يقيم عشرات الآلاف من مناصري زعيم التيار الصدري ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، صلاة موحدة في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، في عرض جديد للقوة، على ضوء إعلان خصومه انفتاحهم على طلبه إجراء انتخابات مبكرة لكن بشروط.
ومنذ أسبوع، يعتصم آلاف من مناصري الصدر داخل مقر البرلمان العراقي، الواقع في المنطقة الخضراء المحاذية لنهر دجلة والتي تضم مقرات حكومية ودبلوماسية.
وانطلقت التظاهرات للاحتجاج على الاسم الذي قدمه خصوم الصدر السياسيون في الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء.
ورفع الصدر من مستوى الضغط على خصومه، معتمدا على قدرته على تعبئة الشارع، داعيا إياهم إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، بعد أقل من عام على الانتخابات التي حصل فيها على أكبر عدد من المقاعد.
وبدأ عشرات الآلاف من المتظاهرين، اليوم الجمعة، التوافد إلى ساحة الاحتفالات الواقعة في المنطقة الخضراء للمشاركة في صلاة الجمعة، بعد ثلاثة أسابيع من صلاة مماثلة أجريت في حي مدينة الصدر.
واحتمى البعض منهم تحت مظلات من أشعة الشمس الحارقة ودرجة حرارة تفوق الـ46 درجة مئوية، رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر؛ فيما ساروا على درب طويل يؤدي إلى الساحة. ورددوا في الأثناء هتاف “نعم نعم للسيد”، في إشارة إلى مقتدى الصدر.
وقال المتظاهر قاسم أبو مصطفى، وهو موظف يبلغ من العمر 40 عاما، إن “صلاة اليوم مليونية موحدة”. وأضاف أن “الصلاة شوكة بالعدو، نريدها من أجل إعادة الانتخابات والإصلاح في الوقت نفسه”، وفق تعبيره.
ويعيش العراق، منذ الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2021، شللا سياسيا تاما؛ في ظل العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.
وأفرزت الانتخابات برلمانا مشرذما، لا يملك فيه أي طرف غالبية مطلقة، على الرغم من حصول الصدر على أكبر عدد من المقاعد فيه، حاصدا 73 نائبا من أصل 329.
انتخابات مبكرة
الشيخ علي العتبي، الذي جاء للمشاركة في صلاة الجمعة، يرى أن “الصدر عندما يريد توظيف الشعب لأمر ما يدعو إلى صلاة الجمعة المباركة ويوحد صفوف المسلمين”، حسب قوله.
وتزامنا مع صلاة الجمعة، التقى الصدر في النجف بجنين بلاسخارت، رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق، كما أفادت وكالة الأنباء العراقية.
وتجري العادة في العراق أن تتوصل أطراف “البيت الشيعي”، المهيمنة على المشهد السياسي منذ العام 2003، إلى توافق في ما بينها على اسم رئيس للحكومة؛ لكن الأطراف السياسية أخفقت هذه المرة في تحقيق ذلك، بعد أشهر طويلة من المفاوضات.
ويكمن الخلاف الأساسي بين الطرفين في أن التيار الصدري أراد حكومة “أغلبية وطنية”، بتحالف مع السنة والأكراد، في حين ابتغى خصومه في الإطار التنسيقي الإبقاء على الصيغة التوافقية.
ومع عدم قدرته على تحقيق حكومة الأغلبية التي أرادها، شرع الصدر في ممارسة ضغوط على منافسيه وترك لهم مهمة تشكيل الحكومة بعد استقالة نوابه من البرلمان العراقي.
وفي خطاب أول أمس الأربعاء، دعا الصدر إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، قائلا: “أنا على يقين أن أغلب الشعب قد سئم الطبقة الحاكمة برمتها بما فيها بعض المنتمين للتيار”.
وينظر مناصرو الصدر إليه على أنه “رمز للمعارضة ومكافحة الفساد”، على الرغم من أن العديد من المنضوين في تياره يملكون مناصب عليا في وزارات.
ويسمح الدستور العراقي للبرلمان بأن يحل نفسه؛ ففي المادة 64 منه ينص على أن “حل مجلس النواب يتم بالأغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناء على طلب من ثلث أعضائه”. أما الخيار الآخر فهو “بطلب من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية”.
وسط هذا المأزق السياسي، أبدى الخصوم السياسيون للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، أمس الخميس، انفتاحهم على دعوته إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة؛ إنما بشروط.
وأصدر الإطار التنسيقي، الخميس، بيانا أكد فيه “دعم أي مسار دستوري لمعالجة الأزمات السياسية وتحقيق مصالح الشعب؛ بما في ذلك الانتخابات المبكرة، بعد تحقيق الإجماع الوطني حولها وتوفير الأجواء الآمنة لإجرائها”.
