءش عندنا يقومون بإدخال تغيرات على المحرك وخاصة ľéchappement الذي يصبح يصدر ضجيجا مدويا ،و هم يجدون متعة في ذلك،ضاربين عرض الحائط سكينة المدن و راحة المواطنيين و المرضى و المسنين…
والله حتى عيقو بزاف هاد صحاب المواطر مكيحترمو لاكبير لا صغير
يفعلون ما يشاؤون . .. لا جهة تردعهم …كل يعمل بمبدئ ماشي شغلي…الدراجات النارية و الكلاب الضالة آفة الثلاث سنوات الأخيرة …لكن السؤال المطروح مسؤولية من محاربة هذه الظواهر ؟؟؟؟
سبق لنا تكلمنا و شكينا لكن السلطات ترى باعينها و لا تحرك ساكن .وليس بشفشاون وحدها بل المغرب كله حتى بالقرى و البوادي. واش المخزن متيشوف هده les commentaires. نطلب من المسؤولين التحرك فورا و شكرا.
ليس مدينة شفشاون وحدها فحسب ،بل جميع المدن المغربية منها نواحي أكادير السياحية ،والكارثة تأتي من الشباب القاصرين والدراجات الصينية التي تباع لهم بأبخص الثمن ،وتروع جميع الأزقة خاصة يومي السبت والاحد ،كم من طفل ذهب ضحية هذه الحوادث وإزعاج السكان ،يجب حد هذه الظواهر قبل فوات الأوان ،ولقد فات الاوان
واناري خلعتوني راني غادي لشفشاون آخر الشهر و غادي يجيو معايا نسابي ألمانيين جايين من فرانكفورت و أول مرة غادي يزورو المغرب و غادي نديرو جولة في عدة مدن منها شفشاون
و الله يحفظ و صافي من هاذ الشباب الضائع و المتهور
الدراجات النارية أصبحت تزعج جل المدن المغربية وخاصة بالليل ابتداء من الساعة العاشرة أما أصحاب الكلاب لا حديت ولا حرج
هاؤولاء المتهورون في سياقة السيارات والدراجات النارية بالخصوص يبحثون عن الموت المحقق لكنهم غالبا ما يشاركوننا مع الأبرياء من الراجلين وغير الراجلين لقد رأينا بأعيننا ما يرتكبون من حوادث مروعة بسبب السرعة المفرطة في أماكن السرعة الأدنى ممايسبب لهم عدم التحكم في الدراجة وهنالك يكون اصطداما اوالخروج بالدراجة إلى الهاوية ونسأل الله تعالى السلامة والعافية خاصة للابرياء.
الدراجات النارية موجودة في جل مدن المغرب وبكثرة… يجب على الدولة الحزم في فرض رخصة السياقة الخاصة بهذه الدراجات الصينية الصنع… وزجر كل مخالف للقانون… هذا رأيي الشخصي
لقد كنت في مدينة طنجة و تعجبت كيف أن الكثير من المشاغبين بالدراجات و السيارات يحولون في شارع المطل على البحر و مالاباطا إلى غاية الصباح الباكر ويقومون بالضوضاء والسرعة الخطيرة ولايتركون الناس ينامون وليس هناك وجود للسلطات لردعهم.هل هكذا نشجع السياحة
ظاهرة مشينة و مزعجة تحدث ايضا بتمارة و اعتقد بكل مدن المغرب حيث يعمد بعض الدراجين لتعديل عوادم دراجاتهم النارية او الشاكمات بحيث تصبح مثيرة لضوضاء اكبر حين سياقتها
اتمنى من المسؤولين وضع حد لهذا الازعاج الذي لا يحترم فيه هؤلاء لا توقيت المرور حتى بالليل
الحل الوحيد لردع أصحاب الدراجات النارية، وخاصة الصينية الصنع، يبقى بيد مسؤولي الأمن والقيام بحملة واسعة للحد من مثل هذه التصرفات ومخالفات قانون السير. لا احترام الضوء الأحمر أمام أعين شرطي المرور الذي ليست له الوسائل الكافية لإيقاف المخالف، المرور في أماكن ممنوع المرور، السرعة المفرطة وتجاوز السيارات من اليمين ومن اليسار ووو….
هذا مشكل وطني قلما يخلو منه تجمع سكاني …المفارقة هنا ، هي التغاضي الذي تقابل به هذه الظاهرة ، مقابل الصرامة تجاه سائقي السيارات ، رغم أن استعمال الطريق العام يخضع لنفس الترسانة القانونية ! ! !
لنتحدث بمنطق القانون، الدراجة النارية التي تصدر ضجيج ثلاث انواع
النوع الاول دراجة رباعية العجلات ممنوع ان تمنح لها لوحة وممنوع ان تدخل الطريق السيار ومكانها الرمال، وهذا تخصص الشركة
النوع الثاني دراجة حديثة فاخرة ذات محرك قوي ثمنها يتجاوز ثمن السيارة ويشتريها الاغنياء وهذه تمنح لها لوحة فاذا كان لها صوت ملوث ، يكون هنا تخصص رئيس الجماعة وليس الشرطة طبقا لمرسوم صدر في الثمانينات وللقانون 113.14وعليه التدخل كضابط شرطة ادارية وتحرير نخالفة وتوجيه انذار لصاحبها
النوع الثالث هي الدراجة الصينية ويقتنيها الفقراء لرخص ثمنها لكن سرعتها ضعيفة جدا وصوتها غير مزعج ولكن لكي يتمكن الشاب من الزيادة في سرعتها يقوم بتعديل على محركها فيغير الديسك من حجم لحجم اعلى، وفي هذه الحالة تصبح الدراجة اسرع من السرعة التي صنعتها الشركة من احلها مما يصدر ضجيج لا يمكن للدراحة كبحه فيكون هنام تلوث سمعي وهذه في القانون الجنائي تسمى جنحة ويعاقب عليها، لكن الملاحظ ان اغلب القاصرين والشباب المحالين بهذه الجنحة للمحاكم بنسبة 99,99 بالمائة يتم احالتهم من افراد شرطة الامن الوطني بعد ضبطهم في المدن اما الدرك نادرا ما يفعلون
حتى في مدينة بوزنيقة الجميلة بحداءقها وناسها الطيبين اصبحنا نضن اننا في مدينة باكيستانية بواسطة هذا النوع من الدراجات النارية التي نطاق صوت الضفادع .
لقد حان الوقت لإصدار قانون يمنع سياقة السيارات والدراجات الناريه المزعجة التي تصدرها عنها ضوضاء وأصوات مزعجة مع المنع النهاىءي للدراجات النارية الثلاثية العجلات لأن أغلب سواقها متهورون والخطير يحملون معهم مواطنين آخرين وقد يرموهم إلى التهلكة عند وقوع حادثة سير ،ولوحظ بأن أغلبهم من ذوي السوابق والأخطر قد يستعملون الدراجات للسرقة والتعرض للمواطنين من أجل سرقتهم بالعنف مع الفرار.
جل المدن المغربيه تعاني من هذه الظاهرة و بالخصوص مدينة ازمور التي تتخبط في الكثير من المشاكل