أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على "اجتماع العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
على الحكومة أن تضع حدا لهدا التمييز أو أن توزع المأدونيات على جميع العاطلين لأن العاطلة حتى هي يمكن تصنيفها كإعاقة
انه الريع والرخصة امتياز للمحظوظين وليس حق امي يورث باراكا من اقتصاد الريع الغير المجدي .
الكل يطالب بالمصلحة الخاصة. مول المادونية مات خاص الكريمة تبقى عند لي كارها واحد المدة من 6 أشهر إلى سنة على الأكثر. وتحدف تلك المادونية وترجع إلى وزارة النقل أو الداخلية. أما واحد مات وليكارها يستمر في استغلالها هادا غير معقول. خاص وزارة الداخلية تزيد واحد البند في عقد الكراء وتقول ادا توفي صاحب المادونية يبقى استغلالها لمدة 6 أشهر وتحدف هاته المادونية. ومن هنا لم يبقى لي أشكال.
اين هي المساوات…! خاص كل مغربي وصل لسن التقاعد…يعني عمل طول حياته في خدمة و سبيل تطور البلد ان تمنح له مادونية…اولا لانه يجب ان يعمل كما في اليابان حتى 80 سنة… حتى لا يبقى يلعب ضاما فراس الدرب. ولان له خبرة طويلة و يجب ان يستفيد منها الشباب… وبما ان العمل ليس متعب وشاق…و في حالة كانت له مشاكل صحية يمكن ان يكلف احد ابناءه او اقرباءه من السياقة تحت مراقبته و ثانيا سيكون مادبا مع الناس و انيقا و ثالثا سيتق فيه الزبناء لانه عاشر الناس لمدة و فهم مادا يعني حسن التصرف في الحياة المدنية و كيف ان الاداب و الانسان المهدب والرزين لا يخلف مشاكل تافهة او يعرض الناس للخطر
هناك مدربين ولاعبين و مغنيين ميسورين الحال يمتلكون المقاهي والمطاعم الفاخرة.
و يمتلكون اقامات سكنية يبيعون شققها .
و يمتلكون مأدونيات والله عيب واحشومة اعار .
الريع يجب القطع معه . وجب احدات شركات عوض هاد كريمات .
المؤذونات أو لكريمات ستبقى مورثة أبا عن جد إلى أن ينتهي النظام الحالي . مثلا خلال التسعينيات من القرن الماضي قام أحد وزراء النقل ( س.أ) بتوزيع ما لا يقل عن 2000 مأذونة خصوصا مع اقتراب انتخابات 1997 و استفاد منها معارفه و عدد من وجهاء منطقته و لا احد تحرك أو عارضه
ما علاقة السائق المهني بالمادونية ..؟؟؟ السائق المهني يستفيد ضعف صاحب المادونية لدي اصدقاء يعترفون بهذ وهو كمن يكتري سكن .او محل للتجارة .يجب عليه الاداء او الانسحاب .اما مبرر شراء السيارة بالتقسيط هذا عذر اقبح من ذنب .. مشاكل السائق المهني تتحملها الدولة بعيدا عن المادونية سخبها او الابقاء عليها ..وانا اجزم ان صاحبنا الذي يتحدث كمسؤول نقابي لذيه مادونية او اكثر .وسيارة اجرة او اكثر …صاحب المادونية شانه ووزارة الداخلية ووزارة النقل ..
نظام الماذونيات في من اخطر المظالم المتقشية في بلادنا. وهي مخالفة لمبادئ المساواة في الحقوق ولمساواة الفرص بين المواطنين. الحل هو إلغاء جميع الماذونيات الموجودة حاليا وفتح المجال للمواطنين لامتهان مهنة النقل وفق شرروط ودفتر تحملات محددة. واخضاع المهنة للضرائب مثلها مثل المهن الاخرى.
جا الوقت باش وزارة النقل تسمح للقطاع الخاص بخلق شركات عديدة بناءً على دفتر تحملات دقيق وصارم , بحيث تكون هناك منافسة نزيهة بين هاته الشركات لا بالنسبة للأسعار ولا جودة الخِدمة , كلشي في صالح المواطن .. مع التنويع في طريقة العمل .. يعني يبقاو أشكال الطاكسي التقليدي .. كما يسمح لشركات باستعمال تقنيات الإتصال الحديثة كأوبر ومثيلاتها عن طريق التطبيقات الإلكترونية .. وهكذا غادين نعطيو الحق لكل مواطن باش ياكل طرف ديال الخبز فهاذ الميدان ديال النقل .. والبقاء للأصلح
القطاع سيارات الأجرة لن يشتغل بالطريقة السليمة الا اذا تم اصدار قرار حاسم بإلغاء جميع المأذونيات وفتح باب المنافسة امام التطبيقات الذكية .
لا يعقل ان تعطى مأذونية لمواطن قد يكون فقير او قد يكون بالمحسوبية و الزبونية في حين الاف المواطنين افقر منهم .
المأدونية ليست للحكومة و ليس لها الحق بان تمنحها لسائق … لان أغلبية السائقين يسغلون اصحاب الݣريمات و يمنحونهم شهرية هزيلة 1000 درهم في الشهر لتسني و لا تغني من جوع
المصير ديالو يمشي يخدم على راسوا .
بحالو بحال الناس …….
شحال عزيز عليكم الفابور او النعاس
الخطاب الملكي اعطى اشارة واضحة للحكومة لوقف الريع بعدم توريث المأذونيات
لا يعقل ان تورث الماسونية الاي هي في الأصل ريع ينبغي تأسيس شركات تكتري من اولة الخطوط وهذه الشركات تكنري، بدورها الى المهنيين المديونيات ريع يخلق الكسلاء وافساد المجتمع
يجب الغاء ما يسمى بالمادونيات وكل ما يتعلق باقتصاد الريع، ومن قدم هدمة لوطنه ويستحق المساعدة اقول يستحق المساعدة، فيجب على الدولة اعطائه او منحه اجرة شهرية حتى ينوفى وبعدها لزوجته حتى تتوفى هي الاخرى، وغير قابلة للتوريت، وسحب كل الاكراميات من الجميع وخلق شركات للنقل سواء سيارات الاجرة او الحافلات ووضع دفتر التحملات توضع فيه شروط متلا السجل العدلي والصحي والزي الموحد وسيارات في المستوى ونظيفة احترام الزبون وصيانة الامانة، عدم التحرش الجنسي وممارسة القوادة وبيع المخدرات ويتم العقد مع وزارة النقل لمدة معية، قابلة للتجديد وغير قابلة للتوريت او للبيع او للكراء وتادية سومة الكرائية والضريبة للدولة ومنع الاحتكار.
انتقلت الدولة من اقتصاد الريع الذي لا يستفيد منه إلا المنعم عليهم و الذي يضيع على خزينة الدولة ملايير الدراهم سنويا إلى اقتصاد توريث الريع و هذا فيه ضرب لتكافؤ الفرص داخل المجتمع، فإذا كانت المأذونيات منحت لأشخاص قدموا خدمات جليلة لهذا الوطن كما يشاع، فما محل ورثتهم الذين لم يقدوموا أي خدمات، كفانا من تبديد أموال هذا الوطن تحت أي مسمى، حسبنا الله و نعم الوكيل
مول الشكاراة لي داير هد ماشكيل وال
سماسر ومضركين بسائقين مهنين