علمت جريدة هسبريس من مصادر مطلعة أن خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، سيحل بالمغرب بداية الشهر المقبل لحضور فعاليات مؤتمر دولي حول “العلاقات المغربية الإسبانية.. الحاضر والمستقبل”.
ومن المنتظر أن يؤطر رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، يوم الجمعة 2 شتنبر القادم، العرض الافتتاحي للمؤتمر، الذي سيحتضنه المركب البيداغوجي محمد الرامي بالمدرسة العليا للأساتذة بمدينة مارتيل.
وسيناقش هذا المؤتمر المنظم من قبل المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث في الاقتصاد والتنمية المستدامة، ثلاثة محاور أساسية، هي: البعد السياسي للعلاقة بين البلدين، والتقارب الثقافي والتاريخي بينهما، إضافة إلى التعاون الاقتصادي.
وفي هذا السياق، أوضح فادي عسراوي وكيلي، أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة ومنسق المؤتمر، أن هذا النشاط يأتي بعد أن وطأ رئيس الحكومة الإسباني لمرحلة جديدة أنهت أزمة طال أمدها باتخاذ موقف ليس بالجديد، بل طالما نادى به خوسي لويس ثاباتيرو خلال ترؤسه حكومة الدولة الإيبيرية.
وأضاف “لقد عملنا، إلى جانب شركائنا بالمدرسة العليا للأساتذة ورئاسة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، على تنظيم هذا المؤتمر الذي سيفتتحه الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية، بمشاركة سفراء حاليين وسابقين ورؤساء مؤسسات مغربية وإسبانية”.
وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى الخروج بتوصيات وخلاصات وكذا توجيهات قادرة على تعزيز وتقوية العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، كما يراهن على بلورة مقترحات يمكن أن تعتمد في المستقبل لها علاقة بمحاور المؤتمر.
الإسبان “كامونيين” يستحيل أن يحترموك و هم في موقع قوة، و عندما تواجههم بحزم يخرجون ورقة النفاق و المجاملة.
الجوار بين المملكتين يمتد لقرون لن يعكرها كيان خلق من رحم الاستعمار ومن سرقة اراضي الجيران
هناك شيئ يطبخ على نار هادئة بين المملكتين وحضور ساباتيرو لن يكون إلا بموافقة سانشيز وكونزاليز
نار هادئة ستحترق بها خيام صانداليستان
يعاني الشعب الاسباني من الجهل الثقافي كبير !
حتى في مقرراتهم الدراسية لا يستوعبون و يتجاهلون الوجود الاسلامي في الاندلس و الحضارة الاندلسية
التي هي احادية و على الاسبان ان يفتخروا بتاريخهم ولا يعتبرونه خطئ تاريخي
لهم عقدة تاريخية من التواجد الاسلامي في الاندلس كبير
و عندما تحكي مع اي اسباني تراه يتلون و يتعقد من تلك الفترة بينما هي حضارة مشتركة
إسبانيا خضعت للأمر الواقع التاريخي حول الصحراء المغربية لأن الولايات المتحدة الأمريكية أمرتها بذلك باتصال هاتفي بسيط من السفير الأمريكي بمدريد، بعد الإتفاق الثلاتي مع إسرائيل..الإتفاق الثلاتي تجاوز و أرضخ الإتحاد الأوروبي بأكمله لصالح الوحدة الترابية المغربية، أما إسبانيا فهي لا شيء في الإتحاد الأوروبي.
أما هذه الخزعبلات من إسبانيا فلا يثق بها حتى ثباتيرو نفسه و إلا لماذا لم يعترف بالصحراء المغربية عندما كان رئيسا للحكومة الإسبانية منذ 2004 حتى 2011 ؟ و لماذا لم يعترف فيليبي كونزاليز بالصحراء المغربية خلال حكمه من 1982 حتى 1996 ؟
بورقعة الآن أصبح يطلب ود المغرب لأن “الضربة الدبلوماسية” للمغرب نزلت من فوق على ألمانيا و بورقعة ما هو إلا “تابع جيلالة بالنافخ.