على امتداد شهر غشت سيكون متابعو القناة الثقافية على موعد مع كوكتيل من البرامج الثقافية والفنية والعلمية والتراثية والحضارية والتاريخية والتربوية والبيئية، وكذا اللقاءات والبرامج الخاصة.
ويحذو القناةَ الثقافية طموح لإرضاء مشاهديها، عبر تنزيل جزء من خارطة الطريق التي سبق الإعلان عنها خلال إحياء الذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها.

وأكدت إدارة القناة، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن كل طواقمها “مجندة لمواكبة ما تحفل به الساحة الثقافية والإبداعية من أنشطة ومستجدات، والاجتهاد في تطوير وتجويد البرامج، وتقديم مجلات ولقاءات خاصة عندما تقتضي الضرورة ذلك ويفرضها السياق والمناسبة”.
وتثمينا لما تنتجه من برامج، وتقديرا للجهود المبذولة من طرف مختلف طواقمها، تقترح القناة الثقافية على المشاهدين خلال الفترة الصيفية، وعلى امتداد شهر غشت، باقة متنوعة من البرامج الثقافية التي تم عرضها خلال هذا العام.

وتهدف القناة من هذه المبادرة إلى “تمكين مشاهديها من الاستمتاع من جديد بقائمة أفضل البرامج التي سبق بثها على القناة، خاصة، وأن فصل الصيف يشكل فرصة مثالية للاستمتاع والترفيه والتركيز”.
ويضم العرض التلفزي المقترح على مشاهدي “الثقافية” خلال شهر غشت جملة من البرامج، منها: الباحث، وبلادي، والهضرة عليك، ومتاحف المغرب، وآفاق، وعلى الخشبة، والموعد السينمائي، ومروا من هنا، ومبدعون، وسيرة ومسار، وأطلس المغرب، وإيكولوجيكا، ومع طروب، ويا موجة غني، وزمن الثقافة…

وبالرغم من الإمكانيات المحدودة للقناة، فهي تؤكد أن “طموحنا كبير وأحلامنا لا حدود لها، وعدّتنا وذخيرتنا في رفع هذا التحدي هي في المقام الأول الإرادة الجماعية والإيمان الراسخ بأن ما تنتجه القناة يستحق المشاهدة، وينطوي على قيمة مضافة، وفيه منفعة وفائدة للجمهور، وإنصاف لشرائح واسعة من المفكرين والمثقفين والمبدعين في حقول مختلفة، والغاية السامية والمقصد النبيل في كل هذا هو أن نجعل من القناة قدر المستطاع مرآة عاكسة لجزء من المشهد الثقافي والفكري والإبداعي المغربي”.
La meilleure chaine de TV au Maroc. Il faut absolument investir dans le sous-titrage anglais pour atteindre la mondialite et cela va exploser le tourisme vers le maroc
برامج هذه القناة هي اعادة في اعادة حتى الملل
ليس هناك برامج جديدة
غالبية البرامج رديئة
مبادرة محمودة، تستحق التثمين بضيوف في المستوى، وازالة اللثام على الفاعلين الثقافيين الحاليين، وتخصص حيز للفاعلين السابقين من الزمن القريب والبعيد والتعريف بهم حتى يكون الجيل الجديد صورة حول ثقافة بلاده غير الفلكلور والموسيقى الراقصة
حبذا لو خصصت قناة المغربية لبث الأعمال المغربية القديمة في فترات معينة، مسلسلات سكيتشات ومسرحيات زمان طبعا مع تقديم للأعمال وسياره وربما ورقة حول تلك الأعمال تتميما للفائدة حتى تكتمل الصورة عند المشاهد حول الانتاجات المغربية ومن صنعتها…
تحية لكل عمل وطني “مواطن”، تحية لكل عمل بناء
…لقد حان الأوان لكي تكون لمنطقة الشمال قناة خاصة به , تستخدم موارد بشرية من ابناء المنطقة و سواء من المدن أو من القرى ومنطقة جبالة للتعريف بالمنتوج الثقافي الشمالي الأندلسي , وكذلك بالمناظر الطبيعية التي تزخر بها المنطقة الشمالية ويتحبذ لو تكون مزدوجة اللغة تارة بالعربية وتارة بالدارجة المحلية وتارة بالإسبانية لكي يتم تصدير الثقافة المحلية للديار الإسبانية لأجل تشجيع السياحة , وهذا ما تفعله بالضبط الدول الأوروبية كفرنسا وإسبانيا وألمانيا , …….ديرتوا قناة أمازيغية , بصحتكوم وبصحتنا , ديرتو قناة القرآن , ديرتو قناة صحراوية , ديرتو قناة دوزيم ديال المفرنسين والله أعلم شكون آخور , إيوا شفوا فينا شي شويا , حتا حنا مغاربة
هي من بين القنوات التي تعجبني ،ودائما اوصي أولادي بمتابعتها والاستفادة من مشاهدتها لماتقدمه من برامج ثقافية راقية.