أعدت إليزابيث بورن، رئيسة الوزراء الفرنسية، فريقا وزاريا لإدارة الأزمات، وقالت اليوم الجمعة إن بلادها تشهد أشد جفاف يتم تسجيله على الإطلاق.
وكتبت بورن في بيان: “يحرم الجفاف الاستثنائي الحالي العديد من المجتمعات من الماء، ويمثل مأساة بالنسبة لمزارعينا وأنظمتنا البيئية والتنوع البيئي لدينا”.
وأضافت بورن أن نقص الأمطار يتفاقم بسبب الموجات الحارة المتعاقبة، التي تزيد من معدل التبخر، كما تزيد الطلب على الماء. وأشارت إلى أن الوضع ربما يستمر خلال الأسبوعين المقبلين، وقد يثير المزيد من القلق.
وتعاني أجزاء شاسعة من البر الرئيسي الفرنسي من الجفاف في الوقت الحالي. ويتم تطبيق قيود مختلفة على استخدام المياه، بما في ذلك عمليات الري، على حسب شدة الجفاف.
وحسب وسائل إعلام محلية، انقطعت إمدادات المياه مؤقتا عن بعض البلديات، بينما دعت بورن السكان إلى ترشيد استهلاك المياه.
حدة الجفاف يتثير قلق رئيسة وزراء الفرنسية وما ذا عننا الن نقلق اكثر منكم ..وكله بسبب الساعة مشؤومة مفروضة علينا منكم ومن قوتكم …لا قوة ولا ناصر ولا غالب لنا الا بالله ..ونحن بخسىران المبين من تغيرات المناخية عقبتها قلة تساقطات الغير المنتظمة ..قبلهم ضربتنا جائحة وباء ولازال خطر موجود ويهدد سلامة وامن العموم وازمة منه وازمات بعده تلتها غلاء جميع اسعار مواد غذائية وتبعتها ارتفاع ليصانص اكملتها مخلفات حرب روسية اوكرانية ووفاة افارقة وشهدتها الحرائق والزلازل ..وماذا ننتظر من الساعة الا الازمات ونكسات والانحصارات ..لن ترضى عنكم النصارى واليهود حتى تتبع ملتهم ….لكم دينكم ولي دين.. لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله …ولم يبق ما يتسع ويجمع ما بيننا الا القاء تحية والسلام بين الاجميعين …و.السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
يا سبحان الله من كان يتصور أوروبا جنة الله الطبيعية فوق الأرض يصلها جفاف و ينقطع الماء عن السكان
واش الدولة لي كتقطع الاشجار وتدمر الطبيعة لي خلق الله وتبني مكانها العماراة والبنايات بحال بلادنا غدي تشوف شي قطرة الله كيخلف الشجرة ومكيخلف علی لي قطعها اتقو الله في الطبيعة
اذا كان هذا حال فرنسا التي نعرف بشتاءها وخريفها الممطر ووقوعها في مجال جغرافي ماطر …فماذا سنقول نحن في المغرب !!؟؟ نرجو من الناس الاقتصاد في الماء إلى أن يفرجها الله علينا …يارب
السلام عليكم
القلق من حدة الجفاف في الاتحاد الأوروبي شيء مضحك للأسف
التعاون بين دول الاتحاد الاوروبي سيقف ضد أي خطر يحيط بأية دولة عضو في الاتحاد
بالامس تدافعين عن الشواد و السحاقيات بل و جعلتم لهم سفيرة و اليوم تريدين ان تغدق السماء عليك بالمطر!!!
هؤلاء يقولون إنه غضب الطبيعة. وكأن الطبيعة هي الخالق. نسوا الله فأنساهم أنفسهم.
إلى المعلق رقم 1 : علموكم أن أي مأساة سببها الخارج ، علقو شماعتكم على فرنسا الآن ، غرسوا فيكم هاته الثقافة لكي يخلو لهم الطرح ، إذا كنتم بصاح رجال انتقدوا من يحكمكم في الداخل، الساعه المشؤومة لو كنتو شعب بمعنى الكلمة لو خرجتو وإحتجيتو ، عوض البكاء والنحيب كالأرملة التي لا تملك سوى دموعها
الى المعلق رقم 2 اوربا ليست جنة. بل افريقيا هي الجنة، القارة الوحيدة القادرة على ايواء البشر لقرون دون ان تتألم. اوربا ارض جرداء تعيش من خيرات الافارقة. وهم الان يريد مائنا ليعيش الاوربي ويستحم بكل اريحية، وطبعا سيتم توفير كل هدا، لان فرنسا تأخد ولا تشتري .
تساعدون مجتمع الميم ، والله خالق البشر سويًا يقول ماكان لا ماء ولا زرع ، استعدوا لما هو قادم لأننا في مركب واحد تمامًا مثل قوم لوط، الصالح و الطالح ،…
الوزيرة تنظر للمستقبل و ليس للظرفية الحالية فكنت في نواحي مارسيليا بميراماس فالاخضرار بكثرة و المياه متدفقة في الضيعات و الأشجار المثمرة في جنبات الطريق و الشيء المزعج هناك هو كثرة الناموس فكنت عند واحد من اقاربي و بما ان الحرارة مرتفعة فعندما نجلس في حديقة الفيلا الصغيرة في المساء لناخد لمجة يعني كاسكروط نهرب في الحين لأن الناموس يهاجمنا بكثرة و كدلك في المنطقة فاكهة المزاح كبيرة جدا
على المغرب ان يشجع زراعات الاشجار في المدن والغابات فهي تلطف الجو وتعطي الاوكسيجين وتمتص نسبة مهمة من ثاني اوكسيد الكربون
تخريب الطبيعة والوقود الاحفوري هما السبب …
السيدة الوزيرة تتكلم عن الجفاف في الفترة الحالية أي فصل الصيف، حيث تتساقط الأمطار مما يجعل اغلب المناطق وخصوصا الشمال والوسط. لا أحد تكلم عن جفاف خلال فصل الشتاء والربيع. أظن أن تعبير الوزيرة واضح. اما نحن من نعاني من الجفاف طول السنة ونتباهى باطعام اوربا فلنا الله.
حسبناالله ونعم الوكيل.لقد حان عهد فرنسا رغم .وتظهر الصورة وهيئة صاحبها بأن فرنسا يهددهم الجفاف والجماعة