لكن المصدر ذاته أضاف أنه “يسبق كل ذلك العمل على احترام المؤسسات الدستورية وعدم تعطيل عملها”.
ويضم الإطار التنسيقي قوى شيعية بارزة؛ مثل كتلة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخصم الرئيسي للصدر، وكتلة الفتح التي تمثل الحشد الشعبي، فصائل مسلحة موالية لإيران باتت منضوية في الدولة.
المعممين الشيعة هم من صدر الإرهاب إلى اوروبا و دينهم أصلا مبني على العنف و تحريظ على القتل. و للأسف هناك من يعتبرهم مسلمين و هذه هي طامة الكبرى. ودليل انظروا إلى العراق في حكم صدم و حالها الآن في حكم الشيعة……
رحم الله صدم حسين في عهده لا احد من كان يتجرأ ان يقوم بالافعال الدانئة او عرڨلة سير موسسة الدولة والان في مايسمي الديمقراطية الكل يريد فرض وجوده بالملشيات المسلحة وعلي رأسهم المدعوا مقتدي الصدر والمدعوا نوري المالكي والقائمة طويلة من الخوانة وعملاء ايران رحم الله صدم حسين مجددا
الشيعة الزنادقة يسبون الصحابة عاءشة أبوبكر عمر المبشرين بالجنة الذين اوصلوا لنا الإسلام. ويريدون السيطرة على الخليج عملاء،إيران. احتلوا العراق و لبنان و سوريا والبحرين و جزء ،من الكويت و اليمن ا والجزاءر،…اللهم قنا شرهم وشر،مذهبهم
التيار الشيعي دمر لبنان ويسعى جاهدا لتدمير ما تبقى من بغداد بالأمس حزب الشيطان في لبنان وبعد أن خسر صناديق الاقتراع هاجم محطات الوقود وخزائن الحبوب لتفقير الشعب اللبناني
يمكن أن نختلف مع السيد مقتدى الصدر في كثير من الأمور, لاكن لا يمكن أن نختلف في أنه عراقي أصيل إبن عراقي أصيل, وأنه هو من القلة القلائل من الشيعة العراقيين لذين وقفو في وجه إيران وعملائها في المنطقة, وقد تعرض في سبيل ذالك إلى مضايقات شديدة ووصلت حد محاولة الاغتيال.
المغرب يجب ان يقوم بإشارة رمزية, كتلك التي قامت بها المملكة العربية السعودية والامارات, كأن يهاتف جلالة الملك, السيد مقتدى الصدر للاطمئنان على صحته وليؤكد له وقوف المغرب الثابت إلى جانب العراق,
قلت لكم الشيعة سوف تنتشر و تستحوذ على الخليج، السعوديه و الامارات لم تقدر على الحوثيين فما بالك بإيران.
إيران راهي تتوسع الشيعة في افريقيا، هدف إيران الأساسي هو نشر الشيعة في كل مكان.
لو إيران اهتمت بشعبها و اقتصادها و دولتها لكانت من افضل الدول في العالم لكن للاسف عندما يصل اصحاب الدين إلى سلطة سيحدث فقط الخراب.
les partisants et sympathisants d’Essadre cherche surement un bain de sang ,ils sont des vampires ces chiiites
لقد بدأت هذه المصيبة الفتنة الكبرى, الشيعة, ألسنة, السلفية, القاعدة, داعش. تتسلل إلى المغرب من عراقيين, سوريين, مصريين . يجب وقف هذه الفتنة حتى لا يتحول المغرب إلى سورية أو لبنان أو اليمن. المصريون, العراقيون, السوريون غير مرحب بهم
لقد بدأت هذه المصيبة الفتنة الكبرى, الشيعة, ألسنة, السلفية, القاعدة, داعش. تتسلل إلى المغرب من عراقيين, سوريين, مصريين . يجب وقف هذه الفتنة حتى لا يتحول المغرب إلى سورية أو لبنان أو اليمن. المصريون, العراقيون, السوريون غير مرحب بهم .
كما قال الأخ المصريون و العراقيون و السوريون غير مرحب بهم في بلادنا . هم سبب كل المصائب و الفتن
و ان كنا نختلف مع الشيعة، فالرجل فائق الذكاء و الدهاء والصدق و القدرة على تعبئة جماهير الشيعة بسلمية و نظام.
يختلف عن الآخرين باستقلالية ووطنيته و تجرده و قربه من طوائف الشعب الآخرين و حياديته في الصراع الاقليمي بين ايران و دول الخليج. نتمنى لشعب العراق العظيم كل الخير.
بعض المعلقين من من جمهورية خَرُّبيان (الجزائر) يحاولون افساد علاقة المغرب مع باقي الشعوب العربية.
المغاربة ليس لهم أي مشكل مع السوريين و المصريين والعراقيين
Dans des regions different du Maroc, Les Marocains ont des problemes avec les iraqies, Syrians et Egyptiens
Je suis Marocains et je dis: les vgens de l’Egypte, Iraq, Syrie ne doivent Pas rester au Maroc
مذهب النظام الإيراني هو ، « الرافضة » ، فهو مذهب جد متطرف ، مقارنة مع حتى المذهب الشيعي ، فالرافضة أو الروافض يُكفِّرون كل الصحابة بمَن فيهم الخلفاء الراشدون باستتناء علي بن أبي طالب ، عندهم عدة آلهة ، الله ، المهدي ،….. كتابهم هو ، مصحف فاطمة ، و ليس القرآن كما عند السّنّة ، رسولهم هو جعفر الصادق ، و ليس محمد كما عند السنّة ، و حتى عند الشيعة الأصليين…… و هلمّ جرّاً…… إذن كمسلم أتساءل فقط ، هل الدين الرسمي عند النظام الإيراني ، أقول النظام ، هل الدين عندهم ، الإسلام كما أتى به الرسول صلى الله عليه و سلم ؟؟؟!!!….
و الله أنا مغربي أصيل و أقول الناس من العراق و سوريا و مصر كلهم مشاكل كما قال الأخوان. مشاكل المذهبية و الفتن , مشاكل في المعاملات و التخلويض
جبناء رغم كثرتهم داعش و عصابته عجزو عن مواجهتهم يجب القضاء عليهم مثل داعش
إيران تظن بأنها تضغط على الدول الغربية بالاتفاق النووي بينما دلك مجرد خدعة فالضغط لتوقف إيران الفوضى في المنطقة عبر تسخير ميليشياتها من حزب الله و الحوثيون و الحشد الشيعي و البوليزاريو بطريقة غير مباشرة لأن الفتنة أشد من القتل فعدة دول عندها النووي مثل الهند و باكستان و حتى كوريا الشمالية و لكنها لا تتدخل في دول أخرى بل دلك من أجل الدفاع عن نفسها
* وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي …. وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ …. إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
* إن الشعوب و المذاهب تتفاعل و تؤثر و تتأثر، و البقاء للأقوى صالحاً كان أم طالحاً .
كل عراقي قابلته يترحم ويحن لأيام صدام.بعض الشعوب خير لها.ديكتاتور عادل من ديمقراطية فاسدة وقاتلة لشعبها.
كلمة تقدير واحترام للسيد مقتدى الصدر الذي اوقف فساد الميليشيات الموالية لإيران. رغم أنني اختلف معه في المذهب ولكن كلامه ضادق
الهندوس بشر تعبد البقر
والشيعه بقر تعبد البشر
الجهل والتخلف والظلامية واللطم والأحزان وأشياء أخرى لا تتوافق مع الفطرة السوية والعقل والمنطق
رحم الله صدام حسين الذي حكم الشيعة والسنة بقبضة من حديد و لم نشهد مثل هذه السلوكيات الهمجية في حقبته.
أي صلاة جمعة عند هؤلاء الرافضة، اللاطمة؟؟ يصلون صلاة الحفرة حيت يقف الإمام في حفرة بدل المحراب و يبسط سجادة عن يمينه مخصصة للإمام الحقيقي وهو المهدي المنتظر صاحب الزمان، “عجل الله بفرجه”. هم ينتظرون حلوله في أي وقت لهدا يضعون له بساط في حالة ما إذا خرج فجأة
حزب السيد مقتدى الصدر فاز بالأغلبية ولكن كلاب إيران اتفقوا عليه وعرقلوا مساعيه لتشكيل حكومة.
هو يريد تغيير الدستور حتى لايصبح العراق مثل لبنان. نتكلم بعيدا عن العصبية المذهبية. رغم اختلافنا عنه مذهبيا ولكنه يريد تخليص العراق من الفساد .يريد حصر السلاح في يد الدولة. يريد قضاء نزيه يرفض تدخل إيران في شؤون العراق.
سياسيا له كل التقدير ويطالب الشعب العراقي بالخروج ضد الفساد والفاسدين ولانتخابات.
نحن في المغرب هل نملك شخصية سياسية تريد الخير للشعب ؟.
بكل بساطة وللاسف الشديد لا . ولهذا حالنا هكذا لاننا شعب استسلم الفساد ينخر بلادنا وشبابنا واقتصادنا.
تحية للأحرار في كل مكان.