لقيت شابتان، تبلغان من العمر 27 سنة، مصرعهما في حادثة سير فجر اليوم الأحد، بالقرب من سد الحسن الداخل، وبالضبط على مشارف مدينة الرشيدية، وفق مصدر من السلطة المحلية.
وكشف المصدر ذاته، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن سيارة خفيفة كانت على متنها الضحيتان اصطدمت بشجرة وعمود كهربائي؛ وهو ما أدى إلى وفاة الشابتين على الفور.
ورجح مصدر هسبريس أن يكون النوم والعياء هما السببين الرئيسين اللذين يقفان وراء وقوع هذه الحادثة المميتة.
وأوضح المصدر نفسه أن الضحيتين هما مهندستان معماريتان؛ واحدة في ولاية جهة درعة تافيلالت وأخرى في القطاع الخاص، وهذه الأخيرة كانت تستغل سابقا مهندسة لدى الوكالة الحضرية للرشيدية وميدلت.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية وممثل السلطة المحلية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات، كما فتح تحقيق قضائي لمعرفة ملابسات وحيثيات الحادثة المميتة.
السرعة وعدم احترام التشوير والاولوية والنوم والكحول كلها أسباب حوادث السير التي أصبحت تؤرق المواطن المغربي البارحة حدث مروع ببوزنيقة يتلوه حادث اخر لشخصين واليوم سابتين ما هذه الحرب المعلنة على النفس
رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان وانا لله وانا إليه راجعون..
انا لله و انا اليه راجعون……طريق الراشيدية اذا لم تكن مرتاحا بدنيا و معنويا لا تسلكها ابدا مهما يكن.طريق كلها منعرجات و مطبات و خاصة مع الاشغال الحالية لتوسعتها.فالحذر كل الحذر يا اخوان.لقد خسر المغرب اليوم طاقتان شابتان نحن بحاجة لخدماتهن و لكن قدر الله و ما شاء فعل.
لله ما اعطى ولله ما أخذ .. رحم الله الصديقتين العزيزتين .. اسال لله عز وجل ان يسكنهما فسيح جناته ويرزقنا وذويهم الصبر والسلوان .. لااعتراض على قضاء الله وقدره قدر لله وما شاء فعل .. وانا لله وانا اليه راجعون
رحمهم الله وأسكنهم الجنة وإنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم أرزق أهلهم الصبر والسلوان .
من أخطر الطرق التي سلكتها في حياتي طريق الموت بين مكناس و الرشيدية أن سلمت جسديا لن تسلم من تربص الدرك الملكي
رحة الله عليهم الله اصبر أهلهم ويغف لهم واسكنهم الجنة امين
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه والصبر عائلتهم
que Dieu ait les défuntes dans sa sainte miséricorde et les reçoive dans son paradis .une grande perte pour les familles ,proches et amis,deux grandes compétences féminines dont le pays a encore grand besoin nous quittent ,c’est la volonté divine personne n’y peut rien .lah yarhamhoum amin yarb
السيارات الخفيفة والتي تكاد تكون فيها شروط السلامة منعدمة، فهي حتى ف تصنيع السيارات تمارس عنصريتها، حيث السيارات الموجهة للمغاربة ليست هي السيارات الموجهة المواطن الاوروبي، حيت معايير السلامة والجودة تكون عالية، واذا اردت ان تقتني سيارة مستور دة تتوفر على هاته الشىوط, اول من تجده في عقبتك الدولة والتي تضع لك شروطا تعجبزية ابتداءا من فاتورة الجمارك, دولة شاطرة في استخلاص الضرائب لكن طرقها قد تؤدى ال نهايتك حتى وإن إستطعت توفير سيارة من الطراز الاوروبي.في النهاية المواطن المغربي المسكين بين انعدام الجودة والسلامة فى السيارات وبين الحفر التي تملأ الطرقات. حزنا لفقدان هاتين ااشابتيين في مقتبل العمر ،انا الله و إليه راجعون….
الحوادث الطرقية تحل محل كورونا هذه الأخيرة في انخفاض والاولى في تصاعد الله يحد البأس والرحمة للمتوفين رجال ونساء واطفال.
انا لله و انا اليه راجعون ، الله يتبثهم عند السؤال. :/
إنا لله وإنا إليه راجعون الله يصبر والديهم
ce sont deux architectes à Errachidia
اللهم ادخلهما فسيح جناتك
انا لله وان اليه راجعون.اللهم ارحمهما واغفر لهما.تعازينا الحارة على هذا المصاب الجلل